حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
دى أول تجربة لى مع كتابات د\ نجيب الكيلانى وبعون الله لن تكون الأخيرة , رغم انه عمل ضعيف من وجهة نظرى أو لنقل أنه عمل عادى. القصة بتدور فى امارة رأس الخيمة فى الامارات العربية المتحدة , وبتتحدث عن لعادات والتقاليد فى المجتمع دا قبل أن يطول التقدم كل جوانبه. عمل تقليدى بأحداث أكثر تقليدية ونهاية مثلهما. اللغه افضل ما فى العمل , لغة جميلة قوية سهلة. فى المجمل بداية جيدة لى مع الكاتب
لم أحبه ! سبحان الله .. رأيتُ هذا الكتاب لأوَّل مرة في مكتبة منزل جدَّتي وشاء الله ألاَّ أقترب منه وألاَّ أقرأه ، ثمّ وصلني قبل عدَّة سنواتٍ كهديَّة من ابنة خالتي ، فأعطيته لزوج عمَّتي ولم أقرأه !. أخيرًا ، أهدتني إياه زوجة خالي فلم أستطع إلاَّ قراءته - مكتوب عليّ :) - قرأتُ الكتاب الذي تدور أحداثه في منطقةٍ لأوَّل مرةٍ أقرأ رواية حولها - جبال الإمارات - وأعجبني أنَّ بطل الحكاية طبيب يعيش بالقرب من هناك ، لكنَّ الكتاب يحمل فكرة سيئة والحقّ يقال ، إنَّه يحثّ الفتاة على التمرُّد من أجل لا شيء .. رجلٌ وحريَّة وهروب إلى لبنان. إذا كانت تقاليد الرجال في جبال الإمارات سيئة كما ذكرها كاتب الرواية ، فهذا لا يعني أنّ الحلّ هو الإنسلاخ التامّ من القيم . قِيل لي أنَّ روايات نجيب الأخرى أكثر محافظة وتحمل قيمًا وأفكارًا جيدة ، لذلك بحثتُ عن " ليالي تركستان " ورواياتٍ غيرها ، وجدتُ أرض الأنبياء وأنوي قراءتها في قريبٍ غير معلومٍ إن شاء الله .
لم تعجبني الحبكة هنا ولا تصرفات البطلة ولا منحنى الأحداث فالبطل والبطلة تجاوزا بقراراتهما الخاطئة! والأميرة ليست بأميرة! لكن عموما تلك الرواية تعرض مجتمع آخر بعاداته الخاطئة وهناك تمرد عليها وددت لوكان بطريقة أفضل اللغة أفضل ما في الرواية
أخ .. انتهيت من قرائتها وفي قلبي حنقٌ على نهايتها..! تمنيت الموت لمريم والطبيب >_< لأن القضية ليست كما جاءت على لسان الطبيب أنهم "ارتكبوا بعض الحماقات" بل تجاوزوا كثير من الحدود الدينية والأخلاقية..خصوصاً مريم التي لم تكن اسماً على مسمى.. بل كانت نموذجاً لتسلخ الحياء وذهاب العفة.. الرواية ترسم للفتيات طريقاً وردياً للتمرد، وتدعو إليه بطريقة غير صحيحة وتضل الأحداث خيالية وفيها نوع من المبالغة.. ولا أرى أنها تدخل ضمن الأدب الإسلامي ورغم ما فيها من تجاوزات لا ننكر الجماليات الأدبية التي تحملها، وإيقاعها السريع وغير الممل.. وأعجبني فيها التمرد على الخوف النفسي والمجتمعي الذي يحرم المرء كثير من متع الحياة ويعوق دون تحقيق أهدافه ..ولكن بحدود معقولة.. كما كنت أتفق مع الطبيب في مشاعره التي يعشق فيها البساطة الجبلية بعيداً عن ..التعقيدات المدنية
2.5 أميرة بائسة لا أحد يفهمها، تقرر التمرد واكتشاف العالم. يمكنكِ دائمًا عزيزتي أن تهربي مع شخص لا تعرفينه، لأن من تعرفينهم لا يروقون لكِ. أيضًا نفس الفتاة التي لا تريد أن يكشف عليها طبيب رجل تستطيع أن تهرب وتختبئ عنده إذا أرادت. الرواية تحاكي واقعًا في مكان ما، لكنها مليئة بالتناقضات في الحقيقة. أسلوب د. نجيب الكيلاني بسيط للغاية وجاذب، أرشحه جدا للقراءات الخفيفة.
