حكايتي مع العلمانية مذكرات شخصية لـ إبراهيم شحبي ، ينقسم الكتاب إلى قسمين الأول يتحدث الكاتب عن نفسه في فترة الطفولة ويجسد لنا ملامح الفقر والفشل الدراسي ، ومروره بالمرحلة الإبتدائية والتحاقة بالمعهد العلمي ، ومن ثم مرحلة الثانوية والوظيفة المؤقتة ، ثم ينتقل إلى المرحلة الجامعية ويذكر لنا مراحل فشلة في مجال الرياضة والحب وفشله في الزواج الأول وفي أن يصبح شاعراً ، وفشله في إكمال الماجستير ، ثم ذكر أن علاقته بالمجتمع أصبحت في وضع سيء بسبب علاقته مع أسرة إنجليزية ، القسم الثانى يتحدث عن قصة التهمة وكان هذا القسم عرض للأبعاد الإعلامية للقضية وقد جمع فيها الكاتب كل المقالات التي كتبت في الصحف المحلية وغير المحلية
هذا الكتاب ينقسم إلى قسمين الجزء الأول يتحدث فيه إبراهيم (ابغاهيم) عن جزء من سيرته الذاتيه ستذهب معه في رحلة إلى الجنوب يذكر فيها طفولته وتجسد ملامح الفقر والفشل الدراسي وحتى بعد إتمامه للابتدائية التحق بالمعهد العلمي لإنه يعطي مكافأة قدرها مئتان وعشرة ريالات فهو مبلغ جيد له ولأسرته , بعدها المرحلة الثانوية والوظيفة المؤقتة ,والمرحلة المفصلية في حياته كانت الجامعية ذكر فيها نظام التصنيف المبكر لطلاب الجامعة من قبل أساتذة الشريعة فقد اتهموهم (طلاب قسم العربية) بالزندقة , أما طلاب كلية التربية فقد كانوا ضالين لأن عميدهم يصطحب زوجته أمام الناس ووجهها مكشوف , ذكر أيضاً طلاب الإشراف في الجامعة (كعوض القرني, إبراهيم الدوسري ,وعائض القرني) وأن وظيفتهم انحصرت في التجسس على من يتغيب عن صلاة الصبح . بعدها يذكر فشله في مجال الرياضة ,فشله في الحب "ذكرها في فصول وكنت منه فقيراً " ,وفشله في الزواج الأول, فشله في أن يصبح شاعراً , فشله في إكمال الماجستير لضياع وثيقة التخرج وتعذر الحصول على البديل لإن الدكتور عوض القرني رفض إعطائه كشف درجاته بحجة أن السجلات غير موجودة , فشله في أن يصبح معلماً. ذكر أيضاً أن علاقته مع المجتمع أصبحت في وضع سيء بسبب علاقته مع أسرة إنجليزية , وعندما تحدى المعلمين وحضر للدوام باللبس الإفرنجي , ذكر رحلته للجزائر وحضوره لفترة الاضطراب عام 1988 م . ثم تطرق لعمله في صحيفة الوطن .
في الجزء الثاني يذكر قصة التهمة " تفاجأت بعد انتهائي من إمامة جمع من الناس يزيد عددهم على أربعين رجلا لصلاة العشاء على بعد أمتار من المقبرة التي ننتظر فيها جنازة أحد أبناء عشيرتي فإذا بهذا الشخص يسبني بنعوت منها العلماني والضال الذي يتبعه الغاوون وأن الصلاة خلفي لاتجوز .
ذكر بعد ذلك أنه تقدم للمحكمة طالبا حكم التعزير لهذا الشخص نظير قذفه , وطلبت المحكمة إحضار بينة لكن جميع من حضر الموقف اعتذروا وبعضهم تظاهر بعدم سماعه . الحكم كان لصالح إبراهيم وحكم على القاذف ب(60 ) جلدة تنازل إبراهيم عنها في النهاية إذ كان هدفه هو وضع حد لأي متطاول على عقائد الناس وأن هذا الفعل لايخصه وحده فالكثير من الكتاب والمثقفين السعوديين يتعرضون لمثل هذه الأحكام
الجزء الأكبر من الكتاب كان لعرض الأبعاد الإعلامية للقضية ,جمع فيها كل المقالات التي كتبت في الصحف المحلية وغير المحلية .
الكتاب من وجهة نظري لا يرتقي لمستوى كتاب بل هو تجميع لجميع ماذكر عن هذه القضية من مقالات وأعتقد إن إبراهيم نشره انتصاراً لقلمه .
