غادة امرأة سعودية... وجدت نفسها وسط يم تتقاذفها أمواجه العاتية من كل صوب... هي قصة امرأة دفعت أثماناً كثيرة على مدار عمرها، وثمن براءة طفولتها وصدقها عندما خذلها الرجل الذي أحبت.. دفعت ثمن تمردها حين قررت أن تحقق ذاتها داخل مجتمعها وتوجد لنفسها مكاناً في عالم الصحافة، التي ما زالت أدواتها في يد الرجل وحده، وتميط اللثام عن الكثير من الخبايا التي تدور خلف أستارها. إنها قصة امرأة عصفت بأيامها رياح الحياة، ولكنها استطاعت أن تقهر بقوة إرادتها أحزانها وتجفف دموعها وتتحدى واقعها وتقول بزهو: ما زلت هنا... لذا لم أعد أبكي!!
صدقيني ياحبيبتي,كل الرجال الشرقيين تجمعهم في اعماقهم صفة واحدة مهما تظاهروا بالتحضر والتمدن.يظلفي داخلهم(سي السيد)في ثلاثية نجيب محفوظ.كل رجل يريد ان يتحكم في مصير المراه التي يرغب فيها من منطلق انها جزء لا يتجزا من ممتلكاته ويصر على ان يكون الوصي عليها,ليس فقط على حاضرها بل منذ اللحظه التي تخرج فيها من رحم امها والى لحظة وفاتها!!منطق شاذ,اليس كذلك؟!انه الرجل الشرقي ياحبيبتي الذي يصر على ان يكون الرقم الاوحد.
مشاعر مختلطه شعرت بها فور انتهائي من هذه الرواية ما بين حبي لتمرد غاده وسعيها لتحقيق هدفها وطموحها تاركه وراءها كل من يحبطها وينقص عزيمتها ويعارضها حتى ولو كان والدها والحنق والضجر على بعض الألفاظ والتعمق في وصف والحديث في ما نخجل من مجرد التطّرق اليه. ولن أسميها جرأة وخاصةً أنها صادره من امرأه. لا تنعتيني بالجاهلة وأنه لم يعد هناك فرق بين الرجل والمرأه وأن هذا تخلف عصر ورجعية عقول كما ناقشتي كثيرًا في روايتك لأنني سأقول بل ثمة فرق وكبير لا يمكن تجاوزه. وهو حياء وخجل المرأه.
أما من ناحية الأجتهاد والتفوق فما من فرق بين رجل أو امرأه الا في الطموح والسعي. وأوافقك تمام الرأي في أن مجتمعاتنا تسلب المرأه كثيرًا من الحقوق التي تعطيها الرجل اذا عزم في خوض تجربة أو تحقيق هدف ما وهذا تحت مسمى العادات والتقاليد. ولكنها ستظل قضيتنا الحالية والمستمره حتى نملك كافة حقوقنا في المساواة والتي لا يرفضها ديننا الحنيف بالتأكيد. أما كون أن كل ما هو ليس محرّم علينا بالشريعة فهو محرّم علينا بالعادات والتقاليد هراء يدعو للسخرية.
عن صدمتي...
فأنا شخصية عاشت في السعودية بداية عمرها. عرفت الكثير عن عادات وتقاليد هذا الشعب. وتمسكه المستميت على عقيدته. ولا أنكر أن قول "لكل قاعدة شواذ" حقيقة. ولكن أن يكون هذا الشاذ بهذه الطريقة يصعب على تفكيري تخيله!!
هي رواية على الرغم من هذا جذّابة بتفاصيلها وربما لغرابتها بالنسبة لي. فمنذ بدأتها لم أتركها حتى أنهيتها في ساعات قليلة. وعلى الرغم من أنني لا أحب النهايات المفتوحة في كثير من الروايات الا أنني شعرت أنها الخيار الأجمل في هذه الرواية.
أكثر الأقتباسات التي أحببتها واتفقت مع الكاتبة كليًا فيها:
كل الرجال الشرقيين تجمعهم في أعماقهم صفة واحدة مهما تظاهر بالتحضّر والتمدّن. يظل في داخلهم "سي السيد" في ثلاثية نجيب محفوظ. كل رجل يريد أن يتحكم في مصير المرأه التي يرغب فيها من منطق أنها جزء لا يتجزأ من ممتلكاته, ويصّر على أن يكون الوصِّي عليها, ليس على حاضرها فقط بل منذ اللحظة التي تخرج فيها من رحم أمها الى لحظة وفاتها!!
