لقد تحدثت في مسجد (ابن رشد) ومسجد (الاتحاد) ثم في دائرة مستديرة في (فندق قناصلة البحر) عن مخاطر العنف، وأنه سبيل الشيطان في تدمير وجود الكائنات فهو من مارج من نار. وأهمية دروس اللاعنف (وهي بالمناسبة كلمة يفضل استبدالها بالسلام لأن السلام من اسماء الله الحسنى) أنه الانتقال إلى كوكب العقلانية، فحيث العنف الشر والقتل وسفك الدماء، وهي التهمة التي اعترضت بها الملائكة عن جدوى خلق الإنسان فقال الله إني أعلم مالاتعلمون. العنف ورأس سنامها الحرب تعني ثلاثا: الجنون والجريمة والإفلاس الأخلاقي. العنف والحرب تردي إلى حوض البهيمية، وتوديع الإنسان، والانقلاب إلى وحش ضاري من ضواري الغابة، وتدمير نسيج الحضارة، وتفسخ المجتمعات، وموت الأجيال برخص. ألا إنه ليس أرخص من العدل ولا أروع من ا&
ولد في مدينة القامشلي شمال شرق سورية، وتخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة 1974. سافر إلى ألمانيا وأتم هناك تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، وعاش فيها حتى عام 1982 حصَّل دكتوراة في الجراحة ـ ألمانيا الغربية 1982 م ثم عمل كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية في المستشفى التخصصي ـ القصيم ـ السعودية . حيث عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية أقام فترة بمدينة بريدة بالقصيم وعمل في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة والآن هو مقيم بمدينة الرياض ويعرف نفسه بقوله: "إنني سوري المولد، عربي اللسان، مسلم القلب، وألماني التخصص، وكندي الجنسية، وعالمي الثقافة، ثنائي اللغة، لغة التراث ولغة المعاصرة, وأدعو إلى الطيران نحو المستقبل بجناحين من العلم والسلم" .