يتناول المؤلف "الزنداني" من خلال هذا المصنف موضوعاً هاماً وهو "توحيد الخالق" وقد راعى فيه أن يكون متمشياً مع أحوال الزمن المعاصر. وبعبارة أخرى تناوله بالاستناد إلى حقائق علمية لم يكن الإنسان قد عرفها من قبل في ميدان العلوم الكونية. وعلى ضوء دراسته عمد المؤلف إلى ضرب الأمثلة، واستخدام وسائل الإيضاح المختلفة، مع بساطة في التعبير، ووضوح الفكرة، وسهولة البرهان، وهذه أمور هامة جداً، لتثبيت العقيدة في قلوب الناس. أما المواضيع التي بثها المؤلف بين دفتي هذا الكتاب الثلاثي الأجزاء فقد جاءت على النحو التالي: الكتاب الأول: تحدث فيه المؤلف عن نور الإيمان وظلمة الكفر، وجود الله، حقيقة الإيمان وثمرته، الحاجة إلى الرسل وبيناتهم، الإيمان بالغيب... والمادية، الموت علاماته وملائكته. أما الكتاب الثاني: فقد دارت مواضيعه حول علم التوحيد والأدوار التي مر بها، العلم الحق، من آيات الله في المادة، قدَّر فهدى... من بينات ومعجزات محمد صلى الله عليه وسلم، أشراط الساعة وعلاماتها، وأدلة الإيمان باليوم الآخر. أما موضوع الكتاب الثالث فقد جاءت كما يلي: الدين أهميته، حياة الله، صفات الله، الإسلام والإيمان، والإحسان، القرآن يسبق العلوم الحديثة، ظنون دارون وأسباب انتشارها، دعاء الله وآدابه، الآيات المتشابهة من القرآن.
الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني هو سياسي وداعية يمني، وهو مؤسس جامعة الإيمان الشرعية باليمن ومؤسس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مكة المكرمة. رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح و.وأحد كبار مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في اليمن
كتاب قرأته وأنا في السادس ابتدائي! ممتن لأستاذي عبد العزيز المترك الذي دخل علينا يوما يحمله.وشرح لنا شيئا من الإعجاز العلمي في القرآن. لم أكن لأتصور وأنا طفل، إمكان أن يلتقي كتاب الله مع كتاب العلوم الذي أضناني دراسته وحفظ ما فيه. فاشتريت الكتاب وقرأته عشرات المرات على مدى سنتين. استمتعت بالجزء المعني بأشراط الساعة،وحفظتها وإن كان الزنداني لم يبذل جهدا حديثيا في جمع أحاديث الأشراط. تعلمت من نفسي حاجة الطفل إلى تعلم أشراط الساعة في عمر مبكر. سيجد كل من يحدث الأطفال عن أشراط الساعة بانصات عجيب من التلاميذ الذين يعرفون من نبيهم ماذا سيجري في العالم،وأن عليهم الاستعداد للقاء الله
الزنداني دكتور بالجهل والتجهيل رجل يعيش بالكهوف السحيقه مع ثعابينه وأعشابه ونساءه وجواريه عابد للقبور الفارغه ومعاركه الوهميه يخادع البسطاء من الطغمه الجاهله فتلهث وراءه مثل نبي دجال سيفه يلمع بالتلفيق والإدعاءات ! يلفق الآيات والأحاديث مدافعا ً عن الله مؤكدا ً وجوده نصب نفسه محاميا ً للبشريه التعيسه محمد صاحب مئات المعجزات يؤكدها كبهلوان بسيرك يسير على الحبال برشاقه وخفه لتظنه يمشي بالهواء ! ليس الجهل بمن يصدقه بل بمن يدفع حياته دفاعا ًعنه