لو كان لي من الأمر شيءٌ لأقرأتُ كلَّ مسلم هذا الكتابَ، ليعرفَ كيف أدْلج أهل الباطل -لعنهم الله- حين نمنا، وكيف ثابروا في الباطل، حين تلكَّأنا عن الحق!
هذا الكتاب تُرجم عن مقالات كانت تنشر في مجلةِ (العالم الإسلامي) قبل أكثر من مئة عام، وهي مجلة تنصيرية ماكرة، تحت رِغْوتها خبثٌ صريح! وبدأت مجلةً اجتماعية أدبية، إلى أن بدا لها هزالُ قومِنا، فكشَرَت عن أنيابها، وأصدرت عددا ضخما بعنوان جريء: (الغارة على العالم الإسلامي) تعرض فيه صورة للحملات التبشيرية التي ذرَعت أراضي المسلمين طولا وعرضا، وتذكر نتائجها من ربح وخسارة، وكيف استطاع الرابح أن يربح منا، والخاسر لم خسر!
وإن كان يورث حسرةً، بل حسرات؛ لكن ربَّ صيحةٍ نبّهَت نائمًا، وحثَّت متوانيا.. ولا خير في مَن جهل عدوه.
بدأته بالأمس ولم أتركه إلا للنوم وأستيقظت لأكمله من فرط أهميته حتي أنهيته ، ليس الكتاب بالكبير ولكنه يحوي معلومات هامة جدا عن طرق التبشير وما فُعل ويُفعل وسيفعل فالطريقة واحدة ونحن من لا يتعلم ! يحوي الكتاب علي ترجمة لبعض المؤتمرات التبشيرية وما تحويه من معلومات وطرق والوسائل التي استخدموها وما نجح منها وما فشل ووسائل صد المسلمين وكيفية تجنبها !
يُنصح بقراءته ...
من الكتاب "ولا ينبغي لنا أن نتوقع من جمهور العالم الإسلامي أن يتخذ له أوضاعا وخصائص أخري إذا هو تنازل عن أوضاعه وخصائصه الإجتماعية (( إذ الضعف التدريجي في الإعتقاد بالفكرة الإسلامية وما يتبع هذا الضعف من الإنتقاص والإضمحلال الملازم له ، سوف يفضي _ بعد إنتشاره في كل الجهات _ إلي إنحلال الروح الدينية من أساسها لا إلي نشأتها بشكل أخر )) ! "
وصدق ربي إذ قال "ولنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"
كتاب يجب على المسلمين الاطلاع عليه ومعرفة مخططاتهم ومؤتمراتهم ضد المسلمين زويمر توصل إلى نتيجة مفادها أنه من الصعب جدا والنادر تحول المسلمين إلى النصرانية فقال يجب أن تنصب جهودنا على تحويلهم عن الإسلام وهدمه.
كتاب "الغارة على العالم الإسلامي" هو في الأصل مجموعة مقالات نُشرت باللغة الفرنسية في مجلة "Revue du Monde Musulman" (مجلة العالم الإسلامي) التي أسسها المستشرق الفرنسي ألفريد لو شاتليه عام ١٩٠٦م، بهدف رصد أحوال المسلمين في العالم، وتقديم دراسات ومقالات تحليلية عنهم، في إطار يخدم المشروع الاستعماري والتبشيري الغربي.
ثم قام محب الدين الخطيب بالتعاون مع مساعد اليافي باختيار هذه المقالات وترجمتها إلى اللغة العربية، ونشروها تباعاً في الصحف العربية، مما أثار اهتماماً واسعاً بين المثقفين المسلمين. ثم جُمعت هذه الترجمات في كتاب بعنوان "الغارة على العالم الإسلامي" الذي صدر عام ١٩٣١م.
وقد تناولت المقالات نشاط الإرساليات التبشيرية البروتستانتية في المجتمعات الإسلامية، مشيرةً إلى استراتيجيات التبشير التي اتبعتها لاختراق هذه المجتمعات.
》أبرز الاستراتيجيات:
▪︎إنشاء المدارس والجامعات الأجنبية: وكانت مجانية أو برسوم رمزية، مما جذب كثيراً من المسلمين الفقراء.
