- الكتاب مقسم إلي 5 أجزاء، يحتوي القسم الأول الذي جاء بعنوان "مصر هبة الجيل" على مقالات متنوعة مثل "هي دي مصر يا عبلة"، "إنتي جاية تشتغلي إيه؟"، "عن أشهر 10 مهن في مصر"، "أشهر 10 كل سنة وأنت طيب في مصر"، "أكثر 10 أشياء مستفزة على الفيس بوك في مصر", "مصر في 70 منظر".
- يتضمن القسم الثاني الذي جاء بعنوان "حبة في العضل" مجموعة مقالات متنوعة منها "مصر بالبوكسر", "لا لا لأ .. في الحلال يا مستر", "أنت تكتب .. إذن أنت متهم".
- بينما يحتوي القسم الثالث على مقالات أخرى منها "كيف يصبح جمال مبارك ابن مصر في 24 ساعة بدون معلم؟"
- وفي الجزء الرابع مجموعة من المقالات الأخرى التي تتحدث عن حالة التدين الظاهري الذي يعاني منها المجتمع المصري، من هذه المقالات: "يا سيدي ع الورع","هل المصريون متدينون فعلاً", "يا واجعهم بالأوي يا حجاب".
- ينتهي الكتاب بالجزء الخامس والذي جاء بعنوان "جوانيات (سيرة شبه ذاتية )" والذي جاء من ضمن مقالاته "ذكريات عيد الأم", "كي جي وان.. سطور من يوميات أب", "سمير التي في خاطري".
• مدرس بقسم الإعلام جامعة حلوان • رئيس مجلس أمناء مؤسسة اسمعونا • صحفي بجريدة الدستور • سيناريست شارك في كتابة بعض أعمال دراما (الست كوم) مثل (تامر وشوقية) و(العيادة) • كتب للأطفال في مجلات (باسم – العربي الصغير – ماجد) ورشحته الشركة العربية للأبحاث والتسويق لجائزة الصحافة العربية للأطفال عامي 2007 و 2008
• من إصداراته : صدر له العديد من أعمال أدب الاطفال ومنها - شئ غير طبيعي و الكابوس وحكاية لعبة عن دار ( أرجوحة ) - أنت البطل عن دار عصير الكتب - نظرة .. عن ( الدار المصرية اللبنانية ) - اعترافات ممحاة عن نهضة مصر للطباعة والنشر - شيء من الحب : رواية قصيرة، طبعة أولى وثانية عن دار ليلى للنشر طبعة ثالثة عن دار كيان للنشر - ليك شوق في حاجة : مقالات اجتماعية وسياسية ساخرة، طبعة أولى وثانية عن دار ليلى للنشر - بجوار رجل أعرفه : قصص قصيرة، طبعة أولى وثانية عن دار ميريت للنشر - سلسلة قصص حيوانات البحر والمزرعة والغابة : 15 قصة للأطفال، فيوجن للدعاية والنشر. - مصر من البلكونة : مقالات اجتماعية وسياسية ساخرة، شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2009م
• له قيد النشر : - بيض بالبسطرمة : رواية - نامت عليك حيطة : سيرة شبه ذاتية!
عاشت مصرُ طويلاً على حديث الهوامش.. وهو حديث لا يُسمِن ولا يُغنِى.. فبين هامش حرية وهامش ديمقراطية وهامش عدالة وهامش إنسانية وهامش كفاية.. سُجن وجدان مصر فى السبعين سنة الأخيرة.. واستُنزِفَت طاقَاتُها.
وكأنه أرُيدَ بمصرَ وعلاقتها بالحياة أن تكون على التخوم.. كالمُعاقَب بالتِيهِ والحرمان..! وكأن ما للمصريين من الحياة هو أن يحوموا حول حِمَى العيش بإنسانية وبكرامة كبقية خلق الله.. كخلق الله الذى يُكَافَأ بِكَدِّهِ ويُحرِزُ نصيباً من ثَرَوَاتِه.. ويجد مكانه تحت شمس وطنه مواطناً سيداً فى ظل قانون مُتَسيِّد دونما النظر لمن يعلو هرم السلطة مَلِكاً كان أو رئيسا.
