من مواليد 1940، في قرية قرشة في مدينة أسوان، وفي عام 1969 نشر أول قصة في مجلة "صباح الخير"، كما صدرت له عدة أعمال من بينها: "انفجار جمجمة" و"اللعب فوق جبال النوبة".
جميل جدًا.. ملخص المجموعة دي في جملة اتقالت في قصة منهم: "هذه من عوامل ونتائج عصرنا.. كلنا نعاني من الملل.. العصر الحديث برمته واقع تحت وطأة هذا الإحساس الثقيل." أفضل قصتين: "المواجهة الأخيرة" و"المعترف"
إدريس علي في واحد ضد الجميع ما كانش بيكتب رواية دي كان بيفتح محضر تحقيق في حقبة كاملة، السطور دي بتدين كل مسؤول فاسد وكل مواطن ساكت، والقصة بتخلص من غير ما تحل العقد عشان توريك إن مفيش عدالة في دنيانا دي.
سيبك من الدعاية الرسمية والطرقعة الجوفاء.. "واحد ضد الجميع" بتاع علي, إدريس بيوريك الوش الحقيقي للصراع على البقاء في مجتمعات بتدبح أفرادها عشان تعيش النخبة في أمان.