- لماذا لم تتزوج حتى الآن؟ - كان عليّ أن أبني مستقبلي أولاً - وما شأن الزواج بمستقبلك؟ - الزواج يحتاج إلى إعداد وترتيب واستقرار ومال.. وتفكير.. - إنك تُعقد الأمور.. نحن في الجبل نتزوج عندما نريد ذلك..في الجبل عندما نجوع نأكل.. كذلك عندما نشعر بالرغبة في الزواج نتزوج.
عُرف نجيب الكيلاني بالرواية الإسلامية التاريخية ذات الهدف، لكنه تنازل هذه المرة ليكتب رواية بسيطة الفكرة، لا أصنفها إسلامية لأن بها ما لا يقبله الإسلام، على سبيل المثال وليس الحصر الإسلام حرم الخلوة بين الرجل والمرأة، فسرها الكاتب بانه مجرد خطأ، خطأ أن تقيم امرأة مع رجل غريب عنها في بيته هرباً من أهلها وتبادله كلمات الحب والغرام.
بعض المقتطفات التي أعجبتني:
-"إنني أعيش بل امرأة، وليس هناك رجل لا يحلم بالمرأة، الطفل لا يشعر بالدفء إلا إذا ضمته أمه إلى صدرها، وأحاطته بذراعيها، والشاب لا يستشعر الأمل والقوة والنشوة إلا عبر النظرات الآسرة من عيني امرأة ذات عاطفة، إن في الحقيقة أو في الخيال، والشُيَّب برغم انحناءة الظهر والعكاز والداء ينظرون في حنان، ويتلمسون الأمل الغارب في حسرة. عالم المرأة والرجل مشترك.. شئ واحد. ارتباط ضروري وهام." 5
-"ما أغباني! كثيراً ما اتعمق ذاتي، وأحكم من وجهة نظري وانسى الآخرين، ربما كان ذلك هو السبب في بعض حماقاتي السياسية ومتاعبي الإجتماعية، إنني أرى الآن مقاييس جديدة للجمال والسعادة، هو يرى الجمال في المطر يربطه باحتياجاته ولقمة عيشه، ولا يجرده من ظلاله وروافده، وأنا أرى الجمال في الشمس والصفاء وزرقة السماء." 11 -"إن الإنسان عاطفياً مجموعة من الحالات النفسية المتنوعة.. الإنسان المحارب غير الإنسان المريض، هكذا يلتقط العلماء الحقائق الأزلية." 12 -"كنت دائماً أعجب أشد العجب بالرحّالة والمكتشفين، وأولئك الذين اكتشفوا القمم، والأرض، وأقواماً على الفطرة. أي إحساس بالروعة والفخار والانتشاء كانوا يحسون به وهم يرون عالماً جديداً بكل ما فيه وقد زالت عنه الطلاسم والحجب. طالما حلمت بأرض ليس فيها سياسة وسجون وذئاب بشرية.. أبسط اللباس، أبسط الطعام، ثم الحرية." 20 -"هناك نوع من الرجال يضايقني أشد الضيق، أن أراه يتزيّ بزيّ الرجال العظماء الشرفاء، حتى ولو كان منهم، وهناك فئة من المساكين الفقراء تبدو على سيماهم ملامح العظمة والكبرياء مع أن ظروفهم العامة لا تؤهلهم لهذا الموقف، وأنا لا يهمني ما يحيط بالرجال من مال ورجال، وما يرتبطون به من حسب ونسب، إنما ما يهمني هو الإنسان نفسه." 46 -"هناك شئ يلتقي عنده الناس برغم تفاوت الفكر والمدنية، شئ يرتكز على التفكير.. الحب.. أو الإعجاب.. المرض.. الخوف.. هنا يتوارى المرض، وتخفت ضراوة التقشف، وينام حرص الزهاد، وينمحي الخوف من الرئاسة والناس، وينطلق القلب متحرراً من كل القيود. لقد خلق الله القلب حراً.. الشجعان وحدهم هم الذين يفكون قيود أنفسهم، ويفسحون الدنيا ليتألق القلب ويقول دونما خوف لا أو نعم.. اما العقلاء -أعني الجبناء- هم القادرون على إبراز الكبت كفضيلة." 48 -"كلمات أبي كانت زادي في رحلات الشقاء المتتالية. قال لى ذات مساء: _(المحن هي توابل الحياة). _ولكنها صعبة يا أبي. _(وهي التي تصهر سعادة الرجال وتكشف عن معادنهم). _نحن كالعبيد يا أبتي. _(أي بني الحرية هي وجودك، إنها في داخلك لا تموت والسياط تزيدها اشتعالا. دليل وجودها تلك الآثار على جسدك، لقد خلقها الله فينا، هي دماء المؤمن). 52
