النظريات التربوية الحديثة تؤكد على أهمية التجديد التربوي ، ونقل بؤرة الارتكاز من التعليم إلى التعلم ، من الحفظ والتلقين إلى الفهم والاستنتاج إن هذا الاصدار يلقي الضوء على مجموعة من القواعد التي تمكن المعلم أن يكون مرشدا تعليميا تربويا ، ملقيا مؤثرا كيف تكون معلما متميزا ؟ وملقيا مؤثرا ؟ الكتاب يجيب على هذا السؤال من خلال مجموعة من الفنون المتعلقة بالأداء التربوي