رحمك الله يا رافعي..احمد الله في قبرك أنك لم تعش لتقرأ مثل هذا الهراء..مقتطف من وحي القلم للكاتبة وأشياعها "على أن هذا الذي يسميه القوم حرية ليس حرية إلا في التسمية، أما المعنى فهو كما ترى: إما شرود المرأة في التماس الرزق حين لم تجد الزوج الذي يَعُولها، أو يكفيها، ويقيم لها ما تحتاج إليه؛ فمثل هذه هي حرية النكد في عيشها، وليس بها الحرية، بل هي مستعبدة للعمل شر ما تستعبد امرأة. وإما انطلاق المرأة في عبثاتها، وشهواتها مستجيبة لشهواتها بذلك إلى انطلاق حرية الاستمتاع بالرجال بمقدار ما يشتريه المال، أو تعين عليه القوة، أو يسوِّغه الطيش، أو يجلبه التهتك، أو تدعو إليه الفنون؛ فمثل هذه هي حرية سقوطها، وما بها الحرية، بل يستعبدها التمتع. والثالثة حرية المرأة في انسلاخها من الدين وفضائله؛ فإن هذه المدنية قد نسخت حرام الأديان وحلالها بحرام قانوني؛ فلا مَسْقَطَة للمرأة، ولا غضاضة عليها قانوناً فيما كان يُعَدُّ من قَبْلُ خزياً أقبح الخزي، وعاراً أشد العار؛ فمثل هذه هي حرةٌ حريةَ فسادِها، وليس بها الحريةُ ولكن تستعبدها الفوضى. والرابعة غطرسة المرأة المتعلمة، وكبرياؤها على الأنوثة والذكورة معاً، فترى أن الرجل لم يبلغ بعد أن يكون الزوج الناعم كقفاز الحرير في يدها، ولا الزوج المؤنث الذي يقول لها: نحن امرأتان؛ فهي من أجل ذلك مُطْلَقَةٌ مُخَلاَّةٌ كيلا يكون عليها سلطان، ولا إِمْرَةٌ؛ فمثل هذه حرة بانقلاب طبيعتها وزيغها، وهي مستعبدة لهوسها وشذوذها، وضلالها. حرية المرأة في هذه المدنية أوّلها ما شئت من أوصاف وأسماء، ولكنَّ آخرها دائماً: إما ضياع المرأة، أو فساد المرأة"
لكل منا سر غامض بحياته لا يبوح به الا الي شخص واحد ولكل منا تجربه والم لا يريد ان يفصح عنه خوفا من غدر البشر .... زينب حفني كتبت وعبرت عن مكنون كل شخص لديه سر ولا يستطيع البوح به
قضية الثقة والطموح / الثقة في الأخرين الى أن يقع الأمر الذي لانبتغي ان يصيروالطموح الذي ربما يعلوا وربما يخبوا هذه الرواية تتحدث عن ثقة المرأة بمن حولها الى أن تنغمس في بعض الامور التي لا ينبغي لها أن تكون وتقع فيها وخاصة من تعيش في بعد أسري . مقتبس من الرواية ( هل نحتاج الى زلزال عنيف يهز بقوة حياتنا لكي نعيد النظر في الكثير من مرئياتنا ؟) .
دوما ما اصدم بمحتوى الروايات السعودية و ذلك بسبب الجرأة المفرطة في طرح المواضيع ..يخيل لي و للكثيرين ان المجتمع السعودي مجتمع محافظ الى ابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعد الحدود بسبب القيم الاسلامية و هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و التشدد في حقوق المراة و ما الي ذلك من اسباب...و لكن يتضح ان هذه الافكار موجودة في عقولنا و ليس في عقول السعوديين انفسهم..
صدمتني الرواية كغيرها من الروايات السعودية...هل يعقل ان كل ابطال الرواية يمارسون الرذيلة من 15 سنة...هذا ضرب من الجنون..البداية كانت مقرفة,حزينة, كئيبة بشكل سيء..و لكن فيما بعد تتحسن الاحوال قليلا و النهاية كانت رائعة..احببت الحزن الذي فيها..الحزن الذي يجعل الانسان فيلسوف في الحياة ..كما ان لغة الكاتبة جميلة
كانت لدي تعليق بالنسبة لحقوق المرأة.. "و هذا رأي الشخصي"..نحن عندما نطالب بحقوق المرأة نطالب بها لمجتمعات تضع المرأة على الهامش و تمنعها حتى من الحياة..تعاملها معاملة جماد بلا احساس او مشاعر..تجبر فيه المرأة على الزواج المبكر ..و تحرم من التعليم و اخذ قرارتها بنفسها..بمعنى اخر تعيش و هي ميتة..
