"أنا نجاح عبيد أُحِلت للتقاعد من وظيفتي بعد بلوغي سن المعاش منذ 4 سنوات، عملت طوال حياتي أخصائية نفسية بمؤسسات مختلفة حكومية وخاصة. طوال سنوات حياتي العملية مرت عليّ الكثير من القصص الإنسانية المؤلمة والتي لم أنسها أبدًا. كتبت بعض تلك القصص في كتابي الأول (هكذا قطفت الزهور)، عن بنات وسيدات تعرضن للقهر والظلم من المجتمع وبعد نجاحه ومطالبة القراء بحكايات أخرى، فكتبت كتابي الثاني (حكايات من غرفة الإعدام) لنساء اقتربن أو دخلن غرفة الإعدام. بعد نجاح الكتب وتصدرها الأعلى مبيعًا في الكثير من المكتبات، طالبني القراء بالمزيد من الحكايات التي عاصرت أحداثها.اليوم، سأكتب أكثر القصص التي أثرت فيّ، وجمعها رابط واحد، هو أن أصحاب الحكايات... لا، لن أخبركم الآن، سأحكي وأنتم تكتشفون الرابط بين تلك الحكايات ..."
دينا عماد تكتب القصص من عمر 7سنوات وتكتب الشعر والخواطر والرباعيات ونشر لها بعض الخواطر فى الاهرام المسائى عام 1997و 1998 احترفت اعداد الكلمات المتقاطعة منذ عام 2009 فصدر لها كتب فى الكلمات المتقاطعة وتعمل معدة الكلمات المتقاطعة بجريدة الوفد ومحررة باب محدش واخد منها حاجة بمجلة البوسطجى ومبتكرة شخصية ام حدؤة بالمجلة ومذيعة براديو وسيط اف ام
قرأتها على جلسة من شدة انفعالى مع القصص حقيقة كانت أو من خيال الكاتبه، القصص شديدة الظلمة والبؤس كالواقع. القصة الأخيرة بالطبع هى الأصعب على الاطلاق الفقر والمرض والجهل مثلث البؤس، فنسأل الله أن يجبر كل ضعيف.
ثاني تجربة لي مع دينا عماد بعد 'جوز أمه'. مجموعة قصصية أخرى حزينة تقبض القلب من بشاعة واقعيتها. الكتاب يحوي ٣ قصص قصيرة، القاسم المشترك ما بينهم هو الاستعباد العاطفي، الذي أدى في كل قصة لانتهاك آدمية الضحية من خلال الضغط على ثوابت شخصيتها وتسخيرها لخدمة المصلحة الشخصية للجاني: ففي القصة الأولى يضغط الابن على أمه حتى لا تتزوج بعد أبيه، مع أنه حق مشروع لها، ولكنه يحرمها منه لتظل له وحده. وفي القصة الثانية تتحول الزوجة الى خادمة لأسرة الزوج، وتتحمل منكسرة لأنها لا ظهر لها. والقصة الأخيرة ترى فيها الأم الحق في السيطرة على حياة ابنها مستغلة وضعها كأم.
