كل ما ستواجهه في تلك المغامرة سوف ينتهي بالموت، كل أطراف المعركة، حلفاء أو أعداء، سيموتون حتما يوما ما، ويبقي السؤال هل الموت انتصار ام هزيمة؟ أين سنذهب من هنا؟ جنتنا ام جحيمهم؟
"هناك شيءٌ ما في المستقبل يدعو للأمل، وهو أنّ هناك نهايةً لكلِّ هذا العبث.." -ماذا لو كانت النهاية حالاً حتعمل ايه؟ "في هذا الوقت الذي يُطالَب فيه الجميع أن يثبتوا على إيمانهم فأنا عليَّ أن أجده أوّلًا..."
-تجد إيمانك إزاي المفروض إنك عارف الصح من الغلط.. "المعرفة ليست كافية، فقد أعرف الطريق الصحيح ولا أسلكه.."
-المجتمع ،المدرسة،الأهل كلهم بيوجهوك للطريق الصحيح ليه مش عاوز تمشي فيه؟ "أبي كان لا يريد أن يجعلني عبدًا لخرافات، كان يريدني مثله، حرٌّ، أفكّر وأحلّل ما أفعله في حياتي، أجد المنطق والأسباب لكلِّ ما أفعله ولماذا أفعله، لا أسير مع القطيع كالقطيع..."😍
في رواية تدور أحداثها عام ٢٠٣٧ حيث يوجد كوكب كبير يقترب من الأرض قد يؤدي إلي نهاية العالم ..نجد بطل الرواية الذي يحاول كشف غموض جريمة إختفاء بعض الطلاب في الصعيد يحاول و في نفس الوقت أن يجد إيمانه لإنه إلي حد ما يعتبر ملحد...
"قلبي مفتوحٌ لإلهامٍ إلهيٍّ، وعقلي يبني له السدود.."
الرواية تعتبر نقلة جريئة و مختلفة عن كل روايات الكاتب السابقة لإنها بتتكلم عن التدين ،الإلحاد و التعصب الديني ،ذات طابع فلسفي و حتخليك تفكر في حاجات كتير أثناء القراءة...
اللغة جاءت ممتازة و لا يوجد عامية في الكتاب ودي حاجة أكيد أثقلت العمل ...الحبكة حسيتها ضعيفة شوية في بعض الأجزاء ولكن في المجمل الكتاب قراءته كانت سلسة جداً و من الكتب اللي ممكن تخلصها في يوم واحد...
القراءة الخامسة لشريف سالم و مع كل رواية بقرأها له بكون دائماً في إنتظار العمل القادم بفارغ الصبر...
- هذا يعني أننا سنظل هنا لفترة = هذا يعتمد على مدة تلك الفترة المتبقية في عمر البشرية. تلك الفترة قد تكون ساعة .- و قد تكون تلك حصتنا في الدمار = إذن نحن أكثر الرابحين. سنعود للعالم أقوى.
ماذا لو كانت نهاية العالم ليست غدا بل الأن بماذا سيفكر هذا العالم و ماذا ستفعل أنت البعض سيكون الأكثر تفاؤلا على هذا الكوكب و سيزرع أخر فسيلة في عمر البشرية و البعض الأخر سيشغل نفسه بنفسه و يحاول أن يحقق أخر متعة له على ظهر الأرض. ستسقط الحدود و الأوطان و الانتماءات بكافة أنواعها. لن يتبقى للبشرية إلا انتماءان الإنسانية الدين الإنسانية و الدين هما الحصن الحصين الذي ستنجو به البشرية أو ستهلك أنا شخصيا في هذا اليوم إن استطعت أن أنجو بنفسي و لم يكن ثمة من أنا مسئول عنه سأصنع كوبا من القهوة و سأترك هذا العالم ينهار فوق رأسي و أنا استمع إلى الموسيقى و أقرأ في كتاب أحبه
أبي كان لا يريد أن يجعلني عبدا للخرافات. كان يريدني مثله. حر. أفكر و أحلل ما أفعله في حياتي. أجد المنطق أو الأسباب لكل ما أفعله و لماذا أفعله. لا أسير مع القطيع كالقطيع. خافض رأسي أنظر إلى الأرض و أنا أسير و أنا أفكر و أنا أصلى. تنظر إلي لثوان و عيناها تدمعان: يوما ما ستفهم. التفكير لا يصلح لكل شيء.