رغم تشدد المجتمع السعودي مع المرأة و لكن كما ارى ان المرأة فيه معززة مكرمة و الكاتبة اول مثال..اليست تنتمي اليه؟؟!! فلا نستطيع تضخيم المواضيع حقوق المرأة و المماطلة فيها فالمرأة مرأة و الرجل رجل
و هذه مجموعة من الاقتباسات: ص 33 إننا بحاجة دوما الى صدمات كهربائية تهز أجسادنا لكي نحس بوجودنا في الدنيا.
ص 131 هل من الممكن ان تسبق نهاياتنا بداياتنا؟؟
ص 132 ترى هل نحتاج الى زلزال عنيف يهز بقوة حياتنا لكي نعيد النظر في الكثير من مرئياتنا؟؟
ص 138 أعلم الان لماذا تغزل شعراؤنا العرب في العيون, لان لغة العيون اصدق مؤشر عما يجري في دواخلنا .انها اللغة الوحيدة في العالم التي تفضح خبايا النفوس.
ص 150 اكبر خطا نقع فيه,حين نحاول نبش قبور ذكرياتنا و اعادة رفاتها الى الحياة من جديد.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Well , I can admit that the writer is so fearless and courageous to write such a novel ! U can't find and read such a novel every day !! It's my second time to read a book talking about Saudi Arabia's society and through out the book , I was wandering : is it really that bad ??? Are they really oppressed to that degree ???? To be honest , I didn't like the plot at the beginning ,I felt that there was kinda exaggeration about whole thing but I understood everything at the end of it ! What i got from the book is that : just because u failed once , that doesn't make you are a failure !! Just because you made a mistake , doesn't mean it's the end of the world ( I mean , if it's against your will ) ! WHAT I LIKED THE MOSTTTTTTTTTTTTTTT WAS : the last few page of the book which were a letter from (طلال ) to (غادة) Every written word was 100% correct as it explains our EASTERN COMMUNITY !!! I salut the writer for such a letter !! It deserves to be publish in newspaper and the 3 stars definitely go for that letter specifically !! The last 6 pages should be read , definitely ! Enjoy !
لم أحس للحظة أن أبطال الرواية يعيشون في السعودية و لكن يعيشون في بلد أجنبي منفتح لكثرة ما أسرفت الكاتبة (و هذا حال جميع الكتاب و الروائيين السعوديين ) في جعل أبطالها متمردين على هذا المجتمع الذي يقيد أبناءه ناسفة بذلك كل دين و جعلت العلاقات غير الشرعية هي السائدة في معظم الرواية . وصورت عبر أبطال روايتها ,المجتمع السعودي ذي الطبيعة المزدوجة يرتدي ثوب الدين و يخفي ثوب الفجور . لن أقرأ مجدداً لأي كاتب سعودي لأنهم يدورون في الفلك نفسه بشكل يثير الملل .
خلصتها بيوم واحد دا بدايتا، ومن عادتي اخذ أكثر من كذا .. و الرواية أصلا موجودة عندي من فترة وكل مرة اضعها في الخيار الأخير، ولكن على مايبدو تجاوزت عنوانها التراجيدي 'جداً' و غصت فيها.
اعترف: أن ألف فكرة و فكرة خطرت في بالي بينما أقرأ حكاية غادة و سِرادة زينب معاً .. وأنا اعشق الكتاب الذي يجعلني اتساءل أكثر مما استفيد أو اتمتع ..
ومن بين تساؤلاتي كانت لماذا أغلب الكُتاب العرب يميلؤن إلى المأساوية في أدبهم، لماذا عليهم أن يبججوا ويتفننوا و يزاحموا المصطلحات بطريقة درامية حزينة يمقتها القُراء امثالي .. و لماذا أصلا يتسابقون على هذا الخط؟! لا يوجد جمال صياغي ابداُ في وصف الحزن ولو كانت كلمات خلقها الكاتب نفسه، لابد من الاعتدال .. اوصفو الفرح أيضا، لماذا وصف الفرح متكرر جدا و ملغوط !!
و تساؤل آخر كان يخص الواقعية في هذة الرواية بالذات لم أجد معنى حقيقي للواقع، لا يوجد واقع أن فتاة سعودية تعود للبيت بعد منتصف اليل و تتعذر بحجة زائفة لوالدتها، و يمشي الموضوع كأن الأم مشكوك في عربيتها كأم ...
