عبر مجموعة من القصص القصيرة تتناول عددا من النماذج البشرية المقهورة التى تقبع بقاع المجتمع لحاجاتها وفقرها فهى تروى لأثنتى عشر سيدة تعملن كخادمات أو مربيات بالبيوت ولكنها لا تتناول طبيعة عملهن كخادمات فقط ولكن طبيعة حياتهن والتى تشمل حاجاتهن ورغباتهن كاشفة لما يتعرض له المجتمع من تحرش أو تعدً وهن فاقدات للحقوق كبشر كما تتناول أوضاعهن الاجتماعية والإنسانية وأثر ذلك على أسرهن وحياتهن ملقية الضوء على البعد الإنسانى الغائب فى حياة كل منهن
مكنتش متوقعة انه هيكون كده خالص مع ظهور نوع من الكتابه المسمي بالانثوي او النسائي و هي كتابات عنصرية مستفزة ( مسهوكة ) الي حد كبير ،، توقعت ان المجموعة القصصية دي هتكون عن اد ايه ان البنت دي كائن هش رقيق محدش بيحس بيه او بيقدر مشاعره خاصة ان اسم الكتاب برطمان نوتيلا و دي من اشهر منتجات السهوكة :D
و اتفجأت بانه من اكتر الكتب اللي و جعتني :( ،، معيطتش ف حياتي و انا بقرأ كتاب اد الكتاب ده في كده !! ايه الجبروت ده ،، ايه الناس دي ،، في بشر كده !!!
قصة جوز أختي ! جابتلي اكتئاب و ذهول و غضب من كل مفتري حبيت الام اوي ،، شايلة جبال :(
ضايقني من القصص ان القالب واحد و ده لخبطني شويه كله بيتكلم عن عاملات النظافة ف البيوت مع ان في مجالات عمل تانية بتتظلم فيها الستات
و كمان الاشارات الواضحة ان غير المسلمين من المخدومات بيعاملوا العاملات بشكل احسن مع اني شايفة ان ده مش صح
While I was browsing jarir shelves looking for whatever book I can buy here I was pulled by the name of this book, The Nuttella Jar! Now who wouldn't want to read about something with a Nuttella jar? The book however looked so tiny and it was a collection of short stories so I thought it might not worth buying. I put the picture in Instagram and asked whether I should buy it or not.
I did, and I'm glad I did. You see short stories are an art and not every writer can pack an entire story in a few pages where the message is loud and clear! The book has 12 stories, all about poor crushed housemaid in a certain moment during their lives. The one with the Nuttella jar was actually so good, the description so accurate it makes you understand why the thing is so universal.
My personal favorite was the one with the little girl working as a housemaid who really believed the rats could grant her a wish, Cinderella style, after being allowed to watch the Cinderella movie in Dinsey channel.
The writing is light and flowey, in a mix of Arabic and Egyptian dialect, and I found myself laughing outloud with every other page. I truly enjoyed this book. The one downside is that it has only 12 stories and I wanted to read more!!! I would recommend it for a quick light read, especially during bedtime when you cannot afford to read too much or you will be late for work the next morning, then this is the book for you.
The book contains mini stories of Egyptian women working as housemaids. You will see some of them shedding tears of joy while others shedding tears of pain. These women are strong, brave, and hard working as will as fragile and in need of a human kind heart.
I very much enjoyed the stories. King Kong -one of the mini stories- was my favorite; funny and heartwarming. The book sent a nobble message of compassion and understanding for the housemaids that are a part of our lives. On the downside the writing was horrible!! Reading this book was kind of annoying. The language the author used was a mix between some formal Arabic and Egyptian slang. That did not work one bit. In one page she would say سيارة in another its عربية! you will have one formal world followed by a slang and then a sentence written in Egyptian slang with 2 or 3 formal Arabic words. This book was one hell of a bumpy ride, and I wish I can say it was worth it, but that would be a lie.
