What do you think?


ذكريات علي الطنطاوي #4
ذكريات علي الطنطاوي - الجزء الرابع
الجزء الرابع جزء حافل بالأحداث والتغيرات الحاسمة. نمضي فيه مع ذكريات طنطاوية عن بغداد والعراق؛ عن رمضان في بغداد، ثم عن إيوان كسرى وسُرّ من رأى، وننتقل مع علي الطنطاوي من بغداد إلى البصرة، ثم نترك العراق كله إلى بيروت لنمضي هناك سنة 1937 في كليتها الشرعية، ولكنا لا نلبث أن نعود إلى العراق لنعيش حيناً في المدرسة الغربية في بغداد قبل أن ننتقل إلى كركوك. وأخيراً يعود علي الطنطاوي إلى سوريا فيُعيَّن مدرّساً في دور الزور ولا يمكث فيها غير أمد يسير.
ونكمل بقية الجزء في قراءة أخبار المرحلة الجديدة من حياة "القاضي" علي الطنطاوي في دوما ثم في محكمة دمشق. ولا يخلو هذا الجزء -كالعادة- من استطرادات، كرواية ذكريات عن الحرب العالمية الثانية، وتخصيص حلقتين للأطباء: واحدة للهجوم عليهم والثانية للدفاع عنهم، وأخيراً حديث عن الحياة الأدبية قبل نصف قرن، وهو حديث ينقطع معنا هنا لنكمله في الجزء التالي
ونكمل بقية الجزء في قراءة أخبار المرحلة الجديدة من حياة "القاضي" علي الطنطاوي في دوما ثم في محكمة دمشق. ولا يخلو هذا الجزء -كالعادة- من استطرادات، كرواية ذكريات عن الحرب العالمية الثانية، وتخصيص حلقتين للأطباء: واحدة للهجوم عليهم والثانية للدفاع عنهم، وأخيراً حديث عن الحياة الأدبية قبل نصف قرن، وهو حديث ينقطع معنا هنا لنكمله في الجزء التالي
- GenresBiography
408 pages, Paperback
First published January 1, 2007
About the author
Ali Al-Tantawi
102 books30 followersShaikh Ali bin Mustafa Al-Tantawi’s (aka Tantavi/Tantâvi/ علي الطنطاوي) roots are from Egypt. He was born in Syria in 1909 and educated in Damascus University, graduating in 1932 with a law degree. The Shaikh combined formal education with private learning under renowned Syrian Islamic and Arabic language scholars.
Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.
In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.
More info:
http://kfip.org/sheikh-ali-at-tantawi/
http://www.arabnews.com/node/212775
http://www.salaam.co.uk/knowledge/bio...
https://tr.wikipedia.org/wiki/Ali_Tan...
Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.
In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.
More info:
http://kfip.org/sheikh-ali-at-tantawi/
http://www.arabnews.com/node/212775
http://www.salaam.co.uk/knowledge/bio...
https://tr.wikipedia.org/wiki/Ali_Tan...
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 53 reviews
April 2, 2018
وجدتُ من الزخم الفكري في الجزء الثالث من هذه المذكرات ما عوضني عمّا لاقيته من اطناب
في جزئيه الأول والثاني وما أضاف من أملٍ في أن ألاقي مثله بهذا الجزء ..
في جزئيه الأول والثاني وما أضاف من أملٍ في أن ألاقي مثله بهذا الجزء ..
September 17, 2010
استمتعت كثيراً بهذا الجزء ، كان زاخرا بالمعلومات القيمة ، يمكنني أن أطلق عليه جزء ابن بطوطة ، لأنه تحدث عن رحلاته وتنقلاته في العراق و الشام من مدينة لأخرى أثناء التدريس ، ومن ثَمَّ القضاء ..
تحدث عن نظام القضاء في الشام وعن بعض التعديلات التي أدخلها عليه وذكر العديد من القصص المؤثرة والممتعة التي عايشها في تلك الفترة أثناء -كونه قاضيا- وفي نهاية الكتاب تحدث عن الأدب العربي .. متشوقة للجزء التالي ومافيه من أحداث :)
تحدث عن نظام القضاء في الشام وعن بعض التعديلات التي أدخلها عليه وذكر العديد من القصص المؤثرة والممتعة التي عايشها في تلك الفترة أثناء -كونه قاضيا- وفي نهاية الكتاب تحدث عن الأدب العربي .. متشوقة للجزء التالي ومافيه من أحداث :)
February 27, 2018
كم تعلمت منك ياشيخي الفاضل ..رحمة الله عليك
Read
November 21, 2013و انتصف طريق الذكريات ...
