هذا الكتاب يعد إحياءا لتراث فؤاد المهندس الممثل الكوميدي والذي اكتسب مكانة فنية ووجدانية كبيرة للشعب المصري بل وللعربي أيضًا، وللأسف رغم كل ذلك لم يتم دراسته أكاديميًا كما حدث مع أقرانه من الأجانب. أجاب هذا الكتاب عن أسئلة كثيرة ومنها أن صعود نجم المهندس تزامن مع ثورة 52 وتغير مصر بالكامل وصعود طبقات كثيرة لإرتقاء السلم الاجتماعي والتحول من حياة الزراعة إلى المدنية، لقد أصبح فؤاد المهندس محورا أساسيًا في تشكيل هذا الوعي أو ترسيخه عن طريق الخروج عن المألوف وقد استخدم في ذلك عدة أساليب ومهارات فنية سماها الكاتب "ثقافة الفودفيل"، الكتاب هنا أشار إلى نقاط كثيرة جعلت من المهندس متفردًا عن غيره من نجوم الكوميديا في عصره، مجهود عظيم ويستحق الثناء واتمنى قراءة أعمال أخرى في نفس السياق من كتابة الدكتور وليد.