تقول الأسطورة ان الإنسان كان حرا من أي قيود و من أي انتماءات حتى جاء الدين فوضع الحدود بيننا و بين الخالق و بيننا و بين بعضنا البعض و بيننا و بين أفئدتنا التي في صدورنا. صار الممكن ينقسم إل جزئين .. مباح و غير مباح .. حلال و حرام. لم نعد وحدنا بلا رقيب و لا حسيب و لكن صار في مقابل ذلك لدينا حفيظ عليم. كانت إذا صفقة رابحة بيننا و بين الإله. صفقة ارتقى بها الإنسان و صعدت بها نظرات الإنسانية في هذا الكون إلى السماء و تركت باقي الحيوانات متعلق نظرها بالأرض. كانت هذه الصفقة هي إحدى نتائج التطور الذي جعل الانسان يدب على اثنتين و يستطيع أن يرفع رأسه بين حين و أخر متسائلا عن ماهية تلك القبة الزرقاء التي تعلو رأسه إلى أن سماها السماء و جعل لها ملكوت و عرش و آلهة و بث فيها جنان لمن توافقت أفكاره معه و غرف تعذيب لمن خالف هواه. هكذا تقول الأسطورة أما الأسطورة الأخرى فتقول أن هذا الإله سبق كل شيء حيث كان و لم يكن شيئا قبله و أنه خلق هذا العالم لحكمة يعلمها و أن الجنة و النار و كل شيء في هذا الكون خلق قبلنا و سخر لنا بأيدي الإله. أما نحن فجئنا في النهاية. آخر العنقود. و تلك الحياة ما هي إلا ابتلاء ليعلم الله و هو العليم الحكيم من منا سيصلح للجنة و من سيصلح للنار. ليعلم المفسد من المصلح و هو علام الغيوب. ليعلم من سيصبر و يشكر و هو أعلم بمن اتقى. خلقنا و رزقنا و حفظنا في عالم لا يرحم و يسر لنا أسباب العيش و البقاء و الارتقاء. كان الناس على دين واحد حتى جاء الشيطان فوسوس للناس فأحبوه في السر و لعنوه في العلن و اتبعوا ما تتلو الشياطين و اتبعوا أهواءهم و عاشو الممكن بدلا من أن يعيشوا المباح. اتبع البشر سبل الشيطان و ضلوا عن سواء السبيل فحق العذاب على من ضل و حقت الجنة للمتقين. هكذا تقول الأسطورة الأخرى.
عندما يصل أغلب أصدقائي لتلك النقطة سيتهمني أغلبهم بالتجديف و التخريف و التطاول لأنني جعلت من الأمر أساطير الأولين و لكن اعذروني يا أصدقاء فأنا لا أساوي بين الأمرين و لكن أعرض فقط كل وجهة نظر كما يراها الطرف الآخر. فكل طرف يرى جنتنا و جحيمهم أما الأخرين فهم يرون جنتهم و جحيمنا.
و لكن البعض يقول أن ليس هناك ثمة فرق فكما يقول المثل الشعبي: أرنبنا في منور أنور و أرنب أنور في منورنا إن أرسلتها لعشر من أصدقاءك فقد تنجو و ننجو جميعا أما أن أهملتها فقد تأكل مع أنور أحلى ملوخية بالأرانب من أيدي السيدة الوالدة. لماذا نخاف من المستقبل؟ بالطبع لأنه يحمل نهاية قصتنا التي لم نعمل المطلوب لمواجهتها. و رصيدنا دائما مجهول عند باب النهاية. مهما كانت حالة إيماننا
رواية "جنتنا وجحيمهم" هي تجربتي الثالثة مع الكاتب "شريف سالم"، بعد تجربة رائعة في "قانون الدويني" وتجربة متوسطة في "دماء بنكهة الفانيلا"، يُغرد خارج ملعب الجريمة والإثارة والتشويق برواية ذات طابع مستقبلي تحدث في عام 2037، تناقش بطريقة فلسفية التدين والإلحاد والتشدد والتعصب الديني مع بعض اللمحات السياسية بطريقة ذكية، من خلال شخصية "جميل سالم" الصحفي، لاديني يُفضل أن يُعتبر ملحداً، وزميلته "سارة" المتدينة، يجدان أنفسهما في رحلة إلى الصعيد بعد مقتل 4 طلاب يتضح أنهم زملاء، وطلبة آثار، فهل للعنة الفراعنة دخل؟ تطول كلما يقترب منها أكثر من اللازم، أم هناك سراً أكثر خطورة على وشك الانكشاف؟
