أحسست أنني لابد أقرأ عن أهوال الموت وما بعده لأواجه بها نفسي التي تتطلع للذنوب، فوجدت هذا الكتاب أمامي
من الفوائد الواردة في الكتاب:
"من اخترعوا الاختراعات واكتشفوا الاكتشافات وبقوا على كفرهم لن يدخلوا الجنة فعملهم ليس لله تعالى، لأنك إذا عملت عملاً فإنك تأخذ أجره ممن عملت من أجله!
فإذا قصدت بالعمل وجه الله وحده تقبله منك وجزاك عليه وإذا أشركت مع الله أحداً ترك كل ما عملته لمن أشركت به لأنه سبحانه غني عن ذلك."
..
"يشغل الناس أنفسهم بتنبؤات موعد قيام الساعة، شيء علمه لا ينفع وجهله لا يضر .. فموعد القيامة بالنسبة لي هو موعد انتهاء حياتي على الأرض، فمن مات قامت قيامته لأنه يرى كل شيء يرى ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ومقعده من الجنة أو النار"
الكتاب مفيد جداً ولابد أن نتذكر وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لنا :"أكثروا من ذكر هادم اللذات" حتى نعمل ولا نجد أنفسنا يوم القيامة في أحوال نتمنى لو نرجع إلى الدنيا ونغيّرها فما ينتظرنا سوى أهوال بمعنى الكلمة .. أنجانا الله منها والمسلمين