"تظلّ غريباً-غريباً على نحو ما-في داخل القرية إن لم تنتم إلى عصبية قبلية أو عشرية من عصبياتها. قد تدرك منذ البداية، وقد يخفى عليك سنياً طويلة، ثم يظهر فجأة... بل إنك في بحثك اللاواعي عن الهوية تشعر أن ارتباطك بالقرية أعمق من الآخرين، انك تجدد انتماءك كل لحظة، وتؤكده حتى لا تفقد هويتك، حتى لا تكون غريباً".
في كل لحظة ما ينبثق الحدث الدرامي ليحيل مناخات قرية عمّانية بكل جوانبها الاجتماعية السياسية الاقتصادية، تحيلها إلى مناخات روائية يتناول من خلالها الروائي شخصيات تلعب دورها في تجسيد واقع اجتماعي في زمن بعيد. ينتقل الروائي من خلال سردياته عبر الزمان ليلملم نتفاً من العادات والتقاليد والأحداث التاريخية الهامة التي مرّت بها الأردن في فترة حكم الشريف عبد الله. معاني شتّى تحملها الأحداث، إنسانية هي ووطنية، وأيضاً فلسفية.
غالب هلسة، أديب أردني. ولد في إحدى قرى (ماعين) قرب (مادبا) في الأردن، يوم 18 ديسمبر 1932، وتوفي في اليوم ذاته من عام 1989 في دمشق عن سبعة وخمسين عاماً. تقلب غالب في شتى البلاد العربية، من لبنان، إلى مصر، إلى العراق، إلى سورية، بالإضافة إلى وطنه الأردن، وكان قد تركه في سن الثامنة عشرة إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية هناك. لكن الشاب - الذي كان قد بدأ محاولة الكتابة في الرابعة عشرة من عمره - أُجبر على قطع إقامته في لبنان وعلى العودة إلى وطنه، ثم على مغادرته مرة أخرى إلى بغداد، ثم على ترك بغداد إلى القاهرة، حيث أنهى دراسته للصحافة في الجامعة الأمريكية. وأقام غالب في القاهرة لثلاثة وعشرين عاماً متصلة، يعمل في الترجمة الصحفية، ويكتب قصصاً وروايات، ويترجم الأدب والنقد، ويؤثر ـ بشخصه وبأعماله وبثقافته ـ في جيل الروائيين والقصاصين والشعراء الذي أُطلق عليه ـ فيما بعد ـ : (جيل الستينيات). وفي عام 1976، أُجبر غالب هلسا على ترك القاهرة إلى بغداد، التي غادرها بعد ثلاث سنوات إلى بيروت، حيث أقام إلى أن اجتاحت القوات الإسرائيلية العاصمة اللبنانية، فحمل السلاح، وظل في خنادق القتال الأمامية، وكتب عن هذه الفترة الهامة نصوصاً تجمع بين التحقيق الصحفي والقصة ثم رَحَل مع المقاتلين الفلسطينيين على ظهر إحدى البواخر إلى عدن، ومنها إلى إثيوبيا ثم إلى برلين. وأخيراً حطّ به الرحال في دمشق التي أقام بها إلى أن توفي بعد سبع سنوات من وصوله إليها. والعالم الروائي عند غالب هلسا عالم واحد، متنوع المناحي وعميق، لكنه محدد ومتواتر القسمات، يدور أساساً حول شخصية الراوي التي تأتينا أحياناً بضمير المتكلم، وأحياناً أخرى بضمير المفرد الغائب الذي ينبثق العالم الروائي منه. وفي أحيان كثيرة تبدو شخصية الكاتب سافرة، بملامحها المعروفة من حياة الكاتب. وفي أحيان أخرى يتخذ اسمه صريحاً. غالب كاتب وشخصية روائية، سواء، هو ابن وفيّ وقادر على الإفصاح، لتلك الحقبة التي زلزلت البلاد العربية جميعها تقريباً، من أواخر الأربعينيات حتى أواخر الثمانينيات: بآمالها وآفاقها وخياراتها وشعاراتها ووعودها وتطلعاتها، ثم بالضربة الساحقة في 1967 والانهيار الذي تلاها. والشهوة الحسية في كتابات غالب هلسا ليست بهيجة ولا فرحة، بل هي ليست تحققاً، إذ يستخدمها الكاتب في التعبير عن الخذلان والفشل والسقوط.
