مقطع: لا أعرف ماذا كنا... لكن بعد اثني عشر عاماً أحسب أننا أشبه ببق يطفو على سطح الماء، بل في معزول، وبلا هدف، ولا يعرف الكلل. ليس على سطح الماء، بل في صفحة الماء، في ذلك الخط الفاصل الذي ليس هواء ولا ماء، أحياناً نغوص تحت الماء وأحياناً نرتفع فوقه...
تلك كانت المياه ونحن الحطام العائم. حتى بعد اثني عشر عاماً ليس الأمر بأوضح من ذلك. ليس من نهاية له ولا بداية. من العدم أفقنا، مغفلين العاصفة التي فررنا منها، وجنوح السفينة المحتوم، ذلك أنه في الفترة الزمنية الفاصلة بين موجتين غامرتين متنا، وكنا أصغر سناً من أن نكون قد عشنا.
William Cuthbert Faulkner was an American writer. He is best known for his novels and short stories set in the fictional Yoknapatawpha County, Mississippi, a stand-in for Lafayette County where he spent most of his life. A Nobel laureate, Faulkner is one of the most celebrated writers of American literature and often is considered the greatest writer of Southern literature. Faulkner was born in New Albany, Mississippi, and raised in Oxford, Mississippi. During World War I, he joined the Royal Canadian Air Force, but did not serve in combat. Returning to Oxford, he attended the University of Mississippi for three semesters before dropping out. He moved to New Orleans, where he wrote his first novel Soldiers' Pay (1925). He went back to Oxford and wrote Sartoris (1927), his first work set in the fictional Yoknapatawpha County. In 1929, he published The Sound and the Fury. The following year, he wrote As I Lay Dying. Later that decade, he wrote Light in August, Absalom, Absalom! and The Wild Palms. He also worked as a screenwriter, contributing to Howard Hawks's To Have and Have Not and The Big Sleep, adapted from Raymond Chandler's novel. The former film, adapted from Ernest Hemingway's novel, is the only film with contributions by two Nobel laureates. Faulkner's reputation grew following publication of Malcolm Cowley's The Portable Faulkner, and he was awarded the 1949 Nobel Prize in Literature for "his powerful and unique contribution to the modern American novel." He is the only Mississippi-born Nobel laureate. Two of his works, A Fable (1954) and The Reivers (1962), won the Pulitzer Prize for Fiction. Faulkner died from a heart attack on July 6, 1962, following a fall from his horse the month before. Ralph Ellison called him "the greatest artist the South has produced".
رغم أن فوكنر يعد من أفضل الكتاب الذي وصفوا الحياة والمجتمع الأمريكي في بدايات القرن العشرين، إلا أن القصص هنا تبدو بلا معنى، مجرد سرد للأحداث ومبالغة في الوصف دون هدف واضح أو مغزى عميق .. تبدأ القصة بشكل جيد ثم تبدأ الخطوط في التفكك لتنتهي بنهاية باهتة اعجبني وصفه لبعض الشخصيات والأشياء، لكن حبكات القصص لم تكن على المستوى المطلوب
قد يكون الإغراق في المحلية سلاحًا ذو حدين فيما يخص كتابة العمل الأدبي ومدى تقبله وذيوع صيته بين أوساط القراء على مستوى العالم. فنجيب محفوظ فاز بجائزة نوبل لأن مجمل أعماله كان يدور في الحارة المصرية التي كانت قبله لا يعرف عنها جمهور القراء العالمي شيئًا، أما هنا في المجموعة القصصية المعنونة "نحو النجوم وقصص أخرى" لوليام فوكنر الكاتب الأمريكي الحائز على جائزة نوبل عام ١٩٤٩م، فهو بالمثل كانت رواياته الكبرى الشهيرة تدور حول بيئة الجنوب الأمريكي، وهي التي كانت السبب في ذيوع صيته عالميًا، لكن في هذه المجموعة القصصية التي تدور بالكامل في أجواء الحرب العالمية الأولى لا نجد ما يدعونا للقراءة بشغف، ولا ما يدفعنا لأن نكمل اكثر من قصتين أو ثلاث على الأكثر، أي ما يعادل نصف قصص الكتاب. بادئ ذي بدء، فإن القصص التي تحويها هذه المجموعة