وصلنا إلى الجزء السابع، وهو يبدأ بمزيد من ذكريات وصور القضاء، ثم يتنقّل بسرعة بين موضوعات متباينة؛ من أسبوع التسلح، إلى أخبار عن العلم والعلماء في دمشق قبل نصف قرن، ثم إلى فتنة التِّجانية في الشام، ثم إلى الكلية الشرعية. بعد ذلك نقرأ حلقة علمية في تصنيف العلوم وأخرى في الفقه والأحوال الشخصية، وهذا الموضوع يقودنا إلى مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي اشتغل به علي الطنطاوي ونسافر معه إلى مصر في رحلته إليها من أجله. وبعد وقفات صغيرة وبعض الاستطرادات نبدأ في قراءة تفصيلات الرحلة التي قام بها علي الطنطاوي إلى أوربّا سنة 1970، فنسافر معه إلى ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ونقرأ عن الدعوة الإسلامية في هذه البلاد، ونعيش معه أياماً بتفصيلاتها في آخن وبروكسل وفي سواهما من مدن ومناطق تلك البلدان الأوربية. وأخيراً نعود -بعد انقطاع طويل واستطرادات نقلتنا إلى أقاصي الأرض- إلى القضاء وندخل مع علي الطنطاوي إلى محكمة النقض
Shaikh Ali bin Mustafa Al-Tantawi’s (aka Tantavi/Tantâvi/ علي الطنطاوي) roots are from Egypt. He was born in Syria in 1909 and educated in Damascus University, graduating in 1932 with a law degree. The Shaikh combined formal education with private learning under renowned Syrian Islamic and Arabic language scholars.
Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.
In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.
الجزء السابع ماقبل الأخير... قاربت رحلة الذكريات ان تنتهي .. رغم شتى المواضيع التي حوتها وتفرع تناولاتها تضل ذات قيمه ومتعه وفائده لاتحصر بفترة قرائتها بل تمتد لزمن اطول وابعد!!
رأينا في هذا الجزء الطنطاوي القاضي والمستشار في الشام وفي مصر، وما تبع ذلك من مباحث فقهية قضائية مفيدة وثقيلة خففت عنا ثقلها بعض المقالات الأدبية الطريفة والتي هي من ذكرياته. وكان ذاك في النصف الأول تقريبا من الكتاب، أما في النصف الآخر فقد تحدث عن رحلاته في أوروبا وما رأى فيها وعن أحوال المسلمين هناك. كان الجزء مفيدا طريفا إلا أنه خلا من الأحداث الجسام التي حفلت حياة الشيخ بها وذكر كثيرا منها في أجزاء الكتاب السابقة، فجاء -أي هذا الجزء- هادئا رائقا ولكن مملا بعض الشيء أيضا.
لم أشعر بالملل وأنا أقرأ، تنقل الشيخ بي كثيرًا ومع ذلك ظلّت دهشة الانتقال بين مقال ومقال وموضوع وموضوع، ذكر القضاء ثم تخلل ذلك الكثير من الفواصل، أحرص على تأمل الأسطر التي انفلت منه قلمه ليعبر عن فقده لثمرة فؤاده.. ثم استيقن أن لا وصف لذلك يفي . رحمة الله على الشيخ، بشوق للجزء الذي يليه
في هذا الجزء عاد الطنطاوي بذكرياته إلى الشام و شيء من تاريخها ،لم أقرأ عنه قبلا فكان الحديث عن أسبوع التسليح ، و هو صفحة مشرقة في تاريخ بلدي ...و كلام عن الانتخابات و قانون الأحوال الشخصية .... ثم كان الحديث عن رحلة ألمانيا و ما كان فيها ... و مزيد من الحديث الماتع و الاستطرادات النافعة .... بقي لي جزء ... و تنتهي الذكريات و بودي آلا يكون لها انتهاء .....
بعد الانتهاء من الأجزاء الثمانية من ذكريات علي الطنطاوي استطيع ان اقول ان تقييم الناس ليس بالضرورة دليل على جمالية الكتاب واعطي هذه الذكريات نجمتان ونصف من خمسة والاسباب كالتالي
كان بالإمكان جعل الذكريات في اربع مجلدات اي نصفه فعندما تجد وخصوصا في آخر المجلدات إعادة واجترار وتكرار للذكريات من جديد
وتجد بعض الحلقات اشبه بالمقالات بل هي مقالات صحفية اكثر منه ذكريات فيصيبك السأم والملل
وإني اضع علي الطنطاوي في مصاف الأدباء لكن بدأت اشك في قوله بقراءته عشر ساعات في سبعين سنة لكنه لا يبدو ذلك من افكاره وكلامه الطويل في هذه الذكريات فهو لا يبدو مفكراً على الإطلاق رغم ايضاً كمية الأدباء والعلماء والشخصيات الرائدة في القرن العشرين الذي تتلمذ على يدهم او قابلهم او جلس في مجالسهم
هل كان متواضعاً في كتابته؟ لا اعلم
ربما لو قرأت الذكريات في فترة سابقة لوقعت في نفسي الكثير
أعجبتني فصول كثيرة، كما لم تعجبني بعض الفصول؛ بسبب الإستطراد الزائد في الحلقات التي تتحدث عن الفقه و قانون الأحوال الشخصية، و لكن الإستطراد ميزة عند الشيخ لأنها تضيف إلى المواضيع الجدية مواقف و طرائف
بفضل من الله تم الانتهاء من جميع الأجزاء الثمانية للذكريات وهنا تجدون: قراءة لكتاب ذكريات لعلي الطنطاوي بقلمي: عبدالسلام ... http://a-f-77.blogspot.com/2013/04/bl...
قاربت الرحلة على الانتهاء ..! و يا لها من رحلة ! كيف أرجع و أعيش الليالي بدون قراءة أحد أجزاء الذكريات بعد أن اعتدت قراءة بضع صفحات منها كل ليلة قبل النوم ؟! رحمة الله عليه ..