رواية ترمي إلى تجديد صلة الناس بالأرض والمجتمع، وتدعو إلى الحوار، وتبرز حق الإنسان في الحرية والحياة. يكتشف البطل علي أخطاء أبيه الذي كان أحد كبار المسؤولين في الدولة، فيقع في حيرة وألم،خصوصاً بعدما ماتت أمه بسبب تلك الأخطاء، فيبادر أستاذه حسن لبث روح الأمل فيه وحب الوطن الذي يحتله الأعداء، ثم يسقطون نظام حكمه الذي كمّ الأفواه وصادر الحريات، واضطهد الناس، فيضطرب الأب، ويحاول الهرب فيقع بأيدي من يتربص به. وتتطور الأحداث، وكان الفتى وأستاذه يحملان السلاح للدفاع عن أنفسهما، فيقع في أيديهما طيّار اسمه مايك سقطت طائرته في الأراضي الزراعية، فينقذانه ويطلقان سراحه بعد أن يحاوراه حول مفاهيم الإرهاب والعدوان والظلم. ويكتشف البطل فجأة أن أستاذه كان ضحية ظلم أبيه الذي سجن أخاه وشرد أسرته حين صادر بيتها، وألجأه إلى أن يسكن في كوخ حقير. ويشترك الأستاذ في معركة المطار الحاسمة، ويسقط جريجاً، في حين يداهم البطل مع ثلة من الثوار أحد المعتقلات، فيحررون السجناء، وفيهم أخو حسن. وحين يجتمع شمل الأخوين يفرق بينهما موت حسن متأثراً بجراحه. على هوامش القصة تتغير أفكار مايك، ويحس بعبث الاحتلال الذي جاء من أجله مع قومه، فيعود إلى بلاده في الغرب، ليشترك في جمعية ثقافية، تعمل على لمجابهة الاحتلال، وتنادي بالحرية. أما بطل القصة فلا يرى إلا طريق المقاومة لمحاربة الظلم والوقوف في وجه العدوان.
من مواليد دمشق، صيف 1986 رحلت مع والديها إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة مطالع علم 1990 تعلمت هناك في مدرسة Dubai Scholars حتى بدايات عام 1997، فأتقنت الإنكليزية، كما أنها تلقت التعليم بأسلوب متميز، كان له أثره فيها. عادت إلى دمشق حينئذ لتكمل تعليمها في مدارسها. أخذت في حلقات خاصة دروس الثقافة العربية الإسلامية المتنوعة، ونُشئت على القرآن الكريم تجويداً وحفظاً ووعياً، وعكفت من جهتها على المطالعة الذاتية في الكتب القديمة والحديثة . لها: أشياء صغيرة: أشعار للناشئة بالإنكليزية والعربية 2001 لم أعد صغيرة 2002 لماذا تموت العصافير في بلادي (رواية فازت بجائزة دار الفكر السنوية للإبداع والنقد الأبي لعام 2003)
رواية رائعة , لم اكد امسك اول الخيط حتى انهيتها وككاتبة في عمر 18 هذا يعد مجهود رائع جداً اعجبتني الحبكة المحكمة , واعجبني تطور الشخصيات فيها واعجبني الوصف الدقيق لكل شيء في هذه الرواية مقتطف اعجبني جداً حين دفن الشهيد حسن: نظر علي إليها (الى الحجر التي تدل على مكان القبر) وقال : لقد اصبح مكان وجهك اليوم شاهدة , وكنت فوق الارض فصرت تحتها, وكنت بين الناس الظالمين فصرت الى رب رحيم كريم , كنت تأكل الثمار فصار الدود يأكلك , وها هو ذا قطار الموت يكمل طريقه وعلي مرة أخرى يودع حبيباً آخر :)
كتاب رائع يحمل قصة من واقع الحياة " حقيقية " وليست خيالية أعجبت بشخصية المعلم و الدكتور حسن لأنه رغم المصاعب و الأحزان التي غطت حياته الا انه شخص مفعم بالحيوية والنشاط ، وابتسامته لا تفارقه مهما واجه من المصاعب . أيضا أعجبت بأسلوبه حين يعامل علي ابن حسني بلطف وكأنه أخ له رغم ان والد حسني قتل أمه و أخاه ..
لا أدري لمَ بقيت صورة العراق في ذهني وأنا أقرأ هذه الرواية ! أهي كانت تقصدها؟!
النصف الثاني من الرواية أجمل .. أحببت تفاصيل الرواية .. جعلتني أتخيّل نفسي بينهم وأحزن على الحال التي تؤول إليها البلاد في حال الحرب .. أدام الله علينا الأمن والأمان ..
قرأت الرواية من خلال الطبعة الصادرة عام 2007 والأخطاء الإملائية الكثيرة فيها مزعجة ، حيث أنّ الأخطاء الإملائية -برأيي- تقلّل جمالية النص لدرجة أنها قد تدفع القارئ لعدم إتمام قراءة العمل !
القصة والمغزى الانساني يلي فيها حلو بس كرواية حازت على جائزة ادبيه ظمعت بالمزيد من قوة الأسلوب و معاني محدده معاني اعمق القصه عن احداث صارت في اوقات حرب وغزو استعمار غربي وظلم الحكام ... يمكن لان واقعنا مليان بهالقصص حاليا شفت البساطه بالافكار والهدف والمغزى وبأحداث القصه ككل .... بس حلو لح اقرا ان شاء الله المزيد للكاتبه