Jump to ratings and reviews
Rate this book

معركة الإسلام والرأسمالية

Rate this book
المساواة الاجتماعية والاقتصادية للنظام الرأسمالى، والتأكيد على أن الحل ليس فى الشيوعية وأن الإسلام هو الخلاص والحل لكافة المشكلات من سوء توزيع الملكيات والثروات، ومشاكل العمل والأجور وعدم تكافؤ الفرص، فساد العمل وضعف الإنتاج، والرد على الشبهات حول حكم الإسلام حيث وصفه بالتخلف والبدائية والطغيان وكذا الحديث عن العداوات ضد حكم الإسلام

122 pages, Paperback

First published January 1, 1949

20 people are currently reading
1151 people want to read

About the author

Sayyid Qutb

164 books2,117 followers
The saying that ‘The pen is mightier than the sword’ accurately describes the life-story of Sayyid Qutb ( سيد قطب ); who was an Egyptian prominent revivalist, ideologue, thinker, and a leading intellectual of the Egyptian Muslim Brotherhood (al 'Ikhwan ul- Muslimun) in the 1950s and 60s.

He is best known for his work on redefining the role of Islam in social and political change, particularly in his book Ma'alimu fi-l-Tareeq (Milestones). But the majority of his theory could be found in his extensive Qur'anic commentary(tafseer) : Fi zilal il-Qur'an (In the shade of the Qur'an); the noteworthy multi-volume work for its innovative method of interpretation; which contributed significantly to modern perceptions of Islamic concepts.

His early life was spent in an Egyptian village. Then he moved to Cairo where he received his university education between 1929 and 1933, and where he started his career as a teacher.
During his early career, Qutb devoted himself to literature as an author and critic.
Writing such novels as Ashwak (Thorns) and even elevating Egyptian novelist Naguib Mahfouz from obscurity.
In 1939, he became a functionary in Egypt's Ministry of Education (Wizarat ul-Ma'arif ).
From 1948 to 1950, he went to the United States on a scholarship to study the educational system, studying at Colorado State College of Education (Now the University of Northern Colorado).

It was during this period that Qutb wrote his first major theoretical work of religious social criticism, al-'Adala Tul-Ijtima'iyyatu Fil-Islam (Social Justice in Islam), which was published in 1949, during his time overseas.

Though Islam gave him much peace and contentment, he suffered from respiratory and other health problems throughout his life, thus he never married.

Qutb was extremely critical of many things in the United States: its materialism, brutal individualism, merciless economic system, unreasonable restrictions on divorce, sick enthusiasm for sports, "animal-like" mixing of the sexes (which went on even in churches), and lack of support for the Palestinian struggle.

Qutb discovered -very early- that the major aspects of the American life were primitive and "shocking".

His experience in the United States is believed to have formed in part the impetus for his rejection of Western values and his move towards Islam upon returning to Egypt. Resigning from the civil service, he joined the Muslim Brotherhood in the early 1950s and became editor-in-chief of the Brothers' weekly al-'Ikhwan ul-Muslimun, and later head of the propaganda section, as well as an appointed member of the Working Committee and of the Guidance Council, the highest branch.


سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمين. ولد في قرية موشا وهي إحدى قرى محافظة أسيوط بها تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية عبد العزيز بالقاهرة ونال شهادتها والتحق بدار العلوم وتخرج عام 1352هـ 1933م. عمل بوزارة المعارف بوظائف تربوية وإدارية وابتعثته الوزارة إلى أمريكا لمدة عامين وعاد عام 1370هـ 1950م. انضم إلى حزب الوفد المصري لسنوات وتركه على أثر خلاف في عام 1361هـ 1942م وفي عام 1370هـ 1950م انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين وخاض معهم محنتهم التي بدأت منذ عام 1954م إلى عام 1966م وحوكم بتهمة التآمر على نظام الحكم وصدر الحكم بإعدامه وأعدم عام 1385هـ 1966م. مر سيد قطب بمراحل عديدة في حياته من حيث الطفولة ثم أدب بحت في مدرسة العقاد ثم ضياع فكري ثم توجه للأدب الإسلامي إلى أن صار رائد الفكر الحركي الإسلامي وهذه المرحلة هي التي يعرف الناس اليوم بها سيد. ويعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الإسلامية، والفكر الإسلامي. هو الابن الأول لأمه بعد أخت تكبره بثلاث سنوات وأخ من أبيه غير شقيق يكبره بجيل كامل. وكانت أمه تريد منه أن يكون متعلمًا مثل أخواله كما كان أبوه عضوًا في لجنة ا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
60 (30%)
4 stars
64 (32%)
3 stars
44 (22%)
2 stars
21 (10%)
1 star
10 (5%)
Displaying 1 - 27 of 27 reviews
Profile Image for Ramy Mahrous.
61 reviews73 followers
May 1, 2011
سبب قرأتي للكتاب هو الاختلاف بين من يدعم الرأسماليه او الاشتراكيه ساعتها قولت هشوف الاسلام رأيه ايه في القصه ديه إيماناً بأن ديني لم يطرق قضيه الا وناقشها. عملت بحث عن الاسلام الرأسماليه وربنا وفقني في الكتاب وكان نفسي من زمان أقرأ كتاب لسيد قطب فا قولت الحمد لله
رأي عن الكتاب...
هو لم يكن نقاش عن الرأسمالية اكثر من معارك ضد الاسلام في شتئ المجالات وكيفية الرد على من يريد تهميش الاسلام وإقصائه ليس عن الحكم ولكن عن كل شيء وتكلم عن حقيقة هولاء وعن أسلحتهم وكيف يستخدمونها
سيد قطب محلل رائع لم أقرأ لحد اليوم من يحلل الاحداث مثله ويربط الدين في كل القضايا ولم يحارب اشخاص بعينهم ولكن حارب الافكار ولم يذكر أسماء بعينها الا في مواقف حدثت.. شعرت بغيرته على الاسلام... في عصره مثله لابد ان يقتل وقد قتل بالفعل ولن اقول انه اعدم بقرار محكمه
من صفحة 50 لي 58 رد ردا بليغ على مدعي الليبراليه والعلمانيه وبدأ بتقسيهم والتمس العذر لأحد القسمين
Profile Image for imane.
497 reviews424 followers
October 12, 2017
فكرة الكتاب ان النظام الاسلامي ليس نظاما فاشيا ولا يجب ان يخيف المفكرين والفنانين والنساء والاقليات ...وان الشريعة الاسلامية ليست قاسية اذا اخذنا بعين الاعتبار شروط تطبيقها وانه لا طوائف في الدين. فالنظام الاسلامي اذا تم تطبيقه سيكون افضل من النظام الاشتراكي والنظام الراسمالي لحل مشكل توزيعا الثروات.
363 reviews137 followers
April 3, 2012
فى الحقيقة تثير غضبى كثيرا الكتب التى تدافع عن الاسلام
لانه دائما ماتضعه فى صف المغلوب الذى يجب ان يدافع عنه
ثم انه لا يحب المقارنة بين دين شامل وكامل ومجرد انظمة سياسية مثل الرأسمالية او الاشتراكية
ولا احب ايضا الكتب السردية التى تحكى على الاوضاع والاحوال والظروف
لا يختلف كثيرا عن كتب مصطفى محمود
وانا لا احب هذة النوعية من الكتب
Profile Image for آية .
34 reviews17 followers
April 7, 2017
الفكرة الرئيسية للكتاب هي توضيح الفرق بين النظام الإقتصادي الإسلامي وبين الرأسمالية والشيوعية ..فالشيوعية تختلف عن النظام الإقتصادي الإسلامي في أنها لا تقر الملكية الفردية بينما يقرها الإسلام ما دامت لا تستند إلي الربا أو الإحتكار أو الربح الفاحش ..أما عن الرأسمالية فالإسلام يختلف معها اختلافاً جذرياً فالإسلام حرم الربا لأن الزيادة التي ترد مع المال المقترض لم تنتج من عمل إنما نتجت من رأس مال ورأس المال في ذاته لس سبباً من أسباب الكسب الصحيحة وإنما الوسيلة الوحيدة المشروعة للكسب والتملك هي العمل