Again, stories were wonderful, message was nobble but the method of writing made it painful & annoying to read, and you know how much that takes from enjoying the book.
I was at Virgin mega store with my younger sister, she asked me to pick a book for her , I was happy bcos she hates reading actually so my job was to find her a small simple novel and this book looked perfect , its cover and its name are really attractive,not expensive as well .. I decided to read it first to find out weather she should read or not especially bcos she's only 14 yo. I read it and I am glad I did .. this book has 12 short stories about poor Egyptian home-maids yet so hard workers and afraid of Allah , they have a strong belief ,I just like whenever they say " al Rizq Ala Allaah " Lovely combination of Arabic Fus'ha and Egyptian Slang.. it just came on time to show me how my life is fine and I should be so thankful :)
تصفحتُ الكتاب في المكتبة، وجذبتني الرسومات فيه.. فاشتريته لأحاول تقليدها ^^ الكتاب يحكي جانبًا من حياة الخادمات باختلاف ظروفهن وثقافاتهن وأعمارهن.. حكايات في الغالب حزينة! إما من جانب المخدومين بنظرتهم الدونية، وتعاليهم.. أو من جانب ظروف حياتهم الصعبة.
تطغى اللهجة المصرية على السرد.. الكتاب خفيف، ويُقرأ سريعًا.
انتي ليه عملتي فيا كده بجد حرام عليكي كل القصص خلتني حزينة ووجعت قلبي الكتاب عبارة عن 12 قصة عن 12 خادمة أو مربية 12 واحدة كل واحدة ليها مواصفات وشكل وأسلوب ومستوي يختلفن في الظروف ويتفقن في الشقاء
أسلوب الكاتبة جميل وبسيط استخدمت العامية البسيطة جدا علشان تعبر عن نسائها المغلوبات علي أمرهن
أكتر القصص اللي أثرت فيا برطمان النوتيلا:(انتا فاكر ان ملوش ضهر....احنا ضهر بعض) كنج كونج الفأر القسم
نجمتين للفكرة الجيدة والخط العام اللي جمع القصص، لكن غير كده مفيش كتابة حصلت، مفيش أي إبداع، مفيش متعة، بناء لغوي ضعيف، التأرجح غير المبرر بين العامية والفصحى كان مضر جدا، عمل غير ناضج وكان محتاج قدر كبير من الجهد قبل ما يطلع للنور
احببت مجموعه القصص كلها تتكلم عن خادمات ولكن لم احبب تحيز القصص الشديد لطرف الخادمات وان كان من ناحيه انسانيه... اذا كان في تقصير منهم. كتبت باللهجه المصريه العاميه. وباسلوب مشوق.
ماحبيتش دمج العامية مع الفصحى حتى في الأجزاء اللي مفروض إنها على لسان الراوي... حسيتها استماتة في محاولة إدخال القارئ في نفسيات بطلات القصص... القصص نفسها استفزتني جداً... افتكرت فيلم أحلام هند وكاميليا... حيث الدنيا جاية عليهم أوي لكن هم بيزودوا الطين بلة بسوء تصرفاتهم... ستات بتتجوز رجال فاشلين وبيخلفوا منهم وبعدين ينعوا حظهم إن أزواجهم مش بيستتوهم... ستات بتسرق من الناس اللي بيستأمنوهم وبعدين يزعلوا لما الناس دول يقلبوا عليهم.... تبرير السرقة للسارق بحجة إنه بيشوف حاجة مش عنده وبيتمناها لنفسه ماتفرقش عن تبرير التحرش للمتحرش بحجة إن لبس البنت كان مكشوف... منطق مغلوط ومش مفترض نتعاطف معاه. الكتاب واضح إن كان مقصود منه لفت النظر لطبقة عاملات البيوت لكن المبالغة في إظهار جبروت المخدومات أو ضعف العاملات كانت مبالغة مش في مصلحة العمل على الإطلاق
حكايات منفصلة عن سيدات العمل في البيوت المصرية. كل حكاية تحكي مأساة واقعية عن هؤلاء العاملات و كيف وصلن لهذا العمل و ما يعانينه في حياتهن الشخصية او في البيوت. القصص واقعية و الأسلوب مناسب بلغتهن العامية. العيب الوحيد أن كل القصص تصفهن كضحايا فقط. لكن كأي نموذج إنساني يوجد منهن السيئات و المؤذيات فعلا.
