في قديم الزمان كان هنالك ملك وعنده ابن وسيم وعنيد كان هذا الأمير لا يرغب بالزواج، أما الملك فكان يود أن يزوج ابنه إلا ان الأمير لا يريد الزواج ابدًا... في إحدى الأيام كان الأمير يتناول فطوره مع والده، فتحدث الملك عن الزواج ، غضب الأمير كثيرًا وجرح اصبعه دون قصد سقطت نقاط دماء حمراء اللون في صحن القشدة واختلطت بلون القشدة وكونت اللون الوردي الجميل نظر الأمير إليه وقال : أريد أميرة لون بشرتها كهذا اللون وسوف ابحث عن فتاة أحلامي وقال للملك : أريد حصانًا فأنا سأسافر في أنحاء المملكة لأجد الفتاة التي أريدها، حاول الملك اقناع ابنه بعدم الذهاب ، لكن دون جدوى. سافر الأمير والتقى في طريقه شيخًا هرمًا، وروى له قصته فقال الشيخ: هناك مكان واحد تجد فيه فتاتك ، هي جزيرة الساحرات... لكن لا يمكنك الذهاب فهي مليئة بالساحرات الشريرات، أصر الأمير وأبحر بزورقه حتى وصل إليها.. فهل سيجد الأمير فتاته؟ وما حكاية الليمون العجيب في جزيرة الساحرات تلك؟! "الليمون العجيب" واحدة من إصدارات المكتبة الخضراء الشيقة والممتعة، المستوحاة من التراث العالمي و المستلهمة من ثقافات شعوب الأرض بحضاراتهم الغنية المتنوعة و الحافلة بالعبر و المواعظ النبيلة و السامية الموجهة إلى الأطفال.
The peculiar lemon is one of the old children stories that I have read many many years ago. I still own this. Too short and can be finished in a very short time. It is a fantasy story about a prince who decides to travel to places to find a suitable bride. His criteria for a suitable bride is beauty! He ends up finding a witch who gives him three lemons and asks him to cut them. After he cuts every one of them a beautiful lady will appear. Don't want to say more so the story won't be spoiled.
Reading this today was still enjoyable but I guess mainly because of the nostalgia factor. However, it bothers me that the author was depending on the beauty factor of a person to show him as a good one! We should not teach our children such values. What children should understand is that real beauty comes from inside one & how he behaves or treats others with kindness, not just from the face. Both the king and his son seemed so naive & stereotypical of many other children fantasy books.
ماذا تُعلّم هذه القصة الفتيات الصغيرات؟ بأن القبح يعادل الشر والجمال يعادل الخير؟ وماذا تعلّم الفتية؟ بأن ينطلق الواحد منهم وراء وهم بلا خطة ولا تفكير ودون عقلانية. ياللغرابة!
الحمد لله رب العالمين ، قــرأتُ بشغف بالغ قصة الليمون العجيب ، لأول مرة فى حياتى
الأسلوب العربي الجذل ممتاز ، التشكيل لكل كلمة عمل ممتاز ، الدراما فى القصة ممتازة ، لكن فحوى القصة غير ممتاز ، أعتقد أن طفل التاسعة سيفيد منها أن السحر و الجنيات مذهب أصيل فى تحقيق السعادة ، وعلى الجانب الآخر هناك أهداف ثانوية منها عفو المظلوم المتمكن الغالب عن ظالمه البائس التــعس الحاقد الجاهل .
إذا كان لى أن أمنحها اسما مناسبا لها فهو " الأمير المخبول"
ذلك أن الأمير فى هذه القصة تخيل نوع خاص من الجمال الجسدي الفاتن لفتاة أحلامه فذهب يبحث عنها فى مجاهل الكون تاركا كل الفتيات و الأميرات و تاركا أبــوه الشيخ الكبير ملك البلاد , فأى خبل هذا و أى تضييع للجهد و مقامرة فى مغامرة لشاب أطيش أضبش مغرور أحمق !!!
وبعد رحلة مع الجنيات تهديه جنية الميلاد ثلاث ليمونات يستخرج من اى واحدة منهن جنية فتانة خلابة رائعة الجمال كما تخيلها فى خياله !!!
و الكاتب يعرض لنا ان هناك جنية مختصة بالموت و أخرى بالحياة و ثالثة بالميلاد , بما يدس للطفل عقيدة تعدد الآلهة , لا إله إلا الله ولاحــول ولاقوة إلا بالله.
ثم يختم القصة بعد مؤامرة صغيرة ان جميع الابطال و الناس و المملكة عاشوا فى هناءة و سعادة و عدل و امن و ازدهار نصف قرن!!