ثم ينتقل الكاتب للحديث عن الشبهات حول حكم الإسلام ولكن هناك قضية غامضة لم يوضحها الكاتب وهي قضية تطبيق النظام الإسلامي في الدولة فهو لا يوضح أي منهج إسلامي يريد تطبيقه والتيارات الإسلامية لم تتفق فيما بينها علي أي شيء تقريبا

كما أن هناك بعض النقاط التي اختلف فيها مع الكاتب ففي بعض الأحيان كان كلامه مرسلاً وبه الكثير من المغالطات فعلي سبيل المثال يتهم قطب الكاتب سلامة موسي بأنه من رسل التبشير بالمسيحية بينما يعرف الجميع بأن سلامة موسي كان ملحداً رافضاً لكل الديانات وهو اول من روج لنظرية التطور في مصر

نقطة آخري وهي حديث الكاتب عن سوء نية المستشرقين والسؤال هنا لماذا نتحدث دائماً عن المستشرقيين وننسي أننا من سمحنا لهم بالطعن في ديننا عندما تركنا كتب التراث بلاتنقية مما علق بها من عصور الانحطاط ؟

وفي النهاية ذكرني هذا الكتاب الذي يدعونا إلي التمسك بنظامنا الإقتصادي الإسلامي في مواجهة الرأسمالية والشيوعية بمقولة جميلة للكاتب مالك بن نبي "نحن لا نستطيع أن نصنع التاريخ بتقليد خُطى الآخرين في سائر الدروب التي طرقوها، بل بأن نفتح دروباً جديدة."
Profile Image for Jaber.
17 reviews19 followers
September 29, 2011
سيِّد قطب .. ذاك المفكر العملاق .. الشهيد الذي ظلم حياً وميتاً .. ظلمه أنصاره من الإسلاميين وظلمه خصومه من أتباع الأيديولوجيات الأخرى التي كانت وما زالت تدعي أنها تقدمية وأكثر قبولاً للآخر، مع أن التاريخ والواقع أثبتا تخلف هذه الأيديولوجيات وقمعها لمخالفيها وسلفيتها الفكرية التي تشرد الآخر وتخونه وتكفره على الطريقة الحداثية

ما أعظم هذا الإنسان وما أجمل فكره وما أرقاه .. حتى وإن اختلفت معه كثيراً لا تملك إلا أن تحترمه وتتعاطف مع قضيته الإنسانية .. سيد قطب عظيم في زمن الأقزام، عبقري في زمن الأغبياء والمغيبين، إنسان مبدئي في عصر الذرائعية والمساومات والانتهازية

في هذا الكتاب سيتعرف القارئ على سيد قطب في بداياته الفكرية أو في المراحل الأولى لتوجهه الإسلامي .. وفي صفحاته القليلة سيلاحظ القارئ أن قطب صاحب "العدالة الاجتماعية" و"معركةالإسلام والرأسمالية" يختلف عن قطب المتأخر صاحب "خصائص التصور الإسلامي" .. و"معالم في الطريق" .. ولكن هذا الاختتلاف من وجهة نظري ليس كبيراً فالثوابت والمبادئ التي مات في سبيلها سيد سنجد بذورها الأولى في هذا الكتاب الصغير

يتناول الكتاب سوء الأوضاع الاجتماعية في مصر خلال الفترة التي كتب بها والتي كانت الرأسمالية سبباً مباشراً في حدوثها، ويرد بشكل منطقي على الذين يصرون أنه لا حل إلا أن يكون الناس مع الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة أو مع الشيوعية بقيادة الاتحاد السوفيتي، ويؤكد أن طريق الخلاص والحل النهائي موجود في الإسلام كدين دنيوي وآخروي روحي ومادي يهتم بالإنسان ويجد حلولاً لمشكلاته المادية ولا يغفل الجانب الروحي الأخروي

ويبين سيد قطب أن سبب سوء الأحوال الاجتماعية عائد إلى أن المصريين والمسلمين بشكل عام تم تخييرهم بين أنم يكونوا مع المعسكر الغربي أو المعسكر الشرقي، ويدعو إلى تأسيس معسكر أو تكتل إسلامي كبديل عن كلا المعسكرين الذين عجزا عن حل مشكلات الأمة الإسلامية. ويؤكد أن المعركة بين الإسلام والرأسمالية معركة تاريخية تعود جذورها إلى بدايات الدعوة الإسلامية وأن الإسلام أول من حارب الرأسمالية وأن هذه المعركة ليست مقتصرة على الاشتراكية أو الماركسية كما يظن الكثيرون