سلطانة ، من أسوأ الكتب التي مرت علي و ربما اسوءها على الاطلاق و بجدارة.
كتاب من ٤٧٧ صفحة مُفرطة في الملل، مُفرطة في اللامعنى، و مفرطة في (القرف) .
لا فكرة عندي اين عناصر القصة فيها، استمريت في القراءة املاً بأن أجد الحبكة (أو العقدة) ، أين تطورت الشخصيات و هل تطورت من الأساس؟ لا لغة و ادب، لا تشويق، و الكثير الكثير من الألفاظ النابية.
امرأة كثيرة الجمال و عديمة الأخلاق كسلطانة -شخصية الكاتب الرئيسية- لا تستحق ان يكتب بها رواية. قصة الحب بين جريس و سلطانة عبارة عن لهو عابث و لا تمت للحب بصلة. سلطانة و ابنتها اميرة و والدتها و صليبا و ... و.. و... ، هل حقاً حياة القرية هكذا؟ رواية صادمة جداً و أظن وجود أحد هذة الشخصيات و بقرية خصوصاً هو أمر نادر جداً و لا يشمل معظم سكان القرية كما صورها الكاتب!
ملاحظة: ١- السبب الوحيد لإكمالي الكتاب هو عدم قدرتي الشخصية عن ترك أي كتاب قبل الانتهاء منه، و لو استطعت لتوقفت عن قراءته باكراً جداً. ٢- لو استطيع تقييم الكتاب بأقل من نجمة لفعلت.
قسَّمَ غالب هلسا روايته إلى ثلاثة أقسام، تتبع فيها ارهاصات التغيرات المجتمعية في الأردن ، و الصراعات السياسية وتغيرات حياة البدو وأهل القرى في الأردن . كل من يعشق القصص المتداخلة بعضها ببعض لا بد سيحب هذه الرواية . . تراوحت اللغة بين العربية الجميلة السلسة وبين العامية البدوية الاردنية و العامية المصرية .
أحببتُ الجزء الأول من النص . أكثر من بقية الأشياء ، حيث تبدى السرد الحكائي .. بقية الأجزاء كانت جميلة لكنها لم تمتلك نفس روح السرد الحكائية في الجزء الأول ..
لنبدأ بدايه فيما اعجبني والذي على أساسه اعطيت النجمتين ... ما اعجبني هو تمكن الكاتب من اللغه العربيه بشكل واضح ووصفه لعمان بشوارعها وأحيائها والحياه بشكل عام لكن لم استطع رغم قراءتي الروايه لنهايتها أن الملم خيوطها لاصل إلى نتيجه .. شعرت بالتيه وانا اقرأ وانتظر صفحه بعد أخرى لاصل إلى القصه وفي النهايه لم أصل هذا فيما عدا البذاءه والتركيز على الجنس الذي تجده بكثافه في الروايه في النهايه كانت روايه مخيبه للامال لم تعجبني بمجملها
رواية سلطانة هي إحدى أبرز أعمال الكاتب الأردني غالب هلسا، وتُعد نموذجًا للرواية الواقعية ذات البعد الفكري والسياسي، حيث يعكس فيها الكاتب رؤيته للعالم من خلال شخصيات تنبض بالحياة وتواجه أزمات وجودية واجتماعية وسياسية. تدور الرواية حول شخصية "سلطانة"، المرأة التي تحمل في داخلها تمردًا عميقًا على المجتمع الذكوري والتقاليد الاجتماعية