بغض النظر عن الموضوع الممتاز و التحليل و النتيجة
المؤلِّف و العمل خلوني نراجع نفسي - بدون ذكر الروابط و التداعيات لذلك- ونقول من و شن يكون بالضبط (الصادق النيهوم) و أعماله؟ و غيره من "المفكرين" اللي هو على راسهم.
التشبيه اعتباطي, لكن: زمان كانت مجلة ماجد - لأن عقلي عقل طفل زي أي طفل - حاجة واو بالنسبة ليا, و انبهرت بالمجلة في فترة معينة لكن التشبت بعملية نفخ الروح في العمل عن طريق الإعجاب و من ثم الإنبهار كنتيجة مش حيبين أن في نكوص أو ركود في العقل و الفكر اللي عندي؟
مازال الإحترام للمجلة قائم, لأن الموقف الأخلاقي مش هو الموقف العقلي, و هذا التخلّي صارلي وقاعد يصيرلي مع كُتّاب و كِتابات عديدة من ضمنهم الصادق
النيهوم -تخلي من فترة طويلة- كمؤلِّف و كعمل, وهذا علامة صحية كما هو مُفترض!