كما يتطرق المؤلف لقضايا أخرى ذات أهمية، مثل سوء فهم عامة الناس للدين وظنهم أن حكم الإسلام يعني حكم المشايخ والدراويش .. ويرد على بعض من يسمون برجال الدين الذين احترفوا تجارة الدين وتحريف مبادئه والعبث بثوابته في سبيل مصالحهم ومصالح أسادهم

كتاب لطيف وخفيف وسلس .. لكنه لا يكفي للتعرف على فكر سيد قطب والتعمق فيه .. أفضل شيء أن يكون هاذ الكتاب بداية للتعرف على المنهج الفكري الإسلامي لسيد قطب في بداياته

Profile Image for Eman El-Shaarawy.
27 reviews39 followers
April 17, 2012
الكتلب بالنسبة لى يتلخص فى الجملة دى

" أن لدينا ما نعطيه , لكننا فى حاجة لأن نؤمن بأنفسنا , ففى هذا الإيمان حياة , وفى هذا الإيمان نجاة "
Profile Image for Noha.
61 reviews62 followers
December 8, 2013
عدا بعض التفاصيل الصغيرة الا ان الكتاب و رغم صدوره من سنوات كثيرة فانه ينطبق تماما علي وضع بلادنا الحالي و كأن ٥٠ عاما لم يمروا علي هذه البلاد
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
Read
July 5, 2013

معركة الإسلام (والديموقراطية)

قدّم هذا الكتيب الصغير، بهذه الآية القرآنية الكريمة:


وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً



ثم ابتدأ كتابه:

هذا الوضع الاجتماعي السيء الذي تعانيه الجماهير في مصر غير قابل للبقاء والاستمرار، هذه حقيقة يجب أن تكون معروفة من الجميع، ..، نعم!، غير قابل للبقاء والاستمرار، ذلك إنه مخالف لطبائع الأشياء، لا يحمل عنصرًا واحدًا من عناصر البقاء، ..، إنه مخالف لروح الحضارة الإنسانية بكل معنى من معانيها، مخالف لروح الدين بكل تأويل من تأويلاته، مخالف لروح العصر لكل مقتضى من مقتضايته، ..، وكل وضع اجتماعي يكون من نتائجه شلّ قوى الأمة عن العمل والانتاج، فتعويقها بهذا عن النمو والتقدم، هو وضع شاذ، لا يفقد فقط حقه في البقاء، بل يصبح بالفعل غير قادر على البقاء، ..، إنه يهدر الكرامة الإنسانية، ويفسد الخلق والضمير، ويقضي على كل معاني العدالة، ويقتل الثقة الضرورية في المجتمع والدولة، وينشر القلق، ويذهب بالاطمئنان




قلت لنفسي!، مهلا!، عمّ تتحدث!، ولكنه لم يبال بي، واستمر بشكل غريب يقول:



إن الذين يتشبثون اليوم بهذا الوضع الشاذ , ويحاولون أن يقيموا له الأسناد , سواء كانوا من المستغلين , الذين يعز عليهم أن يساهموا في التكاليف والأعباء الضرورية لإقامة المجتمع الصالح وصيانته , أو من الطغاة الذين يصعب على نفوسهم أن تجري العدالة مجراها , فتحرمهم أسباب السلطان الزائف الذي لا يقوم على أساس , أو من المستمتعين الذين مردوا على المتاع الفاجر , فهم لا يطيقون القصد فيه والاعتدال , أو من رجال الدين المحترفين , الذين باعوا أنفسهم لا لله ولا للوطن , لكن للشيطان , ولمن ينقدهم فيها ثمنا بخسا درا��م معدودات ... إن هؤلاء جميعا إنما يحاولون ما لا قبل لهم به , لأنهم يحاولون ضد طبائع الأشياء ! أنهم إنما يلقون بأيديهم إلى التهلكة لأنهم يضيعون كل فرص السلامة السانحة المتاحة . ويا ليتهم يذهبون وحدهم حين يذهبون , ولكنهم سيذهبون ومعهم هذه الأوطان المنكوبة , ما لم تأخذ هذه الأوطان على أيديهم وفي الوقت متسع , قبل أن يحقق عليها النذير الصادق الحاسم "وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا"



فكرر الآية مرة أخرى، وهذا الكتيب لا أعرف متى كتبه تمامًا، ولكن من شواهد الكلام فهو مكتوبٌ في أواخر الأربعينيات وقبل زوال العهد الملكي من مصر في فترة بعد الحرب العالمية الثانية، وبما إننا في زمان فتنة لما تذهب بعد، فحزب اليمين قد يقرأها ويقول إنها والله تصف هذه اللحظة الآن، وإنّا لعلى حقٍ وسيهبنا الله من لدنه نصرًا مبينًا؛ وقد يقرأها حزب الشمال ويقول والله كإن سيد قطب يصف واقعنا الآن ويعدنا بالنصر الآت من عند الله




ومادام لكلٍّ رأيٍ يطلّ فيه الإسلام برأيه، فهذه فتنة




ما يهم كانت لهجة الكتاب كما ترون مرتفعة، وصوته عالٍ، خطابي نعم!، فإنني أردت كثيرًا أن استوقفه وأطلب منه إعادة الكلام في هذا المعنى أو ذاك، أردت أن أقول له مثلا عندما قال:


الحاكم في الإسلام يتلقى البيعة من مصدر واحد هو إرادة المحكومين، فالبيعة الاختيارية هي الطريق الوحيد لتلقي الحكم، والواقع التاريخي قام على هذا المبدأ، فخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي قامت على أساس الاختيار المطلق، ..، ولما عدل بنو أمية عن هذه القاعدة الإسلامية الأساسية في الحكم، ردّه إليها الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز، ردّه إلى الامة التي يجب أن تختار حكامها حرة طائعة مختارة، صعد المنبر فقال:

أيها الناس، إني قد ابتليت بهذا الأمر من غير رأي كان مني فيه، ولا طلبة له، ولا مشورة من المسلمين، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي، فاختاروا لأنفسكم


فقال الناس:

قد اخترناك يا أمير المؤمنين، ورضيناك، فلك الأمر باليمن والبركة



والشعب

يريد

ابن عبد العزيز



ثم قال المؤلف عقب هذه البيعة العمرية في المسجد:


وبذلك رُد الامر إلى نصابه في ولاية الأمر، فلا ولاية بغير شورى ورضى وقبول




والسؤال البديهي بالتأكيد الذي أردت أن أسأله للمؤلف بعد هذا التسطيح الذي مارسه، ما الذي رُد إلى نصابه!، وأين هذا المسجد تحديدًا، هل كان مسجد عمر مكرم، أم مسجد رابعة العدوية، وكلاهما في القاهرة على أي حال، دع عنك مساجد الأصقاع الإسلامية الأخرى، فحشود إحدى هذين فقط يملآن آفاق مسجد البيعة العمرية هذا حتى آخره مئات المرات



ما يهم، استكمل المؤلف كلامه عقب هذه الفقرة السابقة، وقال:


والحاكم الإسلامي يتلفى طاعته بعد توليه من قيامه على تنفيذ الشريعة الإسلامية، لا من أي اعتبار آخر، وذلك عهده مع المحكومين، فإذا لم ينفذ الشريعة فقد سقطت طاعته عليهم


ورجعت إلى الوراء قرابة أربعين صفحة قبل هذه الفقرة، فلقيته كان يقول:


إن هناك تصادمًا دائمًا بين روح التشريع الذي نستمده روح الشعب الذي نسن له التشريع


ثم يقول:

يقولون إن الشعب جاهل!، كلا!، [ومرادفات كلمة جاهل عديدة!] فليس هذا هو السبب الأصيل، ..، إن السبب الحقيقي كامن في التنافر بين روح الشعب وروح التشريع المستعار، لأن هذا التشريع لم يستمد من ظروفه الاجتماعية، وملابساته التاريخية، ومشاعره وعقائده، وتقاليده وعاداته، إنما استمد من وسط أجنبي عن روحه جميعًا، وسط له تاريخه الخاص، وله ديانته الخاصة، وله حاجاته الاجتماعية وظروفه الخاصة [يتحدث هنا عن نظم الديموقراطية والاشتراكية والشيوعية وما إلى ذلك]، والقانون ما يكن تلبية لروح الشعوب وحاجاته، فلن تخلص له ولن تنقاد




السؤال البديهي مرة أخرى، مَن هذا الشعب؟، مادام منقسمًا على نفسه، فأي الشطرين هو الشطر الأصيل!، أنا غير حيادي، فالحياد قبيح!، وإن وضعنا الحياد جانبًا وسطّحنا الأمر جدًا، فالتفرقة يسيرة للغاية، إن قال شطرٌ من الشطرين عن الآخر، إنه (شعب) جاهل اعتاد العبودية ولا أمل يرجى منه وإنه لا يستأهل الأفضل كما يراه؛ وعمّمَ .. إذن فهذا القائل ليس منه، إنه نضى عنه بنفسه رداء الشعبية



.



.



ما أجمل هذا التسطيح إذن إن كان على هذا المثال، وما أخفّه على النفس






إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة




وهذا الحديث الشريف، كما هي كافة الأحاديث التي ستطفوا على السطح في أزمنة الفتنة هذه، لا فائدة حقيقية منها في استمالة أحد الجانبين إلى الحق!، لماذا!، لأنه لم يغن في حينه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمار بن ياسر: تقتلك الفئة الباغية!؛ ونحن نعرف ماذا حدث عند مقتله، أما الفئة الذي كان إلى جانبها عمار بن ياسر فقالت: الحق معنا لأنكم من قتلتموه!، وأما الفئة الأخرى فقالت على لسان قائدها معاوية رضيَ الله عنه وأرضاه: أنحن قتلناه إنما قتله من جاء به




أنتم تعرفون رأيي عن التسطيح!، ما أجمله!، وما كان أسذج شوقي وسطحيته لما قال:


وأنا المرءُ لم أر الحقَّ، إلا
كنتُ من حزبهِ ومن عمّاله



وهل يرَ أحدٌ الباطلُ باطلاً فيقرر أن يتبعه!، على أي حال أقام جامع شيخ الإسلام بن تيمية، محاضرات لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، عن شرح أحاديث الفتن والملاحم، وقال فيه فيما قال في شرحه:


حَتّى يَصِيرَ النّاسُ بعد ذلك يصيرون وينقسمون إلَى فسطاطين: يعني طائفتين، عُبِّر عنهما بالفسطاط، والفسطاط أصله الخيمة، وهذا فيه نوع من المجاز، يعني عُبِّر بالمحل عن الحالّ، حتى يصير الناس فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسْطاط كفر لا إيْمان فِيهِ، يعنى: حتى يتمايز الناس ويتميز المؤمنون من الكافرين

فالمقصود أنه تحصل أسباب يتمايز بها الناس، فيتميز المؤمنون من الكافرين، يصير الناس إلى طائفتين، طائفة أهل إيمان لا نفاق فيه، وطائفة أهل كفر لا إيمان فيه، فهذه من جملة الأحوال التي تكون في آخر الزمان

أما اليوم وما قبل اليوم وما شاء الله ، فالأمور مختلطة ومتداخلة، فالمنافقون بين المسلمين، يعني: من الناس من يظهر الإيمان ويبطن الكفر، وهم بين الناس، فليس هناك التمايز، التمايز الحقيقي، بل الأصناف الثلاثة متداخلة، يعني: موجودة على وجه الأرض، لكن المنافقين موجودون بين الناس، بين المؤمنين، وهذا التمايز يكون بعد تلك الفتن، يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط كفر لا إيمان فيه، والله المستعان




على أي حال هذا كتاب (معركة الإسلام والرأسمالية)، لم يطفئ بداخلي إلا أقل القليل، فوصلت إلى صفحته الأخيرة ولم أتذكر منه سوى لغته الخطابية المرتفعة النبرة، فطويته، وعزمت على اختيار كتابٍ آخر، فالليل كان طويلاً هذه الليلة، وكان ما يزال في أوائله


وأما الكتاب الثاني فقد كان:

أصول الحكم في الإسلام



وإن ظننت لما تناولته إنه كتاب الإسلام وأصول الحكم!!، الشهير صاحب الإزمة التي أطاحت بمؤلفه زمنًا، وكنت قد قرأته منذ سنوات طويلة فنسيته، فتناولته وقلت لنفسي هذا وقت إعادة قراءته!، ولكن الله لطّف بي، لم يكن كتاب الإسلام وأصول الحكم لعبد الرازق، بل كتاب أصول الحكم في الإسلام للسنهوري!، السنهوري!، السنهوري الذي كان كإنه يدري إنني الطالع منذ قليل من قراءة كتاب خطابي ذي أسلوب هجومي لا يدع فرصةً للقارئ للتأني فيما يقوله عن حكم الإسلام، والطغيان، والشورى، والإجماع، والرئاسة، وكيفية اختيار الرئيس القائد