طبيب هجر بلده من الظلم الذي تعرض له لمعارضته نظام الحكم و سياساته ، اتجه للعمل في رأس الخيمة ، حيث البداوة على مقربة منه في جبل الشحوح ، أغرم في حب ابنة شيخ القبيلة ، قلبه رقيق
يتصرف كما توجهه مشاعره ، خصوصا تجاه هذه الفتاة الساحرة ، وبدورها هذه الفتاة لم تخضع لقوانين القبيلة شانها شأن الطبيب الذي لم يخضع لقوانين الحاكم ، تمردت و أرادت الحياة ، حياة خارج
الجبل وخيمة البداوة ، تصرفت بطفولية وسذاجة ،كادت أن تودي بنفسها للتهلكة بل فعلت ، لولا أن تلقفها الطبيب و انقذها ، وأودى بنفسه للتهلكة ، لولا سداد رأي شيخ القبيلة بعد لطف الله
وخلال الرواية تم طرح مشكلة من يدعي أنه رجل دين و الناس تنظر له كذلك ، ويستغل هذا الوضع ليسر الدين كما يشاء و كما يهوى ، دون أن يعارضه احد ، علمه الذي يدعي لم يكن إلا شعوذة وسحر. هذا النموذج من المشعوذين يجب التعامل معهم بحزم لأنهم أساس الفتنة ومنبعها ، و إن تطلب منك الموقف أن تتجاوز الكثير من العادات و تضع قانونا جديدا ، ولا تنسى أن تسد هذه الثغرة لكي لا تغتال منها مرة أخرى ثقافة العار لا يمحوه الا الدم ، فالعار يمحوه الدين و التوبة
رواية جميلة من حيث الصياغة و المعنى ... و العبارات المليئة بالمشاعر ووصف لمواقف تثير القلب ------------------------------------------- من العبارات الجميلة
أمر آخر يزعجني .. إنني أعيش بلا امرأة .. وليس هناك رجل لا يحلم بالمرأة، الطفل لا يشعر بالدفء إلا إذا ضمته أمه إلى صدرها، وأحاطته بذراعيها، والشاب لا يستشعر الأمل و القوة و النشوة
إلا عبر النظرات الآسرة من عيني امرأة ذات عاطفة .. إن في الحقيقة أو في الخيال، والشُيَّب برغم انحناءة الظهر و العكاز و الداء ينظرون في حنان، ويتلمسون الأمل الغارب في حسرة. عالم الرجل و المرأة مشترك .. شيء واحد . ------------------------------------ أشعر لمجرد قربها بقطرات من الماء تنسكب على ظمأي الخالد ------------------------------ فأنا مؤدب خجول، أحترم التقاليد وأتمسك ببعض القيم الدينية ، لكن بداخلي ألف شيطان أحاول جاهداً كل لحظة أن أكتم تمردها، وأجهض وساوسها الآثمة، أحاول أن أخمد في نفسي صراخ الحيوان و
احاول الصمود ضد الطبيعة و الغريزة .. و الواقع .. أشعر بحلاوة الانتصار .. انتصار !! أي انتصار أأضحك على نفسي ؟؟إنه انتصار يحوطه الحرمان ويمازجه التشهي و الجوع و الظمأ و الأرق
و النوم . --------------------------- ما أغباني ! كثيرا ما أتعمق في ذاتي ، وأحكم من وجهة نظري ، وأنسى الآخرين ، ربما كان هذا هو السبب في بعض حماقاتي السياسية، ومتاعبي الاجتماعية ---------------------- وجهها أسمر ، تضرج بحمرة فاتنة ، وأهداباً سمراء تحرس عيوناً سوداء حذرة، و شفتين دسمتين ترتجفان، كل ملامحها تكتب شعراً من الجمال الوحشي القاتل ------------------------ حقيقة أن للوجه دوراً كبيراً في التأثير، وتحديد درجة الشخصية و قوتها، فمن الوجوه م أقف