Jump to ratings and reviews
Rate this book

تقنيات البؤس

Rate this book
رواية البؤس اليومي بأسلوب ليس فيه شيء من البؤس على الإطلاق . رواية وصفها الناقد المصري صبري حافظ بأنها تأسيس لرواية عربيّة جديدة

192 pages, Paperback

First published January 1, 2001

59 people want to read

About the author

Rashid Al Daif (Arabic: رشيد الضعيف) (or Rasheed Al-Daif, Rachid El-Daïf, Rachid El-Daif) is a Lebanese poet and novelist. He has been translated into 14 languages. He has been referred to as "the Arab world's answer to Italo Calvino or Umberto Eco".

Rashid El Daif was born into a Christian Maronite family of eight children in Zgharta, Lebanon, in 1945.He studied in his village until high school. Then, he transferred to a government high school in Tripoli, Lebanon which only offered a philosophy degree, despite his penchant for science. After finishing high school, in 1965, he enrolled at the Lebanese University in Beirut in the Department of Arabic Letters. He became well-trained in classical Arabic literature and went to France in 1971 to continue his education.

While in France, he received Ph.D. in Modern Letters (Doctorat in Lettres Modernes) from University of Paris III, known as Sorbonne Nouvelle University Paris 3 on the theory of modern criticism applied to Unshūdat almaṭar, a collection of poems by Badr Shakir al-Sayyab, which was supervised by the distinguished Arabist André Miquel.

From 1972 to 1974, he worked as a teacher of Arabic for foreigners at University of Paris III.

In 1978, he received a Master of Advanced Studies, known in French as a Diplôme d'études approfondies, in linguistics at the University of Paris V, commonly known as “the Sorbonne” in preparation for a second doctoral thesis on diglossia in the Arab countries.

From 1974 to 2008, El Daif worked as an assistant professor at the Lebanese University in the Department of Arabic language and literature. He was a visiting professor at the University of Toulouse, France in 1999. From 2008 to 2013, he was an adjunct professor at the Lebanese American University (LAU). Since 2012, he has served a professor of Arabic creative writing at The American University of Beirut (AUB).

El Daif has received dozens of invitations to speak about his novels from all over the world including in the Netherlands, Japan, Germany, France, the United States.

El-Daif’s work has attracted numerous critical books and articles including by Samira Aghacy, Stefan G. Meyer, Ken Seigneurie, Assaad Khairallah, Paul Starkey, Mona Takieddine Amyuni, Edgar Weber and others. Several university dissertations have also been written on El Daif’s novels. El Daif has also gone on to supervise the publication of at least five novels from his students and in 2018 edited and published a collection of his student's work titled tahīya' li-dawī ḥaḍurī (Get Ready for the Rumble of my Presence).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (22%)
4 stars
1 (5%)
3 stars
7 (38%)
2 stars
4 (22%)
1 star
2 (11%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
533 reviews6 followers
March 4, 2020
"يشعرونك على الحواجز بأنه عليك أن تكن لهم امتناناً عميقاً لأنهم يدعونك تمر من دون أن يؤذوك أو يوقفوك".

ترتكز الرواية على نقل يوميات "هاشم" الأعزب خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان، وتصور لنا الأوضاع الإجتماعية مع أزمة الكهرباء والمياه وغلاء الأسعار والحواجز الأمنية وإرتفاع سعر الدولار مقارنة بالليرة، وإشكاليات العيش عازباً في مجتمع شرقي يعيش أزماته الداخلية وصراعاته الطائفية الدائمة، وعدة أزمات ومعضلات إقتصادية وفردية وإجتماعية أخرى، لكن الرواية لا تقدم شيء ملموس أو معالجة فعلية غير سرد مجرد لأحداث ومشاهد عادية فبمعدل عشر صفحات سرد "رشيد" مشهد تركيب خزان مياه لضخ المياه لشقة "هاشم" ووكأنك تشهد حوار روتيني بين زبون وعامل السباكة حول تفاصيل المهمة والسعر الإجمالي المتفق عليه، وقبل ذلك يسرد لنا طريقة صنع طبق "مجدرة" وكأنك تشاهد برنامج طبخ مع مداخلة تليفونية كانت تمثلها خطيبته "مريم"، كذلك مشهد إعتيادي آخر يصادفه كل فرد هو مشاهدته لبقعة الحمص الناشفة على زوية فم صاحبه أثناء تناولهم للغداء في أحد المطاعم، أحداث إعتيادية متكررة ومشاهد مجردة من أي فلسفة أدبية وهي مثال فقط على ما جاء في الخمسين صفحة الأولى من الرواية بخلاف بقية المشاهد الأخرى التي عبء بها "رشيد" النص مما جعل الرواية قائمة على الحشو الفارغ من أي إحتواء أدبي يعكس فلسفة للمشاهد والأحداث التي تترامى أمام نظر القارئ دون وجود أي إنعطاف آخر داخل تعرجات النص.