لا توجد واقعية في كثير ازقة من الرواية و تخذلني ذاكرتي اﻵن لكني لست جاهلة ابداُ بالمجتمع السعودي وأعرف تماماً أن الواقع الحقيقي يصعب كتابته في رواية لسبب أنه رمادي لايمكن للقارئ العربي أن يمتع نفسه فيه وسيجد نفسه مألوف هنا و هناك في ارجاء أي رواية كانت،
.. لا أدري فعلا أعلى الكاتب أن يختلق قصة مجتمعه بطريقة حتمياُ بعيدة عنه؟ ام يقفز ليجوب مجتمع آخر؟
اعترف: لم أقرأ روايات عربية تملأ رف كامل! قرأت إلى اﻵن كتابين و هذا الثالث.. و الثلاثة جميعا بنفس النمط و التراجيديا ذاتها و قرأت ملخصات و عناوين روايات كثيرة بنفس الطابع لا أعرف أذا كانت مجرد صدفة ولكن أتمنى أن يكون هناك كتاب آخر بانتظاري يحمل اسما عربياً و يفاجأني بمحتواه
.. بالنسبة للغة الفصحى، لطالما فضلتها فيما أقرأه ولكن في هذا الكتاب وجدتها محنكة بزيادة مفرطة خصوصا في الحوارات الطبيعية اليومية الروتينية، لن تضيع هيبة الكاتب أذا ما واكب لهجته أو لهجة بطل الرواية! فقد فعلها نجيب محفوظ ولم يكرهنا في ذلك
أخيرا: لست ناقدة محترفة ولا أريد اثبات شئ، قلت ما شعرت به وأنا أقرأ هذا الكتاب و ربما لم أقل كل شئ ولكنني اسمتعت وأنا اعيشها فأنا أعيش ما أقرأ، ولا أقرأه فعلا.
قبل اي شئ ازاى كاتبةانثي تقدر توصل بتفكيرها الي التفكير الذكوري المتقن ده بصراحة انا منبهرة جدا من تحليل وردود افعال ابطال الرواية من الذكور بجد ابدعتي يا أستاذة زينب الرواية ديه عبارة عن حكم مرصوصة في سطور ورا بعض عن اسئلة كثيرة تدور في خلد كل منا خلال حياته ولكن مصاغة في صورة معكوسة للقارئ كما لو يكن انه يقف بعيدا ويشاهد نفسه وهو يتساءل ويفكر في محور الحياة ولم تكن الأحداث مقتصرة فقط علي قضايا الحب ولكن كانت تجمع كافة الأهتمات والمشاركات الحياتيه للفرد في فلكه الخاص به وهو مجتمعه او في فلكه المشترك مع آخرين وهو الفر والأناس المحيطين به بمختلف مسميات الربط والصلة في البداية تشعر ان الاحداث التى دارت للغادة ليس لها اهمية او مكانش ليها داعي لكن مع كل ضفحة تقراها تكتشف ان الحدث الأولانى هو عمود رئيسي في تشكيل الرواية ولكن في مستقبلها البعيد حرية الوصف والاحداث واتقان الثغرات وتجاوز الحدود المجتمعية التي تدور فيها الرواية وجرأة الكاتبة بنسبة لأانها سعودية كم الرأي الوقعي وعدم التخاذل عن سرد الصورة القيقة التى كلنا نعرفها لكنها تبقي سرا هي اتقالت حقيقة ركزت علي حقيقة المواضيع يشكل واقعى وصريح ومختصر رواية رائعة حقا وبها كم من المعلومات والحكم الحياتية بشكل كبير الرسالة ،، طلال ،، النهاية الفتوحة اللي مينفعش خيالك يحود عن اللي الكاتبة زينب كانت عاوزة توصلهولك بس مقالتهوش كل شئ كان رائع
لا أعطي رواية كهذة نصف نجمة حتى ماذا قد يستفيد القارىء من هراء كهذا؟؟ ماهو الجرح القديم بالنسبة للشخصية الذي لن تعود للبكاء من أجله؟؟ ظننت في بداية أنها تعتبرة ذنباً لكن على العكس تماماً كانت تتمنى عودة ذلك الذنب بكل الخزي الذي كان يحمله كأنني أعيش في معزل عن المجتمع الذي تحكي عنه، مع أنه مجتمعي أيضاً وبغض الطرف عن القيود الإجتماعية لماذا غابت القيود الدينية نهائياً عن كتاب لكاتب مُسلم؟؟ رواية إنفتاحية مبتذلة تماماً ... سيظن قارئها أن المجتمع الحجازي مليء بأنواع الفساد كما يصوره هذا الكتاب شيء مُؤسف وموجع لازلنا نتخلف، لازلنا نرجع للوراء بما نظنة تطوراً، وماكان التطور أبداً في فقد الأخلاق
لم أبهر باسلوبها ولا بعمق الفكرة .. ولكني بعد ان أنهيتها اتخذت قراراً واضحاً .. ( إن كتب لي الله الكتابة والتأثير على الناس أو نشر أفكاري ! فلن تكون سوى إيجابية ناهضة بنا جميعاً ) الفكرة التي بجد أثارتني في الرواية هي أننا كأبطال حيواتنا لا ننجح ولا نحصل على ما نريد ودائماً الأشخاص الثانويين في حياتنا هم الذين ينجحون ويحصلون على ما يريدون! كأننا لا نستحق ..
