Jump to ratings and reviews
Rate this book

Rethinking Architecture

Rate this book
Brought together for the first time - the seminal writing on architecture by key philosophers and cultural theorist of the twentieth century.
Issues around the built environment are increasingly central to the study of the social sciences and humanities. The essays offer a refreshing take on the question of architecture and provocatively rethink many of the accepted tenets of architecture theory from a broader cultural perspective.
The book represents a careful selection of the very best theoretical writings on the ideas which have shaped our cities and our experiences of architecture. As such, Rethinking Architecture provides invaluable core source material for students on a range of courses.

432 pages, Paperback

First published October 24, 1996

25 people are currently reading
258 people want to read

About the author

Neil Leach

39 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
40 (35%)
4 stars
48 (42%)
3 stars
17 (15%)
2 stars
8 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Jason bailey.
3 reviews3 followers
October 6, 2007
A very well prepared text that eclipes the boundries of typical architectural thought. The collections of essays outside the field of architecture allow insight to those without direct architectural training. The text reveals the intertextual nature of the world of architecture while challenging the architect to question the meaning of the architect as creator.
Profile Image for Duane.
11 reviews3 followers
September 12, 2010
(Shows how recently I've been on here)

Excellent review of five major trends in contemporary architectural discourse: Modernism, Post-Modernism, Structuralism, Post-Structuralism, and Feminism.

The fact that it's a survey and I can remember the categories it covers a year after finishing speaks well of it.
Profile Image for  Ahmet Bakir Sbaai.
433 reviews144 followers
December 16, 2025