و لا زلت أستظل بأفيائها ، و أستروح في جنباتها ، ترويني غدرانها ، و تملأ نفسي علماً و أدباً و خلقاً و طرافة ....
يكلمنا الشيخ الطنطاوي في هذا الجزء عن تجربته في التعليم ببغداد و دخوله سلك القضاء بدمشق بعد ذلك ...
و ما بين التعليم و القضاء و الأدب ... حكايات وحكايات ... !!
و لا زلت أستظل بأفيائها ، و أستروح في جنباتها ، ترويني غدرانها ، و تملأ نفسي علماً و أدباً و خلقاً و طرافة ....
يكلمنا الشيخ الطنطاوي في هذا الجزء عن تجربته في التعليم ببغداد و دخوله سلك القضاء بدمشق بعد ذلك ...
و ما بين التعليم و القضاء و الأدب ... حكايات وحكايات ... !!
January 13, 2010
تركز الكثير من حلقات الشيخ علي في هذا الجزء حول القضاء ورحلته معه .. عدد ممتع بصراحة
February 15, 2013
بدأ شيخنا الجليل جزأه الرابع من الذكريات بحديثه عن بعض من دروس الأدب في بغداد، وهو جزء مما برع فيه وأبدع، ليمنحنا صورة للمعلم المربي المخلص بعمله، الذي يبتغي وجه الله بالحرص على تنشئة طلابه علما وأدبا وخلقا وسلوكا.
ثم أمتعنا رحمه الله بذكرياته في بغداد، فتحدث عن رمضان هناك الذي جاء مستخفيا، حاضرا في المسجد والدار والسوق، وغائبا في المدرسة وبين فئة الشباب، كأنه الشمس في يوم غائم، تظهر تارة ثم يحجبها السحاب...وتحدث عن عمله في بغداد ثم نقله للبصرة وذكرياته فيها، وعودته للعمل في الكلية الشرعية في بيروت.
وكانت له وقفة مؤثرة جدا لما تحدث عن بلوغه سبعا وسبعين من العمر
سبع وسبعون سنة أمضى أغلبها مشتغلا بالعلم والأدب...قارئا وكاتبا وأديبا وخاطبا لخطب هزت الشعب وزلزلت عروش الحكام، ومتنقلا في العمل من معلم في المدارس لمحاضر في الجامعات، ومن ثم مشتغلا بالقضاء حتى أحيل على المعاش وهو مستشار في محكمة النقض، وواضعا لأغلب قوانين الأحوال الشخصية والإفتاء المعمول به لليوم.
ومما أثر بي رسالته المفتوحة للملك غازي رحمه الله...يا لتلك الروح التي تنتقل عبر الحروف فتلهب الحماس، وتثير الهمم، وتبعث العزائم...ليرد عليه الملك غازي: لبيك، لبيك
الموضوع الأبرز في هذه الذكريات كان حديثه عن عمله قاضيا، فقدم لنا من ثمرة تجاربه، وفائض خبرته نصائح ثمينة...وتحدث عن سعيه لإصلاح محكمة دمشق من الرشوة والظلم والفساد.
"إنها لذة من أكبر اللذاذات: أن ترى الباطل غالبا والحق مغلوبا، ثم ترى نفسك عاجزا ثم تعطى القوة على دحر الباطل وعلى نصرة الحق"
وكما بدأ ذكرياته بالحديث عن الأدب في بغداد، ختمها بالأجمل والأمتع...بحديثه عن الحياة الأدبية قبل خمسين سنة، أي قبل خمسين سنة من عام 1354 هـ...والتي بدأها بمقاله "الحياة الأدبية في دمشق"، ليرد عليه مجموعة من الكتاب في عدد من الدول كاتبين عن الأدب في بلادهم.
رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جنانه
November 25, 2015
لحد الآن من أمتع الأجزاء لسيرة الشيخ الطنطاوي رحمة الله عليه،،
استمتعت وعشت معه أجواء كل حكاية وكل تغيير..من دمشق لبغداد لسامراء لكركوك ثم الى بيروت ..متنقلا من مدينة الى مدينة ويمارس مهنة التعليم،، وحكايات الطلاب والاحداث الشخصية والسياسية التي حدثت انذاك،، ثم ينتقل بنا الى ذكريات عالم القضاء حين تولى مهنة القضاء رسميا في عدة مدن في سوريا وبعض القوانين التي عمل على تغييرها ..وكانت ماتعة جدا ذكرياته في القضاء والمحاكم وماعرض عليه من قضايا ...طبعا ليست سرد الاحداث فيتخللها قطع ادبية من الطراز الرفيع في مواضيع شتى من وحي افكار الشيخ..