زينب هُنا أفضل ! من خلال تسليط الضوء على أكثر من خلل يعاني منه المجتمع السعودي ! هي رواية امرأة متمردة تعيش في مجتمعٍ ذكوري ! اِلتمست الصدق والحقيقة في مواضِع متعدده ! أشملُها ( الرسالة ) في نهايتها ! هي رغبة البقاء رغم الشقاء !
كاتبة جيده ولكن ليس هناك هدف تخرجي به سوي انك قد تتغلبي علي تقاليد وعادات الوطن تجاهك كإمرأة خليجيه ... بس هل دا صعب لما تكوني بذلك الكم من الحقارة والتدني الاخلاقي! هل هناك رساله تتعدي ال 5 صفحات .. لماذاااا ؟!!!
اعتذر لنفسي جدا على قراءة هذا الشئ لأقول الحق ....هي تحكي الواقع الذي تعيشه السعوديات اليوم - البعض منهن- على كل حال جذبني العنوان هذا كل ما في الامر للاسف ربما أفضل ما ورد في الرواية هو ما ساقتبسه الآن " لا يدرك قيمة الاوطان الا من اجبر على مغادرتها قهرا ... لا تعتقدي ان الوطن لعبة في ايدينا او مجرد كلمة ندرجها في خانة صغيرة بجواز سفرنا مهمته محصورة في تجاوز حواجز المطارات و التنقل عبر القارات ... الوطن اسمى من أن نقامر به ... غدا عندما ينضج فكرك ستعين كلامي هذا جيدا و تفهمين ماذا يعني الوطن ستدركين لماذا يضحي الانسان بروحه من اجله .... انها بذرة الانتماء الي تلتصق بأحشائنا و تكبر معنا ...و تشعرنا بقيمتنا كآدميين "" ------- "" عندما يضيق الوطن بأبنائه يفقد الانسان القدرة على التنفس تتلف رئتاه من الهواء الملوث المعبأ في فضاء حجرة نومه ... ألا يقولون حيث تكون الحرية يكون الوطن ؟؟ "" ---- "" هل تعرفين ماذا يعني بكاء رجل ؟؟ لا تمثل دموع الرجل ضعفا بقدر ما هي تعبير جارف عن حجم الاهانة التي قد يتعرض لها كل من يحمل بين جوارحه إباء و شموخا كبيرين "" ----- غريبون نحن البشر , نلهث خلف اشيائنا ونبكي طويلاً عندما نفقدها ولكن عندما تستسمحنا الحياه وتطلب غفراننا وتقدمها إلينا مجدداً لتسترضينا نفاجأ بأنها لا تستحق كل هذا الكم من الحزن والدموع اللتي ذرفناها عليها ..!! ---- ليس سهلا ان تنبش قبرا قديما ، لتستخرج رفات ذكرة أليمة واريتها بيديك تحت التراب
اكثر ما أعجبنى هو النهايه لم استغرب رده فعله فـ نعم كل الذكور هكذا لم أعرف ذكرا واحدا إلا وطالب المرأة أن تكون ملاكا طاهرا بينما هو غارق في رذيلته يعاقبها ويتهمها ويحاصرها لأتفه الأسباب بينما لا حق لها في مسائلته فقط لإنه الرجل .. ويعاقبها فقط لأنها أحبت شخصا قبله وعانت من خيبتها فيه كثيرا بينما يتناسي أنه هو أيضا خيبه أمرأة ما في مكان آخر يعاقبها عليه ذكر آخر جميعهم يتناسون أن الحياه سلف ودين يتناسون أننا جميعا بشر نخطئ ونصيب وأن الله وحده هو من يستحق مننا إستجداء العفو والرضا لماذا يعتبرون التجربه عهرا وإثما مبينا في حين أن تجاربنا هى ما تشكل تفكيرنا وتصقل مواهبنا ومعتقداتنا لا أبرر بكلامى الخطائين .. ولكن ماذا إذا كان الخطأ يقبل التوبه والاصلاح ولماذا علي النساء دائما تقبل الخطا من الرجال بينما لا يحدث العكس لماذا كل هذا القمع والتقيد بمبادئ لا تمت للشرع والدين بصله لا انسي ابدا حادثه الأفك حين قال رسولنا ومعلمنا لزوجته وهى التى جائت مصيبتها في عرضها (إن فعلتيها فأستغفرى ) نعم الله وحده هو غافر الذنب وانا لن استجدى عطفا ومسامحه من احد غير الله ولن أقبل ابدا بوصفي إمرأة ذات ماضٍ لمجرد اننى أحببت قبلا إذا كان كل ذكور العالم بنفس التفكير .. فسحقا لهم أجمعين ولتحل عليهم جميع اللعنات #Hamssa
نمطها تقليدي ومستهلك، هناك تشبع فينا من صياغة الأحداث المكررة هذه.. مايغيضني هو التحرر الكبير الذي يرسموا صوره في أذهاننا وإن كان ذلك واقع لكن هناك مربع يجب عدم الخروج عن حدوده! الأسلوب لا أنكر .. ممتع لكن عقدة الرواية ذاتها كان من الممكن إعادة صياغتها وحذف بعض الأشياء وادخال أشياء
مللنا من هذه القضايا التي أكلنا منها حد التخمة،، الكاتب الخليجي يكتب عن " مشكلة" ولا يكتب حلها!! يشحنون العقول بالمشاكل ولا يكلفون أنفسهم بإضافة حلها.. شيء مستهلك وبات ممل!