المقدمة أعطت فكرة عن الفكرة الجميلة للمجموعة - وهي مرتي الأولى مع الكاتبة فاطمة محمد العوا ! القصص عن خادمات البيوت - وحياتهن الخاصة في بيوتهن وعند مخدوماتهن!
القصص خفيفة على القلب رغم ما فيها من مآسي! مكتوبة بطريقة لطيفة وبلغة عربية فصحى سرداً وعامية مصرية سهلة حواراً.
حالة من السعادة راودتني كلما قرأت قصة من قصص المجموعة، فبرغم السوداوية في معظم القصص إلا أن فيها لمسة سعادة ودفء تستطيع أن تتلمسه بين الجمل والتعبيرات!
كم أعجبتني قصة "الفأر" وطريقة عرضها - من القصص التي انطبعت في ذاكرتي ولا أظن أنها ستخرج منها أبداً!
سأبحث عن بقية روايات ومجموعات الكاتبة لأقرأها !
اقتباسات
"لا يفكر الشتاء في الفقراء أمثالنا، يدخل غير مبا�� بخروم الأبواب الخشبية على غرفنا ولا بسقف الحمام غير المسقوف الذي تتشارك فيه الخمس أسر التي تعيش في الدور، ولا يبالي بالأولاد وجزمهم المخرومة التي لا تقي أقدامهم صقيع البرد ولا مياه مطره."
المرة الأولى التي أقرا فيها لفاطمة العوا وجدت الكتاب بالصدفة أمامي ضمن الإصدارات الصوتية على تطبيق أبجد فقررت أن استمع له الحكايات فيه كانت جيدة وفكرة ربط خط واحد للقصص بالعاملات في المنازل ومعاناتهم وحياتهم الشخصية كان أمر جيد ولكنني لم أجد أي متعة في الكتابة مطلقًا، وكأنني اسمع الحكاية بالفعل على لسان هؤلاء السيدات بدون أي رتوش أدبية خاصة في النسخة الصوتية وكأنني اسمع برنامج أو ربما ذكرني قليلًا بالمسلسلات الإذاعية قديمًا. من أكثر عناصر الضعف الملحوظة في المجموعة هو دمج الفصحى بالعامية في السرد وليس في الحوار فقط. بشكل عام المجموعة تحتاج للكثير من التحرير
اثنى عشر قصة واقعية من حياة المهمشات خادمات البيوت. أحببت نبل الفكرة وتسليط الضوء عن حياة هؤلاء المهمشات ولكني أيقنت أن نبل الفكرة من نبل كاتبتها. كشفت القصص عن مشاعر وأفكار الخادمات تجاه المخدومات وأزالت الستار عما وراء الحوادث التي قد تحدث في العلاقة بينهما. وعرت الممارسات القبيحة تجاه الخادمات والنظرية الدونية والمعاملة الغير آدمية التي يعاملن بها
أكثر القصص التي أعجبتني : الحلال برطمان نوتيلا مع نفسها كنج كونج الفأر
رواية مابين الثلاثة نجوم و الأربعة .. أعجبني المزج بين الفصحى و العامية و استخدام مشاهد حية واقعية و هذا أجمل ما في الرواية ..مسلية و إن كنا سمعنا حكاياتها كثيرا ..الكاتبة واعدة جدا ..لم أقرأ الكتاب ولكن استمعت إليه و بالتالي تستحق الإستماع على ما أظن
شدني اسم الكتاب وعدد صفحاته القليل وكنت عايزة أعرف إيه حكاية برطمان النوتيلا القصص كلها بتدور في نطاق نمطي لدرجة ان أحداث القصص بتدخل في بعض فيه تبرير واضح للسرقة عند الخادمات وعمر الفقر والحاجه ما كانوا مبرر أومال بيشتغلوا وبياخدوا مقابل ليه !