النتيجة واحدة في الثلاث قصص، سواء كان الدافع هو الحب، القسوة، أو مصلحة الضحية (كما يراها الجاني)
علمت من مقدمة الكتاب أن هناك كتابين سابقين له بعناوين 'هكذا قطفت الزهور' و 'حكايات من غرفة الإعدام'
ملحوظة: بعض المراجعات تقول أن القصص حقيقية، ولكن لايوجد في الكتاب ما يؤكد ذلك، فأرجو من الكاتبة توضيح هل الراوية والقصص حقيقية أم خيال من وحي الواقع؟
لحظات مسروقة لدينا عماد و إللي تعتبر أول رواية أقراها لدينا بعد تحت سقف واحد قريتها و أنا في ثانوي
عدد الصفحات: ١٣٥ صفحة السرد بالفصحي و الحوارات بالعامية
ما بين إبن شايف إن أمه ملكه و مش من حق يكون حد في حياتها غيره و أم بتحرك أولادها زي العرايس الماريونت و مش من حقهم يعملوا حاجة غير إللي في دماغها و أم عاجزة حاولت تصبر بنتها علي العنف النفسي و الجسدي إللي بتتعرضله
الكتاب متقسم ل ٣ قصص و يعتبر تكملة لهكذا قطقت الزهور و حكايات من غرفة الإعدام فكرة الأخصائية النفسية نجاح عبيد إللي بتحكي قصص ناس قابلهم خلال فترة شغله
القصص كانت حلوة الكتاب كله خلص حرفياً في قاعدة واحدة في حوالي ساعتين و نص تحفة لل reading block و كان بالنسبالي عظيم علشان الفترة دي مش عارفة أقرا أي كتب كبيرة بسبب الجامعة
بالنسبة لتقييمي: ٤/٥ و تحفة لو حد عايز يفصل بكتاب صغير خفيف كئيب شوية❤️❤️
كنت متوقعة بعد ما لقيت انها في الكثر مبيعا في معرض الكتاب ان دينا عماد طورت اسلوبها في الكتابة لكن لسة زي ما هي عندها افكتر كتير حلوة واسلوب حلو لكن معالجة هشة حدا انا تابعت دينا من اول ما كانت بتطتب في مدونتها زكان من سنين وقرأت لها كذا رواية لكن الكاتب اسلوله بتيطور وبينضج مش بيفضل علي نفس الوتيرة
لحظات مسروقه ثلاث قصص واقعيه و ضحايا مجتمع غير سوي و ظالم اتعاطفت مع رباب في القصه الاولي اما القصه الثانيه نموذج الام المتسلطه المتحكمه في اولادها و جوزها هيا اللي بترسم و تخطط لهم كل شئ حسب رغبتها و لكنها جنت نتيجه رسمها و تخطيطها القصه الثالثه قصه مأساويه جدا للاسف ضحايا اكثر بسبب الفقر و الجهل في العادي انا بحب اقرأ القصص الواقعيه فيها استفاده و عبر تقييمي ٤/٥ و اتمني ان اقرا مزيد منها
حرااااااام كمية بؤس في القصص غير طبيعية لولا أن القصص حقيقية مكنتش صدقت اللي فيها اكثر قصة تعبتنى نفسياً قصة لحظات مسروقة مبدعة ومتميزة في طريقة سردها للمأساة
-بمرور القصص الثلاث "لحظات مسروقة، والأرنب الضاحك، وطريق القرية" لاحظت نقطة ثابتة يقف عندها الراوي من خلال تعقيبه وأسئلته المفتوحة، والتي منها "أي هذه النقطة" ينطلق في حكي القصص وعرض الشخصيات ناثرا حيرته أمامنا كقراء، كأنه يدعونا ويجذبنا -مهما تحيزنا بالعقل أو جذبتنا العاطفة لشخصية على حساب الأخرى- إلى الوقوف في نفس النقطة لنتقاسم الحيرة معا في النهاية
-وبفضل تلك النقطة -وهي حيرة الراوي في تحديد من الجاني ومن الضحية، والتي على الأغلب نابعة من شخصية الأخصائي النفسي "حتى يكون تحليل الشخصيات صائبا"- كونت شخصيات القصص الثلاث جديلة عظيمة، تمثل فلسفة متشابكة بين الإنسان وأحلامه المرهفة الحالمة، وبين واقعه وزمنه الجاف الجامد بالنسبة إليه، والتي -بفضل تضادهما- تكون حركة -وقودها الخوف ربما- من تحايلات متبادلة بين الطرفين، عالمين أن ذاك الصراع رغم إزعاجه وإرباكه لكل منهما "أعني طموحات الإنسان ومسيرة الزمن" يعطيهما أمل في حياة هنية مكتملة نوعا ما "ومنه كانت حركات الشخصيات من أول رباب وعقدها العرفي مرورا بهدى وتحديدها مسار العائلة إلى حبيبة وجمعيتها" ناسين أو متناسين قرب الصدمة التي تفصل كل الخطوط، وما أن يدركا ما فعلت-كما بث ابن زيدون انفصاله في الأبيات السابقة- يرون الزمن منفصلا عنهم بسيره الرتيب الفارغ من أي شيء "كنهايات النساء الثلاثة" وتترك الشخصيات محاسبة نفسها كل يوم على ذكريات تلونت بلون مصائرها "والتي في هذه الحالة تعتبر أمامهن مجرد اختلاسات يعشن عقابها بشكل متكرر"
