اسم الكاتبة : ضحى أحمد اسم الكتاب : آتاركسيا النوع : رواية عدد الصفحات : 159 دار النشر : دار الأحمد للنشر والتوزيع -السَرد والحوار لغة عربية فصحى
•نبذة عن آتاركسيا:
آتاركسيا قصة حُب جميلة، ولكن قبل أن تكون رواية رومانسية ناضجة وحسب ، أردتُ أن أوضح في البدايةِ أنها رحلةُ لتجربةِ العديد من المشاعرِ المهمة التي تواجه الإنسان، فتتركُ شبحها كآثرٍ قاس بقلبِه، وتجعله يتخبط في صراعاته مع ذاته وتزيدُ رغبته في الانعزال، تزيد من إرادته في الإغلاق على كل شعورٍ قد يخالجه خوفًا من أن يتم نهشُه و إعادته إلي مقبرةِ الأحاسيس الهامدة بِداخله..
وعند لحظةِ تأقلم بطلتنا مع تلك الحرب الطاحنة، تري أحد مُسببات ذلك الهروب السابق ،حبُ طفولتها الذي أصبح الآن برفيسور بجامعتها، ومتزوج ولديه أسرة، إلا أنها تجده صار معتم، ويكسوه هالة ضبابية غريبة من الحزن الرمادي المبهم، فتنعادُ الصراعات، وتفيض الالآم المتضاعفة من رأسها.. فكيف ستتعامل مع ذلك المس الكهربي الذي أصابها بالكامل، هل ستبقى على مشاعرها العميقة كالسابق؟ أم ستقرر رؤيته كأستاذها وتجعل من نفسها رفيقةً له ولوحدته الغامضة؟
•رأيي الشخصي:
من يقرأ سيعتقد أنها كاتبة مخضرمة ولن يصدق أن هذا أول كتاب لها، فهي تجيد كتابة الأوصاف ببراعة.
لها قدرة فائقة على وضع حدثٍ بسيط على الورق بطريقة بعيدة كل البعد عن الملل، الطريقة التي تنقل بها الأحداث تأخذك إلى عوالم مختلفة وتجعلك تشتاق للبحر، وللشتاء، وللأمطار، وللقهوة حتى إن كنت لا تحبها.
وأنت تقرأ ستجدها دون شعور وضعت أناملها على مواضع آلم بداخلك لم يكن لديك الجراءة لتعترف بها، أو تعترف أنك بالفعل تواجهها، ستلون عالمك بِداخلِ أحرفها باللونِ الفيروزي الشاحب وحباتِ البنِ المتداخلة مع رائحةِ ملوحة البحرِ، ورطوبةِ المطر.
طريقة كتابتها الرومانسية كانت في غاية النضج ويتخللها العديد من النقاشات الفلسفية، بالإضافة لتفسير الجوانب النفسية بوضوح في شخصيات الرواية الرئيسية.
-اقتباس: كم من الوقت يحتاجه المرء للوقوع في الحب؟ بالنسبة لي.. ثلاث ثوانٍ فقط
"كم من الوقت يحتاجه المرء للوقوع في الحُب؟ بالنسبة لي..ثلاث ثوانٍ فقط." هل يمكن أن يتحول الحب من كونه مشاعر راقية رقيقة إلى سجن وعذاب؟ هل يمكن أن ينتقل الشخص من أعالي السحاب ليُلقى به في أسافل الجحيم؟ قد تبدو بطلة الرواية خير مثال، فالحُب من طرف واحد ما هو إلا عذاب خالص. تقع "آندريا" في الحب من النظرة الأولى فقط مع صديق أختها الكبرى، وبرغم مرور السنين واختفاء "توم" من حياتها، إلا أن مشاعرها تبقى مدفونة بداخلها..ومع دخولها الجامعة، تُفاجئ بأن البروفيسور هو نفسه توم..حب طفولتها الضائع! رواية مُشبعة بالحزن، ألم الفراق، الخذلان، وجحيم الحُب من طرفٍ واحد..مشاعر صاغتها الكاتبة بطريقة عذبة رقيقة وقريبة جدًا من القلب. للكاتبة أسلوب قوي، صادق ومعبّر ونجحت من نقل مشاعر البطلة بكل صدق والتعبير عن مشاعرها كـطرف في علاقة حب من طرف واحد. الرواية تُروى على فقط لسان البطلة يتخللها بعض الحوارات القليلة والعميقة في الوقت نفسه لذا فالرواية غير مناسبة للمبتدئين. النهاية بالنسبة لي كانت مرضية جدًا ومثّلت بارقة أمل بعد كَم كبير من المشاعر الحزينة المؤلمة. في النهاية، استمتعت بالرواية وسأكرر بالتأكيد القراءة للكاتبة مرة أخرى💙
النوع : دراما فلسفية رومانسية. عدد الصفحات : 159 دار النشر : دار الأحمد للنشر والتوزيع
جاء السرد والحوار بلغة عربية فصحى.