رحمه الله ..جدا جدا احب هذة الذكريات ولااريد اها ان تنتهي ..بقي لي الان 4 مجلدات
استمتعت وعشت معه أجواء كل حكاية وكل تغيير..من دمشق لبغداد لسامراء لكركوك ثم الى بيروت ..متنقلا من مدينة الى مدينة ويمارس مهنة التعليم،، وحكايات الطلاب والاحداث الشخصية والسياسية التي حدثت انذاك،، ثم ينتقل بنا الى ذكريات عالم القضاء حين تولى مهنة القضاء رسميا في عدة مدن في سوريا وبعض القوانين التي عمل على تغييرها ..وكانت ماتعة جدا ذكرياته في القضاء والمحاكم وماعرض عليه من قضايا ...طبعا ليست سرد الاحداث فيتخللها قطع ادبية من الطراز الرفيع في مواضيع شتى من وحي افكار الشيخ..
رحمه الله ..جدا جدا احب هذة الذكريات ولااريد اها ان تنتهي ..بقي لي الان 4 مجلدات
November 4, 2015
في هذا الجزء يظهر جلياً الطنطاوي القاضي و المحامي ومازال للتعليم عبق ورايحة ..
مواقف طريق ومضحكة ومؤثرة امتلأت في هذا الجزء ..
في هذا الجزء وصايا للمبتعث - وسبق أن تحدث عن الابتعاث في الجزء الثاني و الاول
مقالته عن الأطباء دفاعاً وهجوماً .. كانتا جميلة
الإصلاحات الآي قام بها في القضاء ..
رحمك الله
مواقف طريق ومضحكة ومؤثرة امتلأت في هذا الجزء ..
في هذا الجزء وصايا للمبتعث - وسبق أن تحدث عن الابتعاث في الجزء الثاني و الاول
مقالته عن الأطباء دفاعاً وهجوماً .. كانتا جميلة
الإصلاحات الآي قام بها في القضاء ..
رحمك الله
August 23, 2018
صحيح اطلت القراءة في هذا الكتاب ليس لمادته بل بسبب حالة الانقطاع عن القراءة التي حصلت لي، لما اتممت الحلقات الأخيرة من هذا الجزء عاد ذلك الشغف لقراءة ذكريات هذا العظيم (الذي احسبه عظيم)، حياته الأدبية مشوقة جدا اتمنى ان تقرأوا بعضا من حلقاته لتعلموا مدى روعة الحياة التي عاشها هذا العلي الطنطاوي.
August 24, 2011
المراجعة بعد الانتهاء من بقية الاجزاء
May 14, 2022
جزء جميل، وكل ما كتبه الطنطاوي جميل، فيه الكثير من الطرائف اللطيفة، مما يضمن لك بسمة ترسم على محياك. أحببت حديثه عن لبنان، وما رأى بها وعايش. أحببت حديثه عن القومية، على أنها بدعة قديمة ماتت في هذا الزمن، وإن بقيت بعض آثارها السيئة، لا نتيجة لاقتناع البعض بها، بل نتيجة للتقليد الأعمى "إن وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون".
أحببت قصة دخوله القضاء وأحببت اجتهاده ودأبه، فالطنطاوي لم يكن متلبس بما لم يعط، فيصوغ بلسانه ما تعجز عنه أفعاله، وكثيراً ما يكون هذا في الشعراء والأدباء، ولكن كاتبنا هنا جمع بين الحسنيين فهو صاحب فعلٍ سديد وقولٍ أكثر سدادًا، وأنا أبصر بين هذين الأمرين ترابطاً وتلازماً، وعلاقة تبادلية، ودائماً ما أتوقف على قول الله عز وجل في سورة الأحزاب: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم …﴾، فلا ينشأ أحدهما (القول والفعل) إلا أن يكون نتيجة للآخر، أو مسبباً له، لاسيما إذا صدر القول من قلب صادق، وكذلك الفعل.
أحببت فطنة الشيخ في القضاء، وبعد نظره، وسعيه الدؤوب واستفراغه للوسع في الحكم بالعدل وبما أنزل الله، أحببت انتصاره للمظلوم وبغضه للظلم،وقمعه لأهله وأكابره.