التي تكبل المرأة في المجتمعات العربية. ومن خلال سرد داخلي وتأملات فلسفية، يكشف غالب هلسا عن عالم سلطانة النفسي، وصراعاتها مع الحب، والتحرر، والهوية، والجسد. تعالج الرواية نظرة المجتمع إلى المرأة، وتفكك الصور النمطية المرتبطة بجسدها ورغباتها، وتظهر كيف تتصارع سلطانة مع هذه الصور وتبحث عن ذاتها وحريتها. وتستعرض الرواية أنماط السلطة التي تمارس على المرأة: سلطة الأب، سلطة الزوج، سلطة المجتمع، وحتى سلطة الذات. خلف الصراع النفسي في الرواية، هناك صراع أيديولوجي أعمق، يعكس موقف هلسا من القضايا الفكرية والسياسية في الوطن العربي، لا سيما ما يتعلق بالثورة والتحرر. ولقدكتب غالب هلسا الرواية بلغة عربية قوية، مشحونة بالشعرية والعمق الفلسفي، ومليئة بالمونولوجات الداخلية والتحليل النفسي. ورغم أن السرد أحيانًا يبدو كثيفًا ومعقدًا، إلا أنه يخدم عمق الشخصيات وأفكار الرواي. رواية "سلطانة" ليست عملًا روائيًا تقليديًا، بل هي تجربة فكرية ونفسية عميقة، تحتاج إلى قارئ صبور يتفاعل مع الأسئلة الوجودية والاجتماعية التي تطرحها. يقدم غالب هلسا في هذا العمل نموذجًا للكتابة التي تتحدى القارئ وتدعوه إلى التفكير، لا إلى الاستهلاك السريع. إنها رواية تمزج بين الأدب والفلسفة والسياسة، وتبقى من أهم الأعمال التي تناولت قضايا المرأة من منظور تقدمي نقدي.
روايه عاديه سردها سلس واسلوبها بسيط وغير معقد ولكن عناصرها ضعيفه وممله بسبب الاستطاله بالشرح وحشو للاحداث والشخصيات ربما بسبب ان واقع الحياه في ذلك الزمن ملئ بالاحداث ولكن عند قرائتها لم اصل الى نتيجه او حبكه لا في الروايه ولا في تطور شخصياتها
سلطانة هي رواية تتقاطع شخوصها في أماكن وأزمنة مختلفة، بين حياة القرية البسيطة المركبة في آن معا والتي تحمل براءة وخبثا ساذجا لا يرقى إلى ذلك الذي تمارسه المدينة في وقاحة على قاطنيها. فشخصية جريس التي تفتتح بها الرواية – وهو يرمز إلى غالب نفسه فيما يشبه سردا للسيرة الذاتية- تتنازعها أهواء ورغبات وطهرانية تجاه المرأة وأخرى جسدية وحسية، فالمرأة أما وحبيبة وراعية ومومسا تظهر في جميع خطوط الرواية مما يحيلنا إلى سؤال بخصوص هوس الراوي بالمرأة، إن جريس يمثل فكرة الرجل الشرقي والأردني خصوصا تجاه الأنثى، فهي إما حبيبة أفلاطونية –ترتفع عن كونها موضوعا جنسيا- أو عاهرة ولا غير ذلك!!
لم تكن تخاف من الفرح مثل اهل قريتنا ,لم تكن تخاف ,ولذا كانت تحدّث الجميع دون حرج ,لم تكن تخجل من جسدها ,فلذا كانت راقصه رائعة ,هذا كله ساهم في بناء اسطورتها .
