قرأت لنازك الكثير من الاشعار وهذه اول مرة اقرأ لها محاضرتها لخريجات جامعة البصرة.
لا استطيع ان اقول بأن كلامها عن المرأة والموضة والكعب العالي والتبرج مبالغ به. في اعتقادي ان التفكير فقط في الجمال وليس بتقوية العقل والروح هو فعلا السبب في تخلفنا ولكن بالطبع هذا لا ينطبق على الجميع اذ من الممكن ايجاد التوازن في الحياة وربما صرف جل وقتنا في التعلم وإضفاء روح المسؤولية في الحياة. ربما لو كنا نصرف وقتا اكبر في توسيع معارفنا وإثمار عقولنا وقليل من الوقت والجهد في الحديث عن الآخرين او الذهاب إلى السوق وكذلك إعطاء المجال للروح لتستمتع بالحياة وتسافر وترى وتتعلم.
عودا إلى نازك الملائكة، كانت من ايام أمي (وهي ايضا عراقية) وعندما جاءت الى البحرين كانت تلبس العباءة وايضا الكعب العالي. ولكن الوضع تغير بعد الصحوة واصبحت العباءة فعلا غطاء للشعر والجسد. وعندها تعلمنا كلنا بأن نكون مثلها.
احببت بأن الكاتبة ذكرت إسرائيل وكيف يروجون للموضة لانهم يملكون كل الشركات المصنعة للملابس والمكياج والأحذية وحتى مجلات الموضة. نست ان تقول بأنهم يملكون كل المنتجات في كل السوبرماركات ومعظم الفنادق والسوشيال ميديا و كل ما هو موجود في العالم فهم يملكونه. واتمنى لو قرأت الكتاب من زمان لما دفعت كل هذه المبالغ لشراء (تقريبا كل شيء مما يملكه اليهود) وبالتالي فقد ساهمت في الرصاصات والقنايل التي قتلت الفلسطينيين بدون علمي.
اقتباسات:
أما الرجل فقد كان كريما عزيز النفس، فلم يستطع احد ان يضع مسمارا في اسفل قدمه
الكعب العالي كذبة تريد بها النساء ان تخدع الرجال
هل ينبغي للمرأة ان تكون أطول من الرجل ؟ في الواقع ان الخالق الكريم قد احسن صنعا عندما جعلنا اقصر من أزواجنا وابائنا وأخوتنا، لان المرأة تأوى إلى ضل الرجل وتطلب حمايته وحنانه وهي لا تستطيع ان تحيا بدون ذلك ( طبعا لا اعرف كيف فكرت السيدة نازك في هذه الجملة؟ اين هو الرجل الذي سيحميني؟)
اليهود هم وراء مغريات النساء وهم المستفيدين من سيرنا وراء الاناقة