صفحات مختارة من كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني وهي مختارة بعناية لكي تمثل أسلوب تقديمه للشعراء, وقد اختارت مكتبة الأسرة ثلاثة من أشهر شعراء العصر الأموي هو الأخطل وجرير والفرزدق, إلي جانب "الراعي" بسبب ارتباطه بجرير, وقد جمعت المادة من عدة أجزاء من هذا الكتاب الرائع, مع منتخبت من أشعارهم, وشروح موجزة في الهامش لما يحتاج ‘لي الشرح من المفردات أو الإشارات التي قد تستعصي علي قارئ اليوم.
أبو الفرج علي بن الحسين الأموي القرشي الأصفهاني يرجع نسبه لبني أمية (284هـ/897م - 14 ذو الحجة 356 هـ/20 نوفمبر 967م) من أدباء العرب، صاحب كتاب الأغاني، وجده مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية؛ وهو أصفهاني المولد بغدادي المنشأ، كان من أعيان أدبائها ومصنفيها، وروى عن كثير من العلماء، وكان عالِماً بأيام الناس والأنساب والسير، وله أشعار كثيرة. أخذ العلم عن علماء بغداد والكوفة وأهم علمائه أبي بكر بن دريد ومنهم أبي بكر بن الأنباري ومحمد بن عبد الله الحضرمي والحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي وعلي بن العباس المقانعي والفضل بن الحباب الجمحي وعلي بن سليمان الأخفش ونفطويه ومحمد بن جعفر القتات وغيرهم.
لم اختبر الكتاب الكامل لاحكم على اغاني الاصفهاني ولكن لحكمي على تلك المختارات سيصبح اشبه ب لاذع لضياع الكثير من الكتاب والاخيارات المختصره جدا والغير مفهومه بعض الشيء باختصار ك اختصار تلك المقتطفات كتاب مزعج لم اضع وقتي فيه ولكن يدخل الان ضمن احد الكتب التي ازعجتني فعلا لاختصارها وضياع الكثير من قيمها وماوراء الكتاب كنت اتلهف ان ارى منه بعض المقتطفات التاريخيه ومختلف انواع الشعر والقصائد ولكن اللاشيء ذلك ما وجدته -_- نجمه تكريما للطباعه بردوو :/
اعتقد إن الكتاب يمثل صورة سيئة عن الأدب في العصر الأموي، فهو لم يذكر إلا الأخطل وجرير والفرزدق وهم المشهورون بالأغراض المنحطة في الشعر مثل الهجاء والمدح والفخر الزائد، ويعطي صورة سيئة كذلك عن الكتاب بأكمله (كتاب الأغاني الأصلي أقصد )والمعروف بقوته وبلاغته وشموله، فإن كنت قد قررت أن أقرأه من قبل فأعتقد أن قراري ذاك سيهتز الآن بعد قراءة هذا "المختار" ، وأعيد التفكير .
حسب تصدير الكتاب فحماد بن عجرد هو مثال البطل الضد او الانتي هيرو في الادب الحديث ليكون بذلك تراثنا سابق للادب الغربي باكثر من الف عام قبل جان جينيه وهنري ميللر
مختارات من الجزء الرابع لكتاب الأغاني والجزء عن الشاعر " حماد عجرد " قصة حياته وشعره واعتماده على الترحال والصعلكة والمجون وخاصة قصصهُ مع بشار من برد وهجاء بشار له وان كان بشار أشهر وأشعر منه ولكننا من خلال هذه المختارات نعرف سمات البيئة في ذلك الوقت من خلال قصته .. ومن العجيب دفن بشار مع حماد في التلعة بعد ذلك التنافر والهجاء ..