The saying that ‘The pen is mightier than the sword’ accurately describes the life-story of Sayyid Qutb ( سيد قطب ); who was an Egyptian prominent revivalist, ideologue, thinker, and a leading intellectual of the Egyptian Muslim Brotherhood (al 'Ikhwan ul- Muslimun) in the 1950s and 60s.
He is best known for his work on redefining the role of Islam in social and political change, particularly in his book Ma'alimu fi-l-Tareeq (Milestones). But the majority of his theory could be found in his extensive Qur'anic commentary(tafseer) : Fi zilal il-Qur'an (In the shade of the Qur'an); the noteworthy multi-volume work for its innovative method of interpretation; which contributed significantly to modern perceptions of Islamic concepts.
His early life was spent in an Egyptian village. Then he moved to Cairo where he received his university education between 1929 and 1933, and where he started his career as a teacher. During his early career, Qutb devoted himself to literature as an author and critic. Writing such novels as Ashwak (Thorns) and even elevating Egyptian novelist Naguib Mahfouz from obscurity. In 1939, he became a functionary in Egypt's Ministry of Education (Wizarat ul-Ma'arif ). From 1948 to 1950, he went to the United States on a scholarship to study the educational system, studying at Colorado State College of Education (Now the University of Northern Colorado).
It was during this period that Qutb wrote his first major theoretical work of religious social criticism, al-'Adala Tul-Ijtima'iyyatu Fil-Islam (Social Justice in Islam), which was published in 1949, during his time overseas.
Though Islam gave him much peace and contentment, he suffered from respiratory and other health problems throughout his life, thus he never married.
Qutb was extremely critical of many things in the United States: its materialism, brutal individualism, merciless economic system, unreasonable restrictions on divorce, sick enthusiasm for sports, "animal-like" mixing of the sexes (which went on even in churches), and lack of support for the Palestinian struggle.
Qutb discovered -very early- that the major aspects of the American life were primitive and "shocking".
His experience in the United States is believed to have formed in part the impetus for his rejection of Western values and his move towards Islam upon returning to Egypt. Resigning from the civil service, he joined the Muslim Brotherhood in the early 1950s and became editor-in-chief of the Brothers' weekly al-'Ikhwan ul-Muslimun, and later head of the propaganda section, as well as an appointed member of the Working Committee and of the Guidance Council, the highest branch.
سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمين. ولد في قرية موشا وهي إحدى قرى محافظة أسيوط بها تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية عبد العزيز بالقاهرة ونال شهادتها والتحق بدار العلوم وتخرج عام 1352هـ 1933م. عمل بوزارة المعارف بوظائف تربوية وإدارية وابتعثته الوزارة إلى أمريكا لمدة عامين وعاد عام 1370هـ 1950م. انضم إلى حزب الوفد المصري لسنوات وتركه على أثر خلاف في عام 1361هـ 1942م وفي عام 1370هـ 1950م انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين وخاض معهم محنتهم التي بدأت منذ عام 1954م إلى عام 1966م وحوكم بتهمة التآمر على نظام الحكم وصدر الحكم بإعدامه وأعدم عام 1385هـ 1966م. مر سيد قطب بمراحل عديدة في حياته من حيث الطفولة ثم أدب بحت في مدرسة العقاد ثم ضياع فكري ثم توجه للأدب الإسلامي إلى أن صار رائد الفكر الحركي الإسلامي وهذه المرحلة هي التي يعرف الناس اليوم بها سيد. ويعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الإسلامية، والفكر الإسلامي. هو الابن الأول لأمه بعد أخت تكبره بثلاث سنوات وأخ من أبيه غير شقيق يكبره بجيل كامل. وكانت أمه تريد منه أن يكون متعلمًا مثل أخواله كما كان أبوه عضوًا في لجنة ا
يضم الكتاب مجموعة من المقالات ، للأستاذ الأديب المؤمن الصادق ، صاحب البصيرة ، الواضح الصريح ، الأستاذ سيد قطب رحمه الله ، حول مواضيع مختلفة ، متعلقة بالإسلام ، والأوضاع والمشكلات المعاصرة آنذاك للعالم العربي والإسلامي ، والتي لم تتغير في عمقها وإن إتخذت أشكالا جديدة ، (بل الوضع الآن أسوأ بكثير) ، يعلق عليها الأستاذ سيد قطب بكلمات كأنه بيننا الآن ، برغم صدورها منذ عشرات السنين ، ينبعث من ثناياها الوعي ، والبصيرة ، وعزة المؤمن ، وصدقه.
