كتاب يتناول عدداً من الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والمغرضون والمنافقون حول كتاب الله تعالى. توقف المؤلف عند أكثر من خمس وعشرين شبهة في مسائل حساسة ودقيقة، فذكر الشبهة أولاً كما هي في نظر الخصوم، وبدون أدنى موارية، ونقل كلامهم بحروفه ، ثم جعل يرد عليها معتمداً علىالحجة والأمثلة والبراهين أساساً، ومستشهداً بعدئذ بالآيات والأحاديث ليجلي ما أشكل من القرآن في تلك الشبهة التي يعالجها. تناول الكتاب مسألة الغيب والعلم الحديث، وتداخل موضوعات القرآن وظاهرة التكرار في القرآن، وما بقوله خصوم القرآن من وجود تناقض فيه، ودعوى تعارض القرآن مع عدالة الله، وطير الأبابيل، وأعمال غير المؤمنين، ومشكلة تحديد ليلة القدر، وتفضيل الرسل بعضهم على بعض، وموضوع الغرانيق، وقوامة الرجل على المرأة، وضرب المرأة الناشزة، وزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش، وتحريم الخمرة في الدنيا وحلها في الجنة، والحور العين، ومعنى الجنة في القرآن ، ومشكلة الخلود يوم القيامة، وهل يخدع الله عباده أو يمكر بهم. وكتابة القرآن ووصوله إلينا.. وغير ذلك من شبهات.. وختم بموقف الخصوم من إعجاز القرآن. أسلوب الكتاب واضح، يسير وفق نمط جلي، ويمشي بتؤدة، ويعالج موضوعه على مهل حتى يستوفي موضوعه، فينتقل إلى غيره.
ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.
عُيّن معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأُوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965. عُيّن مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها ثم عميداً لها. اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان، وعضواً في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.
يتقن اللغة التركية والكردية ويلم باللغة الانكليزية. له ما لا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها. رأس البوطي قسم العقائد والأديان في كلية الشريعة بجامعة دمشق. كان يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضر محاضراته آلاف من الشباب والنساء.
اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة تتناول مختلف وجوه الثقافة الإسلامية في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوربية والأمريكية. و قد كان عضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد في إنكلترا. كتب في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة ومنها ردود على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهم الناس وتشارك في حل مشاكلهم. وقف مع نظام بشار الأسد في سوريا خلال الثورة في عام ٢٠١١، وكان يرى أن ما يحدث خروج عن طاعة الإمام ومؤامرة تم تدبيرها من أعداء الأمة الإسلامية تلقى بسبب ذلك اتهامات كثيرة بالخيانة وتشكيك في نيته وانخفضت شعبيته بشكل كبير وتم مقاطعة كتبه من قبل الكثيرين تم اغتيال الشيخ خلال درس له في دمشق، وذلك خلال انفجار في المسجد ليلة الجمعة الموافق 10 جمادي الاول 1434, 21 مارس 2013.
Name: Mohamed Sa'id Ramadan, but more famous with the name al-Buti.
Birth: In the year 1929, in the village of Ayn Dewar, Northern Syria.
Location: The Shaykh immigrated with his father to Damascus at the age of four where he resides.
Studies: The Shaykh received both his primary and secondary schooling at Damascus, and in 1953 he joined the Faculty of Shariah at al-Azhar University from which he graduated in 1955, securing a first-class in the final exams. The following year he obtained a Diploma in Education from the Faculty of Arabic Language at the same University.
Engagements: The Shaykh was appointed a teacher in the secondary school of Homs in 1958. And in 1961 he was appointed a lecturer in the Faculty of Shariah at Damascus University. In 1965 he was back at al-Azhar University where he completed a doctorate with high distinction and a recommendation for a teaching post. In the same year he was appointed as a teacher in the Faculty of Law at the University of Damascus, thereafter an assistant professor, and finally appointed as a professor.
In 1975, he was given the position of the vice dean at the same college, and later in 1977 as the dean. He has now retired but with an extended contract with the same university as a lecturer. Academic activities:
1] Several of the Shaykh's religious and social programs are broadcast via satellite channels, including: 'The New Miracle in the Quran, Islam in the Scales of Science, Scenes, and Lessons from the Quran and Sunnah, and Quranic Studies.
2] He continues to participate in international seminars and conferences in various Arab, Muslim, and European countries.
3] He conducts regular programs in Masjid al-Imaan of Damascus (one of the largest mosques of the city). These 'Druze', as they are known, take place every Monday and Thursday. He also delivers the Friday sermon every week at the Grand Umayyad Mosque of Damascus.
4] The author of many articles which appear in academic journals and newspapers.
الكتاب عبارة عن عـرضِ الشّـبهات التي ترد من المُغرضين أو المثقّـفين المتشدّقين بثقافتهم، الذين لا يتوانون في عرض شبهاتهم عن القرآن أو بعض أحكام الإسلام... بصراحة عودّني الدّكتور سعيد أن تكون كـتبه أعمق من هذا الكتاب بكـثير.. ولكن مع ذلك، الكتاب جيّـد خاصّـة لمن ليس لديه ثقافة إسلاميّـة قويّـة وعـميقة، ستراه ربّـما تُـربكه أمثال تلك الشّبهات الشّائكة في ظاهرها، البسيطة في مضمونها وحقيقتها... فيجد جواباً لها في ذاك الكتابِ...
رغم أن الكاتب سفاح مجرم، إلا أن الكتاب لا بأس به، بشكل عام البوطي يجمع علمه بكتبه من التراث الإسلامي وقلما يبتدع شيئا ايتداعا، كما أن الكتاب به العديد من النقاط غير المقنعة أيضا، وهذا يتعلق بتعليلات الكاتب وبراهينه لا بالقرآن الكريم
كتاب جيد يرد فيه البوطي على مجموعة من الشبهات المعاصرة التي تطرح على الإسلام. الردود كنت في معضمها مقنعة وجيدة إلا أنها افتقدت إلى العمق في أحيان كثيرة.
هنا يواجه مولانا البوطي افتراء الملاحدة ورهائن ادعاء بأن القران كلام محمد عليه السلام وكانت له الحجة القوية في درء مفاسدهم ودحض رغباتهم في التشكيك بصحة العقيدة الاسلامية
في رحلة البحث عن الحقيقة الغائبة اقرأ هذا الكتاب الذي أضاء لي بعض النقاط هنا وهناك لكن بقيت "كبرى اليقينيات " عالقة تبحث عن إجابة لها . إمتاز بالحجج البليغة و اللجوء إلى القرآن ذاته دونا عن كتب السيرة والأحاديث و امتاز بالإقناع خاصة في مسألة التسيير والتخيير . بينما عابه إسلوب التهزيء بالآخر والإطالة في النسج اللغوي على حساب الفكرة والأهم عدم الإجابة على كبرى المسائل العالقة في عقل المفتكر في الإسلام كموضوع حرية إعتناق الدين وماخلفه من جهاد وغنيمة واستعباد وسبي وقتل المرتد.
العنوان شدني والمضمون كان مرتب والأفكار سلسه و واضحة أنصح بقراءته لكل الفئات العمرية.. مهم جدا من وجهة نظري أن يطلع كل قارئ ولو قليلا عن موضوع الشبهات وتفسيرها و نقضها.