أخبرتكم في البداية أني قرأت في هذا الجزء من الطرف وما يضحك ويبهج النفس ما لم أقرأه في غيره من الأجزاء، ولكن حال الدنيا أنها لا تعطي حتى تأخذ، فكل ذلك سلب مني بمقالة القاضي الشهيد، وأعتقد أن مشهد ذلك الطفل الذي يسأل عن والده الشهيد، لن يغادر ذاكرتي أبداً، حزنت لها حزناً كثيراً وكأن الحادثة وقعت اليوم، وكأني أعرف الشيخ القاضي، والحقيقة أني لا أعرف عادل العلواني، لا أعرف عنه سوى ما حدثني الطنطاوي عنه به، ولكن أي قلب لا يحزن لذلك المشهد، والله لو حدثنا الجمادات بهذا لتقطعت وتفجرت ألماً، لكن تأبى قلوب بعض البشر إلا أن تكون أقسى من تلك الجمادات. ولكن لا نقول إلا ما يرضى ربنا، ونسأله سبحانه أن نكون ممن يوعظ بهذه المشاهد والأهوال.
يضايقني أحيانا التنقل بين المواضيع وتأخير وتقديم بعضها، كان عندي أحسن لو تُحدث بها واحداً واحداً حسب تسلسلها الزمني، دون قفزات أو توقفات. فأنا أحب الانضباط والالتزام في كل شيء، وهذا دأب كل من يدرس الهندسة، وبلا شك أن ما يطبق على الهندسة لا يمكن نقله وتطبيقه على غيره من العلوم، بالذات تلك التي تحتاج إلى مرونة وليونة وخروج عن الجادة بحسب ما يقتضيه الحال، وربما كان هذا هو السبب بأن المهندسين ليسوا أدباء، وأن الأدباء لم يكونوا مهندسين.
أحببت قصة دخوله القضاء وأحببت اجتهاده ودأبه، فالطنطاوي لم يكن متلبس بما لم يعط، فيصوغ بلسانه ما تعجز عنه أفعاله، وكثيراً ما يكون هذا في الشعراء والأدباء، ولكن كاتبنا هنا جمع بين الحسنيين فهو صاحب فعلٍ سديد وقولٍ أكثر سدادًا، وأنا أبصر بين هذين الأمرين ترابطاً وتلازماً، وعلاقة تبادلية، ودائماً ما أتوقف على قول الله عز وجل في سورة الأحزاب: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم …﴾، فلا ينشأ أحدهما (القول والفعل) إلا أن يكون نتيجة للآخر، أو مسبباً له، لاسيما إذا صدر القول من قلب صادق، وكذلك الفعل.
أحببت فطنة الشيخ في القضاء، وبعد نظره، وسعيه الدؤوب واستفراغه للوسع في الحكم بالعدل وبما أنزل الله، أحببت انتصاره للمظلوم وبغضه للظلم،وقمعه لأهله وأكابره.
أخبرتكم في البداية أني قرأت في هذا الجزء من الطرف وما يضحك ويبهج النفس ما لم أقرأه في غيره من الأجزاء، ولكن حال الدنيا أنها لا تعطي حتى تأخذ، فكل ذلك سلب مني بمقالة القاضي الشهيد، وأعتقد أن مشهد ذلك الطفل الذي يسأل عن والده الشهيد، لن يغادر ذاكرتي أبداً، حزنت لها حزناً كثيراً وكأن الحادثة وقعت اليوم، وكأني أعرف الشيخ القاضي، والحقيقة أني لا أعرف عادل العلواني، لا أعرف عنه سوى ما حدثني الطنطاوي عنه به، ولكن أي قلب لا يحزن لذلك المشهد، والله لو حدثنا الجمادات بهذا لتقطعت وتفجرت ألماً، لكن تأبى قلوب بعض البشر إلا أن تكون أقسى من تلك الجمادات. ولكن لا نقول إلا ما يرضى ربنا، ونسأله سبحانه أن نكون ممن يوعظ بهذه المشاهد والأهوال.
يضايقني أحيانا التنقل بين المواضيع وتأخير وتقديم بعضها، كان عندي أحسن لو تُحدث بها واحداً واحداً حسب تسلسلها الزمني، دون قفزات أو توقفات. فأنا أحب الانضباط والالتزام في كل شيء، وهذا دأب كل من يدرس الهندسة، وبلا شك أن ما يطبق على الهندسة لا يمكن نقله وتطبيقه على غيره من العلوم، بالذات تلك التي تحتاج إلى مرونة وليونة وخروج عن الجادة بحسب ما يقتضيه الحال، وربما كان هذا هو السبب بأن المهندسين ليسوا أدباء، وأن الأدباء لم يكونوا مهندسين.
April 8, 2017
هذا الجزء هو أفضل الأجزاء السابقه لأنك تعيش فيه فعلاً مع ذكريات الطنطاوي , بخلاف الأجزاء السابقة التي غلب عليها وصف دمشق ونهرها وطبيعتها وأجوائها.
