يكمل الشيخ رحمه الله سرد ذكرياته الماتعة ويأخذنا هذه المرة ليبحر بنا نحو الحجاز ، نحو مكة مهوى الأفئدة ، قصته الأولى نحو الجزيرة العربية ، مشاعره العميقة عند رؤيته بيت الله ، وحكايا من هناك ، مثل "حكاية كسوةالكعبة " ، ثم يرجع بنا قافلاً إلى دمشق -مسقط رأسه- وحفل الإستقبال الكبير ، ثم يتوجه بالمركب نحو "بغداد " التي عرف ، وتغنى بها وبدجلة والفرات وسامراء ، ثم قصة ثوران دجلة ويوم الموت ..ثم نماذج من دروسه في بغداد ، لتنتهي بنا الرحلة .
متشوقة كثيراً للجزء التالي ..