في القرآن والسنّة بشائر بالخير والنصر لأهل الحق مهما طال الزمن وتكالب الأعداء، ولكن يتسائل أحدنا: هل أنا من أهل الحق؟ هل أنا ممن وعدوا بالنصر؟ هل أنا من العاملين لبلوغه؟
فيأتي الجواب على هذا وما يتعلق به في هذا الكتاب ليذكرنا (أن الأمة تمرض ولكنها لا تموت) وأن علينا السعي في العلاج مع تفادي المرض حتى لا نكون معينًا على انتشاره.
وفي الكتاب لفتات استوقفتني أبرزها:
● عدم استجابة المقصرين ممن حولك لنصحك لا تجعله مدعاةً للإحباط، بل هو جذوة للسعي إذ أنك كنت سببًا -بعد الله- ليروا نموذجًا صالحًا يجعلهم يدركون الحق وإن لم يتبعوه، ويتقبلون وجود الصالحين المصلحين بينهم
● لا يحزنك دعاة الباطل فهم جسرٌ لأهل الحق ليعبروا به إلى الجنة -بإذن الله- بمدافعتهم والرد على باطلهم باللسان والسنان