يأخذ طالب الرفاعي القارئ إلى مغامرة روائية جديدة، يكون هو وأفراد أسرته وأصدقاؤه بأسمائهم الحقيقية، ونبض عواطفهم وقناعاتهم واختلافاتهم، إلى جانب أبطال الرواية. يجالسونهم، ويتبادلون معهم الحدث والآهة والوجع. تزيح "الثوب" الغطاء عن اضطرابات الحياة التحت سطحية للمجتمع الكويتي الراهن، من خلال تعرية علاقة زوج مليونير بزوجته، ودلالة تلك العلاقة ضمن الحراك الاجتماعي، زوج يرتدي ثوباً أطول واكبر من حجمه الحقيقي، يتمدد ويتقلص في الوقت نفسه، في الثوب نفسه. "الثوب" رواية مغامرة في فنية كتابة الرواية العربية الحديثة. رواية التخييل الذاتي، التي تتناول السيرة الذاتية للمؤلف، في انقلاباتها الأبعد. مجاورة ومتفاعلة مع سيرة الواقع الحياتي لأبطاله. و "الثوب" إذ تقدم شخصياتها الواقعية والروائية، فإنها تنسج شخصية "عليان"، من الواقع والخيال، كشخصية متفردة هي "الأنا الآخر" للمرلف، لكنها تتمرد عليه وتضعه امام منعطفات حادة
روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمرك”، “أغمض روحي عليك”، “مرآة الغبش”، “حكايا رملية”، “سرقات صغيرة”. وأصدر أربع روايات منها: “ظل الشمس”، “رائحة البحر”، “الثوب”، ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية رأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية فى دورتها الثالثة 2010
لغة الأشياء / الثوب... لكل حادث حديث | باسمة العنزي | «الفكرة مرفوضة بالنسبة لي. كيف أكتب رواية سيرة ذاتية عن مليونير معروف، وأضع اسمي على غلافها؟هذا يخالف قناعاتي التي عرفني الناس بها. لا أرضى لنفسي أن أحسب عليه أو على غيره. الجميع سيقول: طالب الرفاعي باع قلمه ومبادئه».* *** طالب الرفاعي في روايته الصادرة حديثا (الثوب) يجبر القارئ على دخول تجربة روائية مختلفة في العديد من أوجهها، أبرزها أنه يقدم سردا مشوقا مغلفا بلغة سريعة وعصرية، ممزوجا بتجربة بناء رواية مختلفة قائمة على التخييل الذاتي كما أشار محمد برادة في نقده للرواية أخيرا. بطل الرواية الراوي هو أيضا طالب الرفاعي بتفاصيله الحياتية الواقعية، بدءا من منطقة سكنه إلى عائلته وعمله وأسماء معارفه وطباعه ووضعه المالي والأغرب أنه استخدم أبطال روايته (سمر كلمات)، كشخصيات مساندة عبرت فضاء (الثوب) وتقاطع حاضرهم بخط سير الأبطال الجدد بشكل يسير. القصة الرئيسية أن تاجرا معروفا يطلب من الرفاعي كتابة رواية عنه مدفوعة الأجر، لتتفرع الأحداث بعد ذلك وتتشعب التفاصيل وكأن كاميرا ضخمة تخرج من صفحات العمل لتجوب مناطق الكويت وتسلط الضوء على الواقع الاجتماعي الراهن. الصراع الطبقي، قضية الطلاق، إشكالية المثقف، وغيرها من الهموم. خالد خليفة بطل العمل التاجر، الذي تغيرت حياته عندما ارتبط بعواطف العبد اللطيف ابنة الحسب والنسب والملايين، خالد ابن البسطاء الذي لبس ثوبا أطول منه وتعثر به شخصية ليست بغريبة- كقارئة استحضرت بعض الأسماء اللامعة من الواقع- خالد المحسود من الجميع، لحصوله على الكنز أي عواطف يبقى طوال عمره يشعر بالغصة من استعلاء مجتمع عواطف الرافض للدخلاء، وعدم تقبل مجتمعه له بصورته الجديدة بدافع الغيرة. «هناك من يرى في نفسه أنه أفضل مكانة من الآخرين. لا يتقبل صعود أحد الى موقع أعلى. لأنه يرى في ذلك مسا بوضعه. لذا لا ينفك بمناسبة ومن دونها, يذكر الآخرين بأصولهم المتواضعة، كي ينتقم منهم». القارئ سيلاحظ أن علاقة خالد وعواطف المنهارة بعد سنوات الزواج- ربما بسبب الفارق الطبقي أو تلاشي الحب- تشبه في بؤسها وفتورها علاقة عدنان الشاب ابن أخ الراوي طالب- وزوجته بدور تلك العلاقة المنهارة بعد زواج قصير وحب عاصف, مقارنة الحالتين تشير إلى الواقع الاجتماعي الكويتي، وازدياد معدلات الطلاق بين جميع الفئات. «تجارب الزواج الفاشلة لعنة، يحمل الإنسان وزرها معه الى قبره».