: نبذة عن آتاركسيا ✨ جاءت آتاركسيا كقصةٍ عميقة ولكن شيقة، مناسبة ليتم الإنتهاء منها في جلسة واحدة.. لأنك عندما تمسكها لن تستطيع أن تتركها من يدك إلا بعدما تصل لختامها، فهي تتحدث عن التخبطات التي يمر بها الإنسان، وتأثير المشاعر المكبوتة على المرء بمرور الوقت كلما تجاهلها.
تدور الرواية حول بطلتنا آندريا، التي كانت تُحب صديق اختها من طرف واحد وهي صغيرة، و رد فعلها عندما تمر السنين وتجده أصبح أستاذاً بجامعتها، أستاذاً متزوجاً ولديه أسرة...فكيف ستصل بنا الأحداث عندما تجده أصبح شخصاً شاحباً مليئ بالهموم والخفايا؟ وكيف ستتعامل مع الجروح التي ستكتشفها فيه؟ هل ستعالجها له وتقف بجانبه كمجرد صديقة، أم ستكتفي بجروحها الخاصة؟
_________
: رأيي عن الرواية ✨ رواية ممتازة ومتكاملة، ومليئة بالنضج. كنت طوال الوقت أشعر أنني آندريا، ثم أخذتني الصدمة ووجدتُني بداخل البروفيسور وبداخل شخصيته وإضطرابته، وهذا دليل على إحترافية الكاتبة في إظهار ووصف المشاعر الداخلية بطريقة بارعة! كما أريد التشييد ببراعتها في وصف التغيرات النفسية التي تحدث بداخلنا نتيجة الكبت والكتمان، وإنعدام الثقة بالنفس.
ما أحببته بالرواية الطريقة التي كانت تضيف بها فجأةً الزهور للمشاهد، أو المحيط، أو رائحة القهوة، تلك اللمسات جعلت من الرواية عمل فني متكامل بلذة سينمائية بالنسبةِ لي، لكوني شخص أحب تخيل كل حرف، كما أن الكاتبة ساعدتني بذلك من خلال سردها
كذلك أحببت المفاهيم الفلسفية التي استخدمتها بكل فصل، والطريقة التي وظفت بها المفاهيم عندما كانت تجعل البروفيسور يشرح في كل فصلٍ مفهوم معين لآندريا بطريقةٍ ساحرة ومبسطة.. وكيف كانت تستطيع ربط المفهوم بصفة فيهما أو بما يدور حولهما في الرواية.
بإختصار الرواية رقيقة على القلب وتفتح ذهن المرء بشأن أمورٍ كثيرة قد تكون حدثت بداخله بدون أن يدركها، وكانت تجربة أكثر من رائعة بالنسبة لي، وبلا شك سأعيد قراءتها قريباً، كما أنني أطمح لقراءة أي عمل جديد ستنشره الكاتبة لأن أسلوبها مميز و أري أحرُفها تسمو بقلبي يوماً بعد يوم.