في كل سطر من كل مقالة في هذا الكتاب ، شعرت بعزة ورفعة بدين الإسلام العظيم ، وحرقة وشفقة على حال الأمة ، هذا الكتاب ثمين جداً وأحمد الله أن وفقت لقراءته .. رحمة الله على مؤلفه الشهيد سيد قطب
رحم الله سيد قطب وكأنه جالس بيننا اليوم يلقي كلماته المضيئة علينا في فهم واضح وبصيرة نافذة . الكتاب عبارة عن مقالات له كانت تنشرفي جرائد والمجلات حول عام 1952 يمثل فيها سيد قطب المسلم الصادق المكافح بكلمته وعمله لرفع الظلم وفضح الفساد وانارة العقول وارشاد الناس . في المقالات يدعو الناس لمعرفة الاسلام الحقة وفهمه علي حقيقته ويزيل الشبهات التي يعرضها الاستعمار وينادي بها الاقلام الكاذبة المشتراة , يتخدث عن العدالة الاجتماعية في الاسلام بمفهومها الواسع جدا الذي يشمل العالم اجمع بداية من الفرد والاسرة انتهاء الي الدول والشعوب , يدافع عن الشريعة الاسلامية شريعة السماء في وجة تشريع الانسان القاصر المشلول و يكشف الاعيب الغرب المستعمر واعوانه الخونة مزيفي الحقيقة مطبلي السلطان لاعقي الاحذية , ينشر الوعي عن حال المسلمين في بقاع كثيرة من العالم وابشع الجرائم في حق المسلمين خاصة من دول الاستعمار في ذلك الوقت ولا ينسي ان يكشف طرقهم الخفية لتضليل الرأي العام والتستر والتجميل لانتهاكاتهم في حق الانسانية عن طريق الاقلام المأجورة والعقول الضالة والعيون المسحورة العمياء . هي دعوة لتطبيق الاسلام الشامل راعي الحريات لكل الناس لا فرق بين مسلم وغير مسلم دعوة لتحكيم شريعة السماء في الارض دعوة لردع الظلم دعوة لنشر الحق لفتح العيون .
والله لو كان الاخ سيد قطب كان قال من اول صفحة انها مجموعة محاضرات ومقالات موجهة لشباب جماعة الاخوان المسلمين مكانش الواحد كلف نفسه وقرى الكتاب من الأصل ... افكار سيد قطب كلها وتصوراته ف الكتاب ده قائمة على اعتبار الجماعة هم الفئة الناجية ...بينما كل من اعترض علليهم او انتمى لتيار أخر هو شخص ضال مضل وربما يكون كافرا...فى حين ان معالجته لعدة مواضيع فى الكتاب تفتقر للموضوعية واهملت الجزء التاريخى التاسيسى مثل مشكلة الحكم وقضية المرأة وتصوراته للمجتمع الاسلامى والنظام الاسلامى بصفة عامة ...والكلام معظمه فضفاض وينفع خطبة فى جامع
ربنا يسامحه ويرحمه ويرحمنا ويطلعنا من ام البلد دى على خير
إن كلام الشيخ سيد قطب فى هذا الكتاب وفى كتابه "نحو مجتمع إسلامى" (الذى أنصح بقرائتهما متتاليين" لهو أبلغ رد و أعظم حجة لهؤلاء المدعين بانتمائهم للإسلام و يتهمون الشريعة الإسلامية بأنها أوهام أو "موضة قديمة" عن علم أو عن جهل..عن سوء نية أو حسن نية..ولكنه رد بليغ لمن لا يفهم كيف أن شرع الله فى الأرض هو الأمثل!
وإن كان الكتاب كتب قبل عشرات السنوات لكن كثيرا كلماته تنطبق على عصرنا الحالي وكأن شيئا لم يتغير .. ما لاحظته أن أسلوب سيد فيه أقل حدة وتعقيدا منه في المعالم
كتاب مفيد جدا يعكس عزة المؤمن و يقينه بنصر الله إذا نصر الله و يتكلم بصورة عصرية واقعية عن كيفية نشر حكم الله في أوطاننا الإسلامية و العربية بعد فترة من التغريب من قبل قوى الإستعمار المصلحية
ولازلنا تحت وطأة المستعمر الغير مباشرة يفعل بنا مايشاء،ان نظل كما نحن نحو نصف قرن من الزمان شئ محبط ومؤلم ،ولاأدري مالسبب هل هو هبل سفه غباء كسل ضعف همم أم نفوذ وقوة الطغاة ادوات المستعمر في كل زمان ومكان. أنا لا ألوم سيد قطب في حدة كتاباته وتجهيله للناس وتكفيرهم احياناً،لأن ينتابني نفس الشعور في ظل الأوضاع الراهنة بل احيان أشك هل نحن فعلاً أمة محمد!خير أمة أخرجت للناس !!نحن!!يالله!! وإذا قرأت لسيد قطب ستعرف لماذا يمنعون بل ويرتجفون من كتاباته،سيد يتكلم باسم الأمة وينادي للجهاد وهذا يكفي وفي الختام لاتنسوا ان تورثوا احقادكم لأبناءكم واحفادكم يوما ما هم من سيرفعون الراية لاعنين تخاذل أسلافهم!
