Mary Eliza Rogers (1828-1910), fondly known as Auntie M.E.R., was a remarkable lady who remained single all her life, but was a caregiver to several members of her family. She had a circle of friends in the artistic and literary society of London, counting William Holman Hunt, John Ruskin and Professor Francis Newman (brother of Cardinal Newman) as close friends.
At age 27, she traveled to Palestine with her brother, Tom, who was in British diplomatic service at the time. They rode horseback all over the country, meeting with Arab leaders in an effort to negotiate peace among the various tribes. Mary Eliza was not only accepted in the company of the men who thought she was as wise as a shiek, but was also allowed to visit the harems where she conversed with the secluded wives and children. She learned to speak Arabic quickly and she drew pictures wherever she went, recording the sights and conversations as she went along. Upon her return to London in 1859, she wrote a book entitled "Domestic Life in Palestine" published in 1860. This book was republished in 1989 by Kegan Paul International because it was considered a "neglected masterpiece of the genre" and "a gem of a book".
When her brother, Harry Rogers, died in 1873, followed by the death of his wife, Mary Ann two years later, Mary Eliza took in their three youngest children and launched them in careers and/or marriage.
At the age of 56, she took on the daunting task of raising five children, ages 7 to 11, who were left orphans after their father, Edward Thomas Rogers, and their mother, Laura Wettenhall Rogers, died in the summer of 1884 while living in Cairo, Egypt. She remained their guardian until adulthood.
Both her parents benefitted from Mary Eliza's love and care in their old age. She continued to keep in touch with her nieces and nephews until she died in London in 1910.
انتهيت من قراءة كتاب "الحياة في بيوت فلسطين1855ـــ 1859" وهي مذكرات دونتها ماري إليزا روجرز أثناء مرافقتها لشقيقها إدوارد توماس روجرز الذي شغل مناصب ديبلوماسية وقنصلية في القدس ودمشقك والقاهرة وحيفا، شملت المذكرات مناطق في فلسطين، ترجم الكتاب جمال أبو غيداء ترجمة دقيقة وخلالها كان يضع ملاحظات مهمة وتوضيحات حول مسميات تطلقها روجرز على أماكن أو مصطلحات في الكثير من المواضع.
يتألف الكتاب "413" صفحة، وفيه "14" فصل، من لندن إلى حيفا،بيت المقدس، بيت المقدس وماحولها،من بيت المقدس إلى حيفا، الحياة في بيوت حيفا، من حيفا الى الناصرة، الحياة في بيوت حيفا،الحياة في حيفا، من حيفا الى عرابة، من عرابه إلى نابلس، من نابلس الى بيت المقدس، الحياة في بيوت القدس،من بيت المقدس إلى حيفا،المشاهد الأخيرة لحيفا. هناك الكثير من المعلومات المهمة والمثيرة من النواحي الجغرافية والتاريخية والاجتماعية والعادات والتقاليد،وطريقة المعيشة، والدخول في تفاصيل الازياء وحياة النساء الفلسطينيات، تفاصيل دقيقة جداً برعت الكاتبة في وصفها بعناية فائقة والتي تعتبر مرجع مهم جداَ لتلك الفترة للقراء وللباحثين العرب والفلسطينيين ، بالرغم من الاوضاع الاجتماعيه والاقتصادية والثقافية المزرية في تلك الفترة