: إقتباس ✨ ربما هناك كدمات على كتفيه بل على عظامه أثر روحه الصدئة، ربما تنقسم شفاهُ من كثرة السكون والقضم المبالغ فيه لقلةِ حيلته في التعامل مع نفسه.. ومن المريب أن لديه فم عبقري يقوده لمحاضراتٍ عظيمة عن الحياة وباطنها رغم سوء حياته، لا يزال طفله الداخلي يعضه حتى أصبحت نسخته الناضجة بلا صوت.
النوع : دراما فلسفية رومانسية. عدد الصفحات : 159 دار النشر : دار الأحمد للنشر والتوزيع
جاء السرد والحوار بلغة عربية فصحى.
✨ نبذة عن آتاركسيا: جاءت آتاركسيا كقصة عميقة ولكن شيقة، مناسبة ليتم الانتهاء منها في جلسة واحدة.. لأنك عندما تمسكها لن تستطع أن تتركها من يدك إلا بعدما توصل لختامها، فهي تتحدث عن التخبطات التي يمر بها الإنسان، وتأثير المشاعر المكبوتة على المرء بمرور الوقت كلما تجاهلها.
تدور الرواية حول بطلتنا آندريا، التي كانت تحب صديق اختها من طرف واحد وهي صغيرة، ورد فعلها عندما تمر السنين وتجده أصبح أستاذًا بجامعتها، أستاذًا متزوجًا ولديه أسرة. فكيف ستصل بنا الإحداث عندما تجده أصبح شخص شاحبًا مليئ بالهموم والخفايا؟ وكيف ستتعامل مع الجروح التي ستكتشفها فيه؟ هل ستعالجها له وتقف بجانبه كمجرد صديقة، أم ستكتفي بجروحها الخاصة؟
~~ _________ ~~
✨ رأيي عن الرواية: رواية ممتازة ومتكاملة، ومليئة بالنضج. كنت طوال الوقت أشعر أنني آندريا، ثم أخذتني الصدمة ووجدتني بداخل البروفيسور وبداخل شخصيته واضطرابته، وهذا دليل على احترافية الكاتبة في إظهار ووصف المشاعر الداخلية بطريقة بارعة! كما أريد التشييد ببراعتها في وصف التغيرات النفسية التي تحدث بداخلنا نتيجة الكبت والكتمان، وانعدم الثقة بالنفس.
ما أحببته بالرواية الطريقة التي كانت تضيف بها فجأة الزهور للمشاهد، أو المحيط، أو رائحة القهوة، تلك اللمسات جعلت من الرواية عمل فني متكامل بلذة سينمائية بالنسبة لي، لكوني شخص أحب تخيل كل حرف، كما أن الكاتبة ساعدتني بذلك من خلال سردها.
كذلك أحببت المفاهيم الفلسفية التي استخدمتها بكل فصل، والطريقة التي وظفت بها المفاهيم عندما كانت تجعل البروفيسور يشرح في كل فصل مفهوم معين لآندريا بطريقة ساحرة ومبسطة.. وكيف كانت تستطيع ربط المفهوم بصفة فيهما أو بما يدور حولهما في الرواية.
باختصار الرواية رقيقة على القلب وتفتح ذهن المرء بشأن أمورًا كثيرًا قد تكون حدثت بداخله بدون أن يدركها، وكانت تجربة أكثر من رائعة بالنسبة لي، وبلا شك سأعيد قراءتها قريبًا، كما أنني أطمح لقراءة أي عمل جديد ستنشره الكاتبة لأن اسلوبها مميز.
✨ -اقتباس: ربما هناك كدمات على كتفيه بل على عظامه أثر روحه الصدئة، ربما تنقسم شفاهُ من كثرة السكون والقضم المبالغ فيه لقلة حيلته في التعامل مع نفسه.. ومن المريب أن لديه فم عبقري يقوده لمحاضرات عظيمة عن الحياة وباطنها رغم سوء حياته، لا يزال طفله الداخلي يعضه حتى أصبحت نسخته الناضجة بلا صوت.