دراسات اسلاميــة لـ سيد قطب يناقش الكتاب عدة قضايا هامة محورها الرئيس هو الثورة التحررية التي قادها ويقودها الاسلام في مختلف نواحي الحياة ..الثورة التي قادها محمد بن عبدالله _صلوات الله وسلامه عليه_عندما حطم الطواغيت ..طاغوت التعصب العنصري الديني،التفرقة الاجتماعية ،الظلم والطغيان ..تحطيمها لم يكن بالسيف بل بفتح اسلامي "لم تعرف له من قبل ولا من بعد نظيرا،إنه لم يكن فتحا للأرض وكنوزها انما كان فتحا لقلوب ساكني الارض وغرس بذرة العدل والتسامح والمساواة والاخاء فيها". كما يدعو سيد قطب في هذا الكتاب الى إقامة مجتمع إسلامي متكامل ويفند فيه جميع المخاوف التي قد تدور في أذهان من لا يعرفون ان الاسلام نظام انساني بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..كتاب أبهرني كاتبه بجرأته في الحق وأسلوبه الذي يجعلك تشعر بالتفاؤل بالمستقبل فـ"المستقبل للاحرار لأن كفاح الانسانية كلها في سبيل الحرية لن يضيع ولأن حظائر الرقيق التي هدمت لن تقام ولأن سلاسل الرقيق التي حطمت لن يعاد سبكها من جديد"
كأسلوب كاتب لا اعتبره اسلوب قوي كأفكار و دعاوي من الممكن ان كنت قرأت الكتاب في وقت سابق ان اعتبر بعض المقالات فيه مقالات هامة تستدعي التفكير و تحمل افكار جيدة نوعا ما و لكن بعد ما سقط القناع عن الجماعة لا اجد فائدة من ابداء رأي عن الكتاب او كاتبه انما اعترف اني قرأت الكتاب فضولاً مني لمعرفة كيف كان سيد قطب و افكاره التي تعتبر عقل الجماعة !!
كتاب جميل يحوي الكثير من أفكار المفكر الإسلامي سيد قطب رحمه الله شهيد الكلمة ولكنذَني لم استطع أن أقرأ المقالات الأخيرة التي خصصها للإخوان المُسلمين. فقد عاصر ا��إخوان في أوج دعوته قبل أن تنحرف بوصلتهم نحو السيطرة على الكراسي. والله لو قدر لهذا الرجل العظيم العيش لتفل في وجوه الإخوان المُسلمين فما رعوا الأمانة التي استأمنوا عليها
كتاب رائع تشعر من خلاله بقيمة الاسلام فالاسلام حركة تحريرية و كفاح وجهاد وثورة , الاسلام نظام يحكم الحياه, وينظم المجتمع , ويُستفتى فى كل شيء الاسلام الذى يحارب الاستعمار والطغيان
- لماذا سيّـد قطب؟ مما لا يختلـف عليـه اثنـان أنّ سيـد قطـب هـو العقـل الذكـيّ والعبقـريّ داخـل جماعـة الاخوان المسلميـن ورائد الفكـر الحركي الإسلامي. هو معروف بقلمـه القويّ قبل فكره بمعنى أنّـه أديب ممتاز قبل أن يكون مفكّرا. ولتفهم هذا الفكـر حقيقـة وقبـل أن تسمـع لمنتقديـه عليك أن تقـرأ لروّاده أولا, وهذا مـن باب العدل والتجرد. وروّاده معروفين ويتعدّون على الأصابع وفي قمّتهم سيّد قطب. - لماذا كتاب "دراسات اسلاميّة"؟ هو كتاب متنوّع يضع فيه جلّ آراءه في العديــد من المواضيـع وكأنه تجميع لمقالات متفرقة في كتاب واحد, كما هو موضّح في الصور أدناه. وبهذا تتحصل على ملخّص لفكر هذا الرجل في أقل عدد من الصفحات وتربح الوقت والجّـهد. - هل سيد قطب سيّء؟ هل هو أب الفكر الجهادي والتكفيري؟ هل هو مفكر عظيم يجب أن نعتزّ به؟ لا تستطيع أن تجيب حتّـى تقرأ له هو نفسه وتشغل عقلك قليلا ثمّ أحكم. - تحدّي القراءة؟ الكتاب يحوي 250 صفحة, سأكمله في 10 أيام بحول الله قراءة ومراجعة.