يسعى كتاب إعادة التفكير في العمارة إلى استكشاف العلاقة بين العمارة والنظرية الثقافية من خلال خمسة تيارات فكرية رئيسية: الحداثة، الفينومينولوجيا، البنيوية، ما بعد الحداثة، وما بعد البنيوية، وذلك من خلال تقديم رؤية شاملة حول كيفية تأثير هذه التيارات الفكرية في تشكيل فهمنا للعمارة كممارسة ثقافية، مع التركيز على الأفكار الأساسية التي تتناول العلاقة بين الفضاء، الثقافة، والسلطة. يجمع الكتاب الذي حرره نيل ليتش مجموعة من المقالات التي أسهمت في تغيير تفكيرنا في العمارة كتبها نخبة من فلاسفة ومنظري القرن العشرين من ثيودور أدرنو ووالتر بنيامين إلى هايدجر وغادامير... سأركز في هذه المراجعة على المقالات التي يبدو لي أنها تتقاطع مع مشروع بحثي.
في القسم الأول من الكتاب، يناقش ثيودور أدورنو التناقضات الكامنة في العمارة الحداثية. يرى أدورنو أن الوظيفية، التي تعدّ ركيزة أساسية للحداثة، غالبا ما تؤدي إلى إفقار التخييل الإبداعي. ففي حين تسعى العمارة الحديثة إلى تحقيق الكفاءة من خلال تصميمات بسيطة خالية من الزخرفة فإنها قد تتحول إلى أداة للقمع الاجتماعي، حيث تعطي الأولوية للوظيفة على حساب التعبير الإنساني. فيما يسلط جورج سيمل الضوء على ديناميكيات الحياة الحضرية في الحداثة، مشيرا إلى كيفية تشكيل العمارة للعلاقات البشرية. في مقاله "المدينة الكبرى والحياة العقلية"، يصف سيمل المدينة الحديثة كفضاء يعزز الفردانية ولكنه يولد أيضا شعورا بالاغتراب. ويركز إرنست بلوخ، من جهته، على البعد المثالي للعمارة الحديثة. حيث يرى أن العمارة يمكن أن تكون أداة لتصور مستقبل أفضل تتجاوز التصميمات الوظيفية لتصبح تعبيرا عن الأمل الإنساني. ومع ذلك، يحذر بلوخ من أن التشديد المفرط على الوظيفية قد يؤدي إلى إغفال الجوانب الجمالية والروحية للعمارة.
يخصص القسم الثاني من الكتاب للتناول الفينومينولوجي للعمارة. حيث يركز غاستون باشلار في "شعرية الفضاء" على البعد الحميمي للعمارة، معتبرا المنزل فضاء للذكريات والأحلام. المنزل، بالنسبة لباشلار، ليس مجرد مأوى مادي، بل هو فضاء نفسي يحمل آثار الطفولة والذاكرة. كما يحتوي الكتاب على مقال مارتن هايدجر الرائد في المجال: "البناء، السكن، التفكير"، حيث يعيد هايدجر تعريف العمارة كفعل. بالنسبة لهايدجر، السكن هو الطريقة التي يرتبط بها الإنسان بالعالم من خلال الفضاء. الجسر، كمثال، لا يبنى فقط لربط ضفتين، بل لتجسيد العلاقة بين الإنسان والطبيعة. يؤكد هايدجر على أهمية الشاعرية في العمارة، حيث تتجاوز الوظيفة لتصبح تعبيرا عن الوجود الإنساني. فيما يرى هانز-جورج غادامير، من خلال التركيز على البعد الرمزي للعمارة، أن العمارة، مثل الفن، تتجاوز الوظيفة العملية لتصبح تجربة جمالية تعكس الهوية الثقافية. الديكور، على سبيل المثال، ليس مجرد زخرفة، بل هو تعبير عن القيم الاجتماعية والدينية.
ويخصص القسم الثالث من الكتاب للمقاربات البنيوية التي ترى العمارة كنظام من العلامات التي تحمل معاني ثقافية. يستكشف رولان بارت، في مقاله "السيميولوجيا والعمارة الحضرية"، المدينة كـ"نص" يمكن قراءته. المدينة، بالنسبة لبارت، ليست مجرد تجمع للمباني، بل هي فضاء مشحون بالدلالات. مركز المدينة، على سبيل المثال، يحمل دلالات السلطة والثقافة، بينما الأطراف تعكس الهامشية. يقترح بارت أن فهم العمارة يتطلب تحليل العلاقات بين العناصر المادية والمعاني الثقافية التي تنتجها. فيما يوسع أومبرتو إيكو، في "وظيفة والعلامة"، هذا المنظور من خلال تحليل العمارة كنظام تواصلي. الكرسي، على سبيل المثال، لا يصمم فقط للجلوس، بل يحمل دلالات اجتماعية وثقافية تتعلق بالسلطة أو الراحة. يؤكد إيكو أن العمارة ليست مجرد وظيفة، بل هي لغة تتفاعل مع المستخدمين من خلال الرموز. هذا المنظور يتحدى فكرة "الشكل يتبع الوظيفة"، مشيرا إلى أن الشكل نفسه يحمل معاني تتجاوز الاستخدام العملي.
يشتمل القسم الرابع على مجموعة من المقالات التي تنتمي إلى تيار ما بعد الحداثة. إذ يرى جان بودريار، في "مركز بومبيدو"، أن العمارة ما بعد الحداثية نظام من الأسطح والصور التي تفتقر إلى العمق. مركز بومبيدو في باريس، بأنابيبه المكشوفة وتصميمه الجريء، يصبح رمزا للاستهلاك الثقافي، حيث يتم تقديم الفن والثقافة كسلع. ينتقد بودريار هذا التحول، مشيرا إلى أن العمارة ما بعد الحداثية تتحول إلى "مشهد" يهدف إلى الإبهار بدلا من إنتاج معنى عميق. فيما يدافع يورغن هابرماس، من ناحية أخرى، عن إمكانيات الحداثة في مواجهة ما بعد الحداثة. في "العمارة الحديثة وما بعد الحديثة"، يرى هابرماس أن العمارة يجب أن تظل مرتبطة بالتواصل الاجتماعي والعقلانية، بدلا من الانجراف نحو التفكيك والسطحية. كما يقدم فريدريك جيمسون تحليلا ماركسيا للعمارة ما بعد الحداثية في مقاله "المنطق الثقافي للرأسمالية المتأخرة". يرى أن العمارة ما بعد الحداثية، مثل فندق بونافنتور في لوس أنجلوس، تخلق فضاءات منعزلة تعكس منطق الرأسمالية المتأخرة. هذه الفضاءات، بتصميماتها المعقدة والمغلقة، تعزل الأفراد عن السياق الاجتماعي، مما يعزز الشعور بالاغتراب.
ويخصص القسم الأخير من الكتاب لمجموعة من المقالات تنتمي إلى تيار ما بعد البنيوية. يناقش، مثلا، أندرو بنجامين، في "آيزنمان وإيواء التقاليد"، كيف يمكن للعمارة أن تتحدى التقاليد من خلال إعادة تفسيرها. أعمال العماري بيتر آيزنمان، على سبيل المثال، تسعى إلى تفكيك المفاهيم التقليدية للعمارة، مثل المركزية والوظيفة، لخلق فضاءات تثير التفكير بدلا من تقديم إجابات نهائية. كما يقدم جاك دريدا، في "نقطة الجنون"، رؤية تفكيكية للعمارة. بالتعاون مع آيزنمان، يستكشف دريدا كيف يمكن للعمارة أن تكون فعلا مقاوما للمعاني المستقرة. مشروع "فولي" في حديقة لا فيليت يصبح تجسيدا لهذا التصور، حيث تتحول العمارة إلى فضاء مفتوح للتفسيرات المتعددة، بعيدا عن العمارة الكلاسيكية. فيما يتناول ميشيل فوكو، في "فضاءات أخرى"، العمارة بوصفها أداة للسلطة. يوضح فوكو كيف يمكن للعمارة أن تستخدم لمراقبة الأفراد وتأديبهم. الفضاءات المغلقة، مثل السجون أو المصحات، تصمم لتعزيز السيطرة الاجتماعية، مما يجعل العمارة أداة سياسية بقدر ما هي جمالية.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.