كتاب جميل جداً من كاتبة لطيفة أعرفها على مواقع التواصل الاجتماعي وقد دهشت مسبقاً ومجدداً لمستوى نضجها ووعيها وتفكيرها وهي لا تزال في مقتبل العمر ما شاء الله ... كتاب التعلق العاطفي المرضي فريد من نوعه تقريباً في الكتب والمكتبات العربية وقد بحثت عنه بادئ الأمر لأهديه لطالبة تعلقت بي بجنون عله يساعدها في التخلص من هذا التعلق وتحويله بأمان إلى عاطفة حب في الله فقط .. وفور قراءتي له شعرت بكمية الحاجة إليه مني قبل أي أحد وحزنت جداً لأنه لم يكن موجوداً قبل سنوات فلقد كان وفر علي الكثير من العناء والمشقات في هذه الحياة ... على كل حال لقد تعلمت من كيسي وانتهي الأمر ولكني أشعر بأهمية أن يتم تعميمه على كافة الناس في عمر المراهقة خاصة الفتيات منهم كما فعلت حيث طبعته وبدأت في جعل طالباتي يقرأنه واحدة تلو الأخرى ونسأل الله أن يطرح في ذلك النفع والقبول. شكراً سارة كروم ....
-توقعت أن يتحدث الكتاب عن التعلق العاطفي المرضي من الناحية العلمية خصوصاً بسبب عنوانه.. ولكنني لم أجد سوى منشورات لمواقع التواصل يمكن أن يقوم بكتابتها أي أحد ليخبرك أن تترك التعلق بالبشر وتتعلق بالله. -سطحية الحديث عن التعلق وعدم ذكر أنواعه مثلاً أو نشأته و طرح طرق علاج سطحية أصابني بالغثيان.
-وتحول الكتاب إلى كتاب للتنمية البشرية يخبرك أنك قادر على التخلص من تعلقك بالبشر وأنك قوي الإرادة وأنك خارق للطبيعة؛لم يصبنِ سوى بالغثيان مجدداً.
-ثم تحول الكتاب إلى كتاب يدعو إلى العودة إلى الله؟ لا أنكر الدور الديني والدور الروحي للعلاج ولكنه يعزز العلاج الأكاديمي الطبي الذي أهدانا الله لنعرفه ونستخدمه في العلاج.
«ونحن في طبيعة الحال عندما يكون بين أيادينا شخص مريض بمرض جسدي، نحاول بشتّى الوسائل أن نخفف عنه، ونجلب له الدواء، ونقرأ عليه القرآن، وندعوا له بالشفاء.. وما إن يحصل لأحدهم مرض نفسي حتى نبدأ بالابتعاد والهروب! لكن لماذا؟.. لماذا لا نجرّب أن نتعامل معهم بذات الطريقة، أن نكون أكثر لطفًا وحنانًا مع تلك الفئة بالتحديد.. فإن الشخص المصاب بمرض نفسي هو فقط بحاجة لِلُطْف في التعامل، لإشعاره بأنه مهم، وأنَّ أحدًا ما يحبه في هذا الكون!».
«وكونوا على يقين بأن الشخص الذي نتعلَّق به تعلُّقًا شديدًا هو الشخص الذي يُتعسنا ويعذّبنا عذابًا شديدًا؛ شئنا أم أبينا!»
«وأعلم أن الروح القوية تنتج شخصية قوية، والروح الفارغة تنتج شخصية فارغة، وهذا ينقلنا إلى نوع آخر من الفراغ هو فراغ الشخصية.»
««تعلُّق الفاني بالفاني يفنيه، وتعلّق الفاني بالباقي يبقيه». وكلُّ متعلّق بغير اللّٰه مخذول ثم مخذول ثم مخذول ثم مخذول.»
حسيت انه غيّر فيني، عانيت من التعلق المَرضي لسنوات وبسبب ذا الشيء خسرت شخص عزيز علي، بس هذا الكتاب بعد الله خلاني اصحصح على نفسي، وعلى الرغم من ان الكتاب احتوى بعض السلبيات لكن أهم نقطة هي اني استفدت منه كثيرًا والباقي لايهم، لانها سلبيات سطحية لاتؤثر كثيراً… لم أحب ثرثرة الكاتبة كثيرًا حيال(الحب)، أسهبت فيه طويلاً جدًا، لم تذكر الجانب الطبي كثيراً لموضوع التعلق، وهناك بعض الصفحات التي بقيت تكرر فيها كلامها وددت لو انها اختصرت كتابها بحذف التكرارات الكثيرة. أحببت توجيه الكاتبة للقارئ فيمَ يجب عليه فعله عندما يتعلق بأحدهم وكيف يجب ان يتصرف، ومن الذي يستحق التعلق وحده ولاشريك له في ذاك التعلق، وهو الله سبحانه عز وجل. وددت أيضاً لو أنهاشاركت بالجانب الطبي النفسي لهذا الموضوع بدلاً من الإسهاب في الحب لغير فائدة. وفي النهاية كان كتابًا يستحق القراءة، وأفادني …