ومن خلال حدث معين يحدث بالتزامن مع ذهابهما إلى الصعيد، لن أقوم بالكشف عنه لأبعد عن منطقة الحرق والإفساد، ولكن ذلك الحدث يعرض وجهة نظر الرواية وفلسفتها، فيوضع البشر في اختبار قاسي، لتدينهم، سواء كان زائفاً أم حقيقياً، كل تلك الثوابت تُهدم، فهل سيظل المؤمنون على عهدهم؟ أم سيتشككون؟ ويخافون؟ وخصوصاً في ظهور البديل، الذي يزعق بأنه الحق! أضف إلى ذلك الجنون الديني الذي سيحدث لأن كل أتباع الديانات سينتشرون في كل الأماكن ليثبتوا أن دينهم هو الحق، ولأننا كما تعلم شعب مُتدين بطبعه، فستجد الحدث في مصر مجنوناً وكابوسياً، وتشعر بلمحات ديستوبيا قادمة، وأصبح تقبل الآخر فكرة غير مُحبذة، فأصبحت حرباً أهلية مجنونة، ومن أجل ماذا؟ مُجرد عبث.
ختاماً.. رواية تخيلية ولكن لا تستبعد حدوثها مع كل الجنون الذي أصبحنا نعيشه، وكل تلك الخيالات التي كنا نعتقد أنها لن تحدث وأصبحت أمراً عادياً، يطرحها "شريف سالم" بجاذبية ورشاقة داخل روايته، وأظن أن الرواية ستجعلك تفكر في فلسفتها، لن تجدها رواية من وجهة نظر ملحد غاضب، أو من مؤمن مُتشدد، ولكنها متوازنة بشكل يدعو للتفكير، وليس لنصر فكرة على أخرى.
الرواية السادسه اشاعة أن العالم سينتهي وان النيزك الاخير قادم، دين جديد يظهر بأتباعه وإثبات صحته، عالم مستقبلي منشطر ما بين المادية والتعصب، ووسط كل هذا يقف ملحد يطرح السؤال الابدي للبشرية، ماذا بعد النهاية؟
"الثبات يا ولدي، ليس لنا إلّا الثبات إلي النهاية، اختبار الله الأصعب لعبيده، الجميع يدّعي الإيمان، لكن بأمره يُكشَف الداعي من المدّعي."
رواية مميزة جديدة للكاتب شريف سالم ذات طابع مختلف وموضوع غير معتاد ولكنها لا تخلو من الغموض والتشويق والإثارة بالتأكيد.. وكالعادة سريعة الأحداث واستخدم فيها اللغة العربية الفصحي السلسة والأسلوب الفلسفي ل يبين الصراع النفسي القائم داخل شخصيات الرواية ولكن دون تفلسف زائد..كنت اتمني تكون أطول وتطول معها المتعة...
"لماذا دائماً نحتاج كلَّ تلك التجارب التي نعيشها لنفهم، نربط ماضيًا بحاضرٍ لنحاول توقُّع مستقبل لا يأتي كما نتصور، لماذا نفهم الردَّ لكل موقف بعد أن ينتهي الموقف أو يرحل الطرف الثاني؟"
💬نوع القراءة علي أبجد 💬السرد و الحوار باللغة العربية الفصحى ❞ “أنت لا تستطيع مبارزة شخصٍ أقدم منك في اللعبة، لهذا نخسر دائمًا في لعبة الشيطان” ❝ ❞ماذا نخبئ لأحلامنا الورديّة من واقعٍ بشع؟” ❝ 💬 رأي الشخصي: في رابع تجربة مع قلم الكاتب شريف سالم و لكن المرة دي في تغير جلد كبير أولهم أني الرواية بالكامل بالفصحي عكس باقي الأعمال. 🔷تغير الجلد الثاني في العمل ده هو خروج الكاتب بره منطقة الغموض والتشويق و الجريمة و بياخدنا مع الاستاذ جميل سالم (ما كنا نخليها شريف سالم)��� في رحلة للمستقبل في صعيد مصر و تحديا في محافظة قنا. 🔷كعادة الكاتب و انا اتعودت علي ده من الأعمال السابقة أني في طرح لمواضيع فلسفية عميقة لكن هنا الوضع اختلاف فبناقش أمور كثيرة زي فكرة الغرب الترويج للشذوذ و جعله شئ عادي،فكرة الإلحاد ، تأثير ودور الإعلام الغربي ، التعصب الديني ، نهاية العالم ، توليفة قوية ماقدرش أنكر ده حبيت العمل لكن في حق عرب عاوزه من الاستاذ شريف اللي قضي علي المنوفية و المنافية مالك بينا يا استاذ شريف. 🔷 عجبني فكرة الإهداء للأعمال السابقة. 🔷اعتقد اني فينا كتير زي سارة بيجهاد نفسه و فينا اكتر زي حاتم الظاهر منه غير الحقيقي اللي جوه .
