تماسيح رؤوف مسعد هي الشخصيات والأفكار والمعتقدات الإيديولوجيات التي انتهى زمانها والتي استطاع أن يصورها بمهارة... في مزاج التماسيح يوظف رؤوف مسعد أشكالاً متعددة للسرد الروائي ويمتزج الخيال بالواقع... واقع الأقباط المصريين وطقوسهم اليومية، والعنف الذي يهددهم هم وغيرهم من المسلمين من قبل جماعات الإسلام السياسي الممولة من الخارج. وبعبارة أخرى التماسيح هي فانتازيا العنف والجسد والصراع الديني على مساحة واسعة من الأرض ما بين مصر والسودان وأوروبا على مساحة أوسع من الخيال
رؤوف مسعد اسم لروائي مصري كبير قرر أن يعيش خارج مصر بعد أن ذاق مرارة السجن بها ومعه القاص عبد الحكيم قاسم والروائي صنع الله إبراهيم بسبب اشتراكه في احد التنظيمات الشيوعية، وداخل السجن تفجرت طاقاته الإبداعية فاخرج عمله المسرحي الأول داخل السجن ومن ثم توالت أعماله التي أنهاها بروايته الرائعة (غواية الوصال). هو ابن لقسيس بروتستانتي ولكنه تمرد على مذهب أبيه وأصبح لا ديني. وحينما ضاق عليه الخناق بعد خروجه من السجن حزم حقائبه وغادر إلى بولندا لدراسة الإخراج المسرحي. ومن بولندا بدأت رحلته في العواصم العربية والأفريقية التي امتدت بين بغداد والقاهرة إلى أن استقر به المطاف في أمستردام. له عدة روايات قيمة أمثال: بيضة النعامة، مزاج التماسيح
رواية جريئة وأعتقد أنها كانت ممنوعة فى فترة ما ، والنسخة التى عندى مختلفة عن نسخة مدبولى وهى تتناول ما يترتب على الانقسام الطائفى فى مصر وتشرح المواقف المسيحية وتتميز بالشخصيات المرسومة جيدا وبالسرد السلس المعتاد فى روايات مسعد كان المفروض أن تنال الرواية ذيوعا أكثر من ذلك
المشكله من وجهة نظري في رواية مزيج التماسيح لرؤوف مسعد أنها كأنها خربشات غير واضحة إلا في دماغ المؤلف رغم أنها تحتوي على كثير من الخيوط التي تصلح لرواية أو روايات قد تضيف للواقع الادبي مشروعا مختلفا عما هو سائد لذلك أعيب على الرواية عدم وضوح الخط السردي الذي اعتمده المؤلف في تشكيل شخصيات الرواية وأحداثها واختلاط تلك الأحداث مما أربكني ولم أتمكن من تحديد هوية بعض الشخصيات وانتماءتها في داخل العمل الذي اعتمد على مزج واقع ما بخيال ما.