Jump to ratings and reviews
Rate this book

الديانة المصرية القديمة

Rate this book

An overview of the title subject.

345 pages, Paperback

First published January 1, 1952

10 people are currently reading
122 people want to read

About the author

Jaroslav Černý

16 books6 followers
One of the most famous Egyptologist

Jaroslav Černý was born on 22 August 1898 in Pilsen in Austro-Hungary. He studied from 1917 till 1922 at the Charles University in Prague, where he received his doctorate in 1929. He took part in Bernard Bruyère's excavations at Deir el-Medina in 1925 and the village became the focus of a lifelong study. One volume, of a planned three, on the village was published before his death with other parts published posthumously.[1] In 1946, he became professor for Egyptology at University College London. From 1951 until 1965 he was Professor of Egyptology at Oxford University. His specialties were the hieratic script, the New Kingdom, and Late Egyptian literature. He died on 29 May 1970 in Oxford, England.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (22%)
4 stars
26 (44%)
3 stars
17 (29%)
2 stars
2 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for مُّنِيْر.
180 reviews46 followers
March 16, 2021
الكتاب ممتاز لكل مبتدئ في دراسة علم المصريات وخصوصًا الشق الديني.
يبحث الكتاب باستفاضة نشأة العقائد المصرية من عصر ماقبل الأسرات.
حيث يوضح نشأة كل مُقدس وتطور العبادة وانتشارها في أقاليم مصر، وكيفية سطوع نجم مُقدس عن الأخر
يطوف الكتاب بتطور الديانة المصرية المركزية في كل عصر إلى جانب ملحقاتها، مع توضيح شكل العلاقة بين البشر والألهة ووضع الملك ووضع المعابد والمقابر والكهنة وشرح للطقوس المتعلقة بالديانة أو المترتبة عليها كالطقوس الجنائزية وطقوس الأعياد.
كما يناقش الكتاب تأثر الشكل الديني المصري بجيرانه عبر التاريخ وأثره عليهم حتى تمكن المسيحية في مصر.
كتاب جيد أنصح بقرأته.
Profile Image for Mohab Hariry.
280 reviews5 followers
October 3, 2020
قد تظن انك تعلم الكثير عن الديانة المصرية القديمة لكن هذا غير صحيح.. يأخذنا هذا الكتاب في رحلة إلى أعماق تلك الديانة لفهم فلسفة المصريين القدماء و أفكارهم الدينية و معتقداتهم التي نبعت من تقديس الأرض و الحياة و الموت.. و تطور ذلك عبر العصور المختلفة.. الكتاب يحمل قدر هائل من المعلومات التي حاول الكتاب من خلال تقسييم الكتاب ان يرتبها قدر الإمكان و لكن ذلك كان صعب للغاية لكثرة المعلومات و تشابهها و تعدد نسخها و اختلافهم.. لكن و الحق يقال ستجد انه يعلق في ذهنك الكثير رغم كل شئ و تعلمت عن اجدادك و حضارتهم الغامضة التي حيرت العالم
Profile Image for Mahmoud El-seheli.
40 reviews7 followers
June 21, 2022
لا أجد تعليقاً على الديانة المصرية القديمة بشكل عام أفضل من شرح الفرنسي " سيمسون نايوفتس" في كتابه العظيم مصر أصل الشجرة ، إذ يكتب قائلاً:
لم تترك لنا حضارة قديمة هذه الوفرة في الفنون والعمارة والنصوص الدينية ، فمن المحتمل أن القدرة على تتبع أصول دور الطوطمية وأصول الديانة الأكثر تعقيداً فيما يتعلق بالآلهة واللاهوت والميثولوچيا والمعتقدات والمحرمات والتنظيم المجتمعي في مصر أفضل مما هو في أي مجتمع آخر . ولذلك تصبح مصر القديمة مجالاً مثالياً ليس فقط لدراسة إحدى الديانات الكبرى في التاريخ ، وإنما كذاك الغوص في أصول الديانة وفي قدرات الإنسان الواسعة على الخيال.
Profile Image for Susan.
899 reviews7 followers
July 23, 2022
This book was recommended by our tour leader in Egypt. It is exactly what he said it would be ... a shortened, summarized version of Egyptian history that would give additional information and context to things we learned on our adventure. I read the introduction and perused the book. I will use it as a reference in the future. Very interesting and so much information to read about! It is doubly fascinating when you've been there and can visualize what the authors discuss.
Profile Image for Mina Atef.
225 reviews25 followers
April 20, 2024

مصر يا امّة يا بهية يا أم طرحة وجلابية
الزمن شاب وأنتي شابة هو رايح و أنتي جاية
جاية فوق الصعب ماشية فات عليكي ليل وميّة
واحتمالك هو هو وابتسامتك هي هي
تضحكي للصبح يصبح بعد ليلة ومغربية
تطلع الشمس تلاقيكي معجبانية وصبية.

