قال الفيلسوف الألمانى هيدجر: إننى أركع عند قدمَىْ معبودتى كل يوم فى انتظار همسة.. لمسة.. كلمة.. وهى أحياناً تجود وأحياناً تبخل.. وأنا مثل هذا الفيلسوف العظيم أنتظر من محبوبتى وهى: الحقيقة والحب والجمال والخير والعدل والحرية والرحمة.. أنتظر النظرة واللفتة والهمسة واللمسة. كل يوم. مرة تفتح يدها ومرة تمسكها. وصبرى لا ينتهى ولا أعرف الملل. فأنا وعقلى وقلبى وقلمى ونومى وأرَقى وقلقى على باب الله.. ورزقنا يوم بيوم..
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
مجموعة مقالات لأنيس منصور راق لى الكثير منها مع انه متحيز ضد المرأة نوعا ما ف الأغلب مما راق لى ما قاله ف ((مقالة الغرور أقوى )) سأنقلها كما هى وبعض الكلمات الاخرى عن المرأة
************* الغرور :نقطة ضعف أى رجل ولا يوجد رجل واحد أقوى من الغرور ...ومن الممكن أن يضيق الرجل بالذين ينافقونه ،،،ولكنه لا يكرههم ... ومن الممكن أن يتظاهر الرجل بأنه يحب الصراحة ولكنه لا يمكن أن يحب الذين يصارحونه يحقيقته ... ويصارحونه بوزنه وحجمه وأبعاده الحقيقية ..لا رجل !!!!!!!!!!!
ومما راق لى أيضا
***************** المرأة تشعر عادة ..بالضعف أمام الرجل وتحاول أن تغطى هذا الضعف بالعلم والعمل وبالاعتماد على نفسها .. فإذا اشتغلت مع الرجل فى مكان واحد فهى حريصة على أن تتشبه به أى تستعير أسلوبه فى القوة
وايضا
***********
فى داخل كل رجل يوجد طفل ،،والمرأة هى أول من يهتدى إلى هذا وجود الطفل وتحرص فى نفس الوقت على أن يظل الرجل طفلها ..فهى تحب أن يبقى رجلا لحمايتها ،،وأن يبقى طفلا ليظل فى حاجة إليها وكل إنسان يحاول أن يستر على هذا الطفل ولكن مخاوفنا والآمنا هى التى تكشفنا فتجعلنا أطفالا صغارا
إننا مولعون بتعريفاتنا التقليدية ..للحياة ..للرجل.. للمرأة ..للطفل ..للعباقرة ..للاذكياء ..للحب ..للفن ..للإصلاح ..للحضارة ..للشرق ..للغرب ..ومن هم العرب؟؟!!. للأزهار ..للجمال ..للحضارة..للمسرح ..للصدق ..لوجهات النظر..لنوبل ..للمغامرة..وماهو الإبداع؟! ..والخ. نحتاج لأعادة تعريف وصياغة إبداعية . أؤمن انني احب مثل هذه الكتب خفيفة الظل لأنك تجد الكاتب يوصل رسالته بعد بحث مضن ورؤ ية الأشياء من زواياها الاربعة .. ولاشك ان د.أنيس منصور هو من اكثر الكتاب الذي صالو وجالو حول العالم للبحث عن التعريفات الحديثة ..والجميل في الأمر انه لم يترك شاردة ولا واردة عن تلك الرحلات إلا وخطها في كتبه بإسلوبه المميز! لم تسافر بعد حدود رجليك إذا اقرأ لأنيس منصور :-)..
مقالات منوعة لأنيس منصور.. خفيفة مسلية إلى حد ما. مع إن أنيس منصور له حاجات بيكررها فى كل كتبه؛ رحلات الإسكندر الأكبر, رحلة كولومبوس, رحلة رفاعة الطهطاوى لباريس, وصناعة أدوات التجميل اللى دايما بتبهره, وطبعا كائناته العجيبة اللى بنت الهرم!! وبعض المقالات المتشابهة عن العلاقات الزوجية.
بعشق طريقة الكاتب انيس منصور فى طرح اى قضية مثل الرجل و المرأة و الوفاء و الخيانة و الطموح . فى هذا الكتاب كان يتناول موضوع كامل بكل جوانبه فى صفحتين من الاختصار و البلاغة ليس هناك مجال للشعور بالملل لأنه يكتب ما قل و دل بالاضافة الى اقتباسه امثلة من التاريخ لتأكيد فكرته مثل مواقف فى حياة الملكة حتشبسوت و الفيلسوف فرويد
سلسلة ممتعة من الافكار المتدفقة فى كتاب واحد قصير صغير ولكن كل قصير مكير حوالى 70 او 75 فكرة متناولة بأختصار واستيفاء ايضا فى شكل لا يتقنه الا انيس منصور وكما اقول دوما انيس منصور ملك الثرثرة المحببة
المقالات كلها قصيرة وكثيرمنها لا يضيف لي شيئا سوا بعض المعلومات المباشرة كعادة أنيس منصور للأسف بعضها شعرت أنها كتبت لأجل الكتابة لا أكثر ..ليس من أجل الفكرة ومع ذلك الكتاب ممتع ومريح للقراءة بدون تركيز ولذلك سأمتنع عن تقييمه
وبالله أريد أن أعرف ما مشكلة أنيس منصور مع المرأة ؟؟ حاولت أن أضع له أعذار كثيرة لكن هذا الكتاب جعلني أتأكد هو يري حقا المرأة كائن مختلف بشكل متطرف قليلا باقي فقط أن ينشر بعض الكتب مكتوب عليها للرجال فقط وأخري للنساء فقط ... حتي لا يرتفع ضغطي أكثر من ذلك
فكرة بابا نويل العربي لم تعجبني الأطفال يجب أن يلعبوا في الشمس والهواء الطلق! يجب أن يتركوا الألعاب الإلكترونية التي بلا روح ! نعم وألف نعم أوافقه علي هذا تماما أفكار أنيس منصور عن التطبيع وأي شيء يخص معاهدة السلام غريبة قليلا... أحترم رأيه لكن هل ممكن أن يكون متأثر بالسادات أكثر من اللازم! ربما
من جديد أنيس منصور ينوه أن أهم شيء في المرأة بشرتها ... لا أعلم بالنسبة له أم لها لا أعرف بالله عليك، هل يليق بكاتب فيلسوف أن يقول هذا للحظة رغبت لو كتمه عنا كقراء حتي لو كان نهج تفكيره هكذا !!!
وأخيرا قررت وتوصلت إلي أن الراحل الفيلسوف الجميل خفيف الظل المحب للكلام وللكلام وللكلام العبقري الذي يحتوي عقله آلاف المعلومات جيد جدا جدا في أدب الرحلات وبعض المقالات لكن لا يناسب زوقي في معظمها فلنلتزم جادة أدب الرحلات ثانية إذا.. لاتقاء السلامة .. والسلام ختام
المرأة تشعر عادة بالضعف أمام الرجل. و تحاول أن تغطي هذا الضعف بالعلم وبالعمل و بالاعتماد علي نفسها فإذا اشتغلت مع الرجل في مكان واحد فهي حريصةعلي أن تتشبه بالرجل... أي تستعير أسلوبه في القوة. و المرأة تكره ضعفها و تكره أيضا الرجل الضعيف و لكنها لا تكره أن تكون ضعيفة أمام رجل قوي تحبه إنها تفضل أن تكون ضعيفة أمام الرجل علي أن تكون أقوي من الرجل.