من أجمل ما قرأت , بغض النظر عن الوجع اللى ماليها و الوطن اللى دايما بينكرنا و المرأة اللى استغلالها بقى أكبر من الاحتياج ليها , بغض النظر عن الحب اللى ما بقاش بيكمل فى بلد ما تعرفش تحلم , بغض النظر عن كل ده احنا عندنا حضارة و تاريخ و مسلمين ! :) , الرواية جميلة و ان كان الاسلوب احيانا يفتقر الى الادب , اعتقد ان الفكرة حلوة و الوجع اللى في كل شخصية هيلمس كل شخصية فى اى بلد عربى ..
نتقاء مبدع لكل العبارات ينم عن سليقة وموهبة عالية لكاتبتها كما ان الرواية تتحدث عن المجتمع الحجازي خاصة بدقة شديدة فتكشف عن عوراته وتضع اليد على موضع الآلام بجرآة مثقفة واعية تبعث على احترام الرسالة التي ارادت ان توصلها زينب حفني..حقيقة استمتعت بالرواية واشيد بها
“غريبون نحن البشر , نلهث خلف اشيائنا ونبكي طويلاً عندما نفقدها ولكن عندما تستسمحنا الحياه وتطلب غفراننا وتقدمها إلينا مجدداً لتسترضينا نفاجأ بأنها لا تستحق كل هذا الكم من الحزن والدموع اللتي ذرفناها عليها ..!!”
لم اجد في الرواية سوى تفريغ لنقمة الكاتبة على تقاليد و قوانين المجتمع السعودي عبر التحدث في مواضيع من الممنوع عادة التحدث عنها او حتى الاشارة اليها ... لم يستوقفني بالرواية كلها سوى بضعة عبارات تتلخص في اسطر قليلة وبرأيي الشخصي لم اجدها تستحق القراءة !
لا يشدني هذا النوع من الروايات . وقعت عيني عليها صدفة بالمكتبة توقعت أن تحمل قصة جميلة لكن فوجئت بقصة عادية مكررة . ذات أسلوب سرد عادي جدا . بأختصار لا جديد.