ـ احتلت هذه الرواية مكانة عالية في أدب غالب هلسا حتى كانت الوحيدة التي تم تحويلها إلى عملي درامي رغم المحاذير والصعوبات التي تكتنف ذلك، وليس أقلها أن الرواية منعت في كثير من البلاد العربية (بلد المؤلف الأردن أولها) بسبب جرأتها الجنسية. يوميات قراءتي لرواية سلطانة لغالب هلسا:
ـ حديث غالب هلسا عن قبائل الأردن تاريخها ونشاطها وتحولاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية طارئ على جسد الرواية الفني، وهو يخل به ويضعفه، وهو إقحام غير موفق البته حتى لو كان الحديث يقتضيه، وكان يسعه الإشارة إليه في الهامش أو تناوله بطريقة أكثر فنية تنسجم مع خيط العمل الروائي.
ـ سلطانة وأمها وابنتها أميرة من النور، وجميعهن من العاهرات.
ـ تحتل العاهرة والراقصة مكانة سامية في الرواية العربية للأسف، ورغم هذه المساحة التي تُمنح لها والهالة التي تحاط بها إلا أنني لم أقرأ يوماً عن دراسة تتناولها في الرواية العربية، فهل يعقل أن هذا الحضور الطاغي للساقطة في الرواية لا يتم تناولها بكثافة تضارع كثافة ألقها وحضورها، والطريف أن الساقطة في الأدب الروائي العربي عند جميع الأطياف التغريبية تتحول إلى مناضلة ضد العدو أو ضد التقاليد أو ضد مؤسسة الرجل المزعومة، وهي تقدم في إطار إيجابي للغاية، تتلمس لها أسباب السقوط، ويبحث لنا عن المخارج في ذلك، بل وأحياناً لا يضطرون لتبرير سقوطها بل يرون في ذلك اختياراً شخصياً ذاتياً، ويراه آخرون منهم خياراً تقدمياً وإنسانياً، والساقطات في رواية غالب هلسا بل في جميع رواياته هن على هذا النحو.
ـ لعله من الطريف أن لا يجد غالب هلسا وغيره من الروائيين العرب نموذجاً للمرأة التقدمية إلا العاهرات، والعاهرة يتم تقديمها عندهم في قالب المرأة القوية التي تتخذ قرارها بنفسها مستقلة فيه عن الرجل، فهي قوية الشخصية، ناشدة للحرية، متطلعة للأمام لا تكترث للعادات والتقاليد وتربي بناتها على ذات النشأة التي عاشتها وحيتها.
ـ تشعر بالغثيان وأنت تقرأ هذه الرواية لتبرير الفواحش الموبقات التي تقع فيها ويحيط مؤلفها أبطالها بأطواق الطهارة، عفن أخلاقي يمثل قمة الاختيارات الشخصية التي يتوق لها الكاتب، ألا تعساً لمثل هذه الاختيارات والتبريرات.
ـ رواية مستفزة تتحداك حتى تكملها، من الذي يتعاطف مع مثل سلطانة ورفيقاتها في العهر ووضاعة الأصل والمنشأ؟!
يجيد غالب هلسا فن تحسين القبح وتجميل الدنيء، العاهرات عنده تحولن إلى رموز جمالية، ونماذج إنسانية، وتاريخ الشام أعظم وأجل وأكبر أن يختزل في هذه النماذج الساقطة من نسقه الاجتماعي المتماسك والنبيل، تعساً لمثل هذا الأدب، وأعجب من هذا كله الذين احتفوا بها وهللوا لها وحولوها إلى مسلسل درامي عجز أن يواكب العمل الأصلي في قيحه وقبحه فخرج مشوهاً لرواية سلطانة ومشوهاً لتاريخ المنطقة، واليساريون والليبراليون العرب خطر على التاريخ وآفة على الرواية التاريخية.
ـ يجيد غالب هلسا بناء الحوار على نحو عفوي وممتع ولا سيما إذا كان ساخراً، أتساءل: لو توجه إلى الكتابة الساخرة لأبدع فيها، ومثلها الكتابة المسرحية، لكنه يضعف عندما يكون سرده متعلقاً بالتاريخ أو بالتحليل النفسي، ومشكلة كثير من الأدباء أنهم لا يعرفون ما يتميزون به، بل وغالباً ما يتوهمون في أنفسهم تميزاً في جوانب هي أضعف ما فيهم.
