"كيف؟ أيضعها تحت الماء بيديه العاريتين؟ حتى تختنق في النهاية؟ وسوف تتملص بكل ما في جسمها من رغبة عنيفة لجوج في الحياة، بكل ما في عضلاتها وأطرافها من تشبت بالنفس، أيخنقها بيديه تحت الماء، يضغط على رقبتها الصغيرة بأصابعه في قوة وتصميم، وسائر جسمها يتلوى منه تحت الماء، يحاول التفلت من قبضته حتى تنهد أخيراً وتستكين، مهيضة، لا نبض فيها، جاحظة إليه، بعينيها المذعورتين، المعاتبتين، في إنكار. لن تواتيه الجرأة أبداً، لن يجد في قلبه هذا العزم. وكان قد اقترب من حافة الماء، ووقف يرقبها وفي عينيه نظرة ليست منه، واستند إلى سيف قارب يحجبه عن المدينة، ويكتم عنه أصواتها، فكأنه في وحدة من البحر، والقارب يرتفع شاهقاً خلفه، يحدّ الكون كله من ورائه، كأنه سور أخير ينتهي إليه كل شيء".
English: Edwar al-Kharrat وُلد إدوار قلتة فلتس يوسف الخراط في 16 مارس 1926 في الإسكندرية لأب من أخميم في صعيد مصر، وأمّ من الطرانة غرب دلتا النيل، حصل على ليسانس في الحقوق عام 1946 من جامعة الاسكندرية. عمل أثناء الدراسة عقب وفاة والده منذ عام 1943 ، شارك في الحركة الوطنية الثورية في الاسكندرية عام 1946، اعتقل في 15 مارس 1948 سنتين في معتقلي أبو قير والطور. تزوج عام 1957 وله ولدان، وفي عام 1959 عمل في منظمة تضامن الشعوب الأفريقية - الآسيوية ثم في اتحاد الكتّاب الأفريقيين - الآسيويين حتى العام ،1983 وأشرف على تحرير مطبوعات سياسية وثقافية لهما. سافر الى معظم بلدان أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا في رحلات عمل. شارك في إصدار مجلة "لوتس" للأدب الأفريقي - الآسيوي وفي تحريرها، وفي مجلة "غاليري 68" الطليعية، ومطبوعات لكل من منظمة التضامن الأفريقي - الآسيوي واتحاد الكتّاب الأفريقيين - الآسيويين. ترجمت رواياته الى الانجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية
"كانت هناك صداقة بسيطة تربط بينهما، ألفة وتفاهم مستتب لا تعبر عنه الكلمات، كعناق أخوي، لأن كليهما يشعر، دون أن يدرك تماما، بالغربة عينها في بيئة معادية، كلاهما ضائع." جميلة بشكل نادر، فهو ينسج القصة القصيرة لتجعل من أحداثها احتمالية عالم عظيم سيقوم أو ربما كان قائما في حياتك منذ زمن، ثم تنتهي لتجعل القصة التي تليها تسابقها في الفكرة وقربها منك شخصيا، بوصف مرهف ورقيق يجعلك لا تملك بدا لهزيمتك أمامها، فيجتاحك حزن أشخاصها ووحدتهم المريرة وقلقهم الدائم راضيا سعيدا لأنه لمثل هذا الجمال يليق بالقلب أن يشعر.
لأنتهي واضعة يدي على قلبي باقتباس منها يصفها "وآذاه قلبه من الرقة".
"High Walls" is Al-Kharrat's first stories collection and his first published work (1959).
It was pretty much conventional than his experimental novels that he wrote in the 80's and 90's that I prefer tbh. The only thing that hasn't changed was the flowery and poetry-esque quality of his prose.
The collection has one theme: alienation. Not in the Marxist-albeit class alienation does play a role here fore sure- sense mind u but in the social, psychological, cultural and spiritual alienation that happens to characters in urban (Alexandria) and rural (the south or what is called upper Egypt) settings, in the 40's and 50's Egypt. The title of the collection sums it all. Every character in each story is trapped from the inside and from the outside by high walls that prevent any communication, comprehension, inclusion, understanding, love, hope, self realisation etc. from happening. Its like the living dead but minus the postmodern campy horror irony bs.
If this alienation is a war, then gender relations, sex, love, powerdynamics are its battlefield. Each story demonstrates in a very peculiar lucidity, the different kinds of sufferings and prices men and women pay in consequence of this inner and external imposed alienation. Of course, women pay the price more. If you wanna read for example a story abt a very intersectional and revealing honour killing than this collection is def for you my friend
The only reason I didnt like it that much was for the style, its not that I hate conventional shit, but its more abt a personal ickiness that I feel every time I read flowery prose. It doesn't always work with me, im not that big into poetry srry.
Though I have to say, this collection, and probably all of Edward Al-Kharrat's work canbe described as "modern rebels" lit à la DFW: "The new rebels might be artists willing to risk the yawn, the rolled eyes, the cool smile, the nudged ribs, the parody of gifted ironists". And my poor postmodern ironic self was tempted a to do all of the above unfortunately, while reading High Walls.
"رأى عينين واسعتين عميقتين تطلان بتساؤل في عينيه، عينين يتوقد فيهما ذكاء شقي حاد، سوف يتثلم حده، وعمق سوف يضمحل ویتوقد فيهما مع ذلك شعاع غامض من حزن وإدراك."
"وهو يعرف أي أثر كان يخلفه في زملائه ومدرسيه. صمته المتعالي الذي يقنع خجلا جارحا، وانزواؤه تحت مظهر من الجد، والتحفظ، حتى يقي نفسه، وإنما يطل من عينيه -فقط- تساؤل نشيط، وفضول لا يقاوم، وسخرية يدافع بها عن نفسه."
في ظهر يوم حار(عمل نبيل)ا القصة دي تحديداً علامة تدل على كاتب متمكن جداً من فنة لدرجة وجود فواصل تخيلية كبيرة دون التنويه لأن البطل يحلم لكن القارئ يستشرف ذلك بسهولة بل ويستمرئ الخوض مع الكاتب في هذه الأحلام