.
.
في وسط الفوضى والمياه المالية الكون واللاوجود الأزلي، ظهر «أتوم» لأول مرة من فوق تل بإرادته المنفردة، راح نفخ وبصق في ايده فظهر «شو» و«تفنوت» والاثنين الحلوين دول تناسلوا وخلفوا اثنين جُمال جدًا اسمهم «جب» و «نوت» اللي برضوا أكيد خلفوا أولاد بس مش اثنين المرة دي وسموهم «أوزيريس» و «إيزيس» و «ست» و «نفتيس».
image source: Wikipedia

يمكن حدوتة زي دي على قد ما بنسخر من أسطورتها حاليًا في الألفينات، لكن لما بتكون وليدة ما قبل تاريخ الأسر المصرية ذاتها يعني قبل 3200 قبل الميلاد، هنتعجب مش كدة؟!
تخيل بقى دي نظرية واحدة من أساطير خلق العالم في مصر القديمة، فأعرف أنك قدام تاريخ ثري ممتع رهيب وأنك هتبدأ في كتاب هيأخذك في رحلة من أمتع الرحلات..مستعد؟

«الإله شو يفصل السماء الإلهة نوت عن الأرض الإله جب»
image source: Egyptian creation myth | Shelia Terry/science photo library
.
.
.
يمكن لو سألنا إيه هي بالضبط الديانة المصرية القديمة؟ هيكون صعب للغاية الإجابة في سطور قليلة لأنه على عكس أغلب الديانات مكنش في إله وحيد بيتعبدوا له المصريين طول الوقت على مدار تاريخهم، يمكن في آلهة رئيسيين فضلوا متواجدين طوال تاريخهم بس المؤكد أن عبادتهم مكنتش بنفس الشكل طول الخط، لأ دول أوقات أندمجوا مع آلهة ثانية أو حتى انصهروا وسيطر عليهم إله أقوى منهم.
إله للأقليم وإله للسماء والأرض والهواء حتى الملك نفسه أعتبر صورة للإله، وفي وقت من الأوقات قدَّس المصريين حيوانات بعينها ويمكن البعض بيعتقد أنهم بالطريقة دي عبدوا الحيوانات!
لكن بينفي الكاتب وبيقول: «من غير الإنصاف للمصريين أن نحكم نزولًا على وجود الأعداد الكبيرة من المعبودات التي ظهرت أولًا مرتبطة برموز حيوانية أو نباتية أو بأشياء مادية غير حية، بأنهم قد اعتبروا هذه الحيوانات أو الأشياء آلهة في حد ذاتها.. ومن الجلي أنه لا يوجد عقل حتى لو كان بدائيًا يمكن أن يعتقد أن الأشياء المادية أو الحيوانات أو حتى البشر هم أكثر من مجرد مظهر مرئي لقوى مقدسة، والمصريون مثل غيرهم من البشر التمسوا عمومًا الإتصال بالقوى فوق الطبيعية وارتأوا أن أفضل السبل إلى ذلك هو اختيار إطار أو محور محدد ومرئي يمكن أن تتجمع فيه الصفات التي تعبر عن هذه القوى».
ويمكن المميز أن لحد يومنا ده هنلاقي أماكن في مصر متسمية بأسماء آلهة نقدر نفسرها في ضوء اللغة المصرية القديمة.


وفي وسط ما كان بيظهر إله بعينه ويختفي البعض، مكنش ده بيحصل بالفرض والأجبار لكن على العكس الديانة المصرية القديمة معرفتش مفهوم فرض عبادة معينة، وكل تغيير كان بيحصل كان بسبب تأثير سياسي زي اتحاد المقاطعات إلي أقاليم أدى لأتحاد الآلهة دي تحت صورة إله ما، مع الوقت ذاب إله داخل الإله الثاني وهكذا حسب أقليم الحاكم كان بيلمع إله أقليمه.
يمكن كمان مسمعناش عن أي حملات تبشير بديانة المصريين القدماء خارج حدود مصر، برغم أن بعض الشعوب عبدت بعض المعبودات المصرية لكن عُمره ما كان بسبب تبشير بإله المصريين..هيبشروا بمين ولا بمين بس؟ 😊

