تناقش الرواية لحظة فاصلة فى التاريخ العربى، عندما انهارت الدولة العثمانية وسيطرة الاحتلال الإنجليزى على الدول التى كانت تحكمها. واختار الروائى على بدر أن تبدأ الأحداث قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، ويرصد عبر بطله منيب أفندى الذى يعشق كل ما هو أوروبى تحولات المجتمع العراقى والعربى خاصة بعدما بدأ الأتراك يغادرون بغداد، ليحل محلهم الإنجليز، ويتنقل على بدر بأبطال الرواية ما بين أسطنبول وبغداد فى تلك الفترة
Ali Bader (Arabic: علي بدر) is an award winning Arabic novelist and a Filmmaker. He studied philosophy and French literature at Baghdad University. He worked as a journalist and war correspondent covering the Middle East for a number of newspapers and magazines.
رواية وصفية لحقبة بغدادية نهاية الاحتلال العثماني وبداية الاحتلال الانگليزي عام 1917 الرواية خالية من الحوار تقريباً الا في حالات نادرة ولكنها تصف بزخم كل شيء في تلك الفترة وعندما تغلق الكتاب تشعر انك رجعت من قبل اكثر من 100 عام، حيث اسماء الأحياء البغدادية القديمة والمصطلحات التركية (التي كثيراً ما تداولتها الرواية واغلبها بدون معرفة معناها ولا يوجد لها هامش توضيح) وأحوال الناس وتوجهاتهم وميولهم الاجتماعية والسياسية والتقلبات السريعة في ولاءاتهم بين الاحتلالين. الرواية - وكما هو معروف عن علي بدر- تنتقد الواقع الثقافي في ذلك العهد ويلقي بجميع ما تركز لدى القارئ العربي من قدسية للمثقفين والشعراء كالزهاوي والرصافي ومحمد كرد علي وغيرهم الكثير، يلقي بهم في حضيض اجتماعي عفن ويمسح جميع ما علق بهم من احترام وذلك بلصق تعدج الوجوه والمواقف لديهم.
رواية ساخرة بامتياز ، السخرية من كل شيء من كل الشخصيات رجال الدين ، رجال السياسة ، الجندرمة ، العاهرات ، الأفندية ، اللصوص و قطاع الطرق ، و السخرية من تكرار تاريخ بغداد ، هذه الرواية بقدر ما تنزح نحو المعلومة التاريخية التي حدثت و تم توثيقها إلا أنها تستشرف الماضي و تتنبئ به ، فبغداد أيام الاحتلال الانكليزي لها هي ذاتها بغداد أيام الاحتلال الأمريكي الأخير ، حالة التشابه بين هاتين البغدادين مطابقة ٌ تماما ً و مآلات الناس فيها هي ذاتها . يسخر علي بدر من كل شيء و يحاول ربط الجنس كما فعلت جهان صديقته التركمانية بالمكان ، إلا أن الجنس في هذه الرواية يأخذ أشكالا ً متعددة ، فتارة ً هو حالة هرب من الواقع إلى عالم ٍ مغاير ٍ الهرب من الواقع الذي أصبحت السيطرة عليه صعبة ً جدا ً إلى عالم السيطرة على جسد ٍ ضعيف ، أو هو حالة استكشاف للأساطير كما في حالة محمود بك مع العاهرة الأرمنية ، فكرة الجنس في هذه الرواية ليست عبثا ً فهي حالة خلاص دائم من هم ٍ لا يدوم أبدا ً حالة من التغيير عند فئات ٍ متباينة فيما بينها ب المكانة و القيمة والتفكير و المظهر و السلوك الخارجي ، كما أن بغداد الحاضرة في هذه الرواية هي الوليمة التي أصبح الكل يحاول قضم نصيبه منها . الشخصيات في الرواية غير متطورة أبدا ً لكنها حركية و غير ثابتة هي ذات الشخصية متذبذبة بين القوي و الأقوى و هذا التذبذب هو تعبير عن عدم الاستقرار السياسي ، أذكر أن الفنان العراقي "محمد الشامي" قال أن الرداءة السياسية تنتج رداءة فنية ، كذلك الحال الرداءة السياسية تنتج رداءة فكرية رداءة سلوكية و انحطاطا ً في النسيج الاجتماعي و هذا ما كان عليه الواقع البغدادي حسب المعلومات التي تتبعها علي بدر في هذه الرواية .
رواية فذّة جدا ً ، هذا الروائي مبهر ٌ جدا حتى الآن لم أملّ من أي رواية ٍ قرأتها له :)
افضل رواية من بلدي ممكن واحد يقراها. التفاصيل عجيبة كانو علي كان عايش الفترة العثمانية و مات و انولد مره ثانية حتى يكتب الرواية. محمود بك وحدة من اقوى الشخصيات الي تعرفت عليها اما التلاعب بتفاصيل حياة شخصيات مشاهير العراق و جعلها رغم السخرية الي بيها اقرب للتصديق من التكذيب فهو فن و احترافية عالية من الكاتب. الوصف الدقيق للحياة و النفس العراقية و طريقة تفكيرها جميلة جدا تخليك تريد تقرا الرواية مرة ثانية. خمسة نجوم بلا شك.
لا أعرف كيف أنهيت قراءة هذه الرواية وقلما قلبت الصفحات إلا أن الكاتب جعلني أن أنهيها بأسرع مايمكن. أحداث انهيار الدولة العثمانية في بغداد ، أتوقع أن الكاتب قد تعب في البحث التاريخي إلا أنه يفتقد للغة سليمة وسلسلة والسرد كان جد سيء بالإضافة إلى التكرار في بعض الكلمات والكثير من الأفكار , تختصر الرواية وبنفس المعنى بمئة صفحة هنالك الكثير من الزوائد اللغوية . لا أنصح بقرائتها نهائياً كنت أتوقع أن أنبهر إلا أنه ماحدث هو العكس.