كان لقاء رائع مع عمل جديد لأ/ شريف, عمل مختلف تماما لا يدور حول ما كان يبحث عنه الدويني ولا الموت الذيي كان يبتسم للجميع ولا حتى الدماء التي كانت بنكهتي المفضلة أسلوب جديد وخروج تام عن مسار ماعتدته من شريف سالم، تجربة مغايرة تماما. في البداية شعرت ببعض الرتابة من فلسفة جميل المتخبطة وأخذني هذا لمسار لكنه تبدل بعد بدأ الأحداث الحقيقية للرواية. أريد أن أعترف بأنها أضعف بكثير مما اعتدته من شريف سالم لكنها ليست سييئة على الاطلاق. ما ضايقني فيها أنها كانت ذات أحداث متوقعة بنسبة عالية خاصة نهايتها البديهية. كان هناك استعجال في الأحداث أفسد علي القليل من متعة محاولة توقع مسار جديد للنهاية. لكن في المجمل: أنصح بها وباعتبارها خط جديد كليا لشريف سالم. كل التوفيييق واكيد مستنيين الجديد لحضرتك.
لا افهم لماذا لا يقبل المجتمع ان يبكي الرجل يعتبر الرجولة كتمان المشاعر و حبس الدموع في المواقف الصعبة ,لماذا مثلا لا يساطيع الرجل البكاء امام زوجته و هو يشرح لها مخاوفه و احزانه بدلا من الحفاظ علي قشرة صلبة جوفاء من قوة لن تحتمل اول ارتطام مع مواقف الحياة الصعبة؟ جنتنا و جحيمهم رواية جديدة للروائي شريف سالم رواية جميلة تتميز بالاسلوب السهل الفهم و الاحداث المشوقة و الخط الفلسفي العميق من البداية لاخر سطور الرواية حقيقي تجربة ممتعة و عميقة ..رواية قوية تناقش العديد من الافكار و التساؤلات العميقة التي تدور في ذهنك و تمثل الواقع الذي نعيشه مع اسقاطات كثيرة وفق الكاتب في اضافتها ممتنة جدا للرواية و التجربة المميزة كالعادة للروائي المتميز دائما ..شريف سالم في انتظار العمل القادم
رواية مختلفة عن المألوف! تفتح مدارك عقلك و أبوابه على مصراعيه. تتغلغل داخل النفس البشرية و تتعامل مع تناقضاتنا بأسلوب متميز... بالرغم من السوداوية التي تغلف التفاصيل... "و لكنني كالأبله خلطت بين أصوات الدمار و صراخات البشر و أنها تشير للموت لم أكن أدرك أن الصمت هو صوت الموت الرسمي."
