رواية مثيرة تدور وقائعها في بيئة مغايرة لم يقربها السرد العربي من قبل، تتيح أمام القارئ فرصة نادرة للعبور بين ثقافتين، وتكشف وجهًا جديدًا لمؤلفها المخرج السينمائي المبدع خيري بشارة الذي يغامر هنا باستعمال وسيط جديد، يكمل تجاربه في الاكتشاف واللعب الفني. تدور الأحداث حول سيرة "كونج يونج" الذي ينتقل في ثلاثينيات القرن الماضي من قرية صغيرة في الصين إلى أن يصل مصر هاربًا من الجوع والفقر بعد أن فقد حبيبته التي راحت ضحية عصابة من الفاسدين الأشرار، وفي مصر يبدأ رحلة تحقيق الذات والصعود الاجتماعي بأمل العودة للانتقام، متحديًا الكثير من الظروف. وطول رحلته يتحول إلى "دون جوان" فاعل في مجتمع يعيش تحولات الانتقال من الملكية إلى الجمهورية دون أن تتفكك شبكاته القديمة تمامًا. وبفضل مهاراته وامتلاكه لكبرياء نادريحظى " الأمي" الصيني بكثير من فُرص النجاح وحالات الحب حيث تلعب المرأة الدور الأكبر في رسم مساراته. تنقل الرواية خبرة إنسانية فريدة لمعنى الطموح، والسعي لبناء الذات، وتحمل هواجسها المثقلة بتساؤلات كثيرة عن العدل والإيمان والحرية، وحق الناس في أن يعيشوا سُعداء.
في تجربته الأولى يأخذنا خيري بشارة في رحلة مع كونج يونج الصيني الذي جرفت به الأقدار إلى مصر. نعيش معه سنوات طوال منذ كان مراهقا إلى أن صار شيخا.
لغة الرواية جيدة، لا تحوي أخطاء كثيرة. تتسم بالسهولة مع بلاغة لا بأس بها في التعبير.
للأسف خيري بشارة صانع الأفلام كان له التأثير الأكبر في كتابة هذه الرواية، فأسلوب كتابتها قريب جدا لسيناريو فيلم سينمائي أو مسلسل و ليس كسائر أساليب كتابة الروايات.
طالت الرواية كثيرا فإن الأحداث ذات الأهمية تركز في المائة صفحة الأولى و المائتي صفحة الأخرى، بينما كانت القصة و أحداثها هزيلة لدرجة جعلتني أعيد التفكير في استكمال الرواية.
مشكلتي الأكبر معها هي أن خيري بشارة كان يحاول كثيرا دفع الحوار إلى أن يسأل أحدهم سؤالا فيجيبه اخر بمعلومات غير ذات صلة بالحوار و يسهب فيه فيطول سرد المعلومات لصفحة و اثنتين دون داع، في حين أن كثيرا من الأحداث ذات الأهمية العظمى للقصة تم المرور عليها سريعا و ذكرها في نيف أسطر دون التطرق لتفاصيلها. كثيرا ما وجدنا شخصيات تقوم بفضح ما يود بشارة قوله في قصته في أسلوب ساذج دون أي جهد مبذول لمحاولة عرض المراد عن طريق سرد تفاصيل أكثر.
لم يتوجب على بشارة أن يكتب عنوانا لكل فصل، و لو لم يفعل لكان أفضل! فعناوين الفصول كانت كثيرا ما تحوي حرقا لأحداثها. ما الذي سيدفعني لقراءة الفصل إذا كنت قد عرفت أحداثه من عنوانه؟
في المجمل، كتجربة روائية أولى، رواية لا بأس لها، ليست الأفضل ولا الأسوأ. و لكني أرى فرصة مهدرة في هذه الرواية لسرد قصة قد تكون ضمن الأفضل على الإطلاق، فعلى الرغم من فقرها في كثير من الأحيان إلى أنها فرضت علي استكمالها في نصفها الثاني حين بدأت أنجذب للأحداث.
نهاية الرواية افتقدت لبعض التفاصيل كما هو الحال في الرواية ككل، و لكنها نهاية مرضية غير مؤذية.
“عند الفقر و الحروب ، يلزم الرحيل، للنجاه من الهاوية، و قطع أشواطا” و أميالا” لا مفر منه .. و لذلك تصحبنا قصة “كونج يونج” ، المليئة بالإصرار و الأمل ..إلى مصر ، ليواجهه تحدي إختلاف الحضارات، بين حضارة الصين العريقة و حضارة الفراعنة، هل من تشابهه ؟ ، مغامرة شيقة ، تشوقنا لمعرفة آخرها .”