قصة الكتاب يقول الكاتب تفاجأت بعد إنتهائي من إمامة جمع من الناس يزيد عددهم على أربعين رجلا لصلاة العشاء على بعد أمتار من المقبرة التي ننتظر فيها جنازة أحد أبناء عشيرتي فإذا بهذا الشخص يسبني بنعوت منها (العلماني) والضال الذي يتبعه الغاوون، وأن الصلاة لا تجوز خلفي! تقدم بعدها (مؤلف الكتاب) إلى المحكمة طالبا حكم التعزير لهذا الشخص نظير قذفه لي حيث تم قبول الدعوى بعد رفض مبدئي من نائب المحكمة لكن اصرار المؤلف جعله يقبل، ومن ثم استدعي القاذف للمحكمة فأنكر ما قاله : فطلبت مني المحكمة إحضار البينة ولكن المفاجئة التي أذهلتني في أن جميع من حضر الموقف قد اعتذروا عن الإدلاء بالشهادة ...الخ. نشرت صحيفة الوطن السعودية تفصيلات عن القضية تحت عنوان :( تعتبر من أندر القضايا في السعودية وتدور أحداثها في محكمة رجال ألمع - كاتب سعودي يرفع دعوى قضائية ضد شخص اتهمه ب(العلمانية) حاول المؤلف ثني كاتمي الشهادة عن آرائهم بتخويفهم من إثم كتم الشهادة لكن ذلك لم يغير شيئا ... الهدف من رفع الدعوى كما قال المؤلف : هو وضع حد لمن يتهمون الناس مجانا ويصفون الناس كما يريدون هم وما حدث لي قذف بالعلمنة ومضمونه الكفر عند العامة ومن رجل يبلغ الخمسين من عمره ولا يحمل إلا الشهادة الإبتدائية ، وأعتقد أن ما دفعه لقول ذلك لا ينبع إلا من غيرته على الدين كوني أتقدم للصلاة بالناس وأنا حسب علمه (علماني) ، فالهدف من رفع القضية للمحكمة هو ردع أي متطاول على عقائد الناس ، وهذه الظاهرة يعاني منها كثير من الكتاب والمثقفين السعوديون والذي ممكن أن يجر المجتمع لمصائب كبيرة ... أخذت هذه القضية بعدا إعلاميا واسعا ونشرتها الصحف المحلية والعربية والعالمية. ولمعرفة نتيجة الحكم في الدعوى أدعوك أخي القارئ لقراءة الكتاب ومعرفة ملابسات هذه القضية النادرة وما دار خلالها من أحداث وسرد. حادثة نادرة وعجيبة اهتمت بها الصحافة بشتى أطيافها
الجزء الأول عبارة عن سيرة ذاتية لكاتب و شاعر فاشل و لم يجد أى حرج فى الإعتراف بذلك و لم يذكر أى موقف مشرف له لا فى صغره و لا شبابه و لا كبره
أسلوبه ساخر لكن لا تتبين سخريته إلا بعد قليل من القراءة
وصف لأماكن و شخصيات لا تتعرف عليها إلا الشخصية السعودية و الإسهاب فيها بدلا من وضع ملامح عامة لشخصية ستكون بعد ذلك محل نقاش للجميع و موضع تكفير
شخصيته الجريئة و طباعه الصلبة و حبه للتحدى رسم حوله هالة من الشكوك و جعل منه فريسة للكل لكى يتشكك فى إسلامه
وصف المجتمع السعودى بأنه لا يتقبل الشعر و الأدب الغربى فى حين أنه يرى أن يجب ملاحقة التطورات و الإنفتاح غلى العالم بأكمله و هذا كان سبب مقت طلابه له
حتى منتصف الكتاب ككل لا تجد أى شىء يدل على العلمانية من قريب أو بعيد الجزء الثانى يتمحور هذا الجزء حول حادثة وقوفه كإمام ليؤم الناس لصلاة جنازة على ميت ،فى خمس دقائق يوضح احد المصلين أنه لا يجب الصلاة خلفه فهو علمانى (كافر)و لا يجوز الصلاة خلفه
يرفع الكاتب قضية على هذا الرجل و تكون هذه القضية الأولى من نوعها فى المجتمع السعودى ، و عندما يطلب القاضى الشهود يقوم أكثر من 40 مصلى خلفه بخذله بتقديم أعذار واهية
يضع الكاتب المقالات التى كتبت فى هذا الصدد سواء كانت مؤيدة أو معارضة و كانت الأكثرية مؤيدة لهذه القضية فلا يجوز رمى الناس بالكفر فى الطرقات أما القلة فتبنت فكرة الوقوف على الجانب الأخر لتوضيح أن هذه القضية قضية ثقافة و إيدلوجيات خاطئة لشعب بأكمله فهو ليس وحده (الجانى)بملام