▪︎تربية النشء على حب الغرب والبعد عن الإسلام: فقد اعتمدوا في المناهج على تمجيد الحضارة الغربية، واتهام الإسلام بالتأخر، مما غرس في الطلاب روح الانبهار بالغرب، ونفوراً من دينهم وتاريخهم.
▪︎استخدام اللغة الأجنبية أساساً للتعليم وقُدِّمت القدوة الغربية على أنها الأرقى، وسعوا لتكوين طبقة مثقفة مبهورة بالغرب، تمهد الطريق لتغيير المجتمع بأكمله.
▪︎استغلال الخدمات الطبية: حيث أنشأت الإرساليات مستشفيات ومصحات، وكان الأطباء المبشرون يقدمون الرعاية الصحية للمسلمين، مستغلين ضعفهم أثناء المرض للتأثير عليهم دينياً. (الطبيب لا يجوز أن ينسى أنه مبشر أولًا ثم طبيب ثانيًا)
》الوسائل المستخدمة لاستهداف عامة المسلمين (العوام)
▪︎الأنشطة الترفيهية: استخدام الموسيقى والعروض البصرية مثل: الفانوس السحري لجذب انتباه الجماهير، مستغلين ميل الشرقيين إلى هذه الوسائل الترفيهية.
▪︎الإرساليات الطبية التي تقدم خدمات طبية مجانية أو بأسعار رمزية، مما أتاح للمبشرين فرصة التواصل المباشر مع المرضى وأسرهم، خاصة النساء، لنشر أفكارهم التبشيرية.
▪︎التواصل باللغات واللهجات المحلية وتجنب استخدام كلمات أجنبية قد تكون غير مفهومة لهم.
▪︎إلقاء الخطب بأسلوب بسيط ومباشر مع استخدام التشبيهات والتمثيل بدلاً من القواعد المنطقية المعقدة، لتكون مفهومة للعامة.
▪︎إظهار الاحترام الظاهري للعادات والتقاليد الإسلامية لتجنب النفور وكسب ثقة المسلمين، مع تجنب التصريحات التي قد تثير الجدل، مثل القول بأن المسيح ابن الله.
▪︎التركيز على الفئات الضعيفة: استهداف الفقراء والمرضى والنساء والأطفال، حيث يكونون أكثر عرضة للتأثر بالمساعدات والخدمات المقدمة.
الكتاب الذي بين ايدينا هو ترجمة لماورد من مقالات وبحث بعنوان الغارة على العالم الاسلامي التي نشرت في مجلة العالم الإسلامي الفرنسية وهي بيان لأعمال التبشير في العالم الاسلامي والمؤتمرات الخاصة بهذا الشأن والتخطيط والعمل الدؤوب واستغلال احتلال الاراضي الاسلامية لتحقيق غرض مزدوج ، واستخدام الخدمات الاجتماعية والتعليمية والطبية لتحقيق هذه الاغراض ، وايضا السعي الى كبح جماح الازهر الشريف في نشر الاسلام ، وقد ترجم تلك المقالات ونشره الاستاذ محب الدين الخطيب وساعده على ذلك مساعد اليافي وهما في جريدة المؤيد ونشر هذه المعلومات الخطيرة بالغ الاهمية لتوعية الامة من الخطر الجاثم عليها واخيرا من العجيب إن بعض الجرائد العربية كانت تنتقد المؤيد على نشر تلك الحقائق صحيح إن امر الامة كله عجب سبحان الله
كتاب مهم بالرغم من قدمه إلا أنه يبين بأن النيات مبينة منذ القدم علي حرب أمة الإسلام ولكن الاسلام منتشر باذن الله أكتفي بقول الله عز وجل في كتابه ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
"قلت إنّ المجلّة الفرنسيّة بنشرها هذا العدد الخاصّ بأعمال المبشّرين البروتستانت تقول للمبشّرين الكاثوليك انظروا كيف سبقكم الآخرون إلى الغارة والفتح، فيجب أن تضاعفوا جهودكم وتنظروا في أساليبهم فتستفيدوا منها. ونحن، أيها الأخ، بصفتنا مسلمين، يجب علينا أن نعلم ما يكيده لنا هؤلاء وأولئك، وأن نجعل أمّتنا على علم بما يُنصب لها من شراك، وما يُبيّت لها من شرّ، فأقترح عليك أن تُترجم فصول هذا البحث فصلاً بعد فصل، وتنشره في المؤيّد تباعاً، فيقف المسلمون على ما يُكاد لهم به من هذه النّاحية."