أمامه خاشعاً ، و من الوجوه ما ينتزع الابتسامة من بين شفتين يبعث على عدم الاهتمام -------------------------- لكن مسحة الجمال الوحشي الكامنة في سمرة الوجه ، وسواد الأهداب، و أعماق العيون ، لم تنظفئ لحظة واحدة حتى في ثورة الحزن -------------------------- سمرتها الفاتنة تشدني إليها، لكني أقف دائما قبالة نفسي كالحارس اليقظ ----------------------------------------- كنت اظن أن الحاكم الظالم أو وزير الداخلية القاسي، أو ضابط الاستخبارات المتعجرف، كل هؤلاء هم الطغاة .. الطغيان مرتبط في ذهني بجهاز الجكم المستبد ..لكن اليوم أرى طغياناً من نوع آخر ..
طغيان الناس .. جمهرة الشعب .. الشعب الذي لا يتأنى ولا يتروى ، ولا يكلف نفسه مئونة البحث عن الحقيقة و يصدق أي كلام يقال له ، و يطارد الشرفاء الأبرياء مثلي بشبح جريمة لم أرتكبها. --------------------------------------- أتدرين لماذا يظلم الناس بعضهم بعضا، أو يجرمون في حق أنفسهم ؟ لأن الحرمان يحرقهم فيتمردون، ويتصرفون بحماقة. ---------------------- الناس ليسوا أنا .. و أنا لست الناس .. لكل عالمه .. إن بداخلي دنيا لها ضوابطها و مقاييسها و لن أرحم أحداً ينتهك حرمة دنياي و أحلامي .. تماما كما يفعل أبي و الرجال عندما يُغيرُ الأعداء على ديارنا ------------------------------ هناك شيء يلتقي عنده الناس برغم تفاوت الفكر و المدنية .. شئ يرتكز على التفكير .. الحب .. أو الاعجاب .. المرض .. الخوف .. هنا يتوارى المرض ، و تخف ضراوة التقشف، وينام حرص
الزهاد، وينمحي الخوف من الرئاسة و الناس،و ينطلق القلب متحرراً من كل القيود، لقد خلق الله القلب حراً ، الشجعان وحدهم هم الذين يفكون قيود أنفسهم، ويفسحون الدنيا ليتألق القلب، ويقول دونما
خوف لا أو نعم ... أما العقلاء - أعني الجبناء - فهم القادرون على إبراز الكبت كفضيلة ------------------------------- إن أبسط الأشياء أن تكون حرَّ التفكير، منطلق العواطف ---------------------------------- روعة الحب في التحدي --------------------- لكم لامسها، و لفح وجهها بأنفاسه، وهنت قواها، وخفق قلبها، إن له تأثيرا غامضا يذيب مقاومتها ، و يذهب عنادها ، والغريب أنها تجد في ذلك كله راحة كبرى، لكن سرعان ما تهب رياح القلق و
التمرد ، فتفسد عليهما روعة اللقاء، ومتعة الوحدة ------------------------------- تعزف وحيدة ألحاناً ورديةعلى خفقات قلبها الغريب المتقلب ---------------------------------- أجدني مشدودا إلى المجهول وخوض التجارب، حتى لو كانت تجارب مخيفة -------------------------------- ما أكثر الأعراض النفسية في أيامنا هذه .. إنها الشئ الذي أقف أمامه حائرا في أغلب الأحيان ، أغلبها أحلام مكبوتة تريد أن تتحقق و انا لست ملك الكون ، لأعطي من أشاء و أحب من أشاء .. أنا لا
أملك حتى نفسي ,, لا أستطيع أن أوجهها إلى النفور أو الرضى و الحب أو الكراهية .. لا أملك سوى العزاء لنفسي و للآخرين .. و أحياناً أذرف الدموع، أو أبذل كلمات المجاملة دون تحفظ .. أنا عبد
ضعيف مقهور ----------------------------- و أنا المسافر دائما .. من حال إلى حال .. و فاض قلبي بالجزن القديم ..حيث تعزف آلامي و حرماني قيثارة أبدية ، و أنا الجواب بين السماء و الأرض، المنطلق عبر غابات المجهول، أبحث دائماً عن
