لم يعجبني الكتاب على الإطلاق ذلك لان الإنطباع الأول للكتاب لم يكن جيدا أبدا بسبب سؤ تصميم الكتاب من قبل دار النشر .. كان الأفضل ان يكون حجم الكتاب في حجم كتب الجيب حتى لا ينزعج القارئ ببياض 90% من الصفحة .. فتجد صفحة كاملة مكتوب بها منمنمة واحدة مثل:
البنات
لغز
اللى يحله
يستاهله
وباقي الصفحة فراغ كامل ، الحقيقة اعتبرته استهتار وإستخفاف بالقارئ وإهدار لمئات من الصفحات الفارغة كان يتمنى اي شاب يهوى الكتاب ان يُنشر له ما يكتب في هذه الصفحات الفارغة !
على الغلاف الرائع لوليد طاهر وجدت الكاتب يصف محتوى الكتاب ( منمنمات غجرية ) تخيلت ان الكتاب كُتب بالفصحى ولكني وجدته مكتوب باللغة العامية !!! لم يأخذ مني الكتاب سوى نصف ساعة قراءة .. ينقسم إلى ثلاث أجزاء .. أنا - البنات - السكريبت ... أسوأ الأجزاء ( أنا ) وأفضلهم (السكريبت) ، المنمات بشكل عام باهتة ، سطحية ، ونمطية تدعي العمق ، أرى ذلك بوضوح في هذه المنمنة
كل الكتب
بتقول كلام
لكن كلام
عن كلام يفرق
تمام
زي الشقايف
كلها بتعرف تبوس
بس بوسة
عن بوسة تفرق
ورغم ذلك فأنا مقتنعة تمام الإقتناع بمقولة العقاد : ليس هناك كتابا أقرأه و لا أستفيد منه شيئا جديدا ، فمنمنات الجزء الأخير من الكتاب جيدة ، أعجبتني بالتحديد تلك المنمنة
المجد
للي أتمرد ع التابوهات
وأتعلم من الحكايات
واللي وصلوا
قد ما اتعلم من حكايات
اللي ضاعوا
المجد لكل حد
خلق لنفسه العالم بتاعه
وتلك أيضا
في ناس
ما بيدفعوش
تمن حاجات كتير
عملوها
وناس بيدفعوا
تمن حاجات كتير
ما عملوهاش
هي الحياة كدة
مجهدة
مش معمولة عشان تتفهم
معمولة
عشان تتعاش