في عصرنا هذا ، وبعد ما يزيد على المائة عام ، أعتقد أنه لم يعد هنالك مسلم واحد لم يخفى عليه ما عانى ويعاني منه العالم الإسلامي من تكالب للأمم و محاولات حثيثة ما زالت مستمرة لهدم هذا الدين وضربه من أعماقه بوسائل أكثر تطورًا من الحروب والقتال ،،، بغزو تحسب ظاهره محبة وباطنه هلاك وتدمير لأمتنا المسلمة من داخل بيوتها ودون أن تشعر وفي هذا الكتاب إثبات و تصوير لبدايات هذه المعركة الخفية عله يكون صرخة بوجه كل منا لننهض من أعماقنا ونفهم حقًا ما يدور حولنا
"قلت إنّ المجلّة الفرنسيّة بنشرها هذا العدد الخاصّ بأعمال المبشّرين البروتستانت تقول للمبشّرين الكاثوليك انظروا كيف سبقكم الآخرون إلى الغارة والفتح، فيجب أن تضاعفوا جهودكم وتنظروا في أساليبهم فتستفيدوا منها. ونحن، أيها الأخ، بصفتنا مسلمين، يجب علينا أن نعلم ما يكيده لنا هؤلاء وأولئك، وأن نجعل أمّتنا على علم بما يُنصب لها من شراك، وما يُبيّت لها من شرّ، فأقترح عليك أن تُترجم فصول هذا البحث فصلاً بعد فصل، وتنشره في المؤيّد تباعاً، فيقف المسلمون على ما يُكاد لهم به من هذه النّاحية."
في عصرنا هذا ، وبعد ما يزيد على المائة عام ، أعتقد أنه لم يعد هنالك مسلم واحد لم يخفى عليه ما عانى ويعاني منه العالم الإسلامي من تكالب للأمم و محاولات حثيثة ما زالت مستمرة لهدم هذا الدين وضربه من أعماقه بوسائل أكثر تطورًا من الحروب والقتال ،،، بغزو تحسب ظاهره محبة وباطنه هلاك وتدمير لأمتنا المسلمة من داخل بيوتها ودون أن تشعر وفي هذا الكتاب إثبات و تصوير لبدايات هذه المعركة الخفية عله يكون صرخة بوجه كل منا لننهض من أعماقنا ونفهم حقًا ما يدور حولنا
صار عندي بعد الكتاب تصور عن حركة التبشير في القرن الفائت في العالم الإسلامي، والأمر الذي لفت انتباهي أنهم كانوا أكثر إيمانا بالمسيحية من الآن، فالآن ساسة الغرب لا يريدون من المسلمين أن يكونوا مسيحيين، بل يريدون العالمانية سواء كانت مسيحية أو عالمانية إسلامية (إن صح التعبير). قبل ذلك كان التبشير نابعا من إيمان مسيحي، فكانوا يجرون الدراسات ليعرفوا تغطية المبشرين المسيحيين لأقاليم العالم الإسلامي، واتضح لي أن المبشرين البروتوستانت لا يؤمنون بتبشير الكاثوليك، فالأخير يرى أن المسلم إذا تحول إلى بروتستانتي لم يكن مسيحيا خالصا، والآخر يرى عكس ذلك، فقلوبهم شتى في هذا الأمر. الكتاب فيه اعترافات أيضا عن قلة من يترك الإسلام ويدخل المسيحية وأن مَن يفعل ذلك يكون من الفئة التي تعظم التطور الحضاري للغرب، وليس الفئة المتعلمة والقارئة للتاريخ.