أغلب حلقات هذا الجزء اعجبتني ومنها ( رمضان في بغداد , من ذكريات البصرة , في الكلية الشرعية في بيروت , من ذكريات المدرسة الغربية في بغداد , رفضت دعوة القومية , كيف صرت ضابطا , دخولي القضاء , بين إقرار العدل وتطبيق القانون , عقد الزواج في محكمة دمشق )
أغلب حلقات هذا الجزء اعجبتني ومنها ( رمضان في بغداد , من ذكريات البصرة , في الكلية الشرعية في بيروت , من ذكريات المدرسة الغربية في بغداد , رفضت دعوة القومية , كيف صرت ضابطا , دخولي القضاء , بين إقرار العدل وتطبيق القانون , عقد الزواج في محكمة دمشق )
February 15, 2026
الذكريات عن التدريس في البصرة ثم العردة الى دمشق ودخول سلك القضاء والاصلاحات التي قام بها
June 27, 2023
كتاب جميل لكن كالعادة المعروفة عن الشيخ علي الطنطاوي
يستطرد كثيرا ويذكر ما ليس علاقة احيان
قصصه فيه الكثير من الفائدة والعبرة وحتى الفكاهة احيانا
يستطرد كثيرا ويذكر ما ليس علاقة احيان
قصصه فيه الكثير من الفائدة والعبرة وحتى الفكاهة احيانا
January 29, 2012
انهيت الكتاب منذ ايام
وبصراحة اعجبتني الاجزاء الثلاثة الي قبله اكثر ..
لكن من خلال هذا الجزء تعرفت اكثر على علي الطنطاوي القاضي وآرائه المتقدمة جداً بالنسبة لما نراه من شيوخ زماننا هذا
اعتقد عزلته وميله للوحدة هي من ساعدته في التقليل من الهجمات عليه
ذاهب الى الجزء الخامس
دعواتكم^_^
وبصراحة اعجبتني الاجزاء الثلاثة الي قبله اكثر ..
لكن من خلال هذا الجزء تعرفت اكثر على علي الطنطاوي القاضي وآرائه المتقدمة جداً بالنسبة لما نراه من شيوخ زماننا هذا
اعتقد عزلته وميله للوحدة هي من ساعدته في التقليل من الهجمات عليه
ذاهب الى الجزء الخامس
دعواتكم^_^
January 21, 2011
أنت حينما تنهي كتابًا فتشعر أنك اطلعت على حقبةٍ تاريخيّة.. استمتعت..ازددت علمًا .. واكتسبت أدبًا..
فأنت بلا شك أمام روعة الطنطاوي التي لن تجد لها مثيلاً
....
بتُّ أستمتع أكثر في قراءة كتبه ♡
فأنت بلا شك أمام روعة الطنطاوي التي لن تجد لها مثيلاً
....
بتُّ أستمتع أكثر في قراءة كتبه ♡
March 3, 2011
رحلة ماتعة مع هذا الكاتب والكتاب الجميلان
أعجبتني قصص القضاء ، حتى تمنيت أن أكون مثله
أعجبتني قصص القضاء ، حتى تمنيت أن أكون مثله
December 27, 2015
كان دودي أكتب مراجعات عن كل كتب ذكريات الطنطاوي بس مررة مافي وقت للأسف:(
October 17, 2017
فيه أجزاء ممتازة عن القضاء،،وتاريخه، وإشكالياته،،
فعلاً التغيير الذي يستحق الإشادة هو التغيير في مثل هذه الأنظمة و الأماكن البيروقراطية و التي يصعب فيها إحداث أثر ما،،
فعلاً التغيير الذي يستحق الإشادة هو التغيير في مثل هذه الأنظمة و الأماكن البيروقراطية و التي يصعب فيها إحداث أثر ما،،
January 24, 2024
انتقال لأرض الرافدين رافقه الكثير من الأحداث، وصفٌ لحياة، وتجارب تأخذ بذهن القارئ بين بغداد وكركوك..
أخيرًا.. وداع لبغداد بدمع القلم، ومقال تخال فيه أن بغداد معشوقة فارقها عاشقها، وحُق لها أن تبدو كذلك، فمن مثل بغداد؟
يكفكف العاشق دمعه، ويروي بعدها قصة انتقال من مهنة، فبعد التدريس حديث ماتع عن القضاء، وما تأتى به من المنافع للبلاد والعباد، قصص ونوادر، وذكاء وفطنة بدت واضحة المعالم.