ولِنَعلَم أن الأمورَ بمقاصدها وليس برمزيتها.. ليس بهيكلها ومبناها.. وليس بإجراءاتها الظاهرية حتى وإن كانت نُسُك.. فالمسجد رمز الصلاح والإيمان هو «معنى ورسالة» قبل أن يكون «مبنى».. إذا جافى معناه وحاد عن رسالته كان بنص كلام الله فيه مسجداً ضِرَارَاً.. أى ضاراً مُفسِداً.. لا نافعاً مُصلِحاً..!
إذا كان الأمر هكذا فى شأن المساجد.. فما بالنا بشأن كل المؤسسات القيمية الأخرى.. والتى هى معانٍ قبل أن تكون مبانى.. الأصل فيها إقامة العدل فى الناس.. وضمان حرياتهم وصون كرامتهم وإقامة إنسانيتهم.. ما بالنا بشأن الدساتير والبرلمانات والحكومات.. بل الدولة ذاتها وهى المؤسسة الأم..؟!
يأتى هذا المعنى كلما ألح فى الأفق حديث «انتخابات» سابقة أو قادمة.. والتى فى مَعرِضِ المنطق والبحث والتحليل قد يجافيها كثير من جوهر حقيقتها والذى قد يصل بها إلى المجاز..!
ليس فى هذا اتهام لأحدٍ أو انزلاق لدروب النكاية السياسية والتى أراها لا تُنبِئ عن سلامة موقف سالكيها ولا حُجية قضاياهم.. ولَكِنَّه واقعٌ يلزم أن نقرأه بعين المشاهدة لا بعين التمنى.. لكى نتجاوز تَعَثُرنا فيه والذى طال أكثر مما ينبغى.
ففى سياقِ الحيرة العامة والتى صارت بديلاً للحوار العام فى مصر - قهراً أو اختياراً أو غفلة - جاءت حيرةُ كثيرٍ من العدول والعقلاء صادقة مُشفِقة على مستقبل يخافون عليه، لوطن لا يعرفون غيره.. جاءوا يسألون ويَستَدرِكون ويتلمسون غداً أفضل..!
جاءوا مُستَنكرين هذا النهج القديم من موالد التزلف ومهرجانات التزكية المصنوعة من أقواتهم على يد أدعياء الزهد السياسى.. جاءوا حانقين على ترهيب المجال العام وخَنقِه بالخوف وإكراهه على إبداء الرضا.. سألت عيونهم قبل ألسنتهم.. قالوا: أليس المقصد الأول لأى عملية انتخابية هو تكريس وضمانة معنى «ملكية الوطن» لدى المواطن.. فهو من يقرر فى شأنه ويوجه مصيره بأدوات هى مؤسسات من انتخابه.. يُنيبُها عَنه فى إدارة شأن ما يملكه، موارد وثقافة وتاريخ وقدر بين الأمم.
والقاعدة الحاكمة هى التساوى فى الملكية والتباين فى ولاية الأمر على قاعدة الأكفأ. وعليها فلا يملك أحد أن يغتصب من المواطن حقه فى ملكيته.. بذات القدر الذى لا يملك المواطن أن يختار الفاسد أو غير المؤهل.
قلت: ذلك جوهر أى عملية انتخابية فى مصر أو فى غيرها فى ماض أو فى حاضر.. وكل حديث عن إجراءات يكون فقط لضمان الوصول إلى ذلك الجوهر أو مقاربته.. وأى حيدة عنه يجعل من العملية الانتخابية بِرُمّتِها عملية ضِراراً.. دون أن ينفعل أحد ويتحسس رأسه أو كرسيه.. إذا قُبِل الوَصف بالضِرار فى شأن مسجد لم يؤسس على التقوى وبنص كلام الله.. فليهدأ قليلاً أدعياء الوطنية والشرفاء بأجر.
جاءوا مُستَغرقين فى أسماء وشخوص.. ومصدومين بواقع آثم غابت عنه كل محاولة ولو شِبه صادقة لاقتفاء إرادة المواطنين أو إدارة جدل عام حول أصل قضايا المجتمع الحقيقية.. حول تطلعات أبنائه واحتياجاتهم.. لِتُختزل العملية بِرُمتها فى «هامش»، ظاهره الإعلانات والتطمينات والإجراءات.