-أعجبني الغلاف و بشدة ، تصميم ، كريم آدم . -لغة فصحى سلسة، مليئة بالمفردات غزيرة، أحييي خسري بشارة عليها . -إدخال فترة الملكية المصرية إلى فترة السادات ، و دمجها مع أحداث الصين السياسية على نفس سنون الزمنية. -أكثر شيء عجبني وصف زفاف الملكي للملكة “فريدة”، و بضعة إسقاطات على النظام السياسي. -معلومات عن مدينة “شنغهاي”و حرب العصابات، و الدعارة كان مجسد أمامي ، و ما يجول بداخلها، مع الإشادة بالحركة الطلابية في مصر، في السبعينات. -أحببت قصرة الفصول، بعناووينها. -وصف القصور في النظام الملكي أعجبني جدا” . -حياة البذخ في القصور، من حفلات صاخبة ، جعلني أعيش ذلك العصر. -معلومات بين السطور أفادتني :إستيراد الحرير من الصين، الأفلام المصرية السائدة، الحكم البريطاني على مصر. -فصل “ين و يانج” ، و شرح تلك العلامة، ممتع و ثري بالنسبة لي. -موت الأميرة فتحية، أخت الملك فاروق، معلومة جديدة علي ص٤٠٨ -أعجبني الجانب السياسي المصري، فترة حكم الملك فاروق مروروا” بالسادات بتفاصيله. -معلومات عن إسماعيل الحكيم ، و الشاعر نجيب سرور ، أول مرة أطلق سمعي لهم . -الحرس الأحمر ، معلومات جديدة علي. -ما أخذ على الرواية : -بعض التطويل ،مما مسني بعض الملل ، وجعلني أمر مرور سريع على بعض المقاطع . -الفصل الأخير، كان يستلزم أن يربط بالفصل الأول، لكي يذكر القاريء، بحث آدم عن والده، فجأة رأينا الفصل الأخير : دمج الماضي معه و هو صغير إلى أحداث الحاضر و لكن المجهود بين في النهاية . -تقييمي ٤ /٥
رواية تحاول أن تكون تاريخية. تنجح حينًا، ولا تفعل أحيانًا كثيرة. أعجبني فيها الجانب الصيني، فقد كان أكثر مصداقية، من الجانب المصري الذي رأيته قد أقحم عنوةً في مسار الأحداث من أجل تعليق أو خبر.
لست مخوّلًا أن أكتب نقدًا فنيًا متكاملًا، ولكن في رواية طويلة، وأعني طويلة جدًا، كهذه كان من المتوقع أن تنشئ بيني وبين شخصياتها أي نوعٍ من المشاعر، حب أو كره أو إعجاب أو حتّى تفهّم للمواقف، ولكن لم يحدث أي من ذلك. جاءت الشخصيات وهاجرت وأحبت وتزوجّت وأشياء أخرى كثيرة ولم تتحرك فيني شعرة! ما أريد قوله بأن البناء النفسي والفني للشخصيات كان ضعيفًا، على الأقل في رأيي المتواضع.
استمتعت بقراءة هذا الكتاب ايما استمتاع ، فقد امتاز بانسيابية السرد وسهولة النطق بلغة لا تمتاز بأي ركاكة الكاتب استطاع ان يجمع بين رواية عن رجل بسيط كل مافكر به هو النجاة لنفسه والسلام لمن حوله ولكن حالم وعاشق وذو كبرياء فذ بسيط ، وبنفس الوقت الكاتب استطاع تغطية احداث سياسية سواء في العالم بشكل عام او مصر والصين بشكل خاص ابتداءً مون منتصف العشرينيات وانتهاء بتسعينات العصر حتى ان حادثة اغتيال نجيب محفوظ لم يفته. باختصار تنهي الكتاب وقد استمتعت و بمخزون تاريخي سياسي جيد في سرد سلس
كتاب ممتع. ذكريات شخص ولد في الصين و سافر إلى مصر في مقتبل الشباب و عاش فيها بقية عمره. يروي الكاتب خيري بشارة الأحداث التي عاشها بطل الرواية بدقة و وضوح حكى ذكرياته مع أهم الشخصيات التي عاصرها. حيث أن الكاتب في الأصل مخرج سينمائي كبير فقد نقل لنا كل الأحداث بتفاصيل و تصوير تجذب القاريء لتكملة الرواية بشغف. ربما احببت الرواية اكثر لأن البطل في مثل عمري و الأحداث التي عاشها هي نفس الأحداث التي شهدتها في طفولتي و شبابي و شيخوختي
Entertaining easy read. A brief history of Egypt's and China's modern history. Written as a series of cinematic scenes, not surprising given the author's cinematic background.
رواية لطيفة ولكن كان يمكن اختصارها كثيرا .. مليت كتير فيها و حسيت إني نفسي أخلصها و افتح غيرها .. مليانة شخصيات و احداث تاريخيّة عن الصين محتاجة الواحد يكون عنده خلفية عشان يجمع كل ده مع بعض .. كان الأولي الايضاح للقاريء بالرجوع للبحث الشيق الموجود في نهاية الرواية .. كان هيسهل فهم حاجات كتير في الربع الاول من الراوية .. بس بداية جميلة من مخرج فنان اتمني أقواله روايات تاني