ليس هناك فكاك من هذا التصور أنا فى وسط جزيزة كما ان هناك أخرين فى جزر مشابهة لا احد يعرف السباحة أو يحبها او يحلم بتعلمها والحال أن كل واحد يعرف يقبع فى وسط جزيرته يفكر فى الاخر يفكر ان الأخر يعرف السباحة ويحبها ويتمرن عليها يوميا فى الأزرق الكبير ولهذا ينتظر كل واحد منا ضيفا من جزيزة مجاورة. انتظار تلك الزيارة يبتلع المستقبل كله ومع الوقت ينسى الضيف ويبقى الانتظار بكل سكونه مفتوحا على المستقبل. ولو زار احدكم لخدع وهو يقول .لا أحد فى تلك الجزر الموحشة لا أثر لحياة هنا لكن قبل ان تقول ذلك دع الصمت يأخذ الى جذع شجرة سميك إننى اوصلك بها.
على جنب : في مصطفى ذكرى يمشي في البيت يتأكد إن الأشياء اللي أغلقها مغلقة ، عنده وسواس نظافة ، برج الجدي . المسافة اللي يتركها بينه وبين ما يكتب كأنها يافطة " هل رأيتموني أمر ؟ " . نسختك الأنثى هنا .
كتابة ذهنية جداً. في مرحلة ما ينبغي على الكاتب أن لا يفكر في الاحتراق، بل أن يحترق فعلاً، وحتى ذلك الحين أنا أتوقع الكثير من هذه الموهبة. هذا الكتاب الصغير أتعبني كثيراً.
أفتقد هذا العمل بالمقارنة بباقي أعمال ذكري لما يميزه بالأساس، اللغة الممتعة والألعاب الكتابية المسلية. لم أجد أي عنصر جذاب بهذا العمل رغم ان الفكرة جيدة.