الكتاب ينتمي إلى الأدب الساخر، وهو مجموعة من المقالات نشرها العزب في جريدتي الدستور واليوم السابع، تتناول انتقاد الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مصر.
من أجواء الكتاب: المصريون هم الشعب الوحيد على مستوى العالم الذي يساوي بين رئيس الجمهورية وسائق الميكروباص، فنحن نصرخ كل عام في عيد العمال: المنحة يا ريس، ونصرخ كل يوم عندما تأتي محطتنا: على جنب يا ريس. في البداية يسير زميلنا السائق بمنتهى الهدوء والراحة، ويشغل في كاسيت السيارة أغنية لمحمد ثروت، ثم شيئا فشيئا يبدأ في زيادة سرعة السيارة، فيقلق الركاب ويصيحون: ـ بالراحة شوية يا ريس. لكن مفيش بالراحة. يخاف الركاب، وتقول سيدة عجوز تجلس على الكرسي القلاب: ـ يا ابني حرام عليك.. بالراحة. فيوقف السيارة على جانب الطريق، وينزل منها بعد أن يغلق كل أبوابها بالموسوجر، ويقف في الناس خطيبا: ـ الإخوة والأخوات، لقد حققنا بفضل الله خطوات ملموسة في سبيل الوصول إلى الموقف، وإنني بعد تجارب عديدة خضتها في هذا المجال أقول للحاجّة اللي ورا: أنا بعمل كده عشان صالح الميكروباص.. انتي متعرفيش احنا علينا أقساط قد إيه. قبل النهاية بقليل يقولون: "كفاية"، لكن السائق لا يتوقف ويأخذ غرزا ومنحنيات بالسيارة، وتبدأ أجزاؤها في التطاير، المرايات، ثم السقف، ثم الأبواب، وهو يسير بسرعته القصوى، ويصرخ الجميع: ـ على جنب يا اسطى.. على جنب يا ريس. وما من مجيب.
روائي مصري شاب من الأسماء التي خلقت لنفسها حضورا واسعا في الوسط الأدبي بالرغم سنه الصغير نسبيا.." لونه أزرق بطريقة محزنة".."وقوف متكرر" .."سرداب طويل يجبرك سقفه علي الإنحناء" ..وأخيرا "سرير الرجل الإيطالي" ..كلها أعمال حققت نجاحات ولاقت الكثير من المتابعة والنقد والاهتمام علي الساحة الأدبية.. مواليد القاهرة 19 سبتمبر 1981. منذ العام 2003 أصدر أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة. روايته "وقوف متكرر" طبعت 4 مرات لدى دار الشروق، ورواية "سرير الرجل الايطالي" 4 طبعات عند دار ميريت. حصل على جوائز أدبية عدة منها، جائزة سعاد الصباح في الرواية – الكويت 2002.، جائزة الصدى للمبدعين في المجموعة القصصية – الإمارات – 2004، جائزة المجلس الأعلى للثقافة – مصر- في القصة, مرتين: 1999 – 2004، جائزة المجلس الأعلى للثقافة للعام 2004 للرواية
مجرد تهييس وكلام ساخر معاد التشكيل عن الميكروباصات وشوية حاجات عن مصر زي أي كتاب ساخر.. بل وكمان فيه شوية استهبال (عذرا على الكلمة يعني)..
للأسف محمد صلاح العزب غير جيد في الكتابة الساخرة، وعشان مكونش بكدب .. فهو للأسف غير جيد أيضا في كتابة الرواية .. وده اللي أنا حسيته بعد ما قريت سيدي براني .. مش عارف أقرأ وقوف متكرر ولا لأ .. بس شكلي كده مش هقراها.
رسم الكاتب معاناته ومعاناة الكثيرين من الميكروباص في مصر ومشاكل أخرى يعانيها المواطن المصري. كنت متشوقا لقراءة الكتاب وبتوقعات عالية لكن جاء الكتاب مخيبا لآمالي. لم أستطع التفاعل معه ولا مع أسلوبه. ربما يكون حظنا أوفر مع كتاب آخر