أنا يا صفية هذا الكلام/ رماني على حجر طيب/ فركته العصور الحزينة/ بالزنجبيل وبالشهوات/ ليشرق في ظلمة الخلوات/ بسر حرام/ حجر بأن في لحمه أثر/من خطى الأنبياء الوحيدين/ ولاذ به العاشقون الكسالى/ مع الأمهات الصغيرات/ قبل اكتناز اليمام/أنا يا صفية شمس المنام.
الكريم الرضي، أبو قاسم، الإنسان بما تحمله الكلمة حافّة. لا شيء آخر.
الشهادة مجروحة فيه، ولكنّ العتاب ليس كذلك.
موزاييك / فسيفساء، تحمل أشياء من أشياء، تثير أسئلة وتجاوب على أخرى. ممتلئ بالوطن. هناك نصوص تخرج من حيّزه إلى حيّز الآخرين / الشعب - أخصّ، وحتّى النصوص التي تبقى في حيّزه تكون قادمة من لدن الآخرين / الشعب.
- يقول كريم بأن المجموعة الشعرية تكفّل بها العزيزان، حسين المحروس و علي الديري، من الألف إلى الياء، ولهما الفضل في إصدارها وفوزها بجائزة وزارة الإعلام آنذاك.
- أبو وديع المذكور في الإهداء هو شاعر القرية يوسف حسن؛ نظيرًا لما تحمّله من الشاعر.