أدعوك إلى قراءة هذا الكتاب الذي يتحدث عن 250 شخصية. ليس كتابًا تسجيليًّا. بل هو نظر في أعماق الشخصية وأقوالها. وفي كل صفحة، أو لنقُل في كل صفحتين أو ثلاث، تجدني أكتب بفرح وانبهار. عندما أُعجب بشخصية فأنا أتحدث عنها كتلميذ في السادس الابتدائي. لستُ وقورًا حين تبهرني عظمة الإنجاز. أفرح فرحًا طفوليًّا بالإنسان المخلص. فماذا أقول في شخص مدحه كثيرون وذمَّه كثيرون؟ ههنا تراني أتذكر ما تعلَّمته عن التوازن في مهنة الصحافة التي قضيت فيها عمري. فماذا عن الثقلاء والظالمين؟ إذا كانوا قد تركوا في الدنيا أثرًا، فلهُم في هذا الكتاب أثر. أروي قصة الحجَّاج كما كانت، فإن رأى له بعضهم فضيلة فأنا أذكرها. لا شيطنة عندي، ولا عندي تمجيد. فمن مجَّدته فِعاله ذكرناها.
هو كاتب فلسطيني عمل في مهنتي التعليم والإعلام. ومعظم كتبه قريبة من هذين المجالين، عمل في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية عشر سنوات، كان في الأربع الأخيرة منها مديراً للبرامج. ثم انتقل إلى العمل عام 1998 مديراً للتدريب الإذاعي في معهد الإعلام بجامعة بيرزيت ثم مديراً للمعهد، على مدى سبع سنوات. وعمل في قناة الجزيرة منذ مطلع عام 2006، فكان مديراً للبرامج ست سنوات، ثم مديراً للمعايير التحريرية بقطاع ضبط الجودة حتى عام 2017. وقد قضى في الشباب الباكر ثلاث سنوات في التعليم المدرسي، وعمل رئيساً للتحرير في صحيفة الحياة الجديدة الصحيفة الرسمية للسلطة الفلسطينية ستة أشهر في عام 2012، قبل العودة إلى شبكة الجزيرة.
كتابٌ لذيذٌ كالحلوى؛ يُقرأ في أوقات الراحة والتخفف من وعثاء الحياة، ولا يراد منه علم رصين أو معرفة.سياحة ماتعة بقلم رشيق حول ٢٥٠ شخصية مِن حقول مختلفة(أبد، ولغة، وسياسة إلخ)
كتاب جميل ممتع جماله فى تنوعه، ينطلق بك شرقا وغربا ، قديما وحديث جماله فى أنه يتحدث عن شخصيات كثيرة ، غير أنه لن يخبرك بما تعرف ، بل بكثير مما لا تعرف الكاتب يكتب كما يتحدث، يخاطبك، ويمزح ويمرح بقلمه، وقد يسخر من الشخصية ويسخر أيضا من نفسه ممتعة هى القراءة لعارف حجاوى
أنهيت قراءة هذا الكتاب الجميل جدا جدا. هو عبارة عن بورتريهات ل شخصيات مختلفة، أكثر من 250 شخصية. الطريقة التي يتحدث بها عارف عن هذه الشخصيات هي طريقة متفردة، وغير نمطية. لا يراعي الترتيب الزمني، ممكن يتحدث عن شخصية في التاريخ المعاصر ثم يعود ببساطة الى ما قبل الميلاد. كُتب بخفة الدم المعهودة لدى عارف، وغني بالمعلومات، وكثيرة جدا هي الشخصيات التي لم أعرفا، وكثيرة جدا هي الشخصيات التي أثارت فضولي للبحث فيها والتعمق اكثر.
رحلة ماتعة جدا في بورتريهات شيخنا عارف حجاوي الظريفة. الكتاب غاية في الإمتاع؛ قلم حجّاوي المنساب وظرافته المعتادة رسمت رحلة مليئة بالمعلومات القيّمة اللافتة للنظر. 250 شخصية خرجتُ عن كل واحد منهم بمعلومة -أو معلومات- لم أطّلع عليها من قبل، مع الكثير من المقولات الجميلة والظريفة والحاذقة.
من بعض اقتباساته:+ من ودّك لامر ملّك عند انقضائه. + قال أبقراط: الاقلال من الضار خير من الاكثار من النافع. + أيسر شيئ الدخول في عداوة و أصعب شيئ الخروج منها. + من رفعك فوق قدره فاحذر منه. + من أفسد بين اثنين فعلى يديه هلاكهما اذا اصطلحا. + الاهتمام المفاجئ في طيه طلب. + عيادة الثقلاء أشد على العليل من علته, يجيئون في غير وقت و يطيلون الجلوس. + الشريف الشريف, لا يتباهى بشيئ. + من عرف كيف يسأل عرف كيف يتعلم. + أحلى من الثبات على الرأي الرجوع الى الحق إذا سطع. + للحاسد حزنان :حزن لما نزل به من شر و حزن لما نزل بغيره من خير. + الفتوة ألا ترى لنفسك فضلا على غيرك. + كثرة المعلومات لا تصنع معرفة الا اذا رافقتها الحكمة. + النجاح في الزواج لا يتطلب ان تختار الشريك المناسب بل أن تكون أنت مناسبا. + إذا وجدت نفسك مع الأغلبية فقف و فكر لعل الأغلبية على خطأ. + سوء الحظ مجرد عقدة نفسية. + نحن لا نرى الأشياء على حقيقتها بل على حقيقتنا. + المزاح يورث الضغائن. + آفة العمل تركك الإخلاص فيبه. + إذا أحب الله عبدا ألهمه حسن العبادة. + عند تعاقب الشدائد تظهر فضائل الانسان. جمع :عارف حجاوي. من كتاب: أخيار و أشرار.