الدروب المزهرة، و الينابيع الطاهرة، و أشعر دائما أن يد الشر الضافي قد لوثت الكثير من مباهج الحياة، وجعلت من روائع القيم ألعوبة تتلهى بها .. و الناس يعيشون عصر الحيرة الكبرى .. ترى متى
أشعر بالأمان و الاستقرار؟؟ ------------------------------- - لاتلمسني لست منهن - ماقصدت بك سوءا - ليس معنا أحد .. لكن ما من قوة يمكن أن تقهرني - أنت تسيئين الظن بي وقفت و شردت الى بعيد ، ثم قالت في نبرات حانية: -انت اغلى من عيوني ثم استدارت فجأة ، وألقت نفسها بين ذراعي و أخفت وجهها في صدري ، واستسلمت تماماً للمساتي ، كانت تتشبث بي في قوة ،وبقيت هكذا فترة، ثم فكت ذراعيها و هرولت الى حجرتها ص 42
أول قراءة لي لـ نجيب الكيلاني، وجدت الرواية ضعيفة جدا، أحداث غير مشوقة إطلاقا، و نهاية عادية... الرواية تحمل رسائل غير لائقة لضعيفات القلوب، حب و هروب و ... ناهيك عن تصرفات البطلة و البطل الغير لائقة مقارنة بمحيطهما و دينهما، طريقة كلامهما حول الحب و الهيام، و كذا العيش معا...، وجدت الجبل و القبيلة و سكانهما تتحدث عن واقع بعض الشعوب العربية للأسف، لا يعرفون حول المرأة سوى كونها ناقصة دين و عقل و أنها خلقت من ضلع أعوج و أنه لاحق لها في إبداء رأيها و الكثير من الآراء المخيفة و التي و للأسف وضعت تحت إطار ديني، مع أن الدين بريء منهم...... تبقى مراجعتي للكتاب مجرد رأي شخصي لا أكثر.ـ
لم تعجبني تصرفات البطلة التي لا تمد للاسلام بصلة، فذلك ليس تحرر و لا رقي بل انحرااااف. و هناك طرق عدة للتحرر من التقاليد غير تلك +الرواية تشجع على ما فعلت مريم و تمثل لها حياة وردية مما لا يمت للواقع بصلة، لان ما فعلت يؤول غالبا او دائما إلى زواج فاشل هذا ان تمكنت الفتاة من الزواج اصلا.
روايه قرأتها لما كنت في سادس ابتدائي .. أخذتها من مكتبة البيت لان غلافها جذبني الروايه لعبت في رآسي وخلتني افكر في اشياء ماكانت تطري على بالي ههههههههههههههه
احداثها لحد الان راسخه في مخيلتي يمكن لاني قرأتها مرتين .. ويمكن لاني عشت احداثها وكأني معاهم
عموماً الروايه جميله لكن عندي تحفظ على بعض الافكار فيها ! يعني اذا كان المجتمع متمسك بعاداته , مايكون الحل الانسلاخ التام من العادات فيه حلول وسطى وأكثر جدوى من اللي تطرق لها الكاتب
مع ان الروايات الثانيه للكاتب جميله جداً وعلى وجه الخصوص الاسلاميه منها
لا أدرى لماذا لم تعجبنى هذه الرواية كسابقاتها من أعمال الكيلانى ربما لأنه قد تجاوز بعض الشئ الإطار الذى نعرفه عن الروائى الإسلامى فهو يتحدث عن تجاوز للأعراف التى عاشت فيها أميرة الجبل (مريم)و العرف فى الشرع يحترم مالم يخالف الدين ...و الفتاة التى تمردت على سطوة قبيلتها التى ترغمها على الزواج ممن لاتحب قد تمردت و تجاوزت فى علاقتها ب(عبدالله) ثم بالطبيب المغترب قد تكون الرواية من الناحية الفنية ممتعة و لكنها أيضا قد تفتح المجال للتمرد على ثقافة المجتمع و عاداته(أنا أعرف أن كثيرا من هذه العادات و التقاليد بالية ) و لكن علاقة الرجل بالمرأة يجب أن يحكمها الشرع و الدين أولا !!