الكتاب يسلط الضوء على طرق التبشير غير المباشرة، وأشهرها التعليم والطب، فهم ينشئون المدارس ليتم فيها التعليم المسيحي، والآن صارت المدراس لا تعلم المسيحية لكنها تجعل الإنسان يفكر بطريقة عالمانية دون أن يشعر لأنها تفصل له الدين عن الحياة، وإذا درست الدين، درسته بطريقة اختزالية تشعره بأن الدين هو الأقل أهمية في المرحلة التعليمية. وأيضا التأثير الواقع على المريض الذي يُشفى في مستشفياتهم تحت طبيب مسيحي، ما أن يشعر أن الوقت مناسب للحديث حتى يدعو المسلم إلى اعتناق دين المحبة -كما يزعمون- وإن لم يستطع شككه بالإسلام، وأعطاه فكرة مزيفة عن المسيحيين أنهم محبين للخير دائما.
المرعب في الكتاب مش اللي بيقوله، لكن طريقة قوله. مافيش كراهية واضحة، مافيش خطاب صليبي… لأ، فيه عقل استراتيجي عايز "يُدير" الإسلام ويعيد تشكيله بما يناسب مصالح الغرب. كتاب صغير، لكنه بيوثق لحظة فارقة: لحظة انتقال الاستعمار من البندقية إلى المنهج. الكاتب مش بيهاجم الإسلام، بل بيحلله كخصم حضاري لازم "إدارته" لا مواجهته. الخطة واضحة: تفريغ الإسلام من روحه، ضرب اللغة، إنتاج نُخب "متغربة" تتبنى مشروع الغرب وهي تظن نفسها "مستنيرة". المخيف؟ إن اللي كُتب هنا من قرن فات، اتنفذ على الأرض بمنهجية مرعبة، وبنشوف نتائجه لحد النهارده. الكتاب ده بيفكك الطريقة اللي بيشتغل بيها مشروع الهيمنة الثقافية الغربية، وبيكشف إن كتير من اللي بنعتبره "عفوي" هو في الحقيقة مدروس كويس جدًا.
اللي يقرأ "الغارة على العالم الإسلامي" لازم يقرأه بعينين: عين بتقرا النص كمخطط استعماري واقعي وبارد، وعين تانية شايفة إن ده مش مجرد كتاب قديم… دي ورقة عمل اتحوّلت بعدين لمشروع كامل عشناه ولسه بنعيشه. الكتاب مش تنظير، هو تقرير. كاتب غربي، بيخاطب نُخبة غربية، وبيقولهم بكل صراحة: ■ كيف نغزو عقل المسلم قبل أرضه؟ ■ كيف نُحطم بنيته الثقافية والدينية؟ ■ وكيف نحول الإسلام من دين فاعل إلى طقس اجتماعي ميت؟
الغرب الخبيث عبارةٌ قد يراها البعض بانها حادة ،لكن اكثر الناس لا يعلمون ، لقد ترعرعت منذ الصغر في اولى مدارس التبشير في لبنان والشرق الأوسط كانت اللغة الإنكليزية هي الأولى ، في الصغر كانو يأخذونا إلى الكنيسة الموجودة داخل المدرسة ثم توقفوا بعد رفض من الأهل ثم كانوا يعطوننا الهدايا خلال أعيادهم التي تحتوي على الحلوة وبعض الثياب والاهم الصلبان يدعو أنها من أصحابنا من امريكا ، والكثير من الطرق الخبيثة ، ثم نضجت بعد سن الثامن عشر في استراليا ونفس الشيء ولكن من دون صلبان ، هنا الحاد وعلمانية شاملة غربة اجتماعية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ، عضو عليها بالنواجذ… أيها المسلمون ان ترضى عنكم اليهود والنصارى ، صدق الله ورسوله
اكملت الكتاب بعد اسابيع عديدة من اجبار نفسي على قراءته، وذلك بعدما سمعت فضيلة الشيخ (محمود شعبان) المسجون حاليا يتكلم عنه وعن أهميته.