يحكي عارف حجاوي بأسلوبه الممتع عن ٢٥٠ شخصية مختلفة من الشرق والغرب، بين القديم والحديث، ملوك وأدباء، علماء و زعماء، أهل اللغة و أهل الله.
لا يتحدث عن سيرتهم أو حياتهم، لكن في سطور قليلة يحكي عن حادثة أو موقف تعرض له صاحب الحكاية.
ناصر والقذافي و الخليفة المتوكل، ملوك انجلترا و غاندي عمر عبد الخطاب و عمر بن عبد العزيز، ابن حنبل و محمد عبده ومن أهل الأدب جبران و المنفلوطي و الأصفهاني و الجاحظ. أورويل و سومرست موم برنارد شو
يتناول عارف حجاوي في كتابه هذا 250 شخصية، ويقول في مقدمته: "ليس كتابًا تسجيليًا، بل هو نظر في أعماق الشخصيّة وأقوالها. وفي كل صفحة، أو لنقل في كل صفحتين أو ثلاث، تجدني أكتب بفرح وانبهار ، عندما أعجب بشخصيّة فأنا أتحدّث عنها كتلميذٍ في السادس الابتدائي.
من أمتع وأظرف الكتب، كتب بلغة رصينة، وبسلاسة وخفة دم تميّز بها الحجاوي،
يتناول عارف حجاوي في كتابه هذا 250 شخصية، ويقول في مقدمته: “ليس كتابًا تسجيليًا، بل هو نظر في أعماق الشخصيّة وأقوالها. وفي كل صفحة، أو لنقل في كل صفحتين أو ثلاث، تجدني أكتب بفرح وانبهار ، عندما أعجب بشخصيّة فأنا أتحدّث عنها كتلميذٍ في السادس الابتدائي. لستُ وقورًا حين تبهرني عظمة الإنجاز، أفرح فرحًا طفوليًا بالإنسان المخلص.”
كتاب جميل، يأتي بمأئتين وخمسين شخصية، ولايسرد سيرهم الذاتية، بل يختار الكاتب مايعجبه ويشعر بأنه يصف الشخصية كقصة طريفة او مقولات رائعة ويكتبها. أتخيل أن محتوى الكتاب كان معداً للنشر في صحيفة او مجلة، ثم استفاد منه كاتبه الأعلامي في برنامجه التلفزيوني، ثم صدر في كتاب، ورغم ذلك، هو كتاب رائع لمن لم يقرأ تلك الصحيفة أو المجلة ولم يشاهد حلقات البرنامج مثلي.
هذه الكتب مفيدة من نواحي عدة ولكن أهم فائدة وهي تجميع قاعدة ليست قوية وثابتة بل لمحة عن اشخاص من مختلف الحقب, ولكن توجد سلبية قاتله وهي ان اغلب هذي الكتب تكون من منظور الشخص الكاتب والشخص الكاتب مر بالعديد لِيكّون هذه الصوره فكن حذر في ابتلاع هوية الكاتب بالحكم على الاشخاص وانما ابحث وابحث لتكوين فكرك الخاص..
الكتاب جميل و خفيف (و ظريف :) )... عبارة عن مقتطفات (أو موقف) لأبرز الشخصيات العالمية على جميع المستويات. شملت شخصيات عربية و إسلامية و غربية (لاحظت أنها لم تشمل شخصيات من دول الخليج وهذا مستغرب).
العجيب أني تعرفت على الكاتب من خلال منصة التيك توك من خلال عرضه و شرحه للمصطلحات العربية المتشابهة و ترجمات لمصطلحات اجنبية حديثة. حسابه يستحق المتابعة.
الكتاب مش سير للشحصيات بالمعني المتعارف عليه بقدر ما هو خواطر شخصية للمؤلف عن الشخصيات الموجودة في الكتاب بلغة سلسة ورشيقة وأسلوب ظريف كويس جدا كقراءة خفيفة
رأيي في الكتاب: هذا أول كتاب أقرؤه ويشعرني أنني لم أُحَصِّل شيئاً من العلم أو الثقافة 🙈🤣، مقارنة بالشخصيات العديدة المذكورة التي لم أقرأ لها وأحتاج لسنوات طويلة حتى أصل لمستواها( إن استطعت). كتاب جميل لكاتب مُبدع، لغة الكتاب عالية جميلة فصيحة ولا يخلو من حس الفكاهة المُقَنَّع الذي يتميز به الكاتب. ستُحب اللغة العربية عندما تقرأ أو تستمع ل #عارف_حجاوي. باختصار أنصح به وبشدة .