قرأتُ للكيلاني كثيراً قبل ذلك ودائماً كان يعجبني التوجه الذي يوجّه إليه قصصه ورواياته لكنّه يبدو أنه قرر تغيير الدفّة هنا !! تعجبتُ جداً من المنحى الذي نحت إليه الرواية بعد أن كنتُ معتاطفة مع مريم الأميرة الجميلة .. والطبيب العراقي المضطهد ككل العراقيين في أنحاء الأرض .. لكنّ قضية هروبها وقضائها فترة من الزمن مع ذلك الطبيب قبل الزواج حولت مجرى التعاطف .. والأنكى هو الإستشهاد بأحاديث الرسول على الله عليه وسلم على جواز ذلك وعدم مخالفته للشريعة إحساس أن تنهي الرواية وأنت تكره كل الأطراف ، كلهم مخطئون ، ولا تستطيع التعاطف أو الفرح لأي منهم!!
قصةأميرة الجبل (ابنة شيخ القبيلة ) المتمردة التي ترفض الزواج ممن اختاره له أبوها و تهرب لتتزوج الطبيب العراقي الذي عالجها .. الحبكة و القصة ككل لم ترتق لمستوى باقي قصص نجيب الكيلاني التي قرأتها حتى الأن .. ينقصها عنصر التشويق و المفاجأة , معظم الأحداث كانت متوقعة . لم أستطع أن أراها قصة حب فظيعة كما صورها الكاتب .. كانت عادية جداً
الثورة على العادات والتقاليد هي أوّل الثورات وأمّ البدايات !! !العيش مع نسَماتِ الحريّة لكنّ إنّما قُدّر لتلك النّسمات أن تعيش بعيداً عن الجبل!! خسِرت جبلاً لكنها كسبت حُريّة! الحرية أم حياة الجبل!! جميلة بما تعني الكلمة ♥ ! الروح الثوريّة في بنات البادية البسيطات الرقيقات الجميلات ♥ !!
أول قراءة للكاتب ، الرواية تتحدث عن ضرورة اختيار الفتاة لزوجها أو عدم تزويجها بمن ترفض ،ولكني ما أحسسته أنها تريد أن تتزوج بمن يُخرجها من الجبل علي أي حال ويريها العالم في الخارج، العالم المختلف ، علي الرغم من تركها لعبد الله ولكن هذا ما أحسسته أكثر.
قصة قصيرة لإضاعة الوقت ، قرأتها بجلستين. الأولى كانت عند انقطاع الكهرباء والثانيه عند مجيء موعد نومي ، وعدم قدرتي على النوم ، لذلك بدأت بقراءتها علني أضيع بعضاً من الوقت ريثما أشعر بالنعاس.!
هي قصة قصيرة نوعاً ما ، تلقي الضوء على عادات اجتماعية بالية نعيشها ، وعلى عقول غلفتها العصبيات والقبليات المقيتة فغطت فيها كل حسناتها رغم كثرتها .
نقد الكاتب هذه العادات -كما هو الحال مع جميع الناس- ولكن ما فعلته "أميرة الجبل" للتحرر من أسر العادات والقبيلة ، لم يكن مبرراً، وكان غير مقبول لا اجتماعياً ولا دينياً .
فإن كان مقبولاً عقلاً أن تهرب فتاة لأنهم أرادوا تزويجها لمن لا تريد غصباً ، فهل من المقبول أن تهرب لتعيش عند رجل غريب بالكاد تعرفه ، لا بل تسافر معه ،ومن ثم تتزوجه دون علم أهلها!؟ في أي منطق هذا؟
فهل يكون التخلص من الخطأ بارتكاب خطأ أكبر منه ، وقد يؤدي لما لا تحمد عقباه أبداً !؟
القصة لم تكن برأيي ذات مستوى قصصي وأدبي عاليين ، فأسلوبها أحسست معه أنها قصة مترجمة للعربية لا قصة مؤلفة أساساً باللغة العربية.