الحديث عن القضاء لم يكن حديثًا عاديًا، لقد ظهر منه رحمة الله مادل على سبقه غيره في كثير من الترتيبات والضوابط التي وضعها حتى ييسر على الناس الدخول والخروج وقضاء المعاملات دون تطويل، ومن يقرأ يتعجب كيف تأتى له بارك الله له ذلك في ذلك الزمان؟ بل كيف استطاع رحمه الله أن يجابه كل أولئق الخلق وهو يأتيهم بالجديد عليهم - ولم يكن شرعًا بالجديد ولكن انغمر واستبدله الناس بالعرف والعادة البائسة- ويعزم ويجزم، دون أن يحابي أو يداهن؟ إنه توفيق الله أولًا ، ثم صدق وسلامة النية ثانيًا، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.
لقد انتفعت بحديثه عن القضاء وإيراده لكثير من القواعد الفقهية، خاصة أنه يذكرها مع إيراد ما يُثبتها من القصص والحوادث..
أخيرًا جاء الحديث مرة أخرى عن الأدب ليختم به الجزء فيشوقك لما بعده..
أخيرًا.. وداع لبغداد بدمع القلم، ومقال تخال فيه أن بغداد معشوقة فارقها عاشقها، وحُق لها أن تبدو كذلك، فمن مثل بغداد؟
يكفكف العاشق دمعه، ويروي بعدها قصة انتقال من مهنة، فبعد التدريس حديث ماتع عن القضاء، وما تأتى به من المنافع للبلاد والعباد، قصص ونوادر، وذكاء وفطنة بدت واضحة المعالم.
الحديث عن القضاء لم يكن حديثًا عاديًا، لقد ظهر منه رحمة الله مادل على سبقه غيره في كثير من الترتيبات والضوابط التي وضعها حتى ييسر على الناس الدخول والخروج وقضاء المعاملات دون تطويل، ومن يقرأ يتعجب كيف تأتى له بارك الله له ذلك في ذلك الزمان؟ بل كيف استطاع رحمه الله أن يجابه كل أولئق الخلق وهو يأتيهم بالجديد عليهم - ولم يكن شرعًا بالجديد ولكن انغمر واستبدله الناس بالعرف والعادة البائسة- ويعزم ويجزم، دون أن يحابي أو يداهن؟ إنه توفيق الله أولًا ، ثم صدق وسلامة النية ثانيًا، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدًا.
لقد انتفعت بحديثه عن القضاء وإيراده لكثير من القواعد الفقهية، خاصة أنه يذكرها مع إيراد ما يُثبتها من القصص والحوادث..
أخيرًا جاء الحديث مرة أخرى عن الأدب ليختم به الجزء فيشوقك لما بعده..
August 29, 2019
#ذكريات_الشيخ_علي_الطنطاوي_الجزء_الرابع
#علي_الطنطاوي
اصبحت اعتبر قراءتي اليومية لبعض مذكرات الطنطاوي كفنجان القهوة .. لا غنى لي عنه ابدا ...
وصرت اشعر ان هذه الذكريات هي رئتي الثالثة التي اتنفس عبق دمشق عبرها .. دمشق الحقيقية .. والتي لا تشبه دمشق التي اعيش فيها في شيء .... رئتي التي تزودني بأوكسجين مختلف عن اوكسجين هذه الايام ... وعندما اتنهد في اخر بعض الفقرات أشعر بهذه الرئة تنزف دماً على ما نحن فيه الآن ...
انهيت الجزء الرابع و قد بدأت اشعر انني قد وصلت الى المنتصف تماما ... فكيف سيكون فراقنا ... وما البديل عن هذه السطور التي تشاركني اول واخر ساعات يومي ...
ما البديل عن حديث الطنطاوي النابع من قلب قوي لا يعرف الخوف الا من خالقه .. قلب عاش بين ثنايا بغداد وكركوك والبصرة و تنقل في العراق مدرّسا حتى عاد الى دمشق و بدأ رحلته مع القضاء من دوما الى دمشق .. ثم ما قام به هذا القلب الشجاع والفكر النير من اصلاح لمحكمة دمشق ..
لا اظن أن هناك بديلا لهذا للحديث ولا لهذه الذكريات يمكن أن يحل محلها .. بل اظن انني سأبقى على ذكرياتي مع هذه الذكريات ...
#علا
#علي_الطنطاوي
اصبحت اعتبر قراءتي اليومية لبعض مذكرات الطنطاوي كفنجان القهوة .. لا غنى لي عنه ابدا ...