رواية الوليمة العارية لعلي بدر تتحدث عن وقائع واحداث انهيار الدولة العثمانية في العراق ودخول قوات الاحتلال البريطاني الى بغداد. وتنتهي الحقبة السوداء من الحكم العثماني بعد استنزاف الثروات وترك موروث ثقيل من الجهل والتخلف والضعف في بن��ة الشخصية الاجتماعية للمجتمع . مما خلف بعد الاجتياح الفوضى العارمة من الحرائق والخراب حيث دب النهب والسلب المخازن والمتاجر والمحلات العامة وحتى البيوت لم تسلم من سرقات اللصوص . وبذلك ينتهي مصير جلاد بغداد حاكمها المساق الى حبل المشنقة للاعدام وسط فرح وبتهاج الحشود . قراءة مجهدة كانت اسلوب السرد الوصفي غير مشوق تفاصيل كثيرة محشوة في النصوص ومكررة كثيرا . على الرغم من اهمية الاحداث التاريخية التي مرت على العراق قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى 1914. مغزى الرواية كان بليغ وعميق وكأن التاريخ نفسة يستنسخ عبر الزمن انظمة دكتاتورية قمعية فاشية تسقط تحت دول غازية محتلة. ليصبح العراق وبغداد وليمة عارية على مر العصور .
رواية تسلط الضوء على فترة السيطرة العثمانية ع بغداد لحد فترة الاحتلال البريطاني .. ركز علي بدر على الجو العام للمجتمع من رجال سياسة ودين ولصوص وافندية وجاريات والفوضى العارمة التي جعلت العراق بموضع الغنيمة بحيث اصبحت الأرض ( وليمة عارية) ينهب منها ويسرق مواردها الغريب والقريب ..الرواية مليئة باستعارات عديدة لتوصيل افكار بطريقة غير مباشرة عن حالة الزعزعة النفسية والسياسة والتاريخية وأثر الاحتلال والاستعمار وأعتمد الكاتب على الأسلوب الساخر بأجزاء عديدة من الرواية .. الرسالة الأساسية الي حاول يوصلها الكاتب هي كيفية تحول العراق لوليمة عارية على مر التاريخ المأساوي بسبب الأطماع الداخلية والخارجية والانقسامات والنزاعات وعدم تقديم المصلحة الوطنية على اي مصلحة اخرى .. الكتاب رسالته مهمة وتنطبق على الوضع الحالي والسابق للعراق .. لكن طريقة السرد وتكوين الشخصيات والانتقال من حقبة لأخرى ومن حادثة او فكرة لأخرى لم تكن موفقة بل كانت فوضوية مثل الواقع الذي حاول الكاتب انتقاده .. لم يكن هذا الكتاب اول قراءتي لعلي بدر، عادة استمتع بإسلوبه في الكتابة حتى بوسط الفوضى اللغوية والفكرية بتقديم القصص والأحداث. لكن من خلال رحلة قرائتي لهذه الرواية شعرت بالنفور الشديد على الرغم من محاولاتي العديدة لان اكمل الكتاب.
كذلك استخدام الجنس كاستعارة مكررة لتفسير حالة الشارع العراقي تحت السيطرة العثمانية والاحتلال الإنكليزي كانت بالنسبة لي نقطة ضعف بالرواية
اما الجزء الاخير من الكتاب المعنون:( المكان والمجال) فكان اسوء جزء في الرواية. يذكر من خلاله الكاتب صديقة اسمها جهان ، شابة تركمانية كانت تحضر أطروحة دكتوراة بآثار العمارة التركية على الطرز المعمارية ببغداد بالقرون المتأخرة وكيف( علي بدر، الكاتب وجهان) كان لديهم نظرة مشتركة بما يتعلق ب اثر أوروبا على الشرق، من خلال محادثاتهم واطلاعهم على الأحياء القديمة ببغداد ذكر علي بدر دور التكنلوجيا السياسية على الجسد الاجتماعي .. المهم تصوير العلاقة بين علي بدر وجهان من وجهة نظر الكاتب كانت سطحية وتم التركيز ع الجانب الجنسي بشكل مبالغ بيه والذي بشكل او بآخر، كذلك وظفه الكاتب على مدار الرواية باستعارة عُري الوليمة .. عُري بغداد والتهام هذي الوليمة العارية لم يكن غرضه لسد غريزة الجوع فقط وانما لمحاولة طمر فجوة كبيرة لغريزة صعب السيطرة عليها او حتى تحديدها تحت ظلال الضياع والحروب والدمار والموت .. المشكلة الاساسية بالنسبة لي ليست بالاستعارة ولا التركيز على الجانب الجنسي بل بتوظيفه بطريقة مبتذلة ومكررة، حتى من خلال قصته الشخصية مع جهان والتي لا تختلف كثيرًا عن النظرة السطحية النمطية للمرأة وتشييئها قبل وبعد الاحتلال البريطاني (والذي من المفترض ان علي بدر كان ينتقدها ويسخر منها من خلال الرواية ..! )
الموضوع كللش راقي ،احتمال صعب تلكة شخص يحجي عن الدولة العثمانية برواية مثله ... مشكلتي جانت بالسرد لان الاحداث مرات تصير هوسة والوصف المكثف للمناطق يتعبك وانت تقرا