--القفص الذهبي
-يلاحظ من القصص الثلاث أيضا نقطة مجمعة أخرى، وهي النظر لمعاناة الإنسان من خلال بيئات اجتماعية مغلقة "بيت، شريحة مجتمعية، قرية" ، أي بجعل أساس الأفكار من مشاكل أسرية، نجحت فيه الكاتبة بأن وظفته لعرض حيرتها بلسان الراوي، وأيضا وفقت في جعل تلك البيئات مرآة لمعاناة كبيرة سواء رتبت "بفضل تلك الروابط "كفكرة منتصف الطريق لدى هدى ورباب مثلا والسعادة الغامرة لدى دعاء ورباب وحبيبة" أو بقيت القصص محتفظة باستقلالها "كما توائمت معاناة الإنسان التي ذكرناها مع حياة رباب وابنها"
-وبفضل ذلك نستطيع تقريب الصورة قليلا، فالجديلة التي أساسها صراع النفس مع قدرها، تنشق عنها جدائل تستمد منها النزاع والتحايلات وكذلك قوة العلاقة، فإذا نظرنا لشخصيات "كريم ودعاء وحبيبة وزينات " نجدهم أطراف حالمة مستضعفة تحاول أن تفعل شيئا لكي تغير مسار حياتها ليكون موافقا لهواهم، ولذا كان لا بد من وجود شخصيات "رباب وهدى وحسني وعلى الأغلب زينات " والتي نراها تتشكل بكونها قفصا ذهبيا يعطي ولو بالقدر القليل الرعاية والدفء "مثل قول محمود وإقراره ان أمه تصنع ما فيه مصلحته" ولكنه يكسر طموحهم ويذيب أحلامهم، فلا يجد نهرهم الجارف "من تحليق دائم وصبر أدوم على الانتظار" إلا بحركة ينشأ منها سلب لحظة يبنون عليها أملا كبيرا في حياتهم
--عمرو أم خارجة؟ "الجاني والصدمة"
- تتبادل المواقع بين التقييد والرغبة في التحليق بشكل ملفت "بالتحديد في علاقة الأبناء بأمهاتهم في القصص الثلاث " ومنه تخبرنا بتعقيد العلاقة بينهما، وأن سعي أحدهما لأحلامه وتحقيق رغباته أو على الأقل حماية ذويه مرهون بصنع قفص يؤدي لحبس الآخر وتقييده
-وعليه زاد من وقوع الصدمة تشتتا شديدا في هذه الحالة، والسبب المختلف عن الفلسفة المذكورة قليلا، وهو أن الأمهات والأبناء تعاملوا أنهم وحدة واحدة، جزء واحد يسير في مسار بسيط في حياته، لكن إحياء المشاعر فيهم أو احداهم فقط كفلت بإحداث تباين غريب حاولوا أن يرمموه بأي طريقة، لكن بفضل الشد والجذب جاءت الصدمة بتلف العلاقة، والعودة لنقطة الحيرة فيمن يستحق العقاب أولا، وثانيا في عودة الخطوط لمسارها الكئيب بين هروب ومحاسبة "نراه في أزمة رباب وهدى بشكل أوضح"
الخلاصة: قصص جيدة، تذكرني بشيء من البرامج الإذاعية "همسة عتاب" على الأغلب، وجود الحوار بشكل كبير نسبيا في الرواية تجعلني في موقف مشوش قليلا بين ضرورية وجوده لعرض القصة وانفعالات شخصياتها، وبين وجوب التقليل منه لوجود الراوي المتكلم
كتاب صغير الحجم يمكن إنهاء قراءته في جلسة واحدة... به ثلاث حكايات
❞ الحكاية الأولى لحظات مسروقة ❝
❞ الحكاية الثانية الأرنب الضاحك ❝
❞ الحكاية الثالثة طريق القرية ❝
حكايات اجتماعية درامية نفسية مؤلمة جدا بها الكثير من القسوة التي تؤلم القلوب وخاصة مع النهاية الحزينة لكل قصة. في كل حكاية تجد نفسك حائرا وتتساءل: من الجاني الحقيقي؟! وهل هناك مبررات وأعذار وأسباب ودوافع لفعل أخطاء تنتهي بكارثة نفسية أو حياتية أو مصيرية؟! اللغة سلسة بسيطة مما يسهل القراءة سريعا، والحكايات على قدر الألم إلا أنها مثيرة لمعرفتها كاملة فنجد أنفسنا نلتهم الكلمات سريعا لمعرفة آخرها.