وصرت اشعر ان هذه الذكريات هي رئتي الثالثة التي اتنفس عبق دمشق عبرها .. دمشق الحقيقية .. والتي لا تشبه دمشق التي اعيش فيها في شيء .... رئتي التي تزودني بأوكسجين مختلف عن اوكسجين هذه الايام ... وعندما اتنهد في اخر بعض الفقرات أشعر بهذه الرئة تنزف دماً على ما نحن فيه الآن ...
انهيت الجزء الرابع و قد بدأت اشعر انني قد وصلت الى المنتصف تماما ... فكيف سيكون فراقنا ... وما البديل عن هذه السطور التي تشاركني اول واخر ساعات يومي ...
ما البديل عن حديث الطنطاوي النابع من قلب قوي لا يعرف الخوف الا من خالقه .. قلب عاش بين ثنايا بغداد وكركوك والبصرة و تنقل في العراق مدرّسا حتى عاد الى دمشق و بدأ رحلته مع القضاء من دوما الى دمشق .. ثم ما قام به هذا القلب الشجاع والفكر النير من اصلاح لمحكمة دمشق ..
لا اظن أن هناك بديلا لهذا للحديث ولا لهذه الذكريات يمكن أن يحل محلها .. بل اظن انني سأبقى على ذكرياتي مع هذه الذكريات ...
#علا
November 27, 2020
الجزء الرابع من الذكريات ممتاز كبقية الأجزاء
يتناول من الحلقة 98 إلى الحلقة 126 من الذكريات
وفيه يتحدث عن ذكرياته عن العراق وبغداد وعن عمله
كمدرس فيه وعن مقتل الملك الغازي والانطباع الذي تركه هذا فيه شخصيا وفي قلوب العراقيين عامة ويتطرق إلى شئ من أثر الحرب العالمية الثانية على سوريا ويسرد شيئا من القصص المؤلمة في هدا الصدد كما يتحدث أيضا عن عمله
بالقضاء في سوريا وأهم المشاكل التي واجهته وكيف تعامل معها ولا ننسى طبعا حديثه الممتع الثري عن الأدب والذي يوافينا به في كل جزء
وعلى طريقة الأدب العربي يستطرد الشيخ في الحديث هنا وهناك في عدة مواضيع أخرى ولا ينسى ذكر شئ من النوادر واللطائف التي تزيد من متعة القراءة باختصار الشيخ علي الطنطاوي هو الجد المثالي الذي لا تنقطع حكاياته أبدا ولا يمل المرء من سماعها أبدا
هو أديب عربي بامتياز يتميز بعذوبة الأسلوب وسلاسته وجمال اللفظ وروحه اسلانية أصيلة وهو ما يزيد من قيمة وجمال كل أعماله.
ما يميز الكتاب أيضا أنه نشر أصلا في صورة مقالات كل مقالة تقع في حوالي 10 صفحات يمكن للمرء أن يتنقل بحرية بين أغلبها
بالمجمل للشيخ علي الطنطاوي مكانة كبيرة في قلبي
أنصح بشدة بقراءة كتبه عامة وذكرياته على وجه الخصوص فهي المؤنس المثالي
يتناول من الحلقة 98 إلى الحلقة 126 من الذكريات
وفيه يتحدث عن ذكرياته عن العراق وبغداد وعن عمله
كمدرس فيه وعن مقتل الملك الغازي والانطباع الذي تركه هذا فيه شخصيا وفي قلوب العراقيين عامة ويتطرق إلى شئ من أثر الحرب العالمية الثانية على سوريا ويسرد شيئا من القصص المؤلمة في هدا الصدد كما يتحدث أيضا عن عمله
بالقضاء في سوريا وأهم المشاكل التي واجهته وكيف تعامل معها ولا ننسى طبعا حديثه الممتع الثري عن الأدب والذي يوافينا به في كل جزء
وعلى طريقة الأدب العربي يستطرد الشيخ في الحديث هنا وهناك في عدة مواضيع أخرى ولا ينسى ذكر شئ من النوادر واللطائف التي تزيد من متعة القراءة باختصار الشيخ علي الطنطاوي هو الجد المثالي الذي لا تنقطع حكاياته أبدا ولا يمل المرء من سماعها أبدا
هو أديب عربي بامتياز يتميز بعذوبة الأسلوب وسلاسته وجمال اللفظ وروحه اسلانية أصيلة وهو ما يزيد من قيمة وجمال كل أعماله.