والانغلاق الفكري. و لي ملاحظات كثيرة أوجز التي رسخت منها: الكتاب مهم جدا رغم النهج الاستشراقي للكاتبة حيث يوثق نمط المعيشة في البيوت الفلسطينية في تلك الفترة، وثقت فيه الكاتبة تفاصيل وأحداث اجتماعية كيومياتها بدقة وعلى مايبدو أنها كانت تقصد الدخول مع النساء والتعرف على نمط عيشتهم وعاداتهن وتقاليدهن، فقد سلطت الضوء على حياة النساء في تلك الفترة، كما صورة المرأة المحكومة من قبل الرجل الفلسطيني والتي تعيش في حالة خنوع،وحالة الاندهاش منها كامرأة انجليزية متعلمة تتنقل وحدها، وحتى أمور الدين تحدثت اليهن مستغلة بساطتهن وقلة معرفتهن بالرغم أنها أشارت الى أن شقيقها طلب منها توخي الحذر في الحديث عن هذه الأمور مع الآخرين، واقتبس هذا الجزء على لسانها: "نادرا مايتطرق أخي للدين الاسلامي عند الحديث مع المسلمين، وقد نبهني الى توخي الحذر عند القيام بذلك، وعليه فلم أقم بطرق الموضوع مباشرة أو مواربة على الاطلاق، الا عندما أجد نفسي برفقة رجل من ذوي الذكاء المتوقد، وحسن الظن بالأمور، كنت حينها فقط أتطرق للموضوع بحذر بالغ و كباحثة عن المعرفة،بدلاَ من لعب دور الأستاذة أو المبَشرة!!" الكاتبة لها اسقاطات توراتية وانجيلية بشكل كبير وواضح سواء في الأماكن أوالتسميات، ومصطلحات والكتاب مليء بمثل ما ذكرت. تعلمت اللغة العربية لتستطيع جمع معلومات أكثر عن الفلسطينين على حد قولها . في نابلس تحدثت كثيراً عن الطائفة السامرية حيث تحدثت عنهم فيما يقارب 10 صفحات من أصل 37 صفحة عند زيارتها للمدينة. وجاء ذكر الكنافة النابلسية التي تذوقتها في مدينة نابلس ووصفتها لكنها أسقطت وجود الجبنة وهو أمر أشار له المترجم أيضاً. كما أتت على ذكر بعض المساجد التي لازالت موجودة حتى يومنا، وأيضا تحدثت عن مرورها خان الوكالة، بئر يعقوب، وقبر يوسف، و شهرة المدينة بصناعة القطن و زيت الزيتون و الصابون،بئر يعقب،قبر يوسف. و تحدثت عن العلاقات المترابطة بين أهالي مدينة نابلس، أُورد قولها : " الارتباط العاطفي للأهالي ببلدتهم جليٌ للغاية،فهم يكنون لها الكثير من مشاعر الفخر،ويبدو أنهم يؤمنون بأن ما من مكان يضاهيها في المعمورة بأسرها." كما وثقت روجرز أحداث اجتماعية بتفاصيل دقيقة كالأعراس والولائم، ومراسم الدفن والعزاء والمناسبات الدينية، كما وثقت أغاني و أحاديث تدور بينها و بين الأشخاص، كما وثقت أحوال المدينة التي تزورها، و الطرق التي مرت فيها و عدد السكان و الديانات الموجودة فيها، وأنماط حياة الفلاحين والبدو في القرى. كتاب زخم و تفاصيل مكدسة، أنصح الجميع بقرائته، وأخص بالذكر الباحث الفلسطيني والعربي أيضاً، ودارسي التاريخ، فمن المخجل عدم معرفة الكثير منهم بهذا الكتاب و خاصة أننا نفتقد لمصدر معلومات توثيقي لتلك الفترة "منتصف القرن التاسع عشر" بمثل هذه الدقة و التفاصيل و ان كان استشراقياً.
ماري اليزا روجرز(1828-1910) فتاة انجليزية؛ رافقت اخاها أدوار توماس روجرز، وهو موظف دبلوماسي انجليزي خدم في عدة قنصليات ومناصب في القدس وحيفا وبيروت ودمشق والقاهرة، وقد اقامت بمعينه بين العام 1855 والعام 1859م، وأنجزت كتابا هاما عن تلك الفترة. وقد اطلعت روجرز من خلال دخولها الى البيوت الفلسطينية واحتكاكها بالنساء والرجال على كثير من الخصوصيات والخصائص، وتفاصيل تنبض بالحياة عن الحياة المغلقة في المدن والقرى. وقد قدمت د مي صيقلي لترجمة كتابها" الحياة في بيوت فلسطين بينما قام بالترجمة جمال أبو غيدا عام 2013، وصدرت الترجمة العربية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.