الكتاب مهم جدا رغم أنه صدر في اواخر العشرينيات من القرن العشرين الميلادي ويفضح مخططات الجمعيات التبشيرية الفرنسية وكيف يقيمون المؤتمرات الضخمة والتبرعات الهائلة وتعبئة وحشد كل رجال دينهم لتنصير المسلمين في العالم الاسلامي كله.
الكتاب مليء بالاحصائيات المترجمة حرفيا من مؤتمرات المنصرين وممن يسمون انفسهم تبشيريين.
كتاب جميل هو عباره عن تجميل لمقالات نشرت في مجلة المؤيد في بدايه القرن العشرين تتحدث عن مقالات وتقارير نشرت في الصحف العالميه عن حركة التبشير في العالم العربي والإسلامي في نهايه القرن التاسع عشر وبدايه القرن العشرون المقالات كان لها صدى كبير عند نشرها في المجله وكان هنالك حديث في جدوى نشرها من عدمه الكتاب جميل وسلط الضوء على جوانب عديده وحقيائق خطيره بالرغم ان تاريخ الكتاب يتعدى المئه سنه الا انه ما زال يعتبر مرجع لما حدث وما زال يحدث الان من تبشير وغاره على العالم الإسلامي
مخيف حماسهم، وأخوف منه سباتنا عن مكائدهم في السابق يريدون ويعملون في غزونا بالاستعمار والتبشير، والآن بالقوة الناعمة وأرى قومي وأخوة الدين يأخذون الأمور بعكسها، من حيث ابتدأ الغرب لا من حيث انتهوا
كتاب قيّم حقيقةً، يُدرك المُسلم منه مدى إصرار النصارى على تنصير العالم الإسلامي باذلين في ذلك المجهودات العقلية و المادّية و ساهرين على إيجاد الثغرات الممكنة للتسلُّل إلى المجتمعات الإسلامية في كافة الأقطار و تغيير عقائدها.
كان في شوية مستشرقين جهلة وأغبياء ما يعلم بيهم إلا ربنا لكن شاء القدر يكون لهم هذا الشيوع وهم في سياقات تانية كان أقصى طموحهم يكونوا مدرسين مادة لا تُضاف للمجموع ومحدش من الطلاب بيختارها
هذا الكتاب هو في الأصل مقالات كتبها المؤلف المذكور في مجلة العالم الإسلامي الصادرة في أوروبا، وقد خصص أحد الأعداد للحديث عن الإرساليات التبشيرية البروتستانتية الموفدة إلى أرجاء العالم لنشر الدين المسيحي، فلما قرأها الأستاذ مساعد اليافي أخبر الشيخ محب الدين الخطيب بها وبأهميتها وضرورة نشرها باللغة العربية (إذ هي مكتوبة باللغة الفرنسية) فأخذ الأول يترجم والآخر يصوغ العبارات ونشرا ذلك ملَخَّصاً في مجلة المؤيد. هذا الكتاب لا بد أن يقرأه كل مسلم غيور على دينه كي يفتح عينيه على الحقيقة التي تجري حوله، فالمبشرون المسيحيون لن يهدؤوا حتى يدخلوا الناس كلهم في المسيحية، والكتابُ يستنهض همم الدعاة ليجابهوا جهود المبشرين التي لا تكاد تفتر في شتى أصقاع العالم الإسلامي خصوصاً، ويبين الوسائل التي استعان بها المبشرون ليقوموا بمهامهم على الرغم من تباين الظروف في مختلف البلاد.
اهمية الكتاب من انه بينقل وقائع المؤتمرات التبشيرية و الاستعمارية في بداية القرن العشرين و يوضح خططهم و كيف استغل الاستعمار لها و اعترافه بان الاسلام هو الخطر الاكبر على مشاريعه الاستعمارية و يوضح ان التكتيك المتبع كان اكثر في انحراف المسلمين عن اصول دينهم عن طريق اختراق التعليم اكثر من تحولهم تماما عن الدين و اعتبار هذا يؤدي الغرض و هو ما تستطيع ربطه بظهور طبقة المثقغين العلمانيين التي ترى أن في التمسك بالدين سبب للتخلف نحن الان نعني من ثمار ما زرع من مائة سنة