اللغة المستخدمة في الكتاب لغة الفئة دي من الناس واللي بيغلب عليها السوقيه الكاتبة ابتذلت حكاية التحرش الجنسي والإبتزاز في كذا قصة !
كنت متخيلة اني هلاقي قصة من القصص فيها أمل وان وفيه واحدة من بطلات القصص عايزة تغير مستواها الإجتماعي بدل البطلات اللي استسهلوا السرقة.
كمان معجبنيش مثال المدرس اللي بيسكر بإعتبار ان المدرسين المفروض قدوة وده اهانة للمدرسين وللتدريس ممكن يكون ده موجود في الواقع بس ميتكتبش في كتاب .
النجمة الأولى لإسم الكتاب والنجمة التانيه لوصف معاناة المرأه في اضطرارها للعمل بدون ما يكون ليها أدنى حقوق أدمية.
الموضوع جدير بالإهتمام فعلا منظور العالم من الزاوية الأخري وتفاصيل حياة هذه الفئة تتيح للمؤلف ان يكتب قصة ملحمية سوداوية مناسبة تماما لخالد يوسف كي يخرجها كفلم سينمائي لكن المؤلفة أضاعت علي نفسها هذه الفرصة التكرار حتي الملل بالإضافه إلي ضعف الإسلوب بصورة أثارت استفزازي حتي إنني نسيت أني قرأت الكتاب من اساسه ولم أتذكره سوي الآن
قصص قصيرة ذات طابع انساني ، عجبني البعد الانساني بتاع القصص ووجهة النظر الاخري طول القصص كنت متعاطفة مع الخادمات وحياتهم الصعبة واضطرارهم للنوع ده من العمل ، في قصص لمستني وبقي نفسي اطلطب علي صاحبة القصة ، اقربهم لقلبي الفار /بوطاس /كينج كونج مشكلتي العنيفة مع الاسلوب اللي بيتأرجح ما بين العامية والفصحي ، الموضوع ده استفزني جداً ، بداية مبشرة ومستنية اقرالها حاجة تانية .
فى المُجمل واقعى جداً وجمّع قضايا كتير بتعيشها الطبقه المطحونه المُعدمه اللى بتعولها خادمات فى المنازل ،، بس رغم واقعيتُه سوداوى شبه أفلام *خالد يوسف* اللى بتجيب العشوائيات كده نفس الجو ،، ورغم إن الناس بتشوفها قويّه أنا مبحبهاش !!
نجمة للصور فى الكتاب ونجمة كمان لتجميع مشاكل كتير فى صفحات قليله !!
من الكتب التي أجبتني مؤخرا. و أيضا من نوعيه القصص القصيرة. تتحدث عن الخادمات بشكل عام في ظروفهن المختلفة و البيئات المختلفة التي جاؤوا منها . الاأسلوب مميز و اللغة مناسبة تماما لهذه الفئة التي تتحدث عنها.
أحببت فكرة المجموعة، أفكار القصص كذلك معظمها جيد .. ما أزعجني هو الأسلوب .. الذي تفاوت مستواه من قصة لأخرى .. لكن في المجمل ليس بتلك الجودة، لا هي أستمرت في منولوج داخلي ولا راوي عليم مزيج مربك في نفس القصة .. واللغة أيضـًا لم تكن الأفضل، حتى مع الأخذ في الاعتبار طبيعة المجتمع الذي تحكي عنه ..