اسم الكاتبة : ضحى أحمد اسم الكتاب : آتاركسيا اسلوب الرواية: السرد والحوار لغة عربية فصحى. النوع : رواية / رومانسية، درامية، فلسفية. عدد الصفحات : 159 دار النشر : دار الأحمد للنشر والتوزيع
***********
-عن الرواية: آتاركسيا قصة فريدة تتناول العديد من المشاعر الإنسانية العميقة، وقضايا الحب، والصراع الداخلي والنضج الشخصي.
تدور القصة حول الشخصية الرئيسية وتجربتها في التعامل مع مشاعرها تجاه الشخص الذي كانت تحبه من طرف واحد منذ طفولتها .. وكيف ستتعامل مع تحديات الحياة خاصة عندما تجده بروفيسورًا في جامعتها؟ بل كيف ستتعامل معه خاصة بعد أن وجدته أصبح شخص متزوج، ورماديًا مليئ بالحزن والأسرار والغموض، هل ستبقى على حبها له؟ أم ستحاول الاقتراب منه لتنفذ من الغرق بداخله..؟
في رأيي الشخصي:
آتاركسيا رواية ممتازة تشير إلى كفاءة كاتبتها ومهارتها في صياغة الأوصاف. وستجعل القارئ يظن أنها مؤلفة مخضرمة في هذا المجال، ولكن الحقيقة هي أن هذا هو أول كتاب لها. إنها تمتلك قدرة فائقة على استحضار المشاهد بأسلوب جذاب يأخذك إلى عوالم جديدة ويثير فيك الشوق إلى الطبيعة مثل المحيط، وبرودة الشتاء، والأمطار.. ورائحة البُن. من خلال كلماتها، تبدو وكأنها تلمس الجانب الداخلي الخفي فيك، وتلون حياتك بألوان وروائح تنقلك إلى عوالم جديدة..
ومع الاندماج في القراءة، ستلاحظ كيف وضعت الكاتبة أناملها على أماكن آلامك الداخلية التي قد لا تكون لديك الجرأة للاعتراف بها، بل وستفسر لك اسبابها.. بالإضافة إلى أسلوبها الرومانسي المنغمس بالفلسفة، الذي يبرز شخصيات الرواية الرئيسية بوضوح ويفسر الجوانب النفسية بشكل مميز خاصة عند لحظات مقابلتهما ونقاشاتهم الفلسفية حول كل المفاهيم القوية والعميقة التي لم تكن لدي فكرة حولها وحول معانيها.
************ -اقتباس:
حيل الفلسفة الغريبة والسجائر التي تبقيه محبوساً في قفص الخيبة والعار، ولا أظن أن والده يسمعه وأمه تهابه.. ليس كمحبة بل لما خزنت فيه من ثلج.. لم تستطع زوجته حمله كحبيب لأنها لا تشعر بأي شئ تجاهه كما هو لا يشعر بأي شيء إطلاقاً، وبقائهما على هذا النحو لن يفيد ولن يكون كافياً.
نبذة عن الرواية: رحلة مع بطلتنا آندريا داخل ذاتها المليئةِ بقطعِ الزجاج الُمهشم، صراعات داخلية، ودوامة من الانتكاسات والحروب الدائمة. نرى كيف يكون الشخص شفافًا أمام مَن يُحبه حتى مع ارتداءه آلاف الأقنعة. نرى كيف يمكن لشرارةِ حبٍ قديم أن تُبقي المرء على قيد الحياة.
رأيي الشخصي: سابدأ باكثر ما وقعت في حبه، وهو سرد الكاتبة. استطاعت الكاتبة بسردٍ سلس للغاية أن تأخذني بدون شعور مني داخل بحور افكار آندريا، وجدتني اُعايش ما تمر به، أشعر بما تشعر به، ينتقل صدى انكسارها عبر روحي تمامًا، لم يكن مِن السهل أن أشعر بذلك ولكن الكاتبة حقًا مبدعة في انتقاء حروفها وتشبيهاتِها لدرجة جعلك تتفكر وتشعر بقوة ما خطته مِن كلمات.