* الرواية المبنية على عدة محاور رئيسية تقارب الواقع عبر الخيال بشكل مدهش، وربما سيقتنع القارئ بالكثير من تفاصيلها ويعتبرها سيرة ذاتية جريئة ومختلفة، إن لم يتسن له الاستفسار من كاتبها شخصيا عما هو حقيقي وما هو من شطحات الخيال. شخصية عليان القرين أو الصوت الآخر- في العمل الملازمة للبطل، بما تحمله من مشاكسة وخفة دم وصراحة، هي الشخصية الوحيدة التي سيكون القارئ، متأكدا من عدم وجودها واقعيا، وهي شخصية غير معهودة في الأدب المحلي. *** والآن بعد أن أنجز طالب الرواية بشجاعة، ننتظر رد عواطف العبد اللطيف على العمل. «سأعرف كيف أوقفك عند حدك، سأجعلك تندم على كل حرف تكتبه». وطالب بالرواية أشار بشجاعة انه لن يذعن لتهديد عواطف وأسرتها ذات النفوذ، وسينشر العمل ويكتب القصة/ الفضيحة، كما يحلو لهم تسميتها مهما كان الثمن، الآن بعد أن اقدم على مغامرة النشر بدت الحكاية، كما لو أنها ستدخل كل بيت وتصير مادة لأحاديث الدواوين. «مادة الرواية محفوظة لدي، ولن أتركها تموت وحيدة بصمتها. لن تخيفني تهديدات أم وليد وأخيها، ولن تثنيني توسلات شروق. الكتابة مخاطرة بدءا ومنتهى. سأكتب الرواية و لن التفت لأحد».* في العمل القادم لطالب الرفاعي... هل سيستخدم التخييل الذاتي ويكشف مساحة أكبر من تفاصيل الراوي العابث بمصائر أبطاله، أم أنه سيختار الأصعب و يشرع في كتابة السيرة الذاتية له ولعليان؟! * المقاطع من رواية (الثوب) لطالب الرفاعي عن دار المدي 2009، متوفرة في فيرجن.
من الذكي جدًا ان يربط الكاتب نهاية أحداث رواية قديمه بأخرى جديدة. و هذا ما فعله طالب الرفاعي .. بعد أن كانت النهاية شبه مفتوحه في روايته "سمر كلمات" أتت هذه الروايه لتظهر التكمه كحدث جانبي! بطريقه ذكيه جدًا. "الثوب" لم تكن بمستوى "سمر كلمات" او "رائحة البحر" ولكن لازلت احب الكاتب طالب الرفاعي و سأظل أقرأ له
لدي اراء كثيرة... فكرة العمل رائعة. اﻻ ان المعالجة لربما هناك طرق افضل . ليست سيئة لكن تخيلت ان تقدم الفكرة بشكل رائع مذهل كأرض النفاق للسباعي... السرد كالعادة متقن. شخصية عليان لولاها لطارت نجمة! شخصيات الثانوية هنا كانت بغير موضعها. كانت ركيكة. السرد بلسان البطل للنهاية جدا عجبتني. الختامية كانت موفقة
رواية #الثوب للأستاذ #طالب_الرفاعي بقلم: عبيد بوملحه الثوب، الصراع بين إرضاء البشر وإرضاء النفس إن كانت معجرة الرواية هي الغوص في أرواح الشخصيات فإن رواية الثوب للأستاذ طالب الرفاعي هي رواية النفاذ إلى عمق روح الروائي وحياته اليومية. في شجاعة يبتعد الأستاذ طالب الرفاعي عن الفضاء الإيهامي ويعري النفس أمام القارىء ليبتعد عن النظرة المرآوية المتخيلة التي تعكسها القراءة لرسم الاحتمالات وربطها بالواقع في طريق زئبقية الحقيقة، محلقاً في سماء الحرية وهو مكبل بقيود المجتمع ليمنح القارىء الانعتاق الفكري بعد ثورة الأفكار، السرد في الرواية (سردين)، سرد واقع وآخر دلالي يجاوره في تناغم جميل وبسيط لم يقطعه تنامي الأحداث وتفاعل الشخصيات وتحولها. "الثوب" هي رواية صراعات الحياة وصراعات النفس، تمضي الأحداث ويمضي السرد عمودياً إلى الأعلى والأسفل، وأفقياً يميناً ويساراً، هنا وهناك كما الشخصيات المتخبطة المحكومة بتقاليد وعادات المجتمع والطبقية والتراتبية، لنتوه في تساؤلات إن كان البشر خيوط لدمى الرغبة أم هم الدمى وتحركهم خيوط الرغبة؟ نحو المجد تتشابك الفضيلة والرذيلة ويصعب التفريق بينهما فلكل شخص وجهة نظر خلقت نتيجة تراكمات الأفكار والأحداث، مشكّلة خريطة ذهنية تقوده في مسارات الأفعال اليومية ما يخلق التشويش الروحي وتضارب الأفكار في العقل بين إرضاء البشر أو إرضاء النفس. يشق بطل الرواية "طالب الرفاعي" طريقه في غابة الحياة وهو يدوس على أشواك المشكلات العائلية وآلام الظهر ويخوض طين معترك الحياة حتى يجد نفسه بين فكي الأسد ليطحن بين حجري النفس والحياة، تتابع الأحداث وتواليها وتشابكها وتداعيها، في "الثوب" دعوة غير صريحة لتأمل ترابط الأشياء في العالم وتواشجها ونظامها المنضبط على الرغم من العشوائية التي نلمحها وتوترات الحركة حتى نتقبل الأشياء التي قدرت لنا ونحب (الهدايا) التي تقدمها الحياة، فلكل واحد منا عمله المناط به، ويعلمنا الأستاذ طالب الرفاعي بأنه ليس هناك من داعٍ ليؤلم الإنسان نفسه -حتى وإن كانت الضغوطات كبيرة- إن لم يتعمد إيذاء شخص آخر، وأن أي أمر خارجي يحزن الشخص فإن سبب الحزن هو داخلي ورأي الإنسان نفسه عن هذا الشيء، "الثوب" هو أن تكون الإنسان الذي أنت عليه أو أن تتشظى وتتشوه.
"هذا بعض مني، و بعض من الكويت التي أعشق! تقديراً و وصلاً بكم. طالب الرفاعي 27/11/2011" كانت هذه الكلمات مدونة في مقدمة النسخة التي أهداني إياها الأخ العزيز الأستاذ طالب. لم ادرك انقضاء كل هذه الفترة منذ أن استلمت هذه الهدية القيمة. هذه ثاني رواية أقرأها لأستاذي و صديقي أبا فرح، و كما ذكرت آنفاً أنني لست من محبي الروايات. لكن هذه الرواية مختلفة! لقد أبدع الأستاذ طالب برسم معالمها و شخوصها و أحداثها، حتى أحسست أني أعيش فيها خلال الأيام الماضية، عندما كنت منهمكاً بقراءتها. أعجبت جداً بدقة الكاتب بتفاصيل المشاهد التي رسمها، و أعجبت أكثر بمدى الجرأة التي كتبت بها الرواية. أشارك الكاتب اهتمامه بكثير من المشاكل الإجتماعية التي عرضها. الثوب! كنت دوماً اتساءل عن علاقة عنوان الرواية بمحتواها! لم أستطع الإجابة عن هذا التساؤل إلا عندما وصلت إلى الفصول الأخيرة منها. عمل فني جميل، يضاف إلى الأعمال الأدبية الكويتية المتميزة.
الثوب ----: في كل روايات طالب الرفاعي التي قرأتها يكون الرفاعي باسمه و رسمه متواجدا فيها لا راوية فقط و لكن أحد الأبطال،ميزة طالب الرفاعي انه يحسسك أنه لا يتخيل أحداث رواية وإنما يسجل ما يجري تحت الثوب الخارجي للمجتمع فتجد واقعنا أكثر ثرآء من خيالنا بأحداثه الروائية،الثوب قصة مجتمع دخلت الرأسمالية لا الي إقتصاده فقط بل إلي حياته الإجتماعيه ،حولت المجتمع إلي طبقات و تحولت الطبقات بالوقت إلي قبائل جديدة،فإذا كان نسب الطبقة العليا إقتصاديا في الأصل فقط أصبحت قبيلة ترفض الصاعدين اليها من الطبقات الدنيا حتي و إن تأهلوا للصعود إليها بنجاحاتهم الإقتصادية و ثرآئهم المحدث،و هكذا......كل طبقة تنسج حولها ما تعده أسرارها المقدسة التي تريد أن تحميها بعيدا عن عيون و روايات باقي المجتمع،إنه مجتمع يخترع لنفسه قيما جديدة و يغرق نفسه في مشاكل جديدة،لكنه يريد أن تبقي صورته الخارجية -رغم أنها صورة مخادعة-هو الصورة المرجعية له مهما أخفت تحتها من إنهيارات إنسانية تتجلي هنا في كثرة الطلاق و تجمد العلاقات الإنسانية،و تحول الروابط بين البشر إلي روابط مادية تلغي الصورة السابقة لمجتمعاتنا التي تحفل بالخير و بالتواصل الانساني،و رغم كل وسائل الرفاهية و الراحة و توافر منتجات الحضارة