في الوقت اللي أتبلور عند المصريين مفهوم الإله المطلق أو العالمي فضل الآلهة الثانية موجودة ومتخلوش عنها وكان أشهر إله معبود وقتها «آمون رع»
اللي جمع في جوهره الإله «آمون» إله مدينة طيبة عاصمة مصر في الوقت ده، والإله «رع» إله الشمس اللي أندمج هو كمان بين ثلاثة أقانيم: رع + حورس + رع حور آختى.
فضل الحال كدة فترة مش قليلة لحد ما ظهر أسم أعتبر المهرطق الأوحد في الديانة المصرية!

على قد التسامح الجميل واللطافة دي ظهر اسم جديد بدأ يلمع -بجانب الآلهة- وهو (الحي رع حور آختي رب الأفقين الذي يبتهج الأفق باسمه شو الذي هو آتون)
وبدأ يبرز آتون كإله جديد وسط الآلهة الثانية الموجودة اللي كان كبيرهم «آمون رع»
لكن الغريب أن آمون بدأ يتلاشى في العبادة الجديدة وحل آتون وسيطر على الأوساط واحدة واحدة، مين بقى الصايع اللي بدأ يظهر آتون كإله جديد؟


عمنا «أمنحوتب الرابع» أو «أخناتون» زوج الملكة «نفرتيتي» الراجل فضل حرفيًا يتدحلب يتدحلب ويتعمد ميذكرش اسم آمون لحد ما مرة واحدة قرر بناء عاصمة جديدة للبلاد، وأختار مكان ملهوش أي معبود نهائي!
وأطلق عليها اسم «أختاتون» بمعنى آفق آتون، تفتكر سكت على كدة؟
أبدًا بدأ شن حملة تعصب واضطهاد لكهنة آمون مش بس كدة ده كمان أزال اسم آمون من المعابد والآثار، وتعصبه وهوسه فضل مستمر لدرجة أنه غير اسمه نفسه من «أمنحوتب» اللي معناه آمون راض وسمى نفسه «أخناتون» يعني المفيد أو المرضي لآتون!

حالة التعصب دي كانت غريبة على الديانة المصرية القديمة، حتى المصريين متأقلموش معاها مع السنين فلما مات أخناتون بعد حكم 17 سنة أنتهت معاه عبادة آلهه «آتون» حتى الملك اللي جه بعده هو «توت عنخ آتون» اللي غير اسمه لاسم المعبود القديم وأصبح الاسم الشائع المعروف للملك «توت عنخ آمون» أي الصورة الحية لآمون.
وأعتبر فترة حكم أخناتون الملكية في التاريخ المصري بـ «سنوات الخارج أو المهرطق».
.
.
بصفة عامة عبادة المصريين القدماء ثرية حتى أساطيرهم الدينية كانت مليانة بروح التسامح، وتقديسهم للحياة وحبهم ليها مدفعهمش للارتداد عن الأخلاق الحميدة، حتى رؤيتهم للموت والحساب كان دافع قوي أنهم يختبروا ضميرهم فترة حياتهم.
في الوقت اللي كانت شعوب ثانية غرقانة في الظلام كان المصري القديم بيسطر سطور قيمه الأخلاقية وقدم نموذج فعال لأدب التعاليم الأخلاقية في تناول الحياة وقدم «بتاح حتب» أقدم نموذج للتعاليم والحكم اللي بتدور حول سلوك الإنسان إزاء رؤسائه في مختلف شئون الحياة، وأن النهج الأفضل للشخص الراغب في التقدم هو ألا يعمل في تناقض مع النظام الراسخ.

الكتاب مميز فوق الوصف ومدخل قوي وجبَّار للمفاهيم المصرية القديمة، من أجمل الكتب التاريخية اللي قرأتها عن بلدي العزيز.

بلادي لكِ حُبي وفؤادي ❤️
Profile Image for Dalia Fawzy.
257 reviews79 followers
January 13, 2013
أي كتاب عن الإيجيبتولوجي شهادتي هتكون فيه مجروحة ....
انا متيمة بالفراعنة 3>
Profile Image for Mohamed Albarqi.
Author 7 books180 followers
April 23, 2018
مش عارف هل هو عيب ترجمة ولا الكتاب كده فعلا ، لكنه يميل للسرد التاريخي الشعري ، الترجمة تحسها لغة قرانية اكثر منها بحثية
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.