ثلاث حكايات مؤلمة، تقف حائرًا أمام كل حكاية.. النهاية تُعاقب منّ؟ الأحداث تدفعك للتعاطف مع الجناه والقدر يقول كلمته الجميع مجني عليهم.. شعور بالألم والرغبه في مساعده جميع الاشخاص ولتقف الأمور عند هذا الحد.. شعور بالغضب وكأنني الأم في الثلاث حكايات أين حكمتك يا الله كيف يتحول الطبيب لقاتل والمُحب لجثة والأطفال لمجهولين الهوية.. شعور بالخوف ألا يبدل علينا الله الحال إلا لأحسنه ويكفينا شر فواجع الأقدار دينا رائعة كعادتها واستمتعت كثيرًا بالقراءة، فقط كنت أتمني لو أن المجموعه أحتوت علي قصص أكثر
كلما قرأت حكاياتٍ كتلگ ، كلما زادت شفقتي على مَن يتولّون الحكم في الفصل بين الناسِ ما بينَ قاضٍ أو وكيل نيابة أو ضابط شرطة أو محامٍ! ما بين أسبابٍ دينيةٍ ونفسيةٍ واجتماعيةٍ ، ما بين عوزٍ وقحطٍ وسوء أوضاعٍ ، فـ كيف لِمَن لَم ينعمِ الله عليه بنور البصيرةِ أن يكونَ حكمًا عدلًا لا يُظلَمُ عنده أحدٌ ؟!
وفكرة أنك قد تكون متسببًا في ظلمِ أحدهم ، حتى ولو عن دون قصدٍ ، كفيلةٌ بأرقكِ ليالٍ متتاليةٍ ..
شخصيا لا أفضل هذا النوع من الروايات ، صحيح أن الواقع فيه جزء قاسي و مؤلم لكن لا يجب الوقوف عنده ، هناك أيضا جانب مشرق و جميل ، عل العموم كأسلوب يمكن تصنيفه بالمتوسط لكن كموضوع للقصص الثلاث التي تشكلت منها الرواية أظن أن الكاتبة أفرطت في سرد المشاهد المأساوية للحياة .
الكتاب عبارة عن ثلاث حكايات واقعية مرت على الكاتبة عن أناس من بيئات وثقافات مختلفة لا يجمعهم سوى ظلم الانسان لأخيه الانسان والقهر وقلة الحيلة. قد تقرأ فى جلسة واحدة.
تقييم ٣.٥ ٣ قصص مأساوية معرفش خيال ولا حقيقية بس لا استبعد انها تكون حقيقية للاسف..اول مرة اقرأ للكاتبة..اسلوبها لطيف عجبني وعجبتني طريقة السرد.. مش بحب يبقي فيه كلام بالعامية لكن هنا تقبلته وحسيته اضاف للحكايات ولم يقلل منها.. بدعي ربنا إن الحكايات متكنش حقيقية..