ـ وصف الوجوه وحركة الأجسام عند غالب هلسا دقيق للغاية ومعبر جداً لكأنه رسام ماهر.
ـ الرواية لا تسير على وتيرة واحدة هي تضعف تارة وتقوى أخرى، ويبدو أنه كتبها على فترات متفاوتة وفي ظروف مختلفة، وهي رواية تستفزك قيمياً وبناؤها الأخلاقي مرتبك جداً، ورمزيتها غير موفقة.ق.
رواية مليئة بالازدواجيات: ازدواجية المرأة القديسة والمومس، أحببت طريقة المعالجة، الراوي (والذي يشك أنه يمثل الكاتب) لم يلتف حول الموضوع بل مثله بشكل صريح بالإضافة إلى الصراحة في طرح تفكير الشاب الشيوعي وتلاطم الأفكار في داخله من محاولة بحث عن انتماء إلى رغبة جنسية مكبوتة، محاولة فرض شخصية، عدم نضج أفكار، البحث عن أب أو قائد مفقود....
رواية تستحق المناقشة إذ تحتوي الكثير من الأفكار والتقنيات .
رواية خسارة فيها احرف التقييم قمّة القرف رواية كلها مشاهد جنسية " بإحتراف" بتفاصيل مقزّزة تقلب المعدة حدّ الاستفراغ قرأت روايات أجنبية كثيرة، المشاهد الجنسية تكون ضمن الحدث او هذه هي طبيعة حياتهم، اما بهذا الشكل!!!
حاولت ان اجد حبكة في القصة، او سبب لكتابتها ، حاولت اجد له مبرر لهذا الكم من القرف ولكن لم اجد
لا تستحق اي نجمة ادعوا الله ان يغفر لي قراءتها… مع انني لم استطع إكمالها 😡😔😔😔😔
ثاني تجربة لي مع غالب هلسا بعد روايته "الضحك"... خيبة أمل ثانية، لا أدري لماذا يبالغ غالب في وصف الصور الجنسية ويجعلها جزء لا يتجزأ من حياة الشخصيات لدرجة مؤذية عوضاً عن كونها مملة وتستحوذ على أكبر مساحة من العمل!
سلطانة رواية أردنية ألفها الكاتب الأردني غالب هلسا سنة 1987، وقع اختيارها كواحدة من ضمن قائمة أفضل مئة رواية عربية.
تقديم الكتاب العمل يلقي الضوء علي طبيعة الحياة الاجتماعية أواسط القرن العشرين في عمَان كما يتناول سيرة حياة غالب هلسا الذي عاش أغلب حياته مبعداً عن وطنه.
رواية للكاتب الاردني غالب هلسه تدور احداثها في احدى قري مادبا اضافه لمدينه عمان هي سيره روائيه يتحدث فيها الكاتب عن حياه القريه والمكون المسيحي فيها اضافه للحياه في عمان في خمسينيات القرن الماضي وفتره ازدهار اليسار
الحقيقه لم تعجبني الروايه خاصه ان الاحداث غير مترابطه
تقكر الادب في بعض الاقسام عن المواضيع الفلسفية والشعرية ولغته قوية وتشرح ثقافة وتقاليد القرية الاردنية وهذا ايضا قوي ولكنه يحاول ان تربط كل شي مع بعض بحبكة ضعيفة لاتساهم الا في تهويه القرئ
رواية للكاتب الاردني غالب هلسه تدور احداثها في احدى قري مادبا اضافه لمدينه عمان هي سيره روائيه يتحدث فيها الكاتب عن حياه القريه والمكون المسيحي فيها اضافه للحياه في عمان في خمسينيات القرن الماضي وفتره ازدهار اليسار
الحقيقه لم تعجبني الروايه خاصه ان الاحداث غير مترابطه