روايه رائعه الكاتب يواجه النفس البشريه بالخبره المطلقه بين ما تقتنع به و ما تؤمن به. رحله بين الايمان و الالحاد و الشك روايه رائعه تستحق القراءه و تعليقي الوحيد علي السرعه في انهاء الروايه. كان من الافضل سرد النهايه بشكل افضل من هذا و لكن في المجمل روايه قويه و كاتب موهوب
اقدر اقول و بكل ثقة ان شريف سالم خارج يبدع بره ال comfort zone بعد عالم الجريمة و التشويق في الدويني و الموت يبتسم للجميع و دماء بطعم الفانيلا ……. بس عايزين ال punch line بقي 😂😂😂 مبروك يا صديقي الرواية جميلة بس انا حابب شقلبة التشويق في التلاته اللي فاتوا 😊😊😊
رواية تطرح تساؤلات عديدة عن اصل الدين و تأصله في شخصيات الناس. قد تختلف او نتفق مع اراء الشخصيات .. لكن في كل الاحوال ستجد عدة تساؤلات نبتت في عقلك وبإجابتك عليها ستحدد موقفك واستعداداك لما هو آت. كارثة يصحيها تسؤلات وشكوك في جدوى كل شيء.. وهذه جنتنا وجحيمهم
اسم العمل: جنتنا وجحيمهم اسم الكاتب: شريف سالم عدد الصفحات: 157 دار النشر: ن تقييمي الشخصي: 5/5 ولو اكتر من كده انا موافق جداً إلى الشيطان: عليك أن تعلم أن حربي معك تنتهي بوفاتي، ولكن الموت لن يهزمني بل قد يكون إعلان رسمي بانتصاري الساحق عليك، إذا انتهت القصة كما أريد تدور أحداث قصتنا في محافظة قنا عام 2037 ولا نجد من يُحدثنا عن قنا وجمالها وأصالة شعبها سوى الكاتب القناوي "شريف سالم" المبدع تبدأ الأحداث بقضايا اختفاء 4 طلاب من محافظتي قنا وأسوان ليُكلف سارة وجميل الصحفيان بعمل بحث وتحقيق لكشف حقيقة هذه القضايا، ليسافروا بالفعل من القاهرة إلى قنا لنبدأ معهم هذه الرحلة الممتعة مواجهة بين الخير والشر .. الايمان والالحاد .. ماذا ستفعل عندما يهتز إيمانك بكل ما تعتقد أنه الصواب وأن ديانتك هي الديانة الصحيحة للتقرب إلى الرب، ماذا ستفعل إذا ظهرت ديانة جديدة في وقت التشكيك بكل ما هو ثابت وموروث .. وهل الاديان تُفرق بين الناس أم تجمعهم سوياً على الخير دعني أسألك سؤال ما هو أقصى أقسى شيء تعتقد أنه سيحدث؟ أقصى الأقسى هو كل ما تستطيع تخيلة بعقلك الذي مهما كان عبقرياً لن يستطيع أن يمر بخياله أكثر مما قد رأى في الحياة ماذا إذا عاد شخص من الموت وقال لك إن كل ما تؤمن به هو خرافات، ماذا ستفعل حينها؟ دعني أخبرك يا صديقي أن المال هو إله هذا العالم الجديد، فالاقتصاد هو ما يهم، وكل أمة تبحث عن بقائها، لهذا دائما ما تكون أمريكا مسعورة فيما يختص بالطاقة، وافريقيا مسعورة بمصادر الماء، كل كلب يجري وراء عظمتة، كما أن أمريكا هي من تحرك العالم هي من تجعل لأي حدث ولو كان تافهاً حدثاً جليلاً يلهث وراءة إعلام كل بلد، على عكس مصر عندما تتحدث عن أي موضوع هام لا تعيرها أمريكا من الأهتمام شيءً ولو بسيطاً فكر معي في هذا السؤال، لقد اتفقت كل الأديان على وجود حياة بعد الموت، حتى المصريون القدماء، فماذا تعتقد سيحدث بعد موتك؟ وإذا كنت ملحد فهنيئاُ لك أن لا تحتاج لإثبات أي شيء، ستشاهد العالم ينتهي وأن تجلس تضع قدما على قدم لا تبالي منذ أن ظهر الدين وكل شيء متعلق به، تلخيص لكل شيء في رمز تعبده وتدعو به وتضعه على السيوف والدروع وشارات الحرب وأعلام الدول وأبواب القلاع والحصون والمنازل وتطارد به الأرواح الشريرة وتقتل به مصاصي الدماء .. تحتفظ بكل الايمان في علامة الايمان .. مشكلة ومُعضلة كبيرة .. كيف تقيس إيمانك .. وهل أنت مؤمن حقاً .. وبماذا تؤمن .. وما هو دليلك على إيمانك هذا .. وهل الايمان يحتاج لأدلة من الأساس .. الايمان هو الثقة بما يُرجى والايقان بأمور لا تُرى ماذا ستفعل إذا كان أمامك فقط 6 أيام لتنتهي الحياة على الأرض؟ هل إذا كنت شخص مؤمن طوال حياتك وقبل موتك بساعات قليلة أرتكبت ذنب، هل سيعاقبك الرب على هذا الذنب وستُطرد من جنته؟ وهل حقاً الرب سوف لا يبالي بحياتك التقيه بأكملها وسيحاسبك على ذنب واحد فقط أرتكبته؟ أسئلة كثيرة ستطرحها على نفسك وأنت تقرأ هذه الرواية البديعة الأحداث شيقة وممتعة للغاية، قوية ومترابطة يتخللها بعض الهفوات التي قد لا تلاحظها ولكن في المجمل فهي رواية قريبة من الكمال السرد واللغة والحوار هنا دعني أخبرك ان الحوار المكتوب من أعظم ما قرأته خلال الفترة الماضية، بل سأقول أيضاً الحوار في هذه الرواية يجب أن يُدرس في المدارس، لأنه يجعلك تُفكر وتدقق فيما أنت عليه، وهل ستترك نفسك للموروثات وما كبرت عليه لمجرد أنك وجدت نفسك هكذا الحبكة والنهاية أعجبوني وانا من أنصار هذه النهايات التي تجعلك تتسائل وتفتح لخيالك مجال جديد للتفكير وفي النهاية أننا أبناء موت، هو الشيء الباقي الوحيد، وهو صامت ولم يرد على سؤال من قبل، الحل في وجهة نظري أن نقابله بصفته الأساسية، في صمت
📌 ماذا لو كانت الحياة كابوسًا كبيرًا 😴وبعد الموت سوف أستيقظ على صوت أمى 👵🏼 تدعونى لإفطارى المفضل على شرفة فى السماء. 🤔
📰 جاءنا الآن البيان التالى 🔈 كوكب 🪐 ضخم خرج عن مساره ومتوجه 🌍 للأرض.. هيعمل دمار شامل مفيش أى طريقة لإثناءه على ارتطامه… هيقع هيقع ��ا محالة … وباقى من الزمن 6️⃣ أيام يعنى خلاص … ديه نهاية العالم 🗺️ وجه وقت الحساب يوم يكرم المرء أو يهان بس الأديان مقالتش أن ديه العلامات 🔖 فين الإختبارات … ⁉️
جايلك فى الكلام 🤌🏻… نرجع كده فلاش باك ▶️▶️▶️
لما يختفى 4️⃣ طلاب بيدرسوا آثار فى محافظتين جيران ( قنا وأسوان ) ويطلب من "جميل وسارة " تحقيق صحفى عن الحالات ويسافروا فى الحال طيب ايه علاقة الإختفاء بالكوكب الهربان من حزام الكواكب إن شاء الله 🤔
لا ازاى اصل الإختفاء احتمال يكون مرتبط بالنهاية هو كمان بسبب اكتشاف تم من جهة الطلاب لقوا حفر على الجدران فى معبد دندرة بيتكلم عن أسطورة ايزيس وأوزوريس و الرجوع للديانة المصرية القديمة مش كنت بتسأل عن الإختبار اهو جالك فى النقش اللى على الجدران ورينا بقى إيمانك هيبقى ازاى لما يتقالك إن الإنتصار يتمثل فى " الديانة " القديمة وهو ده الدين الصحيح وقدامك بقى 6️⃣ أيام تشوف نفسك هتتمسك بدينك ولا هتتبع ديانة القدماء …ولا هترجع لبيتك وتقضى أيامك الأخيرة مع الأهل والأحباب وتفضل متمسك بدينك وتدعى أنك تبقى على صواب وربنا يسلم الحال 🤲🏻
أسئلة كتير بنسألها بينا وبين نفسنا بس بنخاف نبوح بها احسن نتوصم بها و يتقالك يلا يا ضعيف الإيمان …هو السؤال مش حرام صحيح فيه مسلمات بس مفيش مانع من شوية استفسارات وياسلام لو رد عليك متخصص مش واحد يقولك هو كده وخلاص مابنسألش الأسئلة ديه يا أستاذ احنا هنكفر على آخر الأيام ولا اتقالك هذا ما وجدنا عليه آبائنا و بلاش لعب بقى فى الدماغ احنا ملصمنها كده وخلاص🙋🏼♀️