و يصدر الحكم ب 60 جلدة و يتنازل الكاتب عن القضية موضحا أن هذه الجلبة ليست إلا لوضع حد لهذه الإفتراءت
العلمانية هى تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية
أو فى كلمات أكثر موضوعية (فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية)
فما هى علاقة العلمانية بالكفر؟؟؟؟
وأين للكاتب مواقف فى حياته ممن ذكر تدل على انه حتى علمانى؟؟؟
كُتِبَ على الغلاف: مذكرات شخصية جدًا. إنما هو في ناحيةٍ ما, كتاب للجميع, لا يخص شخصًا واحدًا, ولا يختصر تجربة واحدة. يقف على عتبة مرحلة حرجة, مرحلة مهمة, مازالت متغلغلة في مفاصل المجتمع كأنها روماتيزم. ربما أهميته ليست بالقضية التي طرحها. فقد قرأت مقالات وموضوعات أخرى لآخرين, كانت أقوى من هذا الكتاب بمراحل. أهمية الكتاب هنا تكمن عند متابعين هذا الكاتب بالذات والذين يحرصون على قراءته, لأنه يفتح أمامهم حياته بكل تفاصيلها. من أول التعليم, حتّى النهاية على شكل فصول قصيرة حملت الكثير من القضايا والمواقف, لفتَ نظري أيضًا الصدق الواضح في السرد, فهو لم ينكر أي فشل ولم يزيّن أي تجربة مرّ فيها سواءً في حياته الثقافية أو الاجتماعية. طرحها كما حدثت بكل ما فيها.
الذي يهمني أنا, تجربته مع العلمانية, من الصفحة 67 (قصة التهمة): تفاجأت بعد انتهائي من إمامة جمع من الناس يزيد عددهم على أربعين رجلًا لصلاة العشاء على بعد أمتار من المقبرة التي ننتظر فيها جنازة أحد أبناء عشيرتي, فإذا بالشخص يسبني بنعوت منها "العلماني" والضال الذي يتبعه الغاوون, وأن الصلاة لا تجوز خلفي". ثم يذكر بعد ذلك تقدّمه للمحكمة وقبول الدعوى وإنكار المتهم لكل ما قاله, حتّى الحاضرين وقتها امتنعوا عن إدلاء الشهادات وكلٍ بأسبابه.. من هنا البداية, مرورًا بأسباب اشتهار القضية, وأنها من القضايا النادرة, وربما كان شحبي أول من يرفع دعوى بهذا الشكل ويُصرّ عليها. وكيف تناولها الإعلام السعودي وتعاطى معها المجتمع, بين رافضٍ ومؤيد, حتّى حضورها في الإعلام العالمي. مواقف متفرقة لبعض الكُتّاب السعوديين والمثقفين حول العلمانية طبعًا.
يقول شحبي في فاتحة الكتاب: "لم أكن على وفاق تامّ مع مجتمعي لعدم انصياعي لكثير ممّا تُمليه العادات والقبلية, ولأنني كنت أطمح دائمًا إلى التغيير".
عمومًا, كان الكتاب أقل من تصوّري, والمحتوى ضعيف نسبيًا بما جاء في العنوان. وإن كان يربك حقيقة المجتمع ومن فيه برفض كل التغيير ويُضيء أكثر على جانب تمرّس أبناء البلد في رمي الاتهامات على بعضهم, باطلة كانت أو حقيقيّة.
قرأت الكتاب وكنت قد اعتقدت من العنوان بأني سوف أقرأ قصة شحبي مع العلمانية لوهلة اعتقدت بأنه كان يعتنق أفكارها ثم تخلى عنها لكن الكتاب كما هو واضح سيرة ذاتيه أحب الكاتب طباعتها ومن حقه ذلك الكتاب كان خفيف ولطيف جداً ضحكت كثيراً وكذلك بكيت في بعض القصص تذكرت والدي القصص كانت شبيهه نوعاً ما بسيرة والدي وحين كتب عن اقصاءه من التيار المتطرف شعرت بغصة كبيرة وماأعجبني حقيقة ان شحبي كتب بتجرد تام حتى حين كتب عن من ظلمه ومن ألب الناس عليه كان يكتب بحياد وكأنه يحكي عن شخص آخر وهذا يُحسب له والا اعتبر الكتاب تصفية حسابات ..
يتحدث فيه الكتتب السعودي عن حياته كصوت من الأصوات التي تركت ضجيج في مجتمعها الجنوبي في منطقة عسير ، وعن أول قضية محاكمة قذف في السعودية واتهامه بالعلمانية – وهو بعيد عنها- والكتاب صغير المضمون . يسلط الضوء على مجريات مدى تأثير النسق الآحادي على عقلية المجتمع ، ومعانة المثقفين السعوديين من مضايقات بعض أفراد المجتمع المتخوف من كل مستورد .