ما يميز الكتاب أيضا أنه نشر أصلا في صورة مقالات كل مقالة تقع في حوالي 10 صفحات يمكن للمرء أن يتنقل بحرية بين أغلبها
بالمجمل للشيخ علي الطنطاوي مكانة كبيرة في قلبي
أنصح بشدة بقراءة كتبه عامة وذكرياته على وجه الخصوص فهي المؤنس المثالي
January 23, 2021
ذكريات علي الطنطاوي الجزء الرابع
حفلَ هذا الجزء بالأحداث، بدأ في ذكرياته معلمًا في بغداد وانتهى بذكرياته قاضيًا في دمشق، وهو خلال سمتِهِ في المقالات؛ يُبكي العروس ويُضحك الثكلىٰ، بغداد وثوراتها، وإيوان كسرى، والبصرة، والأعظمية، والزبير، ونقله إلى كركوك لمحاربته القومية المنشقة عن الإسلام، وسوريا وما لاقته في الحرب العالمية الثانية، وكيف أصابها من لفحها على بعد شأنِها، ودوما، ودير الزور، تحدث عن ذكرياته فيها، وفي مقالة هجم على مثالب الأطباء، ثم أتبعها بثناء على مناقبهم، وأسهب في ذكريات القضاء في دمشق، منذ تقديمه على الوظيفة حتى صار رئيسًا، وفصل في القانون كثيرًا.
كان الجزء ماتعًا، يزيد على متعة الأجزاء السابقة.
٢٣ يناير ٢٠٢١
حفلَ هذا الجزء بالأحداث، بدأ في ذكرياته معلمًا في بغداد وانتهى بذكرياته قاضيًا في دمشق، وهو خلال سمتِهِ في المقالات؛ يُبكي العروس ويُضحك الثكلىٰ، بغداد وثوراتها، وإيوان كسرى، والبصرة، والأعظمية، والزبير، ونقله إلى كركوك لمحاربته القومية المنشقة عن الإسلام، وسوريا وما لاقته في الحرب العالمية الثانية، وكيف أصابها من لفحها على بعد شأنِها، ودوما، ودير الزور، تحدث عن ذكرياته فيها، وفي مقالة هجم على مثالب الأطباء، ثم أتبعها بثناء على مناقبهم، وأسهب في ذكريات القضاء في دمشق، منذ تقديمه على الوظيفة حتى صار رئيسًا، وفصل في القانون كثيرًا.
كان الجزء ماتعًا، يزيد على متعة الأجزاء السابقة.
٢٣ يناير ٢٠٢١
July 12, 2022
في هذا الجزء يبدأ شيخنا وأديبنا علي الطنطاوي برحلته إلى بغداد وحياته فيها وكلامه عن تاريخها، وما أعظم بغداد فهي ليست مدينة فحسب، بل إنها التاريخ، ورأينا في كتاباته جمال بغداد وسُرّ مَن رأى والبصرة وشارع الرشيد في بغداد ومواقفه هناك مع من عاصرهم من أهل العراق.
وإلى حياته في القضاء وجهوده في تعديل قضاء دمشق، والقصص الطريفة والحزينة التي قابلها في هذا المنصب.
ومن أشد ما استوقفني قصة رحيل أخيه عبدالغني إلى فرنسا وما كتبه من وصايا وتذكير له، وما لقي أخاه عليه من التزام واستقامة أكثر من ما كان عليه قبل أن يسافر.
وإلى حياته في القضاء وجهوده في تعديل قضاء دمشق، والقصص الطريفة والحزينة التي قابلها في هذا المنصب.
ومن أشد ما استوقفني قصة رحيل أخيه عبدالغني إلى فرنسا وما كتبه من وصايا وتذكير له، وما لقي أخاه عليه من التزام واستقامة أكثر من ما كان عليه قبل أن يسافر.
January 21, 2018
استفدت من الكتاب بمعرفة التحديات التي قد يواجهها القاضي وكيف يمكن التعامل معها وامور أخرى
This entire review has been hidden because of spoilers.
Read
August 24, 2019...... نكمل
April 13, 2020
في هذا الجزء قصة دخول الشيخ للقضاء وحديث عن عمله فيه وكذلك بعض ذكرياته حين عمل مدرساً في العراق ولبنان ..
July 31, 2021
فصل رائع جدا :
أخي المبتعث إلى فرنسا في صفحة 83
القراءة الثانية كانت في
24-4-1420
7-8-1999
أخي المبتعث إلى فرنسا في صفحة 83
القراءة الثانية كانت في
24-4-1420
7-8-1999
June 4, 2022
رحم الله تلك الروح العزيزة، ومعلمي الفاضل علي
December 5, 2024
متعة خالصة، تحدث فيه عن تجربته مع القضاء وكثير من حوادثه فيه
Displaying 1 - 30 of 53 reviews






