من قصص طفولتي التي لا تنسى قد اكون متحيرة بتقيمي لها لكنني لا استطيع ان اكون منصفه تقيمي لها امتزج مع ذكريات الطفوله وانبهاري بقصتها وخيالها الجامح لقد قرأت القصه كثيرا وفي فترات متفرقه من حياتي لكن اكثرها كان وانا طفله وها أنا اقرأتها لابنائي سعدت وانا ارى حبهم للقصه عدت صغيره اثناء القراءة مختصر القصه امير اراد ان يتزوج بنت مختلفه عن كل البنات فجاب البقاع حتى عثره على ساحره اعطته ثلاث ليمونات وفي كل ليمونه فتاة بديعة الجمال لغتة القصه رائعه ليس كقصص الاطفال الجديده لغه فخمه تضيف للطفل محصول لغوي انصح بها بالتاكيد
قرأت القصة في صغري وأعدتُ قراءتها قبل نومي :) كنتُ أظن أن مستواي في ضبط أواخر الكلمات لا بأس به ولكني انصدمت كثيرا أثناء قرائتي للقصة! أسلوب الكاتب بديع ورائع وممتع للغاية، لم أستطع معه أن أترك الكتاب من يدي.
القصة جميلة لكني أعيب عليها أن يكون من ضمن أبطالها/شخوصها جنيات للحياة والموت والشقاء!! ربما تحتاج لإعادة صياغة قليلا؛ حتى تناسب الأطفال. في الختمام تحسرت أني تركت القراءة لفترة طويلة ولم أمتع عقلي وناظريّ بجماليات اللغة العربية. صحيح أن القصة للأطفال لكنها جعلتني أوقن أني بحاجة لأمثالها حتى أنشط بها على القراءة، ولزيادة مفرداتي اللغوية التي تكاد تختفي...
OMG, I can’t believe these books are on goodreads. The Green Library /“المكتبة الخضراء” is my childhood memories, my mother use to read me these books when I was Little before bed, and as I grew older I reread them again by myself as an activity in summer vacation. These books are the first books that I have read and because of them that I started to love reading and they were definitely the beginning of my road into becoming the “bookworm” that I am. This one"الليمون العجيب"is absolutely one of my favorites in the series.
لا زلت أحتفظ بهذا الكتاب بالرغم من أن بعض صفحاته ممزقة..
أظن أن أكثر ما شدني إليه هي تلك الرسوم الرائعة و المتقنة بكل تلك التفاصيل التي تبحر بك إلى عالم الخيال بأفضل حلله..
ليس هنالك ما يزعجني أكثر من كتب الأطفال التي كتبت و أنتجت من دون عناية و كأنما الأطفال ليسو جديرين بالوقت و الإتقان.. بالعكس تمامًا، فكل ما أثريت خيال الطفل بقصص متقنة زاد نطاق الإبداع لديه
اكتر حاجه " حزا" ( بمعنى بالغة التأثر ) فى نفسية الواحد انه مكملش السلسلة دى؛ مع العلم انى كنت بقراها وانا شاحطة. المفروض انى اقيم ب4 نجوم والخامسة للذكرياتى البريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب
الكتاب استمعت إليه صوتي كان جدا ممتع و جميل أعجبت كثيرًا باللغة العربية فيه و أيضًا احببت بعض القيم في القصة مثلًا: العفو عند المقدرة مثل ماحدث في عفو الجنية عن الجارية و أيضًا الوفاء بالعهد مهما كان مثل وفاء الأمير بوعده لزواج حتى مع تغير شكل عروسه ، وأيضًا أحببت تشبيه دموع الطفل بمطر الربيع لكثرتها و دموع الشيخ بمطر الخريف التي تكون قليلة و لكن لا تجف ، ولكن الكتاب مصنف للأطفال و شعرت أن هناك بعض الأشياء لا تتناسب مع الطفل دون العاشرة مثل وجود جنيات للموت و الحياة و الميلاد قد يولد ذلك اعتقادات دينية خاطئة لدا طفل و أيضًا تمرد الأمير على والده وعدم الاستماع إليه و أيضا ربط الحسن و الجمال و الأخلاق بالجنيات و هذا خطأ و فتاة الأحلام لا يجب أن تكون فتاة خيالية فبشر دائمًا يحون خصال حسنة و سيئة و الأنسان يحاول أن تكون الخصال الحسنة أكثر من السئية و أيضا لا يجب ربط حسن الأخلاق بجمال الشكل و ربط القبح بسوء الخلق ففي الحياة الواقعية التي يعيش فيها الطفل لا يدل الشكل أبداً على ما في داخل الإنسان
مش هزعل عشان لولا ان الاسم شدني ورحت احملها لقيت بالصدفه اسم قصة تانية قرأتها وحبيتها … معظم قصص المكتبة الخضراء بتحكي عن جنيات وعن ان الجمال هو من يكسب والقبيح لازم يبقى شرير! …