الحديثة إلا أنها بدلا من زيادة تماسك المجتمع قطعته الي طبقات و أقامت بين تجمعاته حواجز تشكل حدودا جديدة لا تقبل سمات الإنتقال السلس بينها. و ككل رواياته فان المثقف طالب الرفاعي يبقي أقرب إلي العجز ،و يبقي في مقاعد المتفرجين لا في كابينة القيادة، بل تزيد مع الزمن هوامشه علي حساب فعله..... يبقي من روايات طالب سلاسة عرضها و سهولتها،و انسيابية أحداثها في غير إفتعال و تعاطفنا مع الخاسر الأكبر فيها،أي مع الرفاعي،و عجزه عن الفعل و الصداع الدائم الذي ينتابه،و قرحة المعده التي تنغص عليه صحته،و هموم إبنته فرح المتغربة في أمريكا و التي تحن الي أبيها و كويتها، و كلما زاد اطلاعك علي روايات طالب كلما شعوب بالرثاء لعجزه و بالتعاطف مع ضعفه و قلة حيلته،جمال الرواية أنها لخصت العجز في أن طالب أضاف في يوم ميلاده شخصية أخري إلي حياته و إلي أوراقه،في إشارة تقول إن مجتمعنا حافل بمثل هذه المشكلات التي ينكرها و لا يعترف بها،رغم انها تنخر في كيانه و تنخر في بنيانه رواية جميلة ،نظيفة خلابة أنصح بها الجميع
تستوهمك الروايه منذ سطورها الاولى ان شخصيتها الرئيسية هي خالد خليفه وان مضمونها سيتمحور حول سيرته الذاتية،،،لتكتشف في نهايتها ان ليس لخالد اي دور رئيسي في الرواية وانما كان وجوده محرك لاحداث ولدت نقاشات واراء حول اكثر من واقع مرير في المجتمع الكويتي،،، عن طريق شخصيات الرواية الاساسية والثانوية يتطرق الكاتب لموضوع الانجاب والطلاق والدراسة في الخارج وسيطرة التيار الديني والقبلي والتفرقة الطبقية في المجتمع والديون المهلكه،،،، الروايه بالكامل هي عباره عن نقاشات وتنازعات بين الراوي مع ذاته،،، وبالتالي ليس لها اي نهايه واضحة،، او بالاحرى ليس لها خاتمة،،، بالرغم من كل ذلك فاني اعتقد انها من افضل الروايات الكويتيه التي مرت علي،، سلاسه في الكتابه والطرح،، ترتيب واقعي للاحداث،،، وتطور للاحداث والترتبات لها مشوق ويجذب القاريء بشده،،، شخصيا لم استطع استقطاع قرائتي للروايه واستمريت في قراءتها بتواصل حتى فرغت منها،،،، احببت اسلوب طالب في الكتابه ،،، اتمنى ان اقرأ له المزيد،،،،
فكرة الرواية و المزج بين سيرة الكاتب و ابطال الرواية اعطت الرواية جو شيّق. لكن لغة السرد و المحادثات مملة و الاحداث عادية خالية من اي حبكة تشد. آراء الكاتب بما يتعلق بالمجتمع الكويتي من الناحية الاجتماعية و الاقتصادية و الطبقية و تعليقات الكاتب و ملاحظاته بما يخص مهنة الكتابة و علاقة المجتمع المزدوجة تجاه الكتب و نشر السير الذاتية جدا دقيقة و تستحق الاستطراد فيها. الكاتب ختم الرواية بجملة "الكتابة مخاطرة بدءا و منتهى، سأكتب الرواية و لن ألتفت لأحد" و هذه الجملة تلخص كل هدف الكاتب من هالكتاب/الرواية. نجمتان لقلة الابداع في تسيير الشخوص و نحت الحبكة. آخر نقطة فكرة "الايجو" الخاص للكاتب -عليان- غير جديدة لكن احببت ردوده الخام الخالية من النفاق و صراع طالب على تهذيبها.
أعجبني أسلوب الكاتب، لكن الرواية كانت هادئة نوعا ما حيث كان ينقصها بعض الإثارة في الأحداث.
خاتمة الرواية كانت مفتوحة وغير مكتملة. لم نعرف ماهو مصير بطل الرواية خالد خليفة.
هل انتهاء الرواية بهذا الشكل دليل على موت البطل وجرأة الكاتب على نشر ما جمعه من أقوال خالد بالرغم من تهديدات عائلة العبداللطيف لتظهر لنا على شكل رواية الثوب؟
انتهيت منها في فترة تعد طويلة نسبياً .. ثاني رواية لطالب .. حسيت أن الرواية بالنهاية كانت قصة خالد .. ممتعه .. بسيطة .. تتسارع الأحداث في الفصول الأخيرة ..