عنوان الكتاب حكايتى مع العلمانيه .. مذكرات شخصيه جدا ، وهى بالفعل مجرد مذكرات لا ترقي لان تصبح كتاب أراه مضيعه للوقت فى قراءه قصه فاشل (فرحان بنفسه) فقط
كنت أتوقع الكثير من هذا الكتاب ولكن بعض العناوين مضللة ، الكتاب عبارة عن سيرة شخصية للكاتب يستطيع المرء ان يتعرف من خلالها عن الحياة في الجنوب السعودي " اللمع " في نواحي عسير والجزء الاخر من الكتاب هو معركة الكاتب مع شخص اتهمه بالعلمانية وكأن العلمانية تخرج الانسان من الملة وللاسف المجتمع السعودي ابتلي بأمثال هولاء من نصبوا انفسهم أو في أغلب الاحوال نصبتهم الدولة كحراس اعقيدة " من كانوا يسمون بالمطاوعة " قد أضروا الاسلام بشكل كبير للاسف وهنا لا اريد أن استرسل في الحديث ود لا تفق مع الكاتب في الكثير ولكن أحترم رأيه عموما الكتاب جيد يعالج قضية التصنيف في المجتمع السعودي والتي تقصي الاخر وهذا ربما اهم ما في الكتاب
قصة روائي سعودي عدد صفحات الكتاب ١٢٦ صفحة تتكلم عن طفولته ومراهقته ودراسته وقصصه العاطفية الفاشلة وحتى محاولته كتابة الشعر فلم ينجح المهم هيدا القسم الاول من الكتاب اما القسم الثاني فتدور كيف رجل ما يقول للكاتب ان لا ليس من حقه ان يؤم بالصلاة لانه علماني حدث خذا بتاريخ ٢٠٠٣ يعني المهم الكاتب يسكت لااااااا يروح رافع على هذا الرجل دعوى على كلمة علماني يعني ما بعرف بالسعودية تعد كلمة علماني قدف وذم !!!!! والصحافة تكتب والاقلام تجود مع وضد تحس الكاتب او الروائي اهبل انو معترض على وصفه بالعلماني
الكتاب عبارة عن ومضات من حياة الكاتب، طفولته وشبابه وسفره وعمله. كانت البداية شيقة إلى أن اتهمه أحد ما بالعلمانية فقرر الكاتب رفع دعوى قضائية إثر هذا الإتهام فانتهى التشويق. برأيي أن العنوان غير مناسب لمحتوى الكتاب، فهو لا يمت له بصلة إلا الإتهام بالعلمانية لأن الكاتب يلبس الجينز ويحلق لحيته !
باختصار ، يتلخص الكتاب في سيرة ذاتية للمؤلف تتضمن خلافاته مع اشخاص وفشله في معظم الاحيان ، إلا حين يتهمه رجل بالعلمانية فيرفع المؤلف دعوى عليه في المحكمة وتشيد الصحف خاصة "الوطن" بهذا الادعاء لننتقل للجزء الثاني من الكتاب والمتضمن مقالات الاشادة بهذه الدعوى ثم يختم الكتاب باعلان الكاتب لفشله في الكتابة مرة آخرى
أتمنى لو كان العنوان أكثر دلالة للمحتوى كسيرة ذاتية تميزت بأنها -غير متحفظة على تجارب الفشل أو الصراعات الشخصية - وتأريخ لمشاهد تعكس مراحل مهمة مثل تجربة الندب للتدريس في الجزائر
كتاب يتحدث فيه شحبي ( الرجل القروي الجنوبي ذو اللحية الكثيفة الذي يشتم ليل نهار بالعلمانية ، فيه تفاصيل وزوايا جميلة بالنسبة لي كقروي جنوبي كنت أريد أن أقرأ وأفهم حول الموضوع ، اتفق مع شحبي أو أختلف معه إلا أنه صادقا جدا وشفافا جدا وصريحا جدا ، اقرأ مثلا عن رأيه في شعره وكيف كان يؤيد معارضيه أنه ليس لديه من الشعر شي ! رغم الدواويين التي طبعت والقصائد التي نشرت .
كتاب نصفه الأول جميل والجزء الثاني ( بعد رفع الدعوى على رواه بالعلمانية عبارة عن نسخ ولصق من الصحف وليس فيه أي شي يستحق الإطلاع
لو فيه تقييم بالسالب كان عطيته ، لا يوجد حكاية مع العلمانية هنا بل هي قصة الكاتب حول القضية التي رفعها على شخص اتهمه بالعلمانية ولاقت القضية صدى ضمن الصراع الليبرالي/الاسلامي في السعودية ، الباقي هو حديث حول شخص فاشل بكتابات فاشلة و بالتالي الكتاب كله فاشل !