مجموعة من النصائح التربوية الموجهة للسادة المدرسين ومعلمى الأجيال من خلال التجربة الشخصية للأستاذة "سلوى محمد العوا" أثناء فترة عملها كمدرسة للغة العربية
من أجمل ما قرأت. ربما لولعي بقصص المعلمين وحكاياتهم وربما لأني أتقاسم مع المؤلفة شيئا من تجربتها إذ عايشت ومازلت أعايش جوانب من مسيرتها التعليمية. تحكي في هذا الكتيّب عن مزاولتها مهنة معلمة اللغة الثانية (العربية) للأتراك المقيمين بمصر. وكيف استطاعت تجاوز المشاقّ واعتناق رسالة التعليم. تعلمت منها كيفية بناء اختبارات القياس وأشياء أخرى كثيرة. شكرا دكتورة سلوى محمد العوا.
" في ذلك اليوم، شعرت أنني أريد، أو أستطيع، أو سأحاول أن أعود إلى ذلك الزمن، عندما كنا لا نعرف شيئاً غير الصحيح، لذلك كنا نفعله"
على الرغم من أنني لا أعمل في التعليم المدرسي، بل في التعليم الجامعي، إلا أنني، كأي شخص تورط في هذه المهنة، أجد الجيل الجديد غير ما كان يألفه أساتذته ومعلموه... وبالرغم من أنني لا تفصلني سوى بضع سنوات عن طلبتي، إلا أنني أكاد أفقد صوابي من سوء تصرفاتهم، ومن تهورهم، ولامبالاتهم بمستقبلهم ، و أنا هنا لا أدعي أنني طالبة نجيبة، لكن قطعاً يحق لي أن أطالب عائلتي وأساتذتي بالاعتراف بي كنعمة لم يُقدَّروا قيمتها في حينها... فما نراه اليوم غير طبيعي بالمرة؛ إذ أنني لا أتذكر أن الأستاذ كان يطلب منا أي شيء مرتين، بينما نكرر الخطأ في كل مرة، ولا أذكر هذا البرود المقصود إزاء أي مهمة موكلة إلينا، أو حتى عدم الإصغاء وكثرة الحديث الجانبي، وهي أمور غير منطقية عندما يكون الطالب جامعياً ذا عشرين سنة... لا أعرف، لكن العالم يتجه نحو الأسوأ، ولعل الأسوأ هو توجيه المؤسسات نحو احترام حريات التعبير غير السليمة... فلا أظن أن حرية التعبير تتركنا نتناسى طبيعة المجتمع الذي نحيا فيه، أو العادات التي ورثناها، و يؤلمني أن تنظر الأجيال، بما فيهم الأكبر سناً مني، إلى الحرية على أنها مقارنة بنبذ العادات كلها وتحييد السلوك الخاص... هذا كتاب يعبر عن مهنة التدريس من وجهة نظر محددة لا أتفق معها دائماً، كما أنني أُعيب على الكتاب كثرة الأخطاء الإملائية في موضوع لا نتسامح فيه مع مثل هذه الأخطاء...
كتاب صغير ولطيف، وممتع بما فيه من تجارب عملية وحسن استخدام للألفاظ للتعبير عن الأفكار. من مميزاته انه يطلعك على ما يمر به المدرس من احباطات قد يظن البعض أنهم منفردون بها، في حين أنها أمر يحدث لكل من يمارس مهنة التدريس. والإطلاع على هذه التجارب يعطي المرء منا قدرة أكبر على التحمل، فهو ليس وحيد فيما يعاني ويخاف.
فقط شعرت بصدقها وصدق رسالتها .. فقد أيقظت بداخلي معان غابت عني .. فقط جعلتني أحث نفسي ألا أصبح مفوهة بكلام مزيف لا أشعر به حقا ولا أطبقه .. فقد جعلتني متأكدة من عظم رسالة تعليم العلم ووجوب الترقي كثيرا لأصبح معلمة .. معلمة بحق
هذا الكتاب خفيف وهو من أوائل الكتب التي قرأتها في المجال التزبوي وتكون بعيدة عن الحشو النظري للمدرس ودوره.
الكتاب يتحدث عن تجربة الكاتبة في التدريس والأشخاص اللذين وقفوا خلف نجاحها، كما تجيب لبعض التساؤلات التي يمكن أن تواجه أي معلم مبتدئ، كطرق ضبط الفصل، وأوقات الثناء والعقاب.
يمكن أن يشعر القارئ ببعض الملل كون الكتاب عبارة عن مذكرات بعضها تكثر فيه التفاصيل الشخصية ، كما أن الكتاب غير منظم كثيرا، فهو عبارة عن مذكرات كتبت في أوقات مختلفة.
كنت انتظر مواقف انسانية أكثر مع الطلاب أو فى حجرات الدرس أو خبرات فى التعامل مع أنواع الطلاب المختلفة التركيز فيه أكثر على طرق التقييم وبعض طرق إدارة الصف