ولكنها في النهاية لم تكن قصة سيئة ، بل كانت مسلية وفيها بعض التشويق ، وكما أنها كانت قصة مؤدبة جداً وهذا يدعو لاحترام كاتبها.
رواية أميرة الجبل : رواية من روائع الادب الإسلامي .. للكاتب نجيب الكيلاني هو كاتب وروائي مصري .. الرواية تتحدث عن فترة زمنية ماضية كانت تعيشها الإمارات العربية تحديداً في مدينة رأس الخيمة .. وعن عادات وتقاليد قبيلة الشحوح التي تقطن الجبل .. مريم فتاة في مقتبل العمر يجبرها والدها على الزواج من ابن عمها خميس وفقاً لعادات الشحوح لكنها ترفض رفضاً قاطعاً و تهرب الى أفضل حل في ذلك المكان الا وهو عبدالله .. كانت تكره غرور خميس وتمقت جبن ووضاعة عبدالله .. لتكتشف بعد ذلك أنها كانت تهرب إليه لكنها لا تحبه.. ثم عرفت الطبيب ووجدت فيه ما لم تجده في أي رجل من رجال القبيلة وجدت فيه الكبرياء بلا غرور والشجاعة بلا تهور والعلم بلا تحريف .. مريم تلك الفتاة الجبلية البريئة سلبت لب الطبيب وأقنعته بإيوائها بعد هروبها من الجبل ... رواية رائعة ولا تحتوي على أي تجاوزات او ألفاظ جريئة كما نجده في معظم الأعمال المترجمة .. كما أنها مناسبة لمختلف الأعمار فهي من الروايات التي يمكنك الإحتفاظ بها في مكتبتك دون خوف او قلق من أن تقع في أيدي أطفالك .. أنصح الجميع بقرائتها
o رواية من تأليف الأديب المصري ، نجيب الكيلاني ، صدرت عام 1998م ، و تدور أحداثها في مضارب قبيلة الشحوح برأس الخيمة في الإمارات ..
الرواية ، تتحدث عن طبيب عربي ، يعمل في الإمارات ، يسوقه القدر للتعرف على " مريم " ابن شيخ قبيلة الشحوح " علي زيد زيدون " التي تعاني مع القبيلة التي تحاول تزويجها قهرا من " خميس " بينما هي واقعة في غرام " عبد الله " الذي تنظر له القبيلة بشيء من الازدراء .. و تتطور الاحداث ، لتصبح مريم هاربة من القبيلة و الطبيب هو المتورط في تهريبها و الزواج منها.
اعتقد ان حبكة الرواية ضعيفة .. و نهايتها حالمة ، وما زالت غير واقعية في زماننا الحاضر .. لكنها تناولت مواضيع مهمة ، ما زلنا نرضخ تحت تأثيرها : الزواج القسري ، و تحكم القبيلة بمصير الفتاة ، وعقدة العار ، و شيوخ الدين المحتالين الذين يدعون أن آراءهم هي الإسلام .. وقد حاول أن يتطرق – بحذر – إلى بعض المواضيع السياسية ..
لكنها بالمجمل ، تجربة لطيفة .. و قراءة لا تحتاج إلى كثير من الجهد الفكري.
التمرد هو النتاج الوحيد للكبت والسطوة الغير مبرر .. العادات أو كما سماها المؤلف التقاليد الميتة هيا ما نعاني منه اليوم ولعقود من الزمن فيما يتعلق بأحكامنا وقراراتنا ، نقدسها حتى وإن تعارضت مع القرآن والسنة التي هي الثوابت !! لسان حالنا " إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون " القرارت الشخصية لابد وأن يكون لصاحبها كافة الحرية في إتخاذها ، وإلا فلن تعود نتائج قرار غير نابع من إرادة صاحب الشأن إلا بالخطوب الجلل !! مثل ما حدث مع مريم حينما أجبرها والدها " علي زيدون " رئيس القبيلة على الزواج بابن عمها ، ضاربا بعرض الحائط حقها الكامل شرعا في الإختيار !! إن أبسط الأشياء أن تكون حر التفكير ، منطلق العواطف !!
رواية جميلة جعلتني أبتسم وأنا أقرأها، تشبه قصص الحب المصورة في التسعينات، بسيطة بطريقة هائلة، لا كلام زائد ولا فلسفلة مترفة ولا أحداث مستوردة. وجدت الكثيرين ممن ينتقدون الرواية لأنها تنتفض على التقاليد، لكني أعتقد أن هكذا تكون القصص المثيرة للاهتمام، تبدأ بأحد يقول لا ثم تحاول رصاصة أن تستقر في قلبه، وبعدها ينجو. الرواية سعيدة من بدايتها حتى نهايتها، ولو لم تكن واقعية وذلك الأمر لا يعنيني البنة، إلا أنها تصلح للقراءة والمتعة معاً.
هي للحقيقة رواية أميرة من فانتتازيا الأميرات والشرق، أعتقد أنها لو ترجمت ستلقى رواجاً كبيراً.
ملاحظة: حبيبتي يا بيروت، أعرف أننا سنلتقي وستحضنيني كما تحضنين كل الهاربين.
الرواية رااائعة... رومانسية في اطار اجتماعي ولكنها غير تقليدية لان البطلة لم تمثل نفسها بل كانت تمثل بيئتها والبطل ايضا كان يمثل بلده وبيئته فقد اجاد الكاتب الوصف وربط البيئة بالابطال حيث تظهر اثارها على الابطال والاحداث.. فيعطيك صورة عن مجتمع القبيلة ويؤكد ان الانسان حتما يتأثر ببيئته وتؤثر على صفاته وحياته وايضا يؤثر عليها وقد يغيرها ايضا بعد جهد وتضحيات... وجمالها في قصرها فلم يحاول الكاتب ان يطيل فنمل.. الرواية رائعة حيث اني عدت الان من الامارات فقد كنت في جولة جبلية تنقلت فيها مع الابطال اينما ذهبوا...
رواية رائعة وبسيطة، أمتلك الكاتب أسلوب شيق خفيف لا يشوبه الملل بل كان الانتقال بين الأحداث سلس سريع في بعض الأحيان، جاء السرد مختلطًا متناغمًا مع خبرة الكاتب الحياتية ومعتقداته وخبرته، في سياق القصة وليس بعيدًا عنها أبدا، كانت النهاية سعيدة رائعة متوقعة وغير متوقعة في آن واحد، ولكن افتقرت الرواية للوصف قبل الحوار بشكل كبير مما جعل الشخصيات وكلامها يختلط عليّ التفرقة بينهم بعض الشيء.. ولكنني استمتعت بالقراءة أيما استمتاع، فكانت هذه قراءتي الأولى للكاتب الرائع نجيب الكيلاني ولن تكون الأخيرة أبدًا.. هذا رأي بسيط ولكن الرواية بها كلمات كثيرة تقال إعجابًا ونقدًا
قرأتها و أنا في باكورة الصبااا ، كانت لغتها سلسة جميلة و أحداثها ( في ذاك الزمان رهيبة ) لكنها ركيكة البنيان ، عصية على أن تكون حقيقة .
الرواية تتحدث عن طبيب عربي يسكن في إمارة رأس الخيمة - إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة كما نعرفها اليوم - ، تبدأ قصته في يوم عاصف شديد البرودة عند دخول رجل من الشحوح ( و هي - كما وصفها المؤلف - قبائل غريبة الشأن تسكن الجبال و لهم لهجة خاصة صعبة الفهم ) و تتصاعد الأحداث حتى النهاية .
و قد كانت أول تجربة لي مع قلم المؤلف الدكتور نجيب الكيلاني .
نهاية القصة السعيدة أربكتني.. إذ شعرت أن مثل هذه النهايات لا توجد بتاتاً على أرض الواقع .. في رأيي أن النهاية كانت ستكون أقوى لو أن مريم ماتت بعد أن طعنها ابن عمها .. عندها ستموت بعد أن عاشت أجمل فصول حياتها كما تمنت .. فدفعت ثمن تهورها و عطشها للحرية أخيراً... القصة بشكل عام جيدة.. لولا نهايتها السندرلانية!