من الروايات القلائل التي قرأتها مرتين ع ما اذكر قرأتها باحد فترات حياتي التي لم تك بي اية شهية لاستكشاف اي جديد لهذا لازلت اذكر الكثير عنها بداية اللغة جيدة نوعا ما وكذلك طريقة السرد الفكرة عادية للغاية كعادة كل الكاتبات السعوديات يتناولون الفكرة نفسها باختلاف المعالجة والطرح فكرة ازدواجية المجتمع السعودي من حيث انتهاكه ف السر كل ما يرفضه بالعلن والعلاقات المشوهة والمحرمة التي تتم ع نطاق ضيق وعدم اتاحته الفرصة للمرأة للتوغل بمجالات عدة والقيود التي يمارسها على حق المرأة بتقرير مصيرها وتعامل المجتمع السعودي وتحديدا نخبته المثقفة مع من يسعى لمنح المرأة حق بالحياة ويدافع عنها او من يختلف فكريا معهم هذا ما تناولته الكاتبة من خلال شخصية غادة وصديقتها وبرغم من اختلاف طريقة تفكيرهما ورؤية كل منهما للحياة بطريقة مغايرة الا ان العذاب والالم كان مصيرهما غادة لانها اعطت كثيرا باسم الحب وصديقتها التي اعطت لانها كفرت بالحب تعاطفت كثيرا مع غادة التي شوهت طفولتها وحاربت كثيرا لتشق طريقها بمجتمع متزمت الا ان الحظ لم يحالفها كثيرا ولمست الصدق بالرسالة التي تركها لها حبيبها الكاتب حين عجز عن احداث تغيير بمجتمع متجمد فكريا وعانى نتيجة اراؤه وقرر الرحيل واعترافاته الصادمة التي بالاساس هي الحقيقة العارية والتي تمثلت في ان كل الرجال يرغبون بالسيطرة ع المرأة التي يحبونها يرغبون بمعرفة كل شيء يخص ماضيها ولا يتصالحون معه بداخلهم سي سيد ف ثلاثية محفوظ غوغائين وبدائين حين يتعلق الامر بالمرأة التي تخصهم مهما ادعوا التحرر والانفتاح
رواية مسلية ، لكنها تكرار لكليشيهات جاهزة ، بجملها و مواضيعها و أفكارها ، أشبه ما يكون بتجميع لجمل و أفكار سابقة من روايات و مقالات تخص الوضع السعودي.....ميزتها أنها قصيرة و ممكن تخلص بكم ساعة ،و الا ما كفيتها
مقتطفات من رواية لم أعد أبكي للكاتبة زينب حنفي ---------------------- لا يدرك قيمة الأوطان الا من أجبر على مغادرتها قهراً ----------- ليس كل رحيل يخلف ألماً .. هناك اشياء رحيلها اسلم لحياتنا حتى لا نعيش مقيدين بها طول العمر .. اننا بحاجة دوما الى صدمات كهربائية تهز اجسادنا لكي نحس بوجودنا في الدنيا ----------- كيف يمكن للانسان ان يميز الغث من السمين اذا منعنا الفكر من الوصول الى عقله !! ---------- لماذا تظل تطلعات المرأة معلقة بجرة قلم من الاباء و الازواج ؟ هل يمثل هذا وجهاً من وجوه العدالة الاجتماعية ؟ لماذا يصر مجتمعنا على ان ينصب نفسه حاكماً على طموحاتنا ؟ لماذا يكبلنا بكل هذه القيود ولا يدع لنا الفرصة لكي نتنفس بحرية ونقع ونقف ونعاود تكرار المحاولة مرة بعد المرة حتى نضع ايدينا على ما نريده بقناعة ذاتية ---------- هكذا نحن النساء .. نقيم الدنا ولا نقعدها على الرجال .. لكننا عند المواجهة نفضل التعامل معهم على تعاملنا مع بعضنا ----------- نحن النساء نشتعل غيرة اذا برزت واحدة منا في مجال ما .. او تبوأت مكانة معينة او اقترنت بزوج غني وننصب لها محاكمة نعري فيها مساوئها ونفضح خباياها ----------- هل من الممكن ان تخبو رغباتنا وتفتر شهوتنا تجاه امرأة مع بعد المسافات ودوران عجلة الايام ؟ .. ام ان الانسان بطبيعته البشرية تتقلب مشاعره حسب المواقف والظروف التي يمر بها ؟ ----------- لماذا يدير الرجال ظهورهم للنساء بعد ان ينالوا رغباتهم منهن .. ومن دون ان يلوحوا حتى بكلمة وداع .. كأن تلاحم الاجساد في لحظات الضعف البشري وصمة عار في جبين المرأة وحدها ------------ كلما اختلت بنفسها تتاكلها الهواجس والتساؤلات ويلوح لها ماضيها ككتلة شك قائلة : الم يئن الاوان لاصارحه بماضيَّ ؟ ام انه ملك لي وحدي و من ثم يجب دفنه ومواراته في اتربة النسيان ؟ وهل من حق الرجل الذي سيشاركني حياتي ان افرد امامه صفحات حياتي بكل سطورها المبهمة ؟ ---------- لقد كنت مثلك غارقة جتى اذني في بحيرات المثل والمبادىء .. فماذا جنيت سوى الكذب والخداع واستغلال عواطفي الصادقة ---------- لا يقدر الرجل في مجتمعاتنا الشرقية صراحة المرأة حتى لو اظهر في البداية تعاطفه معها .. سيظل ماضيها في قرارة نفسه نقطة سوداء تؤرق باله ويلوح بها في وجهها عند اول مواجهة عاصفة بينهما .. هذا اذا لم يحاول استغلال اعترافاتها لمصلحته ---------- دور المثقف الحقيقي هو الكشف عن عورات مجتمعه حتى يتم ترميم الصدوع والافات التي تريد التغلغل في بنيته ---------- اعلم انني سأذهب يوما ولن يبقى سوى فكري .. لذا لا اريد ان ادخل التاريخ من بوابته الخلفية ----------- كل الرجال الشرقيين في نظري سواء .. يتظاهرون بالتحضر و في دواخلهم يحملون عقدة موروثاتهم الاجتماعية .. مهما نالوا من شهادات علمية ولو جابوا الدنيا شرقاً وغرباً .. سوف يؤمن الجميع بكلامي يوماً ما ----------- الرجال لا يختلفون .. كل ما في الامر ان الموضوع ينحصر في انهم يضعون اقنعة في النهار وينزعونها في الليل .. والمرأة الذكية هي التي تلفظ الرجل قبل ان يلفظها ----------- اننا ننظر الى المرأة العربية على انها مخلوق طاهر محظور عليه تذوق طعم الخيانة .. نحن في دواخلنا انانيون بدائيون همجيون حين يتعلق الامر بنسائنا على اعتبار انهن جزء لا يتجزأ من ممتلكاتنا ------------ لماذا يصر الكثير من الفنانين على تصوير معاناتهم ولا يلتفتون الى لحظات الفرح التي يعيشونها ؟ أليس جميلاً ان نسجل مشاعرنا بكل تقلباتها العفوية ------------ لقد علمتني الحياة ان مفاجآتها تتناقض كليا في كثير من الاحيان مع مساراتنا التي نخطط لها ------------ يمنحنا التصاق اليأس بأفئدتنا احيانا .. الشجاعة على التخلص من اشياء لصيقة بنا نجد انفسنا عاجزين امامها ------------ ان حياتنا متقاربة .. انت تعطين باسم الحب وانا اعطي لانني اكفر بالحب .. تفكيري منطقي أليس كذلك ؟ .. اريد ان اؤكد لك حقيقة غائبة عنك .. اعتقد ان كفتي سترجح في النهاية اتدرين لماذا ؟ لان قلبي ما زال معي .. اما انت فقلبك ينزف كل يوم آلاف المرات ------------- يقال ان السعادة ليست مطلقة وتنبع من دواخلنا .. ولكن فؤداي قاتم في كل ركن منه ورقة مطوية تحمل ذكرى اليمة .. حتى غدا قلبي محطة لحزم مقيم لا يبارحه .. وارتسمت على جدرانه صور باهتة مبهمة البصمات من الصعب فك طلاسمها ------------- من الصعب ان نضع السعادة في وعاء ونرتشف منه صباحا ومساء لكي نصاب بتخمة الفرح .. تتمثل السعادة في رأيي في تلك اللحظات التي نقتنصها من اعمارنا .. تلك التي نضم فيها احلامنا بين ضلوعنا ونخلد الى نوم عميق .. السعادة ان نحس بمن نحب حتى لو كانوا في اقاصي العالم .. السعادة ان نسمع وقع اقدام احبائنا الذين يعيشون في افئدتنا حتى لو كانت تفصلنا عنهم الاف الاميال ------------- أتعرفين أين يكمن جمال الحب ؟ في هذا الاختيار العشوائي الذي يجعلنا نتعلق بانسان ما دون ان ندقق في مزاياه و ننقب عن عيوبه .. تسقط مشروعية الحب يوم نعلق اختياراتنا على قاعدة الشروط والشروط المضادة ------------- يمر اشخاص احيانا كثيرة بحياة الاديب ويتركون بصمة قوية عنده وتلتصق وجوههم بجدار ذاكرته فيسكب ارواحهم على الورق حتى تكف اشباحهم عن الظهور ليلاً في مخدعه واقلاق نومه .. يقولون ان الكتابة عملية قتل يومية . يتخلص فيها الاديب من كل الشخصيات التي يريد بيعها في مزدا علني ------------- الفت نفسها بعد اعوام من العراك في حالة تصالح مع ذاتها .. كانها كانت تحتاج الى كل هذه الفواجع حتى تتصالح مع نفسها .. كانه كان عليها ان تبكي طويلا وتتعذب طويلا وتحب وتشقى في حبها طويلا حتى تعرف ذاتها اكثر .. وحتى تعرف قلبها اكثر .. كانها كانت تحتاج الى كل هذه العواصف تعبث بكيانها وروحها لتقف مرة واحدة عارية امام ذاتها ------------ كانت مشاعري مهيأة لحبك مثل التربة الجافة التي تنتظر موسم الغيث ليروي ظمأها ------------ لقد حدثونا في مدارسنا عن عظمة حضارتنا .. لكنهم لم يعلمونا كيف يمكن ان نسترد كرامتنا و نبني صرح حضارتنا من جديد ------------