أما عن الشخصيات، كانت آندريا هي الراوي لكل احداث الرواية فقد تركز الأمر على مشاعرها وطريقة رؤيتها للأمور، ولكن هذا لم يمنع طغيان شخصية البطل الغامضة التي حللتها آندريا بكل الاشكال الممكنة، مِن وجهة نظري تطور الشخصيات مع الاحداث كان مناسبًا بغض النظر عن ضبابية التفاصيل وانكشافها -بشكل مناسب ومنطقي مع كل ما مضى من احداث- في نهايات الرواية.
الأحداث في هذه الرواية تركزت -من وجهة نظري- على الغوص في مُحيطٍ عميقٍ مِن التساؤلات والمحاولات لفهم أنفسنا والأشخاص مِن حولنا، كم مِن الممكن أن نكون مُخطئين وكم من الممكن أن نكون على حق، أن يكون السرد مِن وجهة نظر البطلة فقط اتاح لنا فرصة أكبر لمعرفة تفاصيل تجعلك تُفكر في ذاتك شخصيًا. احببت كل شيء وكل التفاصيل عدى شيء واحد، وهو قلة الحوار. أعني ... الحوارات بين البطلة و البطل هنا رائعة بحق وعميقة وفلسفية، لذا كنت أطمع لقراءة المزيد والمزيد بينهم، ولن يكون لدي اعتراض إذا بقيت استمع لحديثهما للأبد، ولن أمانع مشاركتهما الحديث بالطبع. لكني متفهمة أن هذه الرواية بمثابة مذكرات وحكايات خاصة بآندريا مع مشاعرها والبروفيسور ليدجر، لذلك لا بأس.
أخيرًا، الرواية ليست طويلة، مناسبة للقراءة وسط ضجيج الروايات الكبيرة حيث أنها كقضاء إجازة داخل رحلة قصيرة في عالمٍ مختلف تمامًا، انصح بها للغاية كما أنني في انتظار المزيد مِن حروف الكاتبة التي سأسعد لأكون محظوظة كفاية لقراءتها.
في زمن تاهت به المفاهيم الحقيقية للحب و كثرت المفاهيم المريضة .. حلقت بنا الكاتبة ضحي احمد باستعادة لصورة الحب النقي المضحي الحب الباذل ... الحب الهادئ وسط صخب الحياة و الرغبة دائما بالحديث عن الحب دون العيش به من السهل للكاتب أن يبهر القراء ببراعة القصة و حبكها ... لكن .. من الصعب ايجاد من يأخذك لعيش القصة و كأنك تركب السيارة معهم .. تحزن . تنفعل .تحب . و ايضا تبكي
تتعلق بالشخصيات و تتحيز أيضا و ترغب باحتضان أحدهم و الطبطبة علي فؤاده
و بصفتي رسام .. فقد برعت الكاتبة برسم لوحات لكل مشهد من مشاهد الرواية بداخلي
احببت الرواية .و تعلقت بشخصياتها و تمنيت المزيد من التوفيق و الروايات التي توقظ مشاعرنا و افئدتنا للكاتبة ضحي احمد
While most of the authors didn't care to show the reality of love you more careful about showing us how it really is with all the pain and affection. You showed us it is never as easy as we think when we feel it from the heart. Thank you for sharing it, it was great and waiting for even greater writings from you.😊
آتاركسيا العِشق ،تمنيتُ من بعدها فقدان الذاكرة حتي أشعر بحالة الڤيرتيجو مرةً أخري، قرأتُها في ليلةٍ واحدة و كانت ليلةً لا تُنسي بأجواءها التي ملئت مجلسي و قبله رئتاي و قلبي، أعدُ من سيتقدم لقرأتها برحلةٍ ملموسة و بفلسفةٍ تُذهبُ الأذهان