فأتى السنهوري، وكأنه طوى ذلك كله، ونشر صفحةً بيضاء، وقال: لا تبال!، سأشرح لك كل هذا الذي قرأته منذ قليل


وقد فعل!، وقدم في النهاية اقتراحًا بعودة الخلافة الإسلامية على أسس معاصرة، تتناسب مع ما تم من إلغاء الخلافة الأخيرة، ومن انتشار الحركات الوطنية بعدها، قال في بساطة إنه من الممكن


تكوين هيئة دينية يتمثل فيها كل الدول والجماعات الإسلامية، وتتولى تلك الهيئة الاختصاصات الدينية للخلافة، ويكون رئيسها "خليفة" يمثل العالم الإسلامي، ويباشر سلطاته وفقًا لقانون هذه الهيئة، وبذلك تعود الخلافة في شقها الديني، كسلطة روحية جامعة للعالم الإسلامي

وبجانب الهيئة الدينية، التي تمارس الصلاحيات الدينية للخلافة، تحتاج الأمة لهيئة تتولى الصلاحيات السياسية للخليفة، وتتحقق هذه الخطوة بتكوين منظمة دولية تجمع في عضويتها الدول الإسلامية، وهي الهيئة السياسية التي ستتمثل فيها الوحدة السياسية للمسلمين

وبجانب هذه الخطوات لابد من السعي لتجديد الشريعة الإسلامية وتطبيقها في البلاد الإسلامية، ولكي يتم ذلك التطبيق لا بد من مراعاة أمرين؛ أولهما أن تكفل التشريعات المُستمَدة من الشريعة الإسلامية المساواة التامة بين مواطني البلاد الإسلامية من المسلمين وغير المسلمين، وأن تضمن تلك التشريعات لغير المسلمين الحرية الدينية دون انتقاص منها، وبذلك تلقى الشريعة الإسلامية تأييد غير المسلمين في المجتمعات الإسلامية

والأمر الثاني هو تجاوب أحكام التشريع الإسلامي مع مستجدات العصر وضرورات الحضارة الحديثة، وذلك بإدخال الأحكام والتشريعات اللازمة للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي لم يعرفها الفقه سابقًا



فالأمر يتطلب:

وجود سلطة شرعية تلتزم بتنفيذ أحكام الشريعة وتلزم الناس باحترامها




نقلت هذه الفقرات المختصرة فهذا أيسر!، والكلام متيسر أيضًا، ولكن ألاحظتم!، تلتزم وتلزم، تلتزم وتلزم، تلتزم وتلزم، إن سقط شق يسقط الآخر، أو ما عاد له معنى وإن ظل موجودًا









توفى السنهوري عام 1971
Profile Image for Mahmoud ElSherif.
259 reviews47 followers
Read
February 28, 2014
و انا قاعد اقرأ كتاب "معركة الإسلام والرأسمالية" لسيد قطب , حاسس انه تقريبا متطابق مع نفس كلام و رؤى الاسلاميين الحاليين ...مش عارف ده عشان مفيش م��ددين فى الأفكار من ناحية الاسلاميين , و لا عشان الواقع متغيرش من ساعتها سواء على مستوى البؤس الاجتماعى أو العدالة الغائبة أو الفساد أو غدم تكافؤ الفرص و كل ده فى وجود نخبة فشنك متصدرة للمشهد

سيد قطب واضح انه شخص وطنى جدا , حماسى , و غيور على البلد بشكل كبير ..فى وقت كل شىء حوله متقزم و سطحى خصوصا بعد حرب 48 و الانتكاسة العربية

فى ظل كل الظروف دى بيحاول سيد قطب انه يدور على موقع لبلده فى وقت بتتمرجح فيه مصر بين الشرق و الغرب , بتبعية ذليلة تلغى شكل الوطن بأفكار لا تنبع من ثقافة بلده ..زى الشيوعية المستمدة من الشرق و الرأسمالية المستمدة من الغرب , و غالبا ملقاش غير رحمة ربنا و عدله كفكرة ملهمة للأصلاح .

و فى سبيل خلق الفكرة دى و اثباتها بيحاول سيد قطب انه يضفى على كل شىء كويس من وجهة نظره صبغة اسلامية بطريقة تتخللها المبالغة فى بعض الأحيان ,
أضحكنى على سبيل المثال محاولته لأسلمة فكرة ان الشغل 8 ساعات فى اليوم من الاسلام .
أعتقد ان سيد قطب من مؤسسى فكرة ""الاسلام هو الحل " . و مش عارف اذا كان هو أول واحد صرح بالشعار و لا استلهمه من حد تانى

أعتقد ان فكرة الاسلام هى الحل , هى فكرة رائعة و حالمة لكنها ليست قائمة على أليات او رؤى ... الاسلام هى الحل عاملة زى فكرة ان واحد بيقول ان الطب حلو و الهندسة جميلة بدون امتلاك تطبيقات فعلية لهذه العلوم ..أو حتى امتلاك مقارنة بين مقاصد المعرفة و مقاصد الحياة , ...الفكرة دى بدون المقومات هتفضل مجرد فكرة حالمة و جذابة مش أكتر .

فكرة الاسلام هى الحل ستظل قائمة و منفردة , ما لم يملك المجتمع أى رؤية وطنية أو انسانية للاصلاح ...و مدى نجاح تطبيق فكرة "الاسلام هى الحل " سيرتبط بشكل متطرد بمدى وعى و تنوبر القائمين على تنفيذها , و هذا يوضح الاختلاف الصارخ بين نتائج الاسلام السياسى فى العديد من الدول .

