تعرضت ماكساين شنال لأزمة شخصية مربعة، وذلك عندنا أصيبت ابنتها الشابة بحادث سيارة أودى بقدرتها على الاهتمام بشؤونها بنفسها. واستنتجت ماكساين شنال من تجربتها المرة، وبعد أن تعاملت مع توقعاتها المستجدة عن مستقبل ابنتها وما رافق ذلك من الألم والاضطراب وافحساس بالذنب، إن المحن قد تحمل معها فوائد شرط أن نواجهها بنظرة جديدة.انطلاقاً من فهم ماكساين شنال العميق لهذه التجربة المضنية التي خاضتها عائلتها، تقدم في كتابها "الشدائد تصنع الأقوياء" مجموعة من مبادئ وتمارين عملية تساعدك في عبور الممر المتعرج الذي يبدأ من الفقدان وينتهي إلى التجدد. ويعرض هذا الكتاب الغني بقصص أشخاص مروا بمصاعب كبيرة أو صغيرة هيكلاً-للوصول إلى إحساس بهدف جديد أو متجدد إثر وفاة شخص عزيز، أو فقد وظيفة، أو انفصام علاقة- ولاكتشاف رغبة متجددة بالحياة إثر مرض عضال ولفهم سر العثور على السعادة التي لا ترتهن بحوادث خارجية. سيمنحك هذا الكتاب العملي والغني بالأفكار الموحية معيناً لا ينضب للتحرر من القلق واليأس في المستقبل وسيساعدك كسلاحك الأمضى في مواجهة أسوأ الأوقات لا لكي تصمد في المحن فقط، بل لتحصد منها نوعاً جديداً من القوة.
تقول المؤلفة: "ولكن هناك دروساً هامة في تحويل المحن إلى نعم نستطيع أن نتعلمها من مأساة مفجعة كالهجمات على برجي التجارة العالمية في نيويورك. فعندما بدأ أثر الصدمة يتلاشى قليلاً وأخذ الناس يتمعنون في المأساة، وجد كثيرون في هذه الحادثة المروعة فرصة لتفادي حدوث فواجع مثلها، وذلك بمعالجة السبب الجذري وهو كره يسكن قلوب أشخاص يرون في ممارسة أمريكا للسلطة في ساحات واسعة من كوكب الأرض تجاهلاً لفقرهم وحقوقهم ومعاناتهم واضطهادهم.
وهكذا تتاح الفرصة العاقلة لوضع حد للإرهاب وإيجاد شبكة أمن وسلام عالمية ولا يكون ذلك عن طريق القوة العسكرية بل بالتنمية الاقتصادية والسياسية التي تؤدي إلى مجتمع دولي نتمكن فيه جميعاً من العيش في تناغم وانسجام وسلام، ولكن أعجبت بحديث شباب فسروا هذه المأساة بأنها فرصة لمساعدة الآخرين على التمتع بتراث التقدم والتحديث".
الفت الكاتبة هذا الكتاب بعد مرور 13 عاما من تعرضها لمحنة كانت السبب في تغيير نظرتها للحياة، وهي تعرض ابنتها لحادث فقدت بسببه القدرة على السير والاعتماد على نفسها، الكتاب ملئ بالتجارب لاشخاص تعرضو لمحن في حياتهم ومدعم بتمارين الهدف منها تحويل المحن الى منح، عمومًا فإن الكاتبة تؤمن بالقدر وبقوة الله تعالى _ وإن كانت أسمتها بمسميات أخرى_ ولكن تؤمن بأن الإنسان عليه أن يرضى بما يجرى ويرى في المحنة النعمة.
وهي مبادئ دينية لم تكتشفها الكاتبة إلا بعد تجارب وسنوات!!
وجعلت الكاتبة 4 مراحل للشفاء من الشدة:
التمزق - التفكر- إعادة البناء- التجدد
والمبادئ الثلاثة لتحويل المحن إلى نِعَم:
1_ احتضن المحنة واعتبرها فرصة للتحويل
2_ التغيير الداخلي: إعادة صياغة الفقدان ليصبح إمكانية
3_ تخلَّ عن الشخص الذي كنته، وكن ما أصبحت عليه
كما تم استنباط المبادئ والمفاهيم التي استنتجتها المؤلفة بعد دراستها لعلم النفس والمسيحية والبوذية واليهودية ونظرياتهم المعروفة بالكابالاه وايجاد المقابل لها من القران الكريم والسنة النبوية الشريفة فهي لم تضيف لنا شيء جديد واكدت للجميع قصور الديانات التي قامت بدراستها ...وقد ذكرت الباحثة عبارة تحويل المحن الى محن وهو مفهوم ومعنى يتمثل في قول الله تعالى:( وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم).
This isn't really about domestic violence;however, it is a great read for someone needing to move forward in their lives - no matter trauma experienced. If you are a survivor then this book is for you. This provides examples of people,in a variety of experiences, (including the author's own daughter's example) - and their road with a common theme throughout of moving from that of a victim to a victor.
As an advocate at the National Domestic Violence Hotline, I love recommending this book. While the author is a PhD, it is written in a manner that it is an easy read for anyone -- especially those in need for some blessings!