هي على الترتيب: عجب عجاب، نحو النجوم، انتصار، الصدع، مبادلة، وكل الطيارين الموتى. الترجمة ممتازة لا غبار عليها بقلم الكاتب والشاعر الفلسطيني سامر أبو هواش، بل إني أود أن أقدم خالص الشكر للمترجم القدير على تلك الحواشي والهوامش التي أماط فيها اللثام عن كثير من الأمور والمتعلقات شديدة الغموض والخصوصية فيما يخص الحرب العالمية الأولى في ترجمته لقصص المجموعة، والتي إن لم يضمنها ترجمته، لما كان من الممكن بالفعل فهم الكثير والكثير من الأحداث والتفاصيل التي توضح للقارئ ما قد يخفى عليه أو لا يمكنه فهمه. القصص فيما عدا عجب عجاب ومبادلة وكل الطيارين الموتى مفهومة إلى حد كبير برغم خصوصية الحدث الذي ترويه، ولولا الترجمة والهوامش لما كان من الممكن أن تكون واضحة لدرجة الفهم، أما التي ذكرتها فهي غير مفهومة إلى حد كبير، وكأن الكاتب يروي لك أحداثًا تعرفها حق المعرفة، في حين أنها تخص الحرب العالمية الأولى التي عاصرها هو لا أنت، وهذا هو الخطأ الذي يمكنني أن أضع يدي عليه هنا، فحين قامت الحرب العالمية الأولى في عام ١٩١٤ كان عمر وليام فوكنر سبعة عشر عامًا، فهو قد عاصر الحرب وهو مدرك لأحداثها وقابل الكثير من الجنود في محيط العائلة والأصدقاء وأبناء الوطن، ليعرف منهم تفاصيلها الدقيقة، فكان أولى به أن يصف ما يحكي عنه بطريقة تجعل القارئ في أي زمان ومكان يفهم ما يرويه، لكنه يحكي في قصصه وكأنه يخاطب أقرانه الذين عاصروا الحرب، لا القراء من أبناء الأجيال التي ستحيا في المستقبل ولا تفهم تفاصيل التفاصيل التي يحكي عنها. ليت الأمر اقتصر على ذلك، لكن القصص نفسها تفتقد عنصر التشويق والحدث الذي يجعل القارئ يقبل على قراءة القصص ليعرف ماذا سوف يحدث في النهاية، فلا يوجد حدث رئيس في أغلب القصص، بل سرد لذكريات وحكايات ولقاءات بطريقة تصيب القارئ بالملل، ولا يجد في نفسه الرغبة لمعرفة شيء هو نفسه لا يفهم ما الذي يرويه الكاتب بخصوصه في الأساس! ربما كانت تجربتي الأولى هذه مع فوكنر غير سارة بالنسبة لي كقارئ، لكنني آمل أن تكون التجارب القادمة مع رواياته أفضل بكثير.
هذه المجموعة القصصية معظمها يدور في حقبة الحرب العالمية الأولى وما بين الحربين، مكونّة من 6 قصص لفوكنر، وعلى ما يبدو أن كلمة قسمّت قصص فوكنر المختارة على 3 كتب لأن الكتاب الأصلي مكوّن من 42 قصة.
الهالة التي جمعت القصص الستّة هنا -بالنسبة لي- ما الذي يحدث؟ ما المغزى من القصة؟ .. بدون أي مبالغة، ولا أدري ما السبب، ربما قراءة أدب فوكنر صعب، أو ربما السبب من الترجمة، لستُ أدري، الكتابة تبدو سلسة لكنّها بلا معنى.
القصة الوحيدة التي أعجبتني "نحو النجوم" ، قصة عن الحرب العالمية الأولى وما بعدها بلسان خمس شخصيات عادية من بلدان مختلفة جمعتهم الحرب، بهذه الشخصيات المتناقضة بإمكاني أن أقرأ رواية كاملة.
مجموعة متعبة والمترجم بذل فيها مجهود واضح في الاشارات وخلافه استمتعت بقصة انتصار جدا وربما مبادلة ايضا اما البقية فمنهكة جدا وكعادة فوكنر تحتاج للتركيز الشديد معه.. على كل حال أنا أقرأ لفوكنر كي أتعلم لا ﻷستمتع وإن كانت المتعة حاضرة أيضا حتى لو بصورة أقل في هذه المجموعة
لم أقرأها بشغف الجنوب الأمريكي رواية الحروب وما دار من حكايات ومواقف أثناء الحروب لم تعجبني أبدا حاولت أن أتصالح من أيّ منها لكن دون فائدة رغم أن الترجمة لا غبار عليها مطلقا
حقيقةً حاولت لم ينجح الأمر معي خاصة في قصة عجب عجاب و الأرض الخراب
التقاطه للتفاصيل تشبيهاته المتجددة سرده الممتع شعرت بالملل لارتباط جميع القصص تقريبا بالحرب العالمية الأولى لكن أسعى لقراءة أعماله الأخرى. وجهد المترجم واضح جدا.
يكتب فونكر عن الحرب العالمية الأولى وشجونها وشؤونها وعن قصص الألم، النظرات، والرسائل التي لم تصل في أوانها... قد لا تكون هذه أفضل وأهم أعمال فونكر القصصية ولكن لا بأس بقراءتها والإشادة بترجمة سامر أبو هواش
٣:٢٧ ص ☀️- احترت في تقييمه، نجمة أو نجمتين؟ بصراحة تقييم عالي على لا شيء! توقعته أفضل وكنت متحمسة جدًا لقرائته وبحثت عنه طويلًا!! أيضًا لا يستحق سعره ٤٠ ﷼! للأسف...