إن الحياد في الترجمة دفعنا إلى أن نقدم النص الأصلي على وضعـه وتسمية الأشياء بأسمائها على الرغم مما في بعـض هذه الآراء أو المسميأات من تعبيرات صادمة غير مقبولة ولكن هذا هو واقعها وفق منظورهم,وأي تـخفـيف للعبـارة أو تعديـل للمسميـات فضـلاً عن خيانة أمانة الترجمة تؤدي إلى عدم نقل صورة الإسلام من خلال رؤيتهم بصـورة دقيقة والمهم هو أن نـلقي الضـوء على مـخاوفهم وأفكارهم حتى نعرف كيف ينظر الآخــــرون إليــنا وكيـــــف يفـــــكــــرون.
A prolific political science and sociology researcher and founder of the Center of Information and Studies on International Migration (CIEMI, Paris), Mr. Geisser has made significant contributions to the body of knowledge about the Muslim world and trends in international migration. He is also actively engaged in discussions within French society regarding the status of minority groups, particularly Muslims, and discrimination against minorities in France.
pfff… franchement c’est dur à noté, j’ai l’impression qu’il y a énormément d’affirmation sans aucun arguments. Et surtout beaucoup de mots pour pas dire grand chose, la conclusion ce suffit en elle même franchement, faire un essaie de 100 pages pour dire si peut de truc interessant c’est grave
الكتاب حيادي ويبين أشكال العداء والخوف من المسلمين ويطرح بعض الأسباب ويناقشها.. لكن برأيي ماقدم حلول فعلاً لحل المشكلة مجرد عرض لها ولبعض أسبابها . ولاختلاف البيئة والفكر شعرت إن بعض الأشياء مافهمتها أو ماتهمني أبداً، ولنفس السبب أيضاً اختلف مع الكاتب في بعض الأشياء ووجهات النظر.
لكن الكتاب على كل حال جميل ويضيق الصدر نوعاً ما ماكنت أدري إن الوضع في فرنسا بهذي الدرجة!
L’ouvrage date un peu (2003) donc nécessaire de le remettre dans son contexte, avec des figures politiques et médiatiques qui ne sont plus sur le devant de la scène, des événements qu’on n’a oublié ou pas connu.
Cependant, il offre des cadres de compréhension toujours d’actualité pour penser l’islamophobie institutionnelle. Geisser introduit le concept d’« islamophobie intellectuelle », en décrivant comment des intellectuels médiatiques et des politiciens construisent l’islam et les musulmans comme un problème et une menace, comment aussi, ils délégitiment la notion même d’islamophobie, et surtout, comment ces élites politiques et médiatiques définissent les cadres représentatifs avec lesquels l’islam doit être pensé.
L’ouvrage est très utile encore aujourd’hui pour comprendre le phénomène d’islamophobie dans les médias et le champ politique. Il cible nommément plusieurs personnalités. Mais l’ouvrage ne traite pas de l’islamophobie dans la société française dans son ensemble, ce n’est pas l’objet du livre.
كتب قيمة: الكتاب الثاني الأسلاموفوبيا المخاوف الجديدة من الأسلام في فرنسا La nouvelle islamophobie )
هذا الكتاب هو ترجمة لكتاب الدكتور فنسان جيسير (الأسلاموفوبيا الجديدة)، ولأهمية الكتاب ولكي أنصفه فأني سأقوم بتقييم الكتاب على جزئين، في الجزء الأول محتوى الكتاب الأساسي وفي الجزء الثاني مستوى الترجمة.
الجزء الأول : الأسلاموفوبيا (4 من 5 ):
الكتاب في الحقيقة أذهلني فعندما قمت بشراءة لم أكن أتوقع ما سأجد، في الحقيقة أن لست من معجبين أستخدام المفاهيم العرقية والدينية في أظهار المسكنة أو أستخدامها للتهديد السياسي والأعلامي، فأنا ليس عندي أحترام لكلمات مثل عداء السامية و الأسلاموفوبيا وغيرها وأحب أن أصف الأمور كما هي. وهذا ما أعجبني في الكاتب فهو لا يستخدم المصطلح لأظهار كم هم المسلميين متهضين وكيفية معاناتهم في الشارع الفرنسي ومسكنتهم في عيون القراء بل هو يقوم بدراسة تحليلية لأسباب الأوضاع الحالية للمخاوف الأجتماعية و السياسية أتجاه الفرنسيين المسلميين، ويالها من تحليلات رائعة قالدكتور جيسير يظهر قدرة رائعة وبراعة في ربط تأثير التاريخ والسياسة والأيدوليجيات والمصالح العامة في القضية، بل أن هذة التحليلات تظهر مدى أطلاعه ومعرفتة في التاريخ والتاريخ السياسي العام والخاص (العالمي والفرنسي والعربي والأسلامي). طبعا الكتاب لن يقدم الكثير من المعلومات التي بنيت عليها هذه التحليلات فهو يخاطب فئتيين الأولى هي فئة من المجتمع الفرنسي و الثانية هم مثقفوا العالم فهو يعتمد كثيراًعلى خلفية القارئ ولهذا فأن ممن يقراء الكتاب دون خلفية في هذة المواضيع قد يمر مرور الكرام على مفاهيمه دون أن أستيعاب معناها وأهميتها.
كنت أعيد وأكرر بأن الترجمة العربية للكتب الأجنبية تعاني وأنه أشبه ما تكون بترجمة (العم جوجل)، لكن في هذا الكتاب بالذات اذا تسنى لك الاستعانة بـ(العم جوجل) فلا تتأخر علك تستطيع فك شيء من هذه الرموز المصفوفة. لسوء الترجمة قد لا استطيع أن أقيم الكتاب بشكل كامل، ولكن تركيبة الكتاب وأسلوب طرحه واتصاله مع القارئ ضعيف جدًا، أشبه ما يكون بغريب رأيته مارًا لا تعرفه ولا يعرفك فيبدأ بقص قصص أصدقائه إسحاق وبلال عليك وتفاصيل ما جرى لإسحاق في مشكلته مع أبيه الأخيرة وبلال في مستجدات آلام أسنانة القديمة وأنت لا تعرف أساسًا لا إسحاق ولا بلال ولا تعرف عن بداية موضوعاتهم وتداعيتها حتى تدرك ما يقول.. هذا بالضبط ما قام به المؤلف هنا يتكلم عن بعض الدقائق والتفاصيل دون ان يجعل القارئ على بينة من أساسيات المشهد قبل تفصيلاته الدقيقة. أكثر ما جاء به الكتاب حتى -مما استطعت ادراكه بعد جهد جهيد من فك الشفرات والرموز- معلومات أحيانًا إما تفصيلية دقيقة أو سطيحة جدًا كحقيقة أن المسلمين في فرنسا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر واجهوا معاناة ومشاكل اكبر، في الحقيقة استطيع ان استنتج ذلك بنفسي ولا احتاج ان اقرأ ذلك في كتاب. مستوى الكتاب ضعيف جدًا ولا يعكس جاذبية عنوانة أبدًا.
يستعرض الكتاب بدقة الأطراف الإعلامية المشاركة في المخاوف من الإسلام في فرنسا , وكيف أن هذا الخوف المعزز من قبل بعض النخب المختلفة سواء كانت نقابية أو أكاديمية أو إعلامية أو ممثلة أو تسعى لتمثيل مجموعات , ويصور لك الكتاب كيف أن الإسلام نفسه أو بصورة أدق المسلم في حياته اليومية - وهو جوهر القضية - تم تغييبهم لصالح موجة من المخاوف التي يركبها أطراف لمصالح شخصية.