حبيت موضوع الرواية و تخبط احوال الأبطال وصراعاتهم النفسية وقناعاتهم الإيمانية لحظة الإنهيار بس ياترى هتتهز ولا هيفضلوا صامدين قدام الدمار 🤷♀️ طبعا كالعادة كان عندى أمل 🙏🏻 أن النهاية تبقى مختلفة شوية كعادتى مع روايات الكاتب 😄 مش هينفع طبعا اقول كنت عايزة نهاية عاملة ازاى علشان محرقش الأحداث بس فى النهاية حبيت فكرة الإختبار و تقييم النفس قبل الحساب ما تلومش على الناس اللى هيصدقوا ويتابعوا اللى على الجدران ما هو الإيمان ما بيتقاسش بالكلام 😉 بيتقاس بالإختبارات 😇
📌 الوقت دائما ضيق والموت إلى الأبد قريب لكن عندما تذهب للنهاية لاتذهبها نادمًا 🤲🏻
اسم العمل : جنتنا وجحيمهم اسم الكاتب : شريف سالم عدد الصفحات: 157 دار النشر: ن للنشر والتوزيع
تدور احداث الرواية عن :
في المستقبل تحديدا عام 2037، اختفاء 4 طلاب في الصعيد مما يدفع الصحفي (جميل سالم) مع زميلة في العمل (سارة) للذهاب الي هناك لمحاولة معرفة سبب اختفاء الطلاب الذين يجمعهم رابط واحد وهو انهم زملاء ومقيدين بأحدي كليات الاثار . فما سبب اختفائهم ؟ وماذا حدث لهم ؟ وهل يكتفي (جميل سالم) بالكتابة حول الموضوع لاخذ السبق الصحفي فقط ؟ أم هل يشارك في الاحداث التي قد تغير مجري حياته كليا ؟
من اجواء الرواية: اشاعة أن العالم سينتهي وان النيزك الاخير قادم، دين جديد يظهر بأتباعه وإثبات صحته، عالم مستقبلي منشطر ما بين المادية والتعصب، ووسط كل هذا يقف ملحد يطرح السؤال الابدي للبشرية، ماذا بعد النهاية؟
الفكرة : قد لا تكون الفكرة جديدة ولكنها تم كتابتها بطريقة جيدة بحيث انك لن تتوقع الاحداث أو تشعر بالملل وهو ما فاجئني لان في بداية الفكرة توقعت ان تكون مثل غيرها من الافكار ولكن سرعان ما تبدل ذلك مع السير في احداث الرواية ولم اشعر بالملل ولو للحظة بل علي العكس كنت اسعي لكي انهي الرواية لمعرفة نهايتها.
اللغة : جاءت لغة الرواية سهلة وخفيفة جدا حيث أنها جاءت بالفصحى سردا وحوارا ومتناسبة جدا مع قوة أحداث الرواية.
السرد : جاء السرد في الرواية رائعا جدا ومتماسكا إلى حد كبير وامتاز بالتشويق الشديد حيث أن الكاتب تمكن من جذب انتباهي بشدة منذ الصفحة الاول حتي النهاية.
الحبكة الدرامية : حبكة الرواية جاءت جيدة وتمكن الكاتب من توضيح النقاط التي كانت مبهمة منذ البداية ربما لم تكن النهاية افضل نهاية ولكنها جاءت منطقية لما يتناسب مع الاحداث.
الشخصيات : شخصيات الرواية تم رسمها بطريقه رائعه بحيث تشعر انهم اشخاص حقيقين تراهم امامك في الواقع او في (التلفاز) وليسوا اشخاص في رواية وذلك جعلني اشعر اني اتعايش مع ابطال الرواية في كل الاحداث كأني بطل وليس قارئ فقط.
السلبيات :
1-احيانا ردود الافعال كانت مش مقنعة ومش ماشية مع الموقف مش كلها طبعا هو في كام موقف كده. 2- ساعات كنت مببقاش عارف مين الي بيتكلم خصوصاً في المواقف الي بيبقي فيها اكتر من شخصين. 1– الزمن بنسبة كبيرة مكنش بيبقي متحدد يعني مببقاش عارف الصبح ولا بليل ساعات الدنيا كانت بتبان حسب الموقف واحيانا مكنتش بعرف ف لو اتحددت كانت هتبقي احسن. 4- في كذا حوار بين الاشخاص مكنتش بلاقي علامات ترقيم يعني كنت ببقي فاكر ان ده تبع السرد بس بيطلع تبع الحوار بس مفيش علامة ترقيم موجودة تدل علي ده.