الكتاب مكتوب سنة 52 و مثير للاهتمام , بس اللى واضح فعلا من الكتاب ان شخص زى سيد قطب كان لازم يتم التخلص منه لكونه مصدر ازعاج لسلطة أى مستبد
Profile Image for To Da.
318 reviews33 followers
November 13, 2019
بعد قرائتي لمقدمة في علم الاجتماع واطلاعي على النظريات الاجتماعية المختلفة ومعنى الشيوعية والرأسمالية وطريقتهما في معالجة المشاكل الاجتماعية.. كان لابد لي أن أقرأ عن مكان الاسلام من هذا كله.. على الرغم من أنني متأكدة من أن الإسلام هو الأصلح وهو الحل إلا أنني كنت بحاجة إلى تجميع أفكاري عن كيفية حل الإسلام للمشاكل الإجتماعية بل الاحتراز منها قبل وقوعها بتشريعاته العادلة المنزلة من العليم بأحوال البشر ومتطلباتهم.. كنت أريد كلمات واثقة ثابتة تظهر كيف يمكن للإسلام أن يكون الحل البديل الناجع عن جميع الأنظمة الوضعية كالشيوعية أو الرأسمالية أو الاشتراكية التي أثبتت فشلها في عدة نواحي بشهادة علماء الاجتماع الغربيين أنفسهم، الذين صاروا يبحثون اليوم عن نظريات وأنظمة بديلة تتفادى أخطاء الأنظمة السابق ذكرها..
على الرغم من أنه لدي عدة ملاحظات على هذا الكتاب، إلا أنه روى ظمأي وأجاب عن أسئلتي بخصوص هذا الموضوع..
بدأ الكتاب بالحديث عن سوء الأوضاع الاجتماعية في مصر (والتي يمكن تعميمها على المجتمع العربي أيضاً) وعن أسباب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية فيها. بعدها عرّج الكتاب على تبيان كيف أن في الإسلام الخلاص مبيناً أن أحكام الإسلام قائمة على ضمان صحة المجتمع من جميع الجهات. فنَّدَ بعدها الشبهات التي يتذرع بها مناهضوا الحكم الإسلامي وبيَّن بطلانها. تالياً، فصّل الحديث عن من هم أعداء الحكم الإسلامي وما مصالحهم كاشفاً الغطاء عن حيلهم وتذرعاتهم الواهية.

ملاحظة على الهامش: اعتقد أن اسم الكتاب يجب أن يكون معركة الإسلام والشيوعية لا الرأسمالية لأن الرأسمالية ماذكرت فيه إلا قليلاً بينما أخذ الحديث عن الشيوعية الحصة الأكبر منه.
Profile Image for عمرو  عزازي.
275 reviews377 followers
February 1, 2012
الكتاب يَظهرُ فيه عظمةُ التشريعِ الإسلاميّ مقارنةً بالتشريعات الأوربية الوافدة ، التي افْتُتن بها أهل ذلك الزمان، ومن نتاج هذه الدراسات خرج الأستاذ "سيد قطب" بضرورة استعلاء المسلمين بإسلامهم، وعدم الوقوف –دائمًا- موقف المُدافع..

من هذا المنطلق - الإستعلاء بالإسلام - يوضح سيد قطب كيف يكون الخلاص من مشكلاتنا و بخاصة الإجتماعية منها ، فهو يطرح أربع مشاكل مجتمعية ( 1- سوء توزيع الملكيات و الثروات - 2- مشكلة العمل و الأجور - 3- عدم تكافؤ الفرص - 4- فساد جهاز العمل و ضعف الإنتاج ) و مشكلات أخري ، و يضع لها حلولها بمنظور إسلامى ، و فى نفس الوقت يقارن الحلول الأخري المستوردة سواء الشيوعية أو الرأسمالية و غيرها فاضحا عوارها

يتعرض بعدها لحاكمية الإسلام ، و أنه لابد للإسلام ان يحكم ، مفندا لكثير من الشبهات التي تحوم حول حكم الإسلام( كمثال : أنه رجعية ، أو انه حكم المشايخ و الدراويش ، أو أنه يعطي الفرصة لطغيان الحكام ، أو انه حكم يظلم المرأة و يهضم حقوق الأقليات إلخ ) مقدما حسن الظن فيمن يلقي هذه الشبهات في أنهم يجهلون فيخفون او يقلقون ....

أما الأعداء الذين يكرهون حكم الإسلام سواء فى الداخل أو الخارج فهؤلاء أفرد لهم سيد قطب رحمه الله بابا كاملا ليعرف أبناء الإسلام بهم

سيد قطب رحمه الله كاتب غيور علي دينه ليس إنهزاميا كثير من الماضيين أو الحاضرين و هذا أكثر ما يشدني لكتاباته رحمه الله
Profile Image for Ahmed M. Abdallah.
81 reviews19 followers
October 13, 2012
علي الرغم من اتفاقي مع الكثير مع الأفكار خاصة في بداية الكتاب ,, الا ان أسلوب الكاتب التجهيلي لكل من حوله أثار استهجاني و أنا مؤيد له فما بال من يقرأه معارضا أو غير مقتنعا ..

كما أنني مختلف مع فكرة وضع الاسلام في ميزان مع الرأسمالية أو الشيوعية .. النقد الموضوعي لكل أيدولوجيا جيد و لكن الإسلام نفسه يعطي مساحة كبيرة من التفكير تتيح خروج أيدولوجيات مختلفة مبنية علي أساس سليم من جوهر الإسلام .. مختلفة في الأسلوب و الطريقة و كل منها يمثل اجتهاد قد يصيب و قد يخطئ
Profile Image for Nuha A. Al-Soufi..
276 reviews20 followers
October 31, 2017