أول كتاب اقرأه لمحمد فتحى عجبنى جدا وخصوصا اول مقاله "مصر هبة الجيل" .. اعادت لي ابتسامه كنت انتظرها .. كلام وتعبيرات جميله تصف جمال مصر فقط لا غير .. تشعر معها ان مصر فعلا فيها " حاجات حلوه " مش حاجه واحده بس
مقالات جميله مع ان بعضها سبب لى القليل من الاكتئاب بتذكرى بما نحن فيه .. لكن فى نفس الوقت ابتسمت مع مقالات تانيه كتير
I did not enjoy this book at all, he became extremely repetitive and boring and most of the articles are about him... books are for readers not for you, I used to enjoy his sarcasm but not anymore as he seems to be lacking new topics...
ماينفعش ابداً كل مواطن مخنوق فى كلمتين دردرشة ممكن يتقالو على الفيس بوك ، يطلع بكتاب ... متكررة فكرته و بنفس الطريقة مع مواطنين و كتب متشابهة. خسارة الوقت و الجهد
الادب الساخر فن صعب جدا ...وعلشان كده نادر لما تلاقى كتاب ادب ساخر يكون فعلا قيم ...وكعادة كتب المؤلف موش لاقى فيها اى فايدة او حتى خفة دم ..كتاب دمه تقيل وعبارة عن مجموعة من الالاش السخيف
الكتابة الساخرة ليست بالعمل السهل فتارة ترسم البسمة على وجه القاريء وتارة تتسبب في دمعة تلمع في عينيه لكن الهدف الرئيس في وجهة نظري المتواضعة والتي أتفق فيها مع محمد فتحي مؤلف هذا الكتاب (دمار يا مصر) هو أن الأدب الكاريكاتوري بمثابة "جردل مياة ساقعة تنزل على نافوخ القاريء لعله يفوق"
تحققت جميع أهداف الكتابة الكاريكاتورية في هذا الكتاب الذي نشر في ٢٠٠٩ ورغم ذلك تميز بقدر كبير من الجرأة غير المعهودة آنذاك في تناول الأمور السياسية. معظم الموضوعات الاجتماعية التي يتناولها الكتاب خفيفة وعلى قدر بسيط من العمق إلا أنه تحقققت فيها عناصر الكتابة الساخرة.
بقدر ما راق لي استخدام العامية الفصيحة في هذا الكتاب أرى أنه هناك مبالغة في استخدام العامية الدارجة في بعض المواضع.
كتاب لطيف رافقني لعدة ليال واستمتعت بقرائته وقت ما قبل النوم.
كتاب من الأدب الساخر يضم مجموعة مقالات تتنوع بين السياسية والإجتماعية والسيرة الذاتية .. كتاب قريب للقلب لغته خفيفة ورشيقة تنساب عباراته بسلاسة وسهولة .. وفي المقالات السياسية جرأة ملحوظة في إطار ما كان مسموحًا به على مضض.
برغم كآبة بعض المقالات التي لم تتمكن السخرية من إبعادها عن مخيلتي وتفكيري إلا أن الكتاب في مجمله رائع للغاية وقد أحببت الكثير من مقالاته.. أضاف لي معلومات جديدة عن مسطلحات كنت اسمعها من صديقاتي أو في بعض أفلام الكارتون لكني لم أفهمها تماما، الآن اصبحت الصورة اوضح واقرب، طبعا لن افهمها كأهل مصر لكني اقتربت من الفهم وذلك يسعدني..
لغته الساخرة راقت لي وهي وإن احزنتني في بعض المقالات لكنها اضفت روحا جميلة ربما تحاول التخفيف من كمية المصائب والصدمات التي قد تجدها بين دفتي الكتاب.
مقال (لا لا لأ.. في الحلال يامستر) صدمني للغاية، أرعبني بالواقع لا أستطيع تخيل وجود وحوش كهذه والمصيبة ضحايا على هذا القدر من الجهل، الجنون وربما الغباء.. حقا لا تعليق آخر يمكنني أن اكتبه، أحيانا اقول الحمد لله ليس لدينا شيء كهذه، واحيانا اقول يا ساتر استر لم يعد المرء يثق حتى بمربي أجيال واحيانا اقول، بل بالواقع ادعو على من تسول له نفسه بفعل شنيع كهذا أن يرى آثارها عاجلا لا آجلا.. لهف قلبي لقلوب الأمهات حقا.