الرواية بمجملها تدور في دوائر مقفلة لا تصل بك إلى أي مكان أو غاية صريحة، ولا تقول أي شيء معتبر، بين مشكلات البناية التي تقع فيها شقة "هاشم"، والناطور، والحداد، ومشكلة إنقطاع الهاتف، وأزمة المياه والكهرباء، والتنقلات في شوارع بيروت مشياً أومع سائقي الأجرة، والعبور في نقاط الحواجز الأمنية، وجلسات المقهى مع الأصحاب، وتحضير وجبات الطعام اليومية، والروتين المتكرر في حضوره مع كل يوم جديد، تجد نفسك ضائع تماماً في نص مجرد من كل التفاعلات الحيوية التي يفترض بأن تكون أساس بناء كل نص أدبي، لدرجة أني كنت أسارع في الإنتهاء من قراءة الرواية ليس من باب التشويق والمتعة بل حتى أفرغ منها بأسرع وقت ممكن ولا أضيع المزيد من وقتي في يوميات "هاشم" ومعضلاته الروتينية، فالرواية فعلاً إسم على مسمى فهي مُقننة بالبؤس والشؤم الذي يجلبه العيش داخل دوامة الأيام في منطقة محاصرة بصراع طائفي وحرب داخلية لا ترى بصيص أمل في الأفق لإنتهائها.
Profile Image for Hussein  Katrji.
223 reviews48 followers
January 10, 2026

بدايةً، أعترف أن واجهتني مشكلةٌ منهجية عند تحديد بُنية هذه الرواية، والواقع أنّ المناهج النقدية العربية -ربما- لا تعرف هذه البنية أصلاً، أو على الأغلب الأعم هي مقصّرةٌ في توصيفها وتحليلها.

كنتُ دائماً أؤمن باستقلالية النص وانغلاقه، لكنّ رشيد الضعيف وفي هذه الرواية تحديداً يبهرني بنمطٍ أجده أقرب مايكون إلى الصورة عالية الدقة HD لحياة شابٍ عازبٍ خلال الحرب اللبنانية وانتشار العسكر السوري هناك، وهي لفرط دقّتها تجعل القارئ يُقيم على فكرة كونها لقطاتٍ من سيرة حياة الكاتب.

تحكي الرواية قصة الشاب هاشم الذي يعيش وحيداً في بيته البيروتي، وهنا تنتهي الرواية!! نعم، هي كذلك، وكل ما سيواجه القارئ الآن خلال النص هو تفاصيل التفاصيل، الدقيقة منها والأشدّ دقة، لحركة يوم هاشم والمتاعب التي تعرقل راحة باله وتزيد همومه الصغير إرباكاً.

يحدثنا الكاتب رشيد الضعيف عن حاجة هاشم لتركيب خزان ماء في بيته، ويقطع من الرواية صفحاتٍ هي النقاش الدائر بينه وبين عامل التمديدات فيما يخصّ الاتفاق الذي تمّ بينهما عن المهام الموكلة إليه وأجرة أتعابه، ثم يقتطع صفحاتٍ أُخرى وهو يحكي عمّا سيطلبه من نادل المطعم من وجبات، ثمّ صفحاتٍ لاتقلّ عنها عن نتفة حمص لصقت على أسفل شفة صديقه الجالس قبالته، ويرمي بالحوار الدائر بين الصديقين بعيداً ليركّز لنا على هذه النتفة وكيف تتحرك مع حركة شفاه المتكلم، وكيف بدأت باليباس على شفته ومقدم ذقنه لقدر ما اعتراها من نسيم الهواء الساخن الخارج من الفم!!

إذن يقتنص الكاتب لحظاتٍ هامشيةٍ من الحياة ويُفرط في شرحها وتوصيفها، وهنا تتجلى مهارة رشيد الضعيف في الوصف الدقيق لكل شيء، ودون حاجةٍ لقفزات زمنية، وبراعته باستخدام أسلوباً جدّياً صارماً، لكن الكوميديا السوداء واضحة فيه بجلاء. وهذا النمط السردي في جوهره سهلٌ ممتنع ويوحي بكثرة الأحداث المحذوفة فيه.

عملياً، أرى -وهو منظورٌ شخصيٌّ بحت- أنّ الكاتب لايريد أن يقول شيئاً في هذه الرواية بقدر مايهدف للتأكيد على براعته في وصف الأشياء والأماكن والانفعالات، وتسجيله سَبقاً في هذه النمط السردي الذي لم يواجهني في عملٍ أدبيٍّ قط، وقد يكون ثمّة من سبقه إليه لكنّي لا أدّعي أنّي قرأت المكتبة العربية برمّتها، كما لم يذكره سادات النقد العرب في كتبهم.

صدرت الرواية عن دار نجيب الريّس، وتقع في 189 صفحة من القطع المتوسط، وهي بالمجمل رواية لاتنال نصيباً كبيراً من الإطراء لأنها تخالف القوالب السردية الجاهزة، وتكسر ما اعتاده القرّاء العرب من الأنماط الروائية التي تتسيّد المشهد الثقافي العربي.



Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.