الثورة الفرنسية لــ لويس عوض , تحدث عن فكر الحرية و المساواة التي دخلت لعقول و قلوب الفرنسيين , فكسر حاجز الخوف لدى الشعب ,و كان لجمع المثقفين دور في تأليب الجماهير و إنارة طريق الثورة و اتقاد شعلتها أنذاك .
و هو باختصار يصف مرحلة ما قبل الثورة باقتضاب شديد , من خلال تبيين الطبقات المجتمع الفرنسي الثلاث , النبلاء و رجال الدين و الشغالة , ثم ينغمس أكثر في توصيف مجريات الثورة من سقوط الباستيل و تشكيل الجميعة الوطنية و إلغاء الامتيازات الطبقية و إعلان حقوق الإنسان ..
أفصح عن لجوء الملك لويس السادس عشر لأعداء فرنسا من الملكيات المجاورة كالنمسا و ااسبانية لاجتياح فرنسا و هزيمة الجيش الفرنسي و بالتالي تثبيته على عرش فرنسا و إنهاء مكتسبات الثورة أنذاك المتمثلة بــ الجميعة الوطنية و حقوق المساواة و حق الانتخاب و الغاء الامتيازات .
المهم أيضاً هو النهايات التي سقط بها أعظم رموز الثورة مثل روبسيير و دانتون و مارا حيث انتهوا جميعهم قتلى إما على المقصلة أو اغتيالاً , و كذلك ميرابو و لافاييت ..
يعد إعدام الملك لويس السادس عشر في 21 سبتمبر 1793 بداية عهد الجمهورية الأولى , و توقف لويس عوض هنا , و لم يبتعد اكثر من ذلك , لذلك على القارئ استكمال تاريخ الثورة الفرنسية و ظهور نابليون و سقوطه و عودة فرنسا للملكية من جديد ثم سقوطها , حتى فرنسا الجديدة بعد الحرب العالمية الثانية ..