طرح "سيد قطب" الكثير من المشاكل وناقشها وايضا أوجد لنا الحلول وقدمها لنا على طبق من ذهب. مالذي تنتظره الشعوب؟؟
شرح الافات الاجتماعية وما وراءها، اتهم رؤوس الأموال والدولة الجشعة، تحدث عن كتلة الشيوعية في الشرق والرأسمالية في الغرب ودعايتهما المبثوثة بشكل ماكر في جنبات الأرض، وأن الخلاص في الإسلام.
طرح وناقش المشكلات الاجتماعية التي نعانيها، وبيّن في أكثر من مرة مدى غفالتنا عن الإسلام والخلاص الذي بيده.
وضح ايضا العداوات القائمة حول حكم الإسلام من صليبية و شيوعية وعدوات المستعمرين والمستغلين والطغاة والمحترفين من رجال الدين "دجالي الإسلام".
دافع عن الإسلام وناقش قضايا الإسلام المدفونة ورفع من كفتها ، لكن لا أعلم لماذا شعرت بأنه كان يرافع عن حق الإسلام وكأنه مغلوب من أمره!
كان جاداََ جداََ في نقاشاته، ومتعصب وغيور وغاضباََ بلا شك. شعرت بحرارة الكلمات المخطوطة.
حتى عناوينه بدأها بلهجة شديدة وكأنه يعلم الى ما ستؤول إليه أمور الشعوب في عصرنا هذا ..
Profile Image for Adel Ghouini.
12 reviews3 followers
September 13, 2020
نظرة سيد قطب للحكم الإسلامي نظرة شمولية واقعية تتسم بالوضوح والتبسيط، وهو ما نحتاجه حقيقة في هذا العصر الذي كثر فيه اللغط حول الحكم الإسلامي، من جهة استيعابه لكل مجالات الحياة، ووضوحه، لا سيما مع تشغيب التيار الحداثي كثيرا لقضية المتشابه والمحكم في الشريعة الإسلامية؛ فبعد عجزهم عن تحريف لفظ القرآن الذي حفظه الله تبارك وتعالى، صوبوا محاولاتهم حول المعنى القرآني المحكم ليصوروا للناس أن ألفاظ القرآن هلامية تحتمل عدة معاني، فيصبح بعد ذلك أي حكم سياسي له أن يستمد شرعيته من هذه النظرة الحداثية الغير منهجية لمعاني القرآن.
الكتاب مع ما فيه من الملاحظات التي لا يخلوا منها كتاب في بعض القضايا الشرعية، إلا أن فكرته الرئيسة مهمة لكل مسلم وهي "أن الإسلام هو الحل للتخلص من التبعية الغربية سواء التبعية للمعسكر الشيوعي أو الرأسمالي أو غيرهما، وأنه هو الحل لاكتساب هذه الأمة اعتبارها ونظامها الخاص..".
Profile Image for Ahmed seif.
136 reviews17 followers
November 4, 2018
اعتقد اهم نقطه في الكتاب هي فكرة ان الرأسماليه منتوج غربي بالاساس له نشأه وظروفه الخاصه ومجتمعه الخاص ،وبالتالي فاستنساخ هذا المنتج علي مجتمع مخالف تماما للمجتمع الذي نشأت فيه الرأسماليه سينتج تصادم بين المجتمع والرأسماليه لانها بطبيعتها غير قابله للاستمرار ، رد سيد قطب علي فكرة المكليه الفردية في الرأسمالية وانها تختلف جذريا عن الملكية الفردية في الاسلام من اروع ما قرأت ، لو هنلخص الكتاب فيكون ان النظم المستوردة من الخارج كالرسماليه وغيرها ستكون علي تنافر وتضاد من الشعوب الاسلامية لان هذه النظم المستوردة استمدت من ظروف وملابساته ومشاعر وعقائد وعادات مختلفه عن المجتمع الذي استورد هذه النظم ولم تسمتد من الشعوب الاسلامية التي لها ظروفها الخاصة
Profile Image for Youssef Abouelela.
130 reviews14 followers
August 29, 2021
اعادة وصف القوي بين شرقية وغربية واحياء للوجود الوسط (الاسلام) الكتاب موجهة لحقبة زمنية كانت الاشتراكية / الشيوعية مسيطره قبل انهيارها بالكلية.. واقعية الكتاب واثره في الكلام عن الفساد والخوف من حكم الاسلاميين كان قبل تجارب الربيع العربي.. الموضوع محتاج دراسة للدراسة.
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews392 followers
December 7, 2012
أولًا : أنا أتحفظ على عنوان الكتاب ،، فلا يصح أبدًا - في رأيي - أن تتم مقارنة الإسلام بمجرد فكرة اقتصادية وتصوريهما أنهما طرفي نزاع ،، الإسلام ديني وأترفع عن مقارنته بأي فكرة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.

ثانيًا : أتساءل عن منهج الشهيد سيد قكب في البحث العلمي ،، فهو لم يشرح لنا تعريف الرأسمالية وماهية أصولها ،، بل بدأ يهاجم تطبيقاتها مباشرة ،، مخالفًا بذلك ما كتبه في احد فصول الكتاب : “إن المرجع في الحكم على نظام ما يجب أن يكون هو قواعده وأصوله ، فأما حين تُخالف هذه القواعد والأصول بسبب الجهل أو الانحطاط ، أو أي عوامل أخرى ، فالذي يجب أن يقوله المخلصون للحق في هذه الحالة : أن أصول هذا الحكم ليست مرعية.”
كما أن الشهيد سيد قطب قد انتقل فجأة من شرح مساوئ الراسمالية إلى الدعوة لتطبيق حكم الإسلام ،، ولم يفصل لنا كيف يعالج الإسلام مساوئ الراسمالية بل اكتفى بأن يمر مرور الكرام على بعض الأفكار التي تتشابه مع الاشتراكية.

ثالثًا : الكتاب ملئ بألفاظ وشتائم فيمن يخالفهم سيد قطب الرأي : " الأقزام ، السفهاء ، العبيد ، السذج ، الجهلاء ، الخبثاء ، الحشاشين ، التافهون ،، الخ "
وأنا هنا أتساءل عن نفسية داعية إسلامي يصف معارضي فكرته بهذه الأوصاف ،، هل هذه هي الحكمة والموعظة الحسنة ؟!!
لا عجب إذًا أن تتطور هذه الألفاظ لتصل إلى ما وصف به وجدي غنيم معارضيه.

رابعًا : أكثر من مرة يكرر الشهيد سيد قطب نفس الافكار بنفس الألفاظ تقريبًا ،، هذا كتاب ليس للبحث العلمي والتحري ،، هذا كتاب يقرأه فقط المؤيديون ليهللوا له.

لا بد للإسلام أن يحكم
هذا هو عنوان الجزء الثاني من الكتاب ،، وفي رأيي أن هذا هو هدف الكتاب بالأساس
ولكن الشهيد سيد قطب عندما أكد لنا أن الإسلام لا بد أن يحكم لم يشرح لنا - كعادة كل من كتب في هذا السياق - كيف سيحكم الإسلام ومن له الحق أن يقول أنه يحكم باسم الإسلام ؟!!

فهو يقول في فصل بعنوان ( شبهات حول حكم الإسلام ) : "وبعض هذه الشبهات ناشئ عن التباس فكرة الدين ذاته بمن يسمون في هذا العصر رجال الدين. وبعض هذه الشبهات ناشئ عن التباس صورة حكم الإسلام ببعض أنواع الحكومات التي تسمي نفسها حكومات إسلامية."

