لا تختلف دار الأسد للثقافة والفنون عن مقار تنظيم داعش، فخلف كل منهما يتوارى مجرم، أحدهما ببدلة رسمية وربطة عنق ويغطي إجرامه بفعاليات ثقافية وفنية، والآخر بلحية وزي أفغاني يغطي جرائمه بثوب الدين.
وبين النظام والتنظيم، ضاع شباب وشابات سوريا، قُتلوا أو اعتقلوا أو شُردوا في طريق بحثهم عن الحرية والكرامة.
كل من يقرأ الرواية سيكتشف الأصل والمنشأ لتنظيم داعش ويعيد ضبط المصنع ليخلص إلى نتيجة طالما سعى السوريون لإثباتها وهي أن النظام هو أصل التنظيم ومنشأه، وأن مسؤولية ما حدث في سوريا تقع على عاتق طرف واحد هو النظام، أما كل الأطراف الأخرى فهي ناتج صناعته التي استجلبها من أصقاع الأرض ليعمل من خلالها على تفريق دم السوريين ودم سوريا نفسها بين القبائل.. =====
الصحفية دلال إسحق عن الرواية:
عشر سنوات من المأساة، يوثّقها الصحفي والكاتب "غيث حمور" بروايته "أبيض قانٍ" الصادرة مؤخراً عن دار (نون4)، والتي فتحت جرحاً تكرّر الولوج إليه في الساحة الأدبية السورية، إلا أن الزاوية التي كوّن "غيث" حكايته من خلالها، اختلفت بعض الشيء، فهو من مكانه يقبض على عدسة الصحفي، ويصوّبها باتجاه الحدث ككل، مُطلقاً سردية سريعة الإيقاع في أجزائها الأولى خصوصاً، كمن يحاول الإحاطة بكل ما حدث، من دون إغفال تفصيل واحد، ليكمل سبك روايته مرتكزاً على شخصية "سناء" التي تبدأ منها وتنتهي إليها. "سناء" التي مثلت بحسب الأحداث المَعيشة عدداً كبيراً من الشباب السوري الذين وضعتهم السنوات العشر الأخيرة على خط سردية واحدة، تكاد تكون متشابهة في تفاصيلها، إلا ببعض الأحداث المختلفة من حيث البيئة الاجتماعية. =====
وجدت هذه الرواية بالصدفة , لم ابحث عنها ولم اكن ادري انها اصلا موجودة , وجدتها هدية من مجهول وموقعة من الكاتب نفسه .. لا املك الكثير لاقوله ف بدت لي وكانها عبارة عن توثيق لما حدث اكثر مما هي عبارة عن رواية ( انا اعلم لمن لم يعش في تلك الظروف سيخيل اليه انه قصة مستوحاة من فلم امريكي خيالي , ولكن ماكتب حدث في معظمه ان لم يكن كله ) على اية حال كنت فقط اتمنى ان لا يضاف المشهد الاخير وهو لقاء سناء بمنصور , فبدا جدا غير مناسب واستخفاف حقيقي بعقلية القارىء نعم نحن شعوب تمجد النهايات السعيدة ولكننا نريدها عظيمة مدوية وليس بهذه السذاجة التقييم :⭐️⭐️