ويقول بعد ذلك : “إن حكم الإسلام لا يتحقق لأن في الحكم طائفة دينية ، إنما يتحقق لأن القانون الإسلامية ينفذ ، ولأن فكرة الإسلام تحكم ، ولأن مبادئه ونظمه تحدد نوع الحكوومة ، وشكل المجتمع ، وهذا كل ما هناك.”

للأسف ،، اكتفى الشهيد سيد قطب بشرح المشكلة وأسبابها وهدفه النهائي ولم يضع لنا - وهو دوره كداعية ومفكر - طرق الوصول لهذا الهدف والتغلب على هذه المشاكل

ـــــــــــــــــ

أتفق تمامًا في كل ما كتبه عن تطبيق الحدود الإسلامية ،، خاصة ذلك الاقتباس من كتاب ( الانسان بين المادية والاسرم ) للأستاذ محمد قطب : " إن الإسلام يمنع أولًا كل الأسباب التي تضطر الفرد إلى ارتكاب الجريمة ، ويعالج علاج وقاية قبل وقوعها."

ـــــــــــــــــ

وفي النهاية أترككم مع هذا الاقتباس الخطير :

قد يسمح الاستعمار بقيام حكم اسلامي زائف ، في بقاع جاهلة من الأرض متأخرة ، وفي ظل حكم ديكتاتوريات ظالمة مستغلة ، كي يكون نموذج سيئًا منفرًا من حكم الإسلام ، بل من ذات الإسلام !
...
Profile Image for M. Ashraf.
2,399 reviews131 followers
June 12, 2019
معركة الإسلام و الرأسمالية
:/ :/ :/
وضع دين في مواجهة فكرة اقتصادية جديدة :/
زائد الدفاع و الهجوم من أي منطلق :/
أصل الكتاب هو الجزء الثاني
من غير لازمة الجزء الأول بالحجج بتاعته :/


قد يسمح الاستعمار بقيام حكم اسلامي زائف ، في بقاع جاهلة من الأرض متأخرة ، وفي ظل حكم ديكتاتوريات ظالمة مستغلة ، كي يكون نموذج سيئًا منفرًا من حكم الإسلام ، بل من ذات الإسلام

Profile Image for Yassin Omar يس .
147 reviews101 followers
April 2, 2013
مهما أدور في دوائر الفكر والدين لا أجد كالمعلم سيد قطب أستشعر من كلماته حرارة وعزة لا أجدها في كلمات غيره بهذه القوة والوضوح...

تقريبا نصف الكتاب الأول هو ما يناقش الرأسمالية ونظرة الإسلام لها في ضوء مبادئه الأساسية والواقع المصري آنئذ بشيء من التفصيل في ظل الإقطاع والرأسماليين و الدعوات الشيوعية أيضا، والنصف الآخر يستطرد في الحكم الإسلامي من مبادىء وشبهات وتصورات وعداءات وآمال...

كتاب حار للغاية ولا سيما مع فصل "إني أتهم" ثم تباعا في حديثه عن شبهات الحكم في الإسلام..
74 reviews4 followers
December 31, 2014
يدرك الاستعمار ان قيام حكم اسلامي سيرد الدولة الي عداالة في الحكم وعدالة في المال فيقلم اظفار دكتاتورية الحكم واستبداد المال والاستعمار يهمه دائما ان لا تحكم الشعوب نفسها لانه يعز عليه حينئذ اخضاعها فلابد من طبقة دكتاتورية حاكمة تمتلك سلطات استبدادية وتملك ثروة قومية هذه الطبقة هي التي يستطيع الاستعمار ان يتعامل معها لا نها اولا قليلة العدد ولانها ثانيا تستعين به علي البقاء في وجه الجماهير
كتب الشهيد سيد قطب الكتاب منذ 60 عاما
الغريب ان ما تحدثه عنه هو ما يحدث الان
Profile Image for Emad Alamoudi.
102 reviews10 followers
October 11, 2014
سيد قطب والهم الاسلامي. كم عانا سيد قطب من اجل الاسلام. تشعر وكانه كان يخطب في مجموعه من الصم، مجموعه قد خُتم على قلوبها وسمعها فهي لاترجع ولاتعقل. نفس النبرة الحزينه تجدها في اكثر من كتاب لسيد قطب.
تحدث سيد في هذا الكتاب عن معركة الاسلام بالراس مالية من جهة وبين الشيوعيه من جهة اخرى. كتاب جيد رغم صغر حجمه.
Profile Image for يوسف زهدى.
Author 1 book118 followers
July 30, 2014
كتاب جميل بكل المعاني, تحسه شوية ميال للاتجاه الاشتراكي لكن نقده موضوعي لكل تيار وشرحه لدور الاسلام اكثر من رائع :)

يا ايها الناس, قد تبين إن الطرق جميعا لا تؤدي إلى الخلاص الحق اللهم إلا طريق الله الواحد الأصيل.. سيد قطب ‎#Read‏
Profile Image for هشام دغمش.
138 reviews32 followers
September 7, 2014
إن لسيد
طريقة خاصة
في تحطيم
أعدائه

إنه يستطيع نقض النظرية
من أساسها ، ومن أكثر من منظور

كتاب مهم في معرفة مستقبل الصراع
للإجابة على إشكالياتنا العالقة

بحثت طويلا عن الفصل المحذوف
والمشهد الذي أقصي عن الرواية برمتها
"الحرب الأميريكية المتوقعة "
لككني عبثا لم أجد شيئا
Profile Image for Heba Kasem.
30 reviews7 followers
November 1, 2014
عندما يصبح كل جملة بل كل كل كلمة بل كل حرف بل كل رسم
رسالة ومنهج وفكرة
فبالتاكيد ان الكتاب للقطب سيد :)
كتاب رائع
يضع اساس لاشياء كثيرة حدثت وتحدث وستحدث فى عالمنا الاسلامى
Profile Image for Ahmed A Man.
81 reviews54 followers
May 1, 2017
مسموع.

لم أنتهى منه لعدة أسباب أهمها ضعف جودة التسجيل، ولانى وجدته يسرد الاوضاع التى لايغفل عنها اى عاقل من الظلم والطبقية وما الى ذلك مما انا فى غنى عن ان يعاد على